صديقتي وخطيبها المهذب، والوظيفة التي أصبحت مشكلة!

صديقتي مجتهدة وطموحة، حصلت أخيراً على وظيفة حكومية محترمة بعد تعب وسنوات انتظار. راتب ثابت وأمان وظيفي يشكلان لها إنجازًا كبيرًا.

مع العلم أنه للحصول على وظيفة حكومية اليوم، لا بد من المرور باختبارات خاصة وتدريبات الكلية الحربية الصعبة، التي تشمل اختبارات طبية ونفسية وبدنية شاقة، مع تدريبات مكثفة تهدف لتجهيز المتقدمين لأي تحدي.

ثم جاء خطيبها، شاب خلوق يحبها بصدق، لكنه اشترط أن تترك وظيفتها بعد الزواج، مفضلاً أن تتفرغ للبيت والحياة الزوجية.

اليوم تقف صديقتي بين خيارين: الوظيفة التي حلمت بها، أو رجل يحبها لكنه غير متقبل عملها الرسمي.

برأيكم، كيف توازن المرأة بين طموحها المهني وقلبها؟وأيهما أولى بالتنازل في هذه الحالة: الوظيفة أم الشريك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مقارنة صعبة فعلًا… برأيي الأهم أن تطرح الفتاة رأيها على خطيبها وتوضح له أن هذه الوظيفة هي ثمرة تعب سنين طويلة ومن حقها أن تتمسك بها وبالتأكيد لا بد أن يتفقا على حل يرضي الطرفين كأن تعده بأنها ستتحمل مسؤوليات بيتها وعملها معًا إن كانت لا تستطيع أن تختار بينهما

لكن إن وصلت لمرحلة الاضطرار والاختيار فأنا أرى أن تختار وظيفتها فهي فرصة لا تتكرر بسهولة بينما الشريك إن لم يكن هو فغيره قد يتقدم لها... ومع ذلك أؤكد أن الحل الأمثل يبقى في التفاهم والرضا بين الطرفين لأن العلاقة التي تبدأ بتنازل قسري غالبًا لا تستمر بسلام

للأسف هو يرفض تمامًا فكرة عملها، ويعتبرها مسألة مبدأ لا نقاش فيها، وكأنها قضية مصيرية!

هي تحاول إقناعه بأن العمل لا يتعارض مع واجباتها الزوجية، بل تصر على أنها قادرة على التوفيق بين بيتها ووظيفتها، لكن حتى الآن، هو متمسك برأيه وكأنها تطلب شيئًا مستحيلاً، وليس حقًا مشروعًا لها بعد سنوات من الدراسة والتعب.

هي تحاول إقناعه بأن العمل لا يتعارض مع واجباتها الزوجية، بل تصر على أنها قادرة على التوفيق بين بيتها ووظيفتها، لكن حتى الآن، هو متمسك برأيه وكأنها تطلب شيئًا مستحيلاً، وليس حقًا مشروعًا لها بعد سنوات من الدراسة والتعب.

أتسال دائما، عند هذا الطرح، أين دور الزوج في شؤون البيت، أ هو مُعفى تماما منها، أم ماذا؟ أين هو التعاون؟ أين حسن العشرة؟

في الواقع لا زالت تبعدنا سنوات ضوئية، عن حقوق الإنسان والعدالة والمساواة.

للأسف، في مجتمعنا لا يزال كثير من الرجال يظنون أن شؤون البيت مسؤولية المرأة وحدها، وحين يعود أحدهم إلى منزله يسألها بكل بساطة: "إنتي عملتي إيه طول اليوم؟" وكأنها لم تُحرك ساكنًا! هم يرون أن التعب الحقيقي هو في الخروج من البيت، أما الجلوس داخله بما فيه من طبخ وتنظيف وتربية فهو راحة! فلو جربوا يومًا واحدًا فقط من هذا "الاستجمام"، لاكتشفوا حجم الجهد الذي لا يُرى، ولربما تغيّر السؤال إلى: "تحبي أساعدك في إيه؟"

نعم بسمة، للأسف الشديد، لا زال عمل المرأة بالبيت لا يقدر، ولا تعطى له القيمة التي يستحقها، في حين أنه ركيزة أساسية في بناء أسرة مستقرة.

نقطة ثانية، الواجبات المنزلية ليست حكرا على المرأة وحدها، خاصة إذا كانت عاملة، كل من في البيت ملزم بتقديم المساعدة في أعباء البيت، كل حسب قدرته، هذه أمور تشاركية. فكيف بمن يتنصل من مسؤولية هامة، أن يكون موضوعيا فيما عداها؟

في رأيي الشخصي الوظيفة أهم، وأن على صديقتك أن تحاول إقناع خطيبها بعملها، فهمت من كلامك أنها ربما تعمل كمعلمة، المعلمات لا يتأخرن، دوام العمل حتى الثانية أو الثالثة عصراً بالكتير يعني لن تقضي الكثير من الوقت!

كما أن في زمننا الحالي نحتاج لأن يعمل الزوج والزوجة والأبناء كمان😅😂 بالطبع امزح معك .

أيضا خطيبها بعد الزواج قد يتشاجر معها ويطلقها فتصبح بلا عائل، وقد يكون العمر قد تقدم بها فماذا ستفعل!

ربما على صديقتك أن تحتكم لأحد العقلاء ليقنع خطيبها بأهمية عملها

معك حق والله، في ظل الغلاء والظروف الحالية، لازم العيلة كلها تشتغل 😂يعني ليس فقط الزوج والزوجة، بل حتى الأولاد، ولو أمكن الجيران كمان!

الاستقلال المادي مهم جدًا، والوظيفة ليست فقط مصدر دخل، هي أمان وكرامة وسند خاصة لو كانت وظيفة محترمة مثل التعليم.

وبالمناسبة، هذا الموضوع حدث فعلًا مع إحدى قريباتي، منعها زوجها من العمل تمامًا، وبعد فترة بدأت المشاكل وانتهى الأمر بالطلاق ومعها طفلين، وكانت تقول دائمًا: "لو كنت أعمل، لكان الأمر أهون"، فالوظيفة كانت على الأقل ستساعدها في تربية أطفالها والاعتماد على نفسها.

برأيي هو ليس آخر رجل، أنا لن أقول المرأة مكانها البيت أو المطبخ، وكذلك لن أقول توافق ثم ترفض بعد الزواج، ولن ألومه فهو كان واضح من البداية، هي على قولتك تعبت واجتهدت ولا ملام عليها في تمسكها بالعمل، وهو رجل أظنه يكفي بيته ولا ملام عليه في رغبته بزوجة لا تعمل.

أنا أرى الحل هنا أما أن تترك عمل لأجل شخص يحبها أو تترك الشخص وتنتظر غيره مع التمسك بعملها، في النهاية ليس هناك رد واضح هنا هو قرار شخصي القبول فيه به خسارة وكذلك الرفض وعليها أن تفكر جيدًا

نعم كلامك صحيح، هذا هو أساس الموضوع فعلًا. لا هو غلطان ولا هي، المسألة كلها اختيارات وتفاهم من البداية، وكل طرف عنده حقه في تحديد أولوياته، وهي حرة في التمسك بعملها بعد تعب واجتهاد، وهو كمان من حقه يختار شريكة حياة توافق رؤيته، وكل خيار فيه تنازل عن شيء.

القرار راجع لها في النهاية مهما أخذت من آراء الآخرين لأنها هي وحدها التي ستعيش نتيجة الاختيار لا نحن بصراحة أرى أن التضحية بالطموح والوظيفة بعد كل هذا الجهد ليس أمرًا بسيطًا خاصة مع صعوبة الحصول على فرصة مماثلة مرة أخرى وفي الوقت نفسه العلاقة الزوجية قائمة على التفاهم والاحترام فإذا كان الخطيب يحبها حقًا فيجب أن يدعم اختياراتها لا أن يضعها أمام مفترق طرق قاسٍ في رأيي الحل ليس في أن تترك عملها أو تخسر شريكها بل أن يجلسا ويتحاورا بصدق حول مخاوفه واحتياجاتها ويبحثان عن حل وسط يرضي الطرفين لأن الزواج بلا احترام متبادل لطموحات كل طرف قد يخلق مشكلات أكبر في المستقبل

شخصيا أنصح بعدم عمل المرأة، خاصة إذا كان في اختلاط لأن أكثر علماء أهل السنة الراسخين لا يجيزون عمل المرأة في الاختلاط، أما إذا كان في غير اختلاط فالأمر هنا راجع إليها، وإذا كان هذا الرجل ذا خلق ودين وغلب على الظن أن حياتها معه ستكون سعيدة، وسيكفيها من الجانب المادي فهذا خيار أفضل.

وكما قيل: ما ندم من استشار، وما خاب من استخار.

والخير فيما اختاره الله.

لكن بصراحة مهنة التدريس مناسبة جدًا للمرأة، فهي تمكنها من العودة إلى المنزل في وقت مبكر، مما يساعدها على التوفيق بين عملها وحياتها الأسرية.

وفكرة الاختلاط ليست قاعدة ثابتة، فالكثير من المدارس كما هو الحال في عملي تنظم الأمور بشكل محترم، بحيث يكون للمعلمات أماكن خاصة، وللمعلمين أماكن أخرى. فلماذا نضيق واسعًا؟ المرأة قادرة على العطاء داخل البيت وخارجه، خاصة في مهنة نبيلة مثل التعليم.

أنا لا أناقش عمل المرأة من حيث هو عمل، لكن أناقش المسألة الشرعية بخصوص العمل في مكان يختلط فيه الرجال بالنساء، والذي أهل العلم الراسخين لم يجيزوه إلا للضرورة القصوى التي تقدر بمقاديرها، والتي أظن أن الأغلبية الساحقة ممن يعملن في الاختلاط لا تنطبق عليهن.

فلسنا هنا نحجر واسعا، وإنما نتحدث من باب الشرع، الذي لا يحرم شيئا إلا وفيه ضرر، ولا يوجب شيئا إلا وفيه نفع للمؤمن.

Esraashaaban129 أضف ردا

من وجهة نظري، الوظيفة أهم بلا شك، فهي حصيلة سنوات من الجهد والتدريب والتحديات الصعبة كما ذكرتِ، لو كان يحبها حقًا لما وضعها في مقارنة كهذه، فهو يعلم كم بذلت من جهد، والمفروض أن يكون داعم لها أكثر، بدل أن يضعها في مقارنة تضغط عليها.

وأنا أرى ذلك أيضًا، ولو كنت مكانها لاخترت الوظيفة، خصوصًا أن من صفاته كما يبدو العناد ورفض الحوار، فهو لا يتقبل أي رأي يخالف رأيه، ويتعامل مع الأمور وكأنها أوامر لا نقاش فيها.

والأمر الغريب فعلًا أنه كان في البداية يساعدها في تقديم أوراقها للمسابقة، لكن عندما دخلنا في الجد كما يقولون ونجحت وبدأت خطواتها تتحقق فعليًا تغير موقفه فجأة، وكأن الأمر لم يعجبه منذ البداية.

لكن إن وصلت لمرحلة الاضطرار والاختيار فأنا أرى أن تختار وظيفتها فهي فرصة 

لو كان الشاب نفسه من ذوي الدخل المرتفع فما المشكلة أن تتخلى عن وظيفتها بعد الزواج، هي في النهاية لا تعمل في أبل بل الحكومة. وأصلا يعني هو يريد أن يرفع عن كاهلها العمل بعد الزواج وهي ترفض؟!!!!

كلامك في ظاهره يبدو منطقيًا طبعًا، فمن لا يحب أن يجلس مرتاحًا في بيته وتأتيه كل احتياجاته دون عناء؟ لكن بصراحة، الزمن تغير، ولم يعد كما كان، وهناك للأسف بعض أشباه الرجال ممن قد يتخلون عن مسؤولياتهم في أي لحظة، أو تتبدل ظروفهم فجأة أو تحدث مشكلة تنتهي في المحاكم، فماذا تفعل المرأة إن كانت قد تركت وظيفتها وتخلت عن استقلالها؟

الوظيفة اليوم ليست فقط مصدر دخل، بل هي أمان وسند وكرامة، وفي زمن مثل هذا، من الحكمة أن تملك المرأة خياراتها وألا تفرط في تعب سنينها بسهولة.

ولمَ لا تصل مع خطيبها إلى حل وسط؟! يعني تخبره أن عملها إن جعلها تقصر في اعمال البيت أو تربيتها للأطفال فإنها ستتركه؛ فالأهم برأيي البيت و الأطفال. وهنالك من أصدقائي من تعمل زوجاتهم في وظائف حكومية وتأخذ إجازة كبيرة وتحفز وظيفتها لحين تنتهي من مهمة الحمل مثلاً و الإنجاب ثم تربية الطفل حتى عمر سنتين وحينها تعود لعملها. أظن أن هذا حل وسط وإمساك للعصا من المنتصف.

هذا ما حدث فعلاً، فقد عرضت عليه أن تستمر في عملها ما دام لا يؤثر على مسؤولياتها الأسرية، وأن تتركه بإرادتها إن شعرت يومًا أنه بات عائقًا أمام بيتها أو أطفالها، لكنها صُدمت بتشدده الشديد وإصراره المطلق على رأيه حتى دون مساحة للنقاش.

وهذا ما جعلها تخاف لا من الزواج، بل من أن يخلف وعده في أي وقت، ويضغط عليها للتخلي عن عملها، حتى لو لم تقصر بشيء، والمشكلة لم تكن في الفكرة، بل في موقفه منها، وفي شعورها بأنه لا يؤمن بحقها في الاختيار من الأساس.

الخوف كل الخوف من تعنته الشديد ورفضه للحوار فهذا لا ينبئ برأيي بجواز ناجح يعمر طويلاً بعض النظر عن مشكلة العمل. التصلب في الرأي لا يجوز بحجة أنه رجل بل لابد من الانصات فقد يكون فاته من الأمر شيء. ولذا، لابد من الاشتراط من جانب الفتاة على ذلك في عقد الزواج وإلا فمن الممكن أن يتنصل من وعوده بعد الزواج.

كلامك صحيح لكن صاحبة المساهمة لم تذكر أن الشاب غني أو أنه قادر أن يغنيها عن عملها وحتى لو كان كذلك يبقى العمل بالنسبة لها ليس مجرد مصدر دخل وإنما جزء من حياتها وطموحها وشغفها ولو كان خطيبها فعلًا من ذوي الدخل المرتفع لما كانت الفتاة ستُجبر أصلًا على هذا الاختيار الصعب ولوافقت على ما طلب منها الشاب دون أي تردد