كيف تتعاملون مع الأعراض الانسحابية للكافيين في أول يوم صيام؟

بداية أهنئكم بالشهر الفضيل، وتقبل الله طاعاتكم.

أغلبنا يستهلك مشروبات تحتوي على الكافيين، سواء شاي أو قهوة أو حتى شكولاته...

لكن مع أول يوم صيام، نلاحظ الأعراض الانسحابية للكافيين وقد نشعر بالصداع وانخفاض في الطاقة...

كيف تتعاملون مع الأمر وهل يستمر ذلك طيلة الشهر أم أنكم تتأقلمون بسرعة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أتأقلم بسرعة للأسف، والصيام يخفض من إنتاجيتي بشكل ملحوظ، لأني لا أنام كثيرًا و الكافيين هو ما يساعدني على الاستيقاظ مبكرًا وأن أبقى يقظة خلال اليوم، لذا فأنا دائما أعاني في الصيام للأسف

6 أيام قبل رمضان، أقلب الليل نهارا والعكس صحيح..

أعرف أن بعضهم سيرفض هذا، لأن له عواقب وخيمة، لكن بحكم ما أعمل عليه، لا يجب علي ان أجعل الصيام يؤثر علي، أصبح أتناول القهوة مع التاسعة ليلا، على أساس سهري إلى السادسة صباحا..

ما إن يأتي رمضان، يصبح موعد القهوة بعد الإفطار، وهذا يزيد الإنتاحية، لأني بالأصل كائن ليلي يحب السهر، يصبح رمضان مبررا جميلا لي

جميل أنتِ تشبهينني ولكن الإختلاف الوحيد، هو أن أسلوب حياتي من الأساس هو السهر ليلاً والنوم نهاراً لذلك لا يكون هناك فارق كبير بين رمضان وباقي الشهور .

منذ أشهر تخليت عن محاولة البقاء ليلا مستيقظة، لحجم الكلام الذي أسمعه حول خطورة ذلك..

لذا ان سهرت أبقى للواحدة ليلا فقط، أما الآن في رمضان يمتد السهر حتى شروق الشمس أحيانا..

كل شيء يجبرني على السهر .. ماذا أفعل ؟

ثم إن كل ما جنيته من السهر من أضرار هي الهالات السوداء المنسدلة تحت عيني.

رمضان كريم لك ايضا يا دليلة ولعائلة حسوب جميعا،

بالنسبة لاعراض الكافين او المشروبات بصفة عامة، فالحمد لله لست مدمنة على أي مشروب لا انا ولا أفراد عائلتي، لذلك لا نعاني من هذه الاعراض،

ولكن حقا كم اشفق على الذين يعانون من هذه الاعراض، من الصعب التغلب عليها في اول يوم من الصيام، نظرا لادمانهم عليها طيلة السنة، لذلك من الافضل ان يفكر الفرد في التقليل من هذه المشروبات قبل مجيئ رمضان بأيام قليلة.

لذلك من الافضل ان يفكر الفرد في التقليل من هذه المشروبات قبل مجيئ رمضان بأيام قليلة.

أتفق معك في هذه كثيرا، أنا عادة أفعل ذلك قبل يوم من رمضان لأن الآثار تاتيني اول يوم فقط، وهذه المرة لم أفعل لذلك أشعر بصداع عظيم اليوم لكنه سيزول مع العصر، حتى يفقد رأسي الأمل في جرعة كافيين.

لم اكن اعتقد بأنك مدمنة على الكافين يا دليلة، هل لك فترة طويلة ؟ حدثيني عن ايجابيات الكافين غير الشائعة والمعروفة، من خلال تجربتك انت؟

يستمر هذا الصداع في أول فترة من رمضان معي كوني معتادة على شرب القهوة و لكن بعد ربع الشهر يذهب كوني جسدي اعتاد النظام الجديد و أعتقد أنه أكثر صحة.

لكن بعد ربع الشهر يذهب كوني جسدي اعتاد النظام الجديد و أعتقد أنه أكثر صحة.

أليس هذا كثير يا شهد، أعانك الله لأن صداع الرأس وهو يستنجد ويطلب كافيين مؤذي، أنا يحصل معي في أول يوم فقط وبعدها أشرب القهوة عند السحور فيزول الصداع وتستمر باقي الايام بدونه.

أعتقد أننا مختلفون بالفطرة و ربما هذا ما يفسر اختلاف ردة فعل جسمي عن ردة فعل جسمك. لست متيقِّنة مع ذلك و اللًه أعلى ة أعلم و قد أكون فد أخطأت في التقدير.

أعتقد أننا مختلفون بالفطرة و ربما هذا ما يفسر اختلاف ردة فعل جسمي عن ردة فعل جسمك

صحيح نحن نختلف في ردات فعل جسمنا، الم تلاحظي أن البعض يشرب قهوة وينام والبعض الآخر يشربها حتى لا ينام؟

لذلك يوجد اختلاف حتى لو كان طفيف.

نعم لاحظت ذلك. بالرغم من احتواء القهوة على الكافيين فالبعض لا يتأثر منها. لماذا؟ ربما لأنهم اعتادوها.

الأمر يتطلّب التقليل تدريجيًا من المشروبات قبل رمضان بحيث اذا دخل رمضان، لا نجد إرهاقًا أو انخفاض في الطاقة، ولكن مبدئيًا يمكنك القيام بالأشياء التي تعوّض الجسم بدلًا من الكافيين مثل ممارسة الرياضة وأخذ قسط من النوم لكي نتغلّب على الأعراض.

كيف تتعاملون مع الأمر وهل يستمر ذلك طيلة الشهر أم أنكم تتأقلمون بسرعة؟

أنا ممّن يتأقلمون بسرعة حقيقةً. لكن الحق يقال أنني لم أكن كذلك، حيث أنني في الفترة التي عانيتُ فيها من استهلاك كميات أكبر من الكافيين كان الأمر صعبًا عليّ. لكن رمضان الحالي ورمضان السابق لا أعاني خلالهما من هذا الأمر، حيث أنني في الأيام العادية خارج رمضان بدأت في تقليل نسب الكافيين التي اعتدتُ استهلاكها، إلى أن وصلتُ الآن إلى كوب فنجان صغير واحد من القهوة، وكوب واحد من الشاي المخفوق بالحليب. وعليه، فإنني لا أشعر بافتقاد الكافيين على مدار ساعات اليوم.

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

كلّ عام وأنت ومن تحبين بخير دليلة، وطاعات مقبولة بإذن المولى.

اليوم قبل أن أخرج من مكتبي أمسكت النسكافيه ووضعتها في الخزانة، كما قمت بغسل الأكواب جميعها (رغم أنها نظيفة) وجميع منافض السجائر الموجودة في مكتبي ووضعتها بجانب علبة النسكافيه 😁

كما تركت شفاط الهواء في مكيفي مفتوحاً ولم أقم بإغلاقه حتى أدخل المكتب غداً ولا رائحة موجودة فيه عدا الهواء الطبيعي.

ومنذ أسبوع بدأت أعوّد نفسي على مشروب الشاي الأخضر والليمون والزنجبيل كبديل عن القهوة والنسكافيه..

يبدو الأمر مجنوناً لكنني أعلم التبعات جيداً.. دوماً يكون أول يومان صعبان عليّ، لذلك أتمنى أن يكون أول يوم في الصيام غداً ملئ بالعمل والضغط حتى لا يترك لي مجالاً للشعور بالصداع والإنهاك.. لأنني تعوّدت بمجرد أن يمرّ الأول ستكون بقية الأيام طبيعية تماماً.

مارسي الرياضة لتعويض حساسية الأدرينالين المنخفضة

كيف تتعاملون مع الأمر وهل يستمر ذلك طيلة الشهر أم أنكم تتأقلمون بسرعة؟

ما أقوم بفعله هو إحاطة ساعات الصيام بالكافيين أي أقوم بشرب الشاي في السحور والقهوة بعد الفطور، وهذا ما يخفف عني الأعراض الإنسحابية التي غالباً ما تكون في أوجها في أول يوم، أما باقي الأيام فلا يكون لها تأثير علي .

بداية كل عام وانت بالف خير اختي دليلة .. ان شرب الشاي والقهوة وغيرها من المشروبات التي تشكل عادة يومية لنا والبعض يعتبرها امرا لابد منه، هي حالة تعود ذاتي وليست ادمان ونعم ان تركيز الكافيين تحديدا في الدم ينخفض في اليوم الأول للصيام ولكنني اعتقد ان الأمر الأكثر سوءا حين يرتبط الكافيين مع النيكوتين حيث يلعب ذلك في ارباك الاشارات الدماغية وهنا يحدث الصداع او الدوخة او غير ذلك من الاعراض الانسحابية!

لكنني شخصيا عودت نفسي على اشرب القهوة والشاي ثم ابتعد عنهم وكذلك التعود على الصيام في غير شهر رمضان يساعد كثيرا في عدم الشعور بالعرض الانسحابي.

Beghjij أضف ردا

لا أشعر بذلك (رغم أنني مدمنة على الشاي، لكن غريب حقا أن الصيام لا يؤثر علي من هذه الناحية و تزداد إنتاجيتي، ربما لأنني على أي أشرب الشاي في الليل) و خاصة أن شهر رمضان قد جاء في شهر بارد فلا أتأثر أبدا و لا أشعر بالجوع.

و على أي، أردت أن أسألك بالمناسبة هل أنتم أيضا صمتم اليوم؟

رمضان كريم دليلة

كل عام وأنتِ وجميع أهل حسوب بخير وعافية يا دليلة :))

أحمد الله بأنني لا أحب الكافيين ولست من هواته نهائيًا، لا أتناول الشاي أو القهوة إلا كل عدة أشهر كي لا أنسى مذاقهما، وأما الشيكولاتة فتوقفت عن تناولها رغم حبي لها ولكنها للأسف تؤثر على بشرتي مما استدعاني لتفضيل صحتي عليها.

مع الأسف فإن أبي من مدمني الشاي، ولذا أهتم بكيفية تأقلمه مع قلة شرب الشاي وخاصة أول ثلاثة أيام في شهر رمضان، وإليكِ بعض تلك النصائح:

  • سحب الكافيين تدريجيًا قبل رمضان، بألا تتناولي نفس الجرعة المعتادة وإنما تخفضين الجرعة بمقدار كوب كل ثلاث أيام مثلًا. هذا الأمر أيضًا يمكن تنفيذه حاليًا بعد البدء في رمضان.
  • شرب المياه بكميات كبيرة على الأقل لترين أو 3 يوميًا.
  • النوم بصورة جيدة وإن أمكن ممارسة الرياضة بانتظام.
  • أحيانًا يحدث صداع رهيب ويمكن حينها تناول قرص مسكن بعد الإفطار لتفادي هذا الألم.