Taqwa Mubarak

أنا تقوى، طالبة تسويق وكاتبة محتوى، وقبل أن أكتب أنا قارئة، وربما "قويرئة" إن جاز التصغير!

http://taqwawrites.blogspot.com

3.13 ألف نقاط السمعة
642 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
أكيد وسيسرّني ذلك! لاختصار التعليق واقتصاره على النقاط الأهم، جزء من تجاربي الجامعية شاركتها هنا في مساهمات سابقة يمكنك الإطلاع عليها ضمن ما كتبت. من الصعب جدًا أن أحصر سنوات في عدة مواقف ولكن دعني أخبرك أنه فيما يتعلق بالتعامل مع الآخرين، فلا وجد قاعدة واحدة ثابتة وتسري على الكل، لأنك سستعاملين مع مختلف الأشخاص في الجامعة، ستكونين ودودة مع بعضهم ومتحفظة مع البعض الآخر، ولكن من الدروس المهمة التي أطلت حتى تعلمتها هي أهمية وضع حدود واضحة مع الآخرين،
وهل الاعجاب في اول سنه جامعية سيستمر ام انه وهم ؟ هو فقط إعجاب كما أسميتيه، وغالبًا لن يتطور إلى أبعد من ذلك، وقد يأتي غيره وغيره إذا لم تسيطري على مشاعرك وجعلتيها تسيطر عليك، وأنا هنا لا أقول أن تقمعي نفسك، ولكن تعاملي مع مشاعرك بحكمة، اعرفي ما يستحق منك الأهمية، وما يستنزفك دون فائدة، وأقولها لك وأنا في عامي الأخير في الجامعة، تلك الفتاة الحالمة في سنواتها الأولى اختفت، وجاءت محلها فتاة تجاهد من أجل إنهاء مسيرتها بأفضل
يا الهي، ما قمت به أمر مزعج جدًا للنفس، فكيف تمنحين ثمرة جهدك بهذه السهولة لشخص آخر غير مستحق لها، ولكن أتفق معك أنه خيار أكثر راحة من العمل مع أشخاص غير متعاونين وإتكاليين ومفسدين، بينما الخيارين في حد ذاتهما مزعجين تمامًا. برأيي الحظ أيضًا يلعب دوره هنا، فقد يبتسم لك الحظ فتقع مع مجموعة رائعة ومتناغمة، بينما في حالات أخرى تقعين مع مجموعة سيئة وباهتة، وقد تكون الظروف مواتية، وأحيانًا تكون الظروف خانقة وهكذا...
صحيح، في العادة غالبًا ما يتم إهمال إختيار قائد للمجموعة، ولكن ما هي المعايير التي ينبغي الإعتماد عليها عند اختيار قائد، فقد يشعر أكثر من شخص أنه أحق بأن يكون قائد وأنه قادر على ذلك، ولكن كيف نقول فلان بعينه لها؟ وهل تؤيد في هذه الحالة تدخل المدرس في اختيار القائد وفق من يراه أهلًا لذلك لكي يختصر عملية الإختيار هذه؟
ما جعلني أطرحها كسلبيات أنه المحصلة النهائية تكون عمل ذو جودة منخفضة، ربما كان سيكون أفضل لو عُمِل عليه بشكل فردي، بالإضافة إلى أن الطريقة التي يتم التعامل بها مع هذه التحديات في الجامعة غالبًا تكون خاطئة أو سلبية لأنك تزج بنا في خضم اللعبة دون أن تشرح لنا توجيهاتها، فكيف برأيك يمكننا تحسين عملية التواصل والعمل الجماعي في الجامعات بحيث لا تصبح مجرد عبء على الطلبة يقيدهم ويثقل عليهم؟
حتى ولو رجحت صياغة الحقيقة ستبقى هناك حالات نضطر فيها إلى تجاهل الحقيقة لأن قولها لن يؤدي إلى نتيجة مرجوة بل سيقلب الطاولة
المشكلة ليست في الحقيقة نفسها، بل فيما إذا كان الطرف الآخر مستعدًا وقابلًا لسماعها، هناك أناس يرفضون تقبل الحقيقة حتى مع قناعتهم في قرارة أنفسهم بأنها الحقيقة، وأن قائلها لا يملك نية أو غرضًا لتزييفها، هنا سيكون قولها كإلقائها في بئر وطمرها، لأنها لن تثمر كما ينبغي، هذا في أفضل الحالات ناهيك عمّا إذا تسببت بفوضى وخلافات وحساسيات لا داعي لها.
طلاب بكالريوس وهذا مشروع تخرجنا
قرأت معلومةأو رأي أرعبني بصراحة ولست متأكدة من صحته، وهو أنه على الرغم من الإصرار التام الذي قد يتحلى به المرء بأن لا يعيش أبناءه نفس المصير، وأن لا يعيد أخطاء والديه التربوية، إلا أنه ومع هذا القلق الشديد قد يعيد نفس الأخطاء بلا قصد، لأنها ربما هي الطريقة الوحيدة التي يعرفها في التربية، أو ربما تسللت إليه دون وعي أو إدراك.
على الرغم من أن هذا القرار عين العقل، ولكن في بعض مجتمعاتنا تجد الأمر متفشٍ إلى درجة تطبيعه، وهذا بكل تأكيد سيجعل المجتمع نفسه أول من يعارض فرض قوانين كهذه، لأنهم سيرون أنه مبالغ فيه وصعب التطبيق، ربما أن يبدأ الأمر بالتمهيد لا فجأة هكذا يخرج قانون، ولكن هل القانون وحده يكفي لمحاربة هذه الظاهرة؟
أنا من أنصار هذه العبارات أو على الأقل ممن ينتهجونها، على الرغم من الإنتقادات، وعلى الرغم من أنني أوصف بسببها بأنني مجرد إنسانة جبانة وهاربة على الدوام وأن الشجاعة والحكمة تكمن في المواجهة، ولكن لنكن صريحين، هل المواجهة التي يتم تمجيدها إلى هذه الدرجة هي حل شافٍ كافٍ 100% ؟ من واقع تجربتي، مواجهة بعض الأشخاص وبعض الأمور لم تزدها إلا تفاقمًا وتعقيدًا، وفتحت عليّ أبواب ونوافذ أخرى خرجت منها خاسرة، ومع كل هذا التعب كان من الطبيعي أن أتجه
جميل جدًا هذا البيت، أحيانًا يمنحنا الشعر الرسالة التي نحتاجها، أو ربما الصفعة! أحب كثيرًا هذه التشبيهات التي على بساطتها تبقى أرفع ما يمكن التعبير به.
الأمر يحتاج إلى دراسة أعمق بكل تأكيد وليس مجرد التنظير، ولكن انظري إلينا كجيل، كل شيء من حولنا تم تسهيله وتسريعه، حتى المعاملات الحكومية الآن أصبحت أسرع وأسهل، الأنظمة التجارية، كل شيء تم أتمتته، إلا الجامعة تظل النقطة الوحيدة التي تزيد كل شيء تعقيدًا، لذلك لا تقنعني جلّ محاكمات الأجيال السابقة لنا، فمثلًا جميعنا تعرضنا لمثل هذه الإنتقادات ممن هم أكبر منّا، في حين كانت الجامعة بالنسبة لهم متنفس جديد، بينما بالنسبة لنا ومع كل وسائل الترفيه التي نحظى بها
هذه زاوية أخرى لم أتطرق إليها ولكنها صحيحة جدًا، فمنذ مدة تأكدت منها عندما كنت أقرأ ورقة بحثية في مجال تخصصي وكان ذلك خلال الإجازة، وكنت مستمتعة بقراءتها وتحليلها وتلخيصها، بينما خلال الدوام الجامعي وعندما نفعل نفس الشيء ولكن مجبرون عليه وفق خط زمني محدد، يصبح الأمر تعيسًا جدًا! حتى وإن أجبرتني على ما أحب، لن أحبه.
صحيح التوقعات العالية في البداية هي ربما ما تسببت في حالة من الإحباط فيما بعد، لذلك على الرغم من الكل الضغط أحاول أن أصنع ذكريات، وأبحث عن الفرص لتكوين لحظات ممتعة، وذلك يجدي نفعًا. ولكن ما هي طرقك للتعامل مع الضغط بحيث لا يدمرك نفسيًا؟
مرحبا نورا، لا داعي للاستغراب وهذا ما ذكرته في بداية مساهمتي، ففي النهاية لا يوجد كود موحد للمشاعر وقد نمرّ بنفس التجربة ويكون أثرها علي وعليك مختلفًا وهذا وارد.  لذا الجامعة أشبه بالحياة ولكن على أصغر هي نظريًا تبدو أصغر ولكنها في داخلها تكون أكثف، وكأنك تعيش ما يمكن أن تعيشه في 20 سنة بشكل مضغوط خلال 5 سنوات فقط، هكذا تبدو لي أحيانًا، وعلى قدر ما ستتعلمه خلال هذه التجربة وتتطور فيه، على قدر ما ستخرج منها منهكًا تحتاج
لكن الطريق إليها كان محفوفاً بابتلاءاتٍ مريرة، تحدياتٍ لم تنبع من أسوارها، بل تزامنت مع وجودي فيها الأمر سيّان معي، ولكن على عكسك هذا التزامن فاقم الأمر سوءًا. لا فكرة لدي كيف ستكون مشاعري بعد التخرج، ولكن عقل الإنسان يحب تفعيل الحنين على ما مضى ولا يرجى عودته، ولكن نظرًا لما أراني عليه حاليًا، أعتقد أنني سأقوم بقمعه إذا حاول فعلها.
ولذلك أنا لست أتفاخر بالوضع، أنا بينت بكل وضوح أن المبدعين موجودين ولكن البيئة لا تدعمهم، سواء المجتمع أو البيئة المؤسسية، هناك خلل وفجوة في هذا الشأن، والمبدعين موجودين في كل مكان على وجه الأرض، ولكن شنّ الحرب على الثقافة بهذا الشكل لا يعد حلًّا، أصلًا ما دخل الثقافة؟ هي من تحدد هوية الشخص ومبادئه وليس لها أي ذنب بما يفعله المنتمين إليها والمنتسبين لها، وتجرّدك من هويتك سيجرّدك من حقيقتك بالضرورة ولن يضيف إليك، وهنا أيضًا لا أشير إلى
-1
أبدًا، لا أعتقد أن هذه الأفكار اللامعة غير موجودة بيننا، على العكس تمامًا، وأنا شخصيًا أعرف أشخاص ملهمين وعلى قدر من الإبداع والإبتكار ما شاء الله أغبطهم عليه، ولكن الأمر يعتمد على الفرص، من الأسهل أن تجد من يتبنى فكرتك في المجتمعات الغربية، ولكن الصعب في كثير من بلداننا أن يجد المبدع الدعم المناسب لأفكاره، بل ان البعض منهم قد يلجؤون إلى الشركات والمستثمرين الأجانب ويتلقون الترحيب والدعم لأفكارهم، وخمن ماذا؟ أنا أؤمن أن عددًا لا بأس به من الإبتكارات
ربما لنها تتضمن عنصرًا دخيلًا يؤثر على نقاء الكلمة التي تخرج منك، بك، معك، إليك، ثم إلى العالم.. بينما هنا يدخل إنسان آخر على الخط، بكل ما تحمله العلاقات الإنسانية من تعقيدات!
نخشى السؤال غالبًا لأننا نخشى الأحكام، وبالأخص في الأسئلة الصعبة ذات الأجوبة الأصعب، لا أسأل لأنني أخشى أن يُؤَوّل سؤالي بطريقة خاطئة، وقد أتجنب سؤالًا ربما يعرضني لحكم مزعج، وقد أتجنب السؤال تكاسلًا لأنني أشعر بأنه ليس بتلك الأهمية. وربما هذا العزوف عن السؤال في أرض الواقع، كان كفيلًا بجعل أغلب كتاباتي تدور في فلك السؤال ولا تخرج عنه، حيث أبقي نفسي في دائرة استجواب كل شيء وكل شعور ويبدو ذلك جليًا في نصوصي التي تعجّ بالأسئلة التي لا جواب
أعتقد أن الأمر كله مرتبط بغياب مبدأ أن تضع نفسك مكان الآخر أو أن يدخل إلى أفكارك أصلًا، لأننا اعتدنا على التفكير في جانبنا فقط، وتأثير أفعال الآخرين والبيئة التي حولنا علينا، دون أن نعي أن الآخر أيضًا له ظروف ومشاعر وأشياء قد تؤثر عليه وعلى أفعاله، وفي الوقت نفسه ننتظر من الآخرين -الذين هم غالبًا يفكرون بنفس الطريقة- بأن يلتمسوا لنا الأعذار، وأن يتفهموا أسبابنا غير المرئية، بينما نحن أيضًا لا نفعل ذلك! وهكذا بينما الكل مشغول بنفسه، يغيب
أشعر أن كتاباتي تفككني من الداخل، حيث أنني عندما أنظر إليّ وأحاول فهم ما يدور بداخلي، أرى دوامة من الفوضى تفوق استيعابي، فأهرع إلى الكتابة التي بها أشرّح مشاعري وأسكب أفكاري، وأخرج بتشخيص لما بي لأتنفس الصعداء بعد طول اختناق. ولذلك لا أشعر بالغرابة تجاه كتاباتي، بل أشعر بالقرب والإنتماء، ولكن لا أخفي أنني أحيانًا قد انبهر بتعبيرات سابقة استخدمتها ربما لم تكن لتخطر ببالي الآن، وأحيانًا أتعجب من الشعور لا النص، فقد يبدو لي انغماسي السابق في شعور هو
مرحبا رهف، بصراحة عندي مجموعة من الأسئلة، وهذا طبيعي نظرًا لأن الميديا حاليًا تعج بالمحتوى التجميلي/التسويقي، الذي يحتوي على معلومات لا نعلم صحتها ومدى مصداقية ناشريها. من الأسئلة التي تدور بذهني، هي هل يوجد منتجات أو أسلوب عناية معين فعال فعلًا للقضاء على الهالات تحت العين أم أنها مجرد فقاعات تسويقية؟ وسؤال آخر، ما هي أسباب حدوث التصبغات في مناطق المفاصل غير المكشوفة، وما هي الطريقة الصحيحة للعناية بها؟
"إذا لم تدفع للمنتج، فأنت المنتج".. وهذه المنصة بالفعل تستهلكنا وتستفيد من بياناتنا، ونحن فيها كالسلعة، وهذا ما يجعلها تحاول بشدة أن تبقيك متصفحًا لها لأطول وقت ممكن.. لأنها تستفيد. ولكن هل نحن معارضون لذلك؟