Taqwa Mubarak

أنا تقوى، طالبة تسويق وكاتبة محتوى، وقبل أن أكتب أنا قارئة، وربما "قويرئة" إن جاز التصغير!

http://samtaldhameer.blogspot.com

3.12 ألف نقاط السمعة
630 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
على الرغم من أن هذا القرار عين العقل، ولكن في بعض مجتمعاتنا تجد الأمر متفشٍ إلى درجة تطبيعه، وهذا بكل تأكيد سيجعل المجتمع نفسه أول من يعارض فرض قوانين كهذه، لأنهم سيرون أنه مبالغ فيه وصعب التطبيق، ربما أن يبدأ الأمر بالتمهيد لا فجأة هكذا يخرج قانون، ولكن هل القانون وحده يكفي لمحاربة هذه الظاهرة؟
أنا من أنصار هذه العبارات أو على الأقل ممن ينتهجونها، على الرغم من الإنتقادات، وعلى الرغم من أنني أوصف بسببها بأنني مجرد إنسانة جبانة وهاربة على الدوام وأن الشجاعة والحكمة تكمن في المواجهة، ولكن لنكن صريحين، هل المواجهة التي يتم تمجيدها إلى هذه الدرجة هي حل شافٍ كافٍ 100% ؟ من واقع تجربتي، مواجهة بعض الأشخاص وبعض الأمور لم تزدها إلا تفاقمًا وتعقيدًا، وفتحت عليّ أبواب ونوافذ أخرى خرجت منها خاسرة، ومع كل هذا التعب كان من الطبيعي أن أتجه
جميل جدًا هذا البيت، أحيانًا يمنحنا الشعر الرسالة التي نحتاجها، أو ربما الصفعة! أحب كثيرًا هذه التشبيهات التي على بساطتها تبقى أرفع ما يمكن التعبير به.
الأمر يحتاج إلى دراسة أعمق بكل تأكيد وليس مجرد التنظير، ولكن انظري إلينا كجيل، كل شيء من حولنا تم تسهيله وتسريعه، حتى المعاملات الحكومية الآن أصبحت أسرع وأسهل، الأنظمة التجارية، كل شيء تم أتمتته، إلا الجامعة تظل النقطة الوحيدة التي تزيد كل شيء تعقيدًا، لذلك لا تقنعني جلّ محاكمات الأجيال السابقة لنا، فمثلًا جميعنا تعرضنا لمثل هذه الإنتقادات ممن هم أكبر منّا، في حين كانت الجامعة بالنسبة لهم متنفس جديد، بينما بالنسبة لنا ومع كل وسائل الترفيه التي نحظى بها
هذه زاوية أخرى لم أتطرق إليها ولكنها صحيحة جدًا، فمنذ مدة تأكدت منها عندما كنت أقرأ ورقة بحثية في مجال تخصصي وكان ذلك خلال الإجازة، وكنت مستمتعة بقراءتها وتحليلها وتلخيصها، بينما خلال الدوام الجامعي وعندما نفعل نفس الشيء ولكن مجبرون عليه وفق خط زمني محدد، يصبح الأمر تعيسًا جدًا! حتى وإن أجبرتني على ما أحب، لن أحبه.
صحيح التوقعات العالية في البداية هي ربما ما تسببت في حالة من الإحباط فيما بعد، لذلك على الرغم من الكل الضغط أحاول أن أصنع ذكريات، وأبحث عن الفرص لتكوين لحظات ممتعة، وذلك يجدي نفعًا. ولكن ما هي طرقك للتعامل مع الضغط بحيث لا يدمرك نفسيًا؟
مرحبا نورا، لا داعي للاستغراب وهذا ما ذكرته في بداية مساهمتي، ففي النهاية لا يوجد كود موحد للمشاعر وقد نمرّ بنفس التجربة ويكون أثرها علي وعليك مختلفًا وهذا وارد.  لذا الجامعة أشبه بالحياة ولكن على أصغر هي نظريًا تبدو أصغر ولكنها في داخلها تكون أكثف، وكأنك تعيش ما يمكن أن تعيشه في 20 سنة بشكل مضغوط خلال 5 سنوات فقط، هكذا تبدو لي أحيانًا، وعلى قدر ما ستتعلمه خلال هذه التجربة وتتطور فيه، على قدر ما ستخرج منها منهكًا تحتاج
لكن الطريق إليها كان محفوفاً بابتلاءاتٍ مريرة، تحدياتٍ لم تنبع من أسوارها، بل تزامنت مع وجودي فيها الأمر سيّان معي، ولكن على عكسك هذا التزامن فاقم الأمر سوءًا. لا فكرة لدي كيف ستكون مشاعري بعد التخرج، ولكن عقل الإنسان يحب تفعيل الحنين على ما مضى ولا يرجى عودته، ولكن نظرًا لما أراني عليه حاليًا، أعتقد أنني سأقوم بقمعه إذا حاول فعلها.
ولذلك أنا لست أتفاخر بالوضع، أنا بينت بكل وضوح أن المبدعين موجودين ولكن البيئة لا تدعمهم، سواء المجتمع أو البيئة المؤسسية، هناك خلل وفجوة في هذا الشأن، والمبدعين موجودين في كل مكان على وجه الأرض، ولكن شنّ الحرب على الثقافة بهذا الشكل لا يعد حلًّا، أصلًا ما دخل الثقافة؟ هي من تحدد هوية الشخص ومبادئه وليس لها أي ذنب بما يفعله المنتمين إليها والمنتسبين لها، وتجرّدك من هويتك سيجرّدك من حقيقتك بالضرورة ولن يضيف إليك، وهنا أيضًا لا أشير إلى
-1
أبدًا، لا أعتقد أن هذه الأفكار اللامعة غير موجودة بيننا، على العكس تمامًا، وأنا شخصيًا أعرف أشخاص ملهمين وعلى قدر من الإبداع والإبتكار ما شاء الله أغبطهم عليه، ولكن الأمر يعتمد على الفرص، من الأسهل أن تجد من يتبنى فكرتك في المجتمعات الغربية، ولكن الصعب في كثير من بلداننا أن يجد المبدع الدعم المناسب لأفكاره، بل ان البعض منهم قد يلجؤون إلى الشركات والمستثمرين الأجانب ويتلقون الترحيب والدعم لأفكارهم، وخمن ماذا؟ أنا أؤمن أن عددًا لا بأس به من الإبتكارات
ربما لنها تتضمن عنصرًا دخيلًا يؤثر على نقاء الكلمة التي تخرج منك، بك، معك، إليك، ثم إلى العالم.. بينما هنا يدخل إنسان آخر على الخط، بكل ما تحمله العلاقات الإنسانية من تعقيدات!
نخشى السؤال غالبًا لأننا نخشى الأحكام، وبالأخص في الأسئلة الصعبة ذات الأجوبة الأصعب، لا أسأل لأنني أخشى أن يُؤَوّل سؤالي بطريقة خاطئة، وقد أتجنب سؤالًا ربما يعرضني لحكم مزعج، وقد أتجنب السؤال تكاسلًا لأنني أشعر بأنه ليس بتلك الأهمية. وربما هذا العزوف عن السؤال في أرض الواقع، كان كفيلًا بجعل أغلب كتاباتي تدور في فلك السؤال ولا تخرج عنه، حيث أبقي نفسي في دائرة استجواب كل شيء وكل شعور ويبدو ذلك جليًا في نصوصي التي تعجّ بالأسئلة التي لا جواب
أعتقد أن الأمر كله مرتبط بغياب مبدأ أن تضع نفسك مكان الآخر أو أن يدخل إلى أفكارك أصلًا، لأننا اعتدنا على التفكير في جانبنا فقط، وتأثير أفعال الآخرين والبيئة التي حولنا علينا، دون أن نعي أن الآخر أيضًا له ظروف ومشاعر وأشياء قد تؤثر عليه وعلى أفعاله، وفي الوقت نفسه ننتظر من الآخرين -الذين هم غالبًا يفكرون بنفس الطريقة- بأن يلتمسوا لنا الأعذار، وأن يتفهموا أسبابنا غير المرئية، بينما نحن أيضًا لا نفعل ذلك! وهكذا بينما الكل مشغول بنفسه، يغيب
أشعر أن كتاباتي تفككني من الداخل، حيث أنني عندما أنظر إليّ وأحاول فهم ما يدور بداخلي، أرى دوامة من الفوضى تفوق استيعابي، فأهرع إلى الكتابة التي بها أشرّح مشاعري وأسكب أفكاري، وأخرج بتشخيص لما بي لأتنفس الصعداء بعد طول اختناق. ولذلك لا أشعر بالغرابة تجاه كتاباتي، بل أشعر بالقرب والإنتماء، ولكن لا أخفي أنني أحيانًا قد انبهر بتعبيرات سابقة استخدمتها ربما لم تكن لتخطر ببالي الآن، وأحيانًا أتعجب من الشعور لا النص، فقد يبدو لي انغماسي السابق في شعور هو
مرحبا رهف، بصراحة عندي مجموعة من الأسئلة، وهذا طبيعي نظرًا لأن الميديا حاليًا تعج بالمحتوى التجميلي/التسويقي، الذي يحتوي على معلومات لا نعلم صحتها ومدى مصداقية ناشريها. من الأسئلة التي تدور بذهني، هي هل يوجد منتجات أو أسلوب عناية معين فعال فعلًا للقضاء على الهالات تحت العين أم أنها مجرد فقاعات تسويقية؟ وسؤال آخر، ما هي أسباب حدوث التصبغات في مناطق المفاصل غير المكشوفة، وما هي الطريقة الصحيحة للعناية بها؟
"إذا لم تدفع للمنتج، فأنت المنتج".. وهذه المنصة بالفعل تستهلكنا وتستفيد من بياناتنا، ونحن فيها كالسلعة، وهذا ما يجعلها تحاول بشدة أن تبقيك متصفحًا لها لأطول وقت ممكن.. لأنها تستفيد. ولكن هل نحن معارضون لذلك؟
كرة القدم تستطيع أن تخرج أسوء ما في الإنسان نظرًا لكونها تشعل المشاعر والعواطف بداخله فيكون مشحونًا ومندفعًا، لذلك رأينا في كأس العرب الذي أسميته "حرب العرب" والذي من المفترض أنها بطولة موجودة لتقريب الشعوب، عدة مناوشات اتخذت منحىً عنيفًا ومسيئًا بين أولئك المشجعين المشحونين! على الرغم من أننا نرى الكثير ممن يستغلون هذه الآداة المؤثرة بشكل إيجابي كالمشجع الذي لفت أنظار العالم إلى قصة نضال بلاده الكونغو، إلا أنني أجده من الصعب بل المستحيل قمع التأثير السلبي الذي ينتشر
لن أستطيع أن أدلي بتصريح واقعي عن خبرة ولكن من باب المتابعة وملاحظة القصص والتجارب التي تُروى بكثرة من حولنا، فقد لاحظت أن المرأة فعلًا تمتلك حدسًا تجاه هذا الموضوع، أو حتى يقظة، لأن تغيير كهذا يطرأ على حياة الشخص صعب إخفاء تأثيره على شخصيته، وبالتأكيد الزوج هنا سيتغير وسيظهر عليه ذلك، ناهيك عن الدلائل والإشارات فحتى الغافلة منهن قد تقع عينها بالصدفة يومًا ما على رسالة في هاتفه مثلًا. ولكن هناك ملاحظة أخرى ربما تكون صحيحة وربما خاطئة، وهي
أهلًا بك! توقعت أن يأتي من يرى الأمر من هذه الزاوية كوني لم أحدد المبادئ التي كنت أعنيها على وجه الخصوص وهذا مشروع، ولكن على سبيل التوضيح فقد كنت أرمي إلى المبادئ التي أنت مؤمن بها وحتى عندما فكرت في تعديها أنت ما زلت مؤمن بها وتعلم أن ما ستقوم به خطأ، ولكنك مندفع تجاهها لانعدام الرادع، ليس هناك من يرى، من ينصح، من يلاحظ خطأك، كما أن التمسك بذاك المبدأ أصعب من التخلي عنه، وهنا غالبًا أتحدث عن المبادئ
هو بصراحة لن تستطيع أن تجبر شخصًا على أن يحبك لأن الحب شعور ينبع تلقائيًا ولا نصطنعه نحن، ولكن بالتأكيد التضحيات قد تكوّن رابطًا عاطفيًا وامتنان من الطرف الآخر، ولكن مجددًا بالتأكيد لن يثمر الأمر مع الكل، وتجد ذلك في سائر العلاقات، مثلًا قد تجد أمًّا تضحي من أجل أبنائها، فتجد منهم من يقدّر ومن يجحد. يعتمد الأمر على الشخص، لذلك لا توجد ردة فعل واحدة.. أنت وحظك!
أشاركك المعاناة نفسها، فأنا أقدّر الصمت جدًا وأتبناه في حياتي، على الرغم من أنني ثرثارة عندما يأتي الأمر إلى الكتابة، إنني فقط وجدت طريقتي الفضلى للتعبير وهي ليست الكلام بل الكتابة، لذلك يبدو الأمر غريبًا، عندما أرى أيًّا ممن اعتاد التواصل معي كتابةً واعتاد على ثرثرتي وتلقائيتي، فيجدني صامتة ومستمعة فقط. علاقتي مع الكلام ليست جيدة بصراحة، حتى أنني أشعر أحيانًا بشيء ما يمنعني من أن أنطق بكلمة على الرغم من كثرة الحوارات التي تدور في عقلي، وفي غالب الأحيان
بصراحة على الرغم من أنني ماهرة في إخفاء ذاتي الأخرى إلا أنني أخاف عليها بحدة، وأتأذى منها بشدة بما أنها تشعرني أن الحياة أثقل من أن أتحمل دقيقة أخرى فيها، ولكنني بشكل ما ممتنة لوجودها وأشعر أنني أدين لها بالحرية، لدرجة أنني مستعدة أن أخسر كل الناس ولاءً لها، وأتمنى أن أجد من يلمس وجودها ويحبها كما هي بضعفها، دون أن يطالبني بارتداء ثوب الشخصية المثالية الذي يفضله المجتمع. لن أضحي بها، سأضحي من أجلها، لأنها الرادع الأول لي حتى
ماذا عن الأخبار التي خرجت عن منتجات dior او حقائب البيركين مثلًا، والتي لا تقوم بعرض منتجات مستوردة بل تقوم بصناعة منتجاتها بأعلى معايير الجودة في المصانع الأوروبية وتبيعها بأسعار خيالية لا تستطيع توفيرها إلا طبقة اجتماعية معينة. يدّعي الصينيون أنهم يصنعون مثيلها جودة وشكلًا والتكلفة "لا شيء" مقارنة بالسعر الذي تبيعه بها هذه البراندات.. من المحق هنا؟
حال بعض النماذج البارزة حاليًا في الأدب العربي لا يسرّ إطلاقًا، وهذه المعضلة تقلقني فعلًا، بالأخص أنني وأثناء جولاتي في المكتبات عادة ما أصادف عددًا من النماذج المخزية والتي تنتمي أو تحاول التموضع بشدّة في خانة الأدب العربي، حتى أن بعضها قد أثار امتعاضي لدرجة أن أقوم بانتقاده علنًا في منصاتي الرقمية، وأرى أن جذور المشكلة تكمن في عدم استشعار ثقل هذه الأمانة، أن تسلّم أدبًا، فكرًا، وثقافة إلى رفوف المكتبات، الأمر ليس مجرد مشروع تجاري كما يتعامل معه البعض،
بالنسبة لي أفضل أن لا أقحم نفسي في جهد إضافي للتعامل مع شخص أختلف معه أدخلته في حياتي، بالأخص في العلاقات التي نختارها نحن ونحددها بشكل أكبر، مثل الصداقة والزواج، بينما مثلًا العائلة (بما أننا لم نخترها) نحن مجبرون على التعايش مع شخصياتنا المختلفة وبذل الجهد اللازم للمحافظة على العلاقات ودية بغض النظر عن التوترات التي قد تحصل في كثير من الأحيان، فلماذا أثقل كاهلي بعلاقة أخرى تستنزفني وأنا أملك الخيار أن أغلق الباب من البداية؟