أو ما تسمى بالمثالية المفرطة،
بالتأكيد كلنا نسعى إلى أن نحقق الأفضل، لكن في بعض الاحيان قد نطمح للوصول للكمال، إلا أننا في النهاية نخسر، وبالتالي سنكون أكثر عرضة للوقوع في مستنقع لا يمكن الخروج منه، اجهاد وتفكير زائد وصداع و حزن كبير ووو، لذا ما هي طريقتكم في عدم الإنجرار لهذا المستنقع؟
التعليقات
المثالية الزائدة ليست سوى وهم يُرهق النفس ويقتل الإبداع. السعي للكمال يجعلنا نغفل عن الإنجازات الحقيقية ونركز على العيوب التي قد لا تكون ذات أهمية. بدلًا من أن تكون مثاليًا، كن فعّالًا: ضع أهدافًا واقعية، تقبّل الأخطاء كجزء من النمو، واحتفل بالتقدم ولو كان صغيرًا. تذكر: الكمال عدو الجيد، وأحيانًا "الجيد كافٍ" لتحقيق النجاح الحقيقي.
أحد الطرق الفعالة التي أتبعتها هي تحديد نقطة انتهاء واضحة لأي مهمة، بدلاً من تركها مفتوحة للتحسين المستمر. أضع لنفسي حداً زمنياً أو مستوى معيناً من الجودة يكفي لتحقيق الهدف دون الدخول في دوامة التفاصيل غير الضرورية. كذلك، أدرّب نفسي على تقبّل أن بعض الأخطاء طبيعية ولا تعني فشل العمل. الفكرة ليست في أن يكون كل شيء مثالياً، بل في أن يكون منجزاً وفعالاً.
أدرّب نفسي على تقبّل أن بعض الأخطاء طبيعية ولا تعني فشل العمل
ولنا في اديسون مثالا على ذلك، لذا الخطأ أمر وارد ، لكن المهم هنا كيف يمكن للشخص الكمالي أن يتقبل أخطائه أن كان هنا يعتبر نفسه منزه وهنا المعضلة! فكرة تقبل الخطأ قد تكون فكرة ليست مقبولة لدى الكلن الكل يدافع عن رأيه، لذا يفترض أن يرى الشخص هذا الخطأ بالامر السلبي
بل في أن يكون منجزاً وفعالاً.
يكفي أن يجد المعنى فيما يفعله.
أول نقطة كانت أن أدرك أن المثالية نفسها غير موجودة، يعني لا شيء موجود مثالي 100%، وهذا أدركته مع الوقت لذا أصبحت أركز على المهمة التي بين يدي أنجزها ومن ثم أعطي لنفسي فرصة لتحسينها، لأن التركيز على المثالية وقت الإنجاز كان يعطلني ويأخرني وأحيانا وصل أنه كان يقيدني، وبعد ان طبقت هذه الطريقة لاحظت ان إنتاجيتي أصبحت أفضل وقل عندي التوتر نوعا ما
التذكير قد لا يكفي، قد يساهم في بداية العلاج ولكن بدون اتباع خطوات أخرى قد لا نتعافى من هذه المشكلة، حتى أن البعض قد يذهب الى الطبيب أو الحصول العلاج المعرفي السلوكي
بالنسبة لي كان كافيًا، ربما لآخرين لا، فالتعامل مع المثالية درجات هناك أشخاص يصلح معهم حلول عادية، وأحيانا أكثر، لكن المثالية المفرطة ليست اضطرابا نفسيا بحد ذاتها، ولكن يمكن أن تكون مؤشر على بعض الأمراض النفسية، فمثلا اضطراب الشخصية الوسواسية القهرية، يحبون الدقة والتنظيم والسيطرة بشكل مثالي جدا، أو مثلا اضطراب القلق العام، لديهم معاناة مع القلق بسبب عدم يقينهم حول تحقيق أهدافهم، يعني هي قد تكون عرض لاضطراب
أولا شخصيتي، منذ صغري لست من النوع الذي يدقق كثيرا، فأغلب من يبحثون عن المثالية نجدهم يدققون في تفاصيل التفاصيل التي ليست مهمة في الغالب، وأيضا لدي عقل تحليلي فلطالما رأيت أن المثالية غائبة في حياة البشر وتعاملتهم فلا يوجد عمل أو انجاز بشري خلق كاملا، يُحسن بعد عدة محاولات نعم لكن لا يكون كاملا منذ البداية، فلماذا أكون مثالية في عالم غير مثالي أو بالأحرى لا يمكن لأي إنسان أن يكون مثاليا. ألم يحن الوقت لنتقبل الحقيقة ونسلم بأن الإنسان لا يمكنه أن يحقق المثالية الفعلية ؟