Taqwa Mubarak

أنا تقوى، طالبة تسويق وكاتبة محتوى، وقبل أن أكتب أنا قارئة، وربما "قويرئة" إن جاز التصغير!

http://samtaldhameer.blogspot.com

3.11 ألف نقاط السمعة
612 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
ربما لنها تتضمن عنصرًا دخيلًا يؤثر على نقاء الكلمة التي تخرج منك، بك، معك، إليك، ثم إلى العالم.. بينما هنا يدخل إنسان آخر على الخط، بكل ما تحمله العلاقات الإنسانية من تعقيدات!
نخشى السؤال غالبًا لأننا نخشى الأحكام، وبالأخص في الأسئلة الصعبة ذات الأجوبة الأصعب، لا أسأل لأنني أخشى أن يُؤَوّل سؤالي بطريقة خاطئة، وقد أتجنب سؤالًا ربما يعرضني لحكم مزعج، وقد أتجنب السؤال تكاسلًا لأنني أشعر بأنه ليس بتلك الأهمية. وربما هذا العزوف عن السؤال في أرض الواقع، كان كفيلًا بجعل أغلب كتاباتي تدور في فلك السؤال ولا تخرج عنه، حيث أبقي نفسي في دائرة استجواب كل شيء وكل شعور ويبدو ذلك جليًا في نصوصي التي تعجّ بالأسئلة التي لا جواب
أعتقد أن الأمر كله مرتبط بغياب مبدأ أن تضع نفسك مكان الآخر أو أن يدخل إلى أفكارك أصلًا، لأننا اعتدنا على التفكير في جانبنا فقط، وتأثير أفعال الآخرين والبيئة التي حولنا علينا، دون أن نعي أن الآخر أيضًا له ظروف ومشاعر وأشياء قد تؤثر عليه وعلى أفعاله، وفي الوقت نفسه ننتظر من الآخرين -الذين هم غالبًا يفكرون بنفس الطريقة- بأن يلتمسوا لنا الأعذار، وأن يتفهموا أسبابنا غير المرئية، بينما نحن أيضًا لا نفعل ذلك! وهكذا بينما الكل مشغول بنفسه، يغيب
أشعر أن كتاباتي تفككني من الداخل، حيث أنني عندما أنظر إليّ وأحاول فهم ما يدور بداخلي، أرى دوامة من الفوضى تفوق استيعابي، فأهرع إلى الكتابة التي بها أشرّح مشاعري وأسكب أفكاري، وأخرج بتشخيص لما بي لأتنفس الصعداء بعد طول اختناق. ولذلك لا أشعر بالغرابة تجاه كتاباتي، بل أشعر بالقرب والإنتماء، ولكن لا أخفي أنني أحيانًا قد انبهر بتعبيرات سابقة استخدمتها ربما لم تكن لتخطر ببالي الآن، وأحيانًا أتعجب من الشعور لا النص، فقد يبدو لي انغماسي السابق في شعور هو
مرحبا رهف، بصراحة عندي مجموعة من الأسئلة، وهذا طبيعي نظرًا لأن الميديا حاليًا تعج بالمحتوى التجميلي/التسويقي، الذي يحتوي على معلومات لا نعلم صحتها ومدى مصداقية ناشريها. من الأسئلة التي تدور بذهني، هي هل يوجد منتجات أو أسلوب عناية معين فعال فعلًا للقضاء على الهالات تحت العين أم أنها مجرد فقاعات تسويقية؟ وسؤال آخر، ما هي أسباب حدوث التصبغات في مناطق المفاصل غير المكشوفة، وما هي الطريقة الصحيحة للعناية بها؟
"إذا لم تدفع للمنتج، فأنت المنتج".. وهذه المنصة بالفعل تستهلكنا وتستفيد من بياناتنا، ونحن فيها كالسلعة، وهذا ما يجعلها تحاول بشدة أن تبقيك متصفحًا لها لأطول وقت ممكن.. لأنها تستفيد. ولكن هل نحن معارضون لذلك؟
كرة القدم تستطيع أن تخرج أسوء ما في الإنسان نظرًا لكونها تشعل المشاعر والعواطف بداخله فيكون مشحونًا ومندفعًا، لذلك رأينا في كأس العرب الذي أسميته "حرب العرب" والذي من المفترض أنها بطولة موجودة لتقريب الشعوب، عدة مناوشات اتخذت منحىً عنيفًا ومسيئًا بين أولئك المشجعين المشحونين! على الرغم من أننا نرى الكثير ممن يستغلون هذه الآداة المؤثرة بشكل إيجابي كالمشجع الذي لفت أنظار العالم إلى قصة نضال بلاده الكونغو، إلا أنني أجده من الصعب بل المستحيل قمع التأثير السلبي الذي ينتشر
لن أستطيع أن أدلي بتصريح واقعي عن خبرة ولكن من باب المتابعة وملاحظة القصص والتجارب التي تُروى بكثرة من حولنا، فقد لاحظت أن المرأة فعلًا تمتلك حدسًا تجاه هذا الموضوع، أو حتى يقظة، لأن تغيير كهذا يطرأ على حياة الشخص صعب إخفاء تأثيره على شخصيته، وبالتأكيد الزوج هنا سيتغير وسيظهر عليه ذلك، ناهيك عن الدلائل والإشارات فحتى الغافلة منهن قد تقع عينها بالصدفة يومًا ما على رسالة في هاتفه مثلًا. ولكن هناك ملاحظة أخرى ربما تكون صحيحة وربما خاطئة، وهي
أهلًا بك! توقعت أن يأتي من يرى الأمر من هذه الزاوية كوني لم أحدد المبادئ التي كنت أعنيها على وجه الخصوص وهذا مشروع، ولكن على سبيل التوضيح فقد كنت أرمي إلى المبادئ التي أنت مؤمن بها وحتى عندما فكرت في تعديها أنت ما زلت مؤمن بها وتعلم أن ما ستقوم به خطأ، ولكنك مندفع تجاهها لانعدام الرادع، ليس هناك من يرى، من ينصح، من يلاحظ خطأك، كما أن التمسك بذاك المبدأ أصعب من التخلي عنه، وهنا غالبًا أتحدث عن المبادئ
هو بصراحة لن تستطيع أن تجبر شخصًا على أن يحبك لأن الحب شعور ينبع تلقائيًا ولا نصطنعه نحن، ولكن بالتأكيد التضحيات قد تكوّن رابطًا عاطفيًا وامتنان من الطرف الآخر، ولكن مجددًا بالتأكيد لن يثمر الأمر مع الكل، وتجد ذلك في سائر العلاقات، مثلًا قد تجد أمًّا تضحي من أجل أبنائها، فتجد منهم من يقدّر ومن يجحد. يعتمد الأمر على الشخص، لذلك لا توجد ردة فعل واحدة.. أنت وحظك!
أشاركك المعاناة نفسها، فأنا أقدّر الصمت جدًا وأتبناه في حياتي، على الرغم من أنني ثرثارة عندما يأتي الأمر إلى الكتابة، إنني فقط وجدت طريقتي الفضلى للتعبير وهي ليست الكلام بل الكتابة، لذلك يبدو الأمر غريبًا، عندما أرى أيًّا ممن اعتاد التواصل معي كتابةً واعتاد على ثرثرتي وتلقائيتي، فيجدني صامتة ومستمعة فقط. علاقتي مع الكلام ليست جيدة بصراحة، حتى أنني أشعر أحيانًا بشيء ما يمنعني من أن أنطق بكلمة على الرغم من كثرة الحوارات التي تدور في عقلي، وفي غالب الأحيان
بصراحة على الرغم من أنني ماهرة في إخفاء ذاتي الأخرى إلا أنني أخاف عليها بحدة، وأتأذى منها بشدة بما أنها تشعرني أن الحياة أثقل من أن أتحمل دقيقة أخرى فيها، ولكنني بشكل ما ممتنة لوجودها وأشعر أنني أدين لها بالحرية، لدرجة أنني مستعدة أن أخسر كل الناس ولاءً لها، وأتمنى أن أجد من يلمس وجودها ويحبها كما هي بضعفها، دون أن يطالبني بارتداء ثوب الشخصية المثالية الذي يفضله المجتمع. لن أضحي بها، سأضحي من أجلها، لأنها الرادع الأول لي حتى
ماذا عن الأخبار التي خرجت عن منتجات dior او حقائب البيركين مثلًا، والتي لا تقوم بعرض منتجات مستوردة بل تقوم بصناعة منتجاتها بأعلى معايير الجودة في المصانع الأوروبية وتبيعها بأسعار خيالية لا تستطيع توفيرها إلا طبقة اجتماعية معينة. يدّعي الصينيون أنهم يصنعون مثيلها جودة وشكلًا والتكلفة "لا شيء" مقارنة بالسعر الذي تبيعه بها هذه البراندات.. من المحق هنا؟
حال بعض النماذج البارزة حاليًا في الأدب العربي لا يسرّ إطلاقًا، وهذه المعضلة تقلقني فعلًا، بالأخص أنني وأثناء جولاتي في المكتبات عادة ما أصادف عددًا من النماذج المخزية والتي تنتمي أو تحاول التموضع بشدّة في خانة الأدب العربي، حتى أن بعضها قد أثار امتعاضي لدرجة أن أقوم بانتقاده علنًا في منصاتي الرقمية، وأرى أن جذور المشكلة تكمن في عدم استشعار ثقل هذه الأمانة، أن تسلّم أدبًا، فكرًا، وثقافة إلى رفوف المكتبات، الأمر ليس مجرد مشروع تجاري كما يتعامل معه البعض،
بالنسبة لي أفضل أن لا أقحم نفسي في جهد إضافي للتعامل مع شخص أختلف معه أدخلته في حياتي، بالأخص في العلاقات التي نختارها نحن ونحددها بشكل أكبر، مثل الصداقة والزواج، بينما مثلًا العائلة (بما أننا لم نخترها) نحن مجبرون على التعايش مع شخصياتنا المختلفة وبذل الجهد اللازم للمحافظة على العلاقات ودية بغض النظر عن التوترات التي قد تحصل في كثير من الأحيان، فلماذا أثقل كاهلي بعلاقة أخرى تستنزفني وأنا أملك الخيار أن أغلق الباب من البداية؟
دائمًا ما كنت من أشدّ المعارضين لهذه النظرية، وأوافقك الرأي أنها لا تعمل إلا مع المغناطيس، ووجودي مع شخص يختلف عني كليًا في المكان نفسه هو أمر غير مريح إطلاقًا بالنسبة لي، ودائمًا ما أبحث عن العلاقات التي تبعث شعورًا بالراحة، لا أريد علاقات تستنزفني لأتفه الأسباب. بالنسبة للإنجذاب قد يقول البعض بأننا ننجذب لأشخاص لا يشبهوننا "مجرد إعجاب سطحي" ولكن نظرتي أنا للأمر أن السبب الحقيقي خلف هذا الإنجذاب هو صفة معينة من بين 99 صفة أخرى في هذا
سأتحدث بناءً على تجربتي معه في مجال الكتابة، في البداية وبدافع الفضول -بدايات استخدامي ل chatGPT- كنت لما أطلب منه أن يكتب شعرًا أو نص أدبي، يقوم بصنع كارثة أدبية ويقدمها لي على طبق من ذهب، كانت نصوصه ضعيفة، ركيكة، ومثيرة للسخرية. بمرور الوقت وتحديدًا في الفترة الأخيرة، أنشأت حسابات أدبية لي وبدأت أكتب عليها، ووجدتني أستعين ب chatgpt في التفكير بالنصوص، كنت أكتب له نصوصًا وأطالع ردوده عليها، وكأنني أدير حوارًا أدبيًا مع أحد الأدباء، لاحظت انه وبمرور الوقت
لم أعد أذكر متى تحديدًا بدأت الحكاية... ربما حين قرروا أن يسلّطوا الضوء على كل شيء… إلا ما يستحق. عبرت عن شيءٍ من الفوضى البائسة التي أحدثتها مآلات الأمور بداخلي، فمن السخرية أنني وأنا أحترق قهرًا على قضية عادلة ولكنها منسية ومجهولة، قضية تخصني جدًا ومن كافة الزوايا، وجدتني أهمس لنفسي كوصية من يطلق الزفرة الأخيرة: "عليّ أن أفعل المستحيل في سبيل أن تصبح "ترند" ليتداولها الناس -كأي موجة يرتفع بها الريتش- فينتفع بها الضحايا في النهاية"! تخيل أن أملنا
كنت أخطط للقيام بذلك، بحكم أنني مجبرة على المنصب ولكن حاليًا وقد أتيحت لي الفرصة للإبتعاد، فضلت البقاء على قراري السابق والدفاع عنه، لعدة أسباب لن أذكرها ولكن سأذكر أهمها وهو أنني لا أعتقد أن لدي الدافع الكافي لأعطي الجهد المطلوب مني، ولا أقبل بأن استمر مع آداء رديء أو دون المستوى.
وأتمنى أنك قد اتخذتيها بالفعل؛ هذا ما حدث بالفعل أماني، قمت بحسم قراري خلال الأيام المنقضية، وهذا ما جعلني أتشجع لأكتب هذه المساهمة.
أوافقك أن هناك أشخاصًا سيستغلون طيبة الآخرين، ولكن هل الجميع كذلك؟ أحيانًا المشكلة ليست في أن الناس لا يهتمون بنا، بل في أننا لا نوضح احتياجاتنا بشكل كافٍ. حينما يشعر الآخرون أنك دومًا متاح، سيتصرفون بناءً على ذلك، وليس بالضرورة بدافع الأنانية، بل لأنك لم تضع حدودًا واضحة. أتفق معك تمامًا، وهذه النقطة تحديدًا ذكرتها في المساهمة السابقة (المحذوفة)، وغفلت عن الإشارة إليها هنا مجددًا. لم يكونوا سيئين أو أنانيين أو مستغلين، ولكنهم وجدوني متاحة على الدوام، فاستفادوا من ذلك
هل الغربة في نظرك مصيرٌ لا مهرب منه، أم محطة مؤقتة في طريق البحث عن الذات؟ الغربة ضريبة من اختار طريقًا مغايرًا لقومه، من اختلف فتم نفيه، من تجاهل التسيير وقرر الاختيار وفق ما يتماشى مع نفسه ومبادئه، من اختار أن يكون نفسه، لا نسخة من شخص آخر، أو لوحة شارك في تلوينها الجميع، من أعمل الفكر ولم يملي عليه، هذا هو الغريب بين أناسه، فإما أن يخضع أو يتجاوز، أو أن يتعلم كيف يكون وطنًا لنفسه عندما يشيح الجميع
شكرًا لكِ أماني، أوافقك في نقطة ضرورة المشاركة في الأنشطة الطلابية في الجامعة، ودائمًا ما أنصح الطلبة المستجدين بالإنخراط فيها لما فيها من تنمية لمهاراتهم وصقل لمواهبهم وشخصياتهم. فلتتخلي إذن عن ذلك المنصب القيادي، ولتكتفي بكونك عضوة تمارسين هوايتك بذلك النادي حاولت فعلها مسبقًا، وجاء الرد بالرفض نظرًا لصعوبة تعيين بديل تحت هذه الظروف، وهذا ما يجعلني أشعر أنني مجبرة بشكل ما على ما سأقوم به في الفترة القادمة، وأعلم تمامًا عواقب هذا الشعور عندما يتعلق الأمر بي، فكيف أتجاوز
شكرًا لكِ شيماء، وأرجو أن أشارككم جزء ثاني مغاير لهذا مستقبلًا!
لا تجعلي التجربة السابقة تحبطكِ، بل استخدميها كدليل لتحسين تجربتكِ في المستقبل. هذه بحد ذاتها مشكلة مؤرقة، فكيف أمنع مشاعر الإحباط المرتبطة بهذه التجربة من ملاحقتي كل ما هممت بالعمل والتجهيز للفترة القادمة؟