Smail On Rail @Smaily

أجلس متربعا كأني بوذا، مغمض العينين وأمضغ علكة ...

نقاط السمعة 2.7 ألف
تاريخ التسجيل 18/08/2014

نشرها في كتابه شغب و الذي ترجم فيه جميع رسائل فان غوخ إالتي أرسلها إلى أخيه ثيو يمكنك التأكد من رد الكاتب نبيل صالح شخصيا على الرسالة المعروضة على هاذا الموقع

القصاصة المقتطعة من جريدة سورية قبل 15 سنة

هناك مجتمع خاص يسمى الانضباط يمكنك مشاركة تجاربك فيه

هل عاد موقع منشر للعمل

قلق السعي إلى المكانة : الشعور بالرضا أو المهانة

آم جود واتساب مستر بلو ؟

تمب تقصد قوالب ؟

وضع الإعلانات أمر ممكن ، ماذا تقترح كخدمات مدفوعة في منصة كهذه ؟

إذا فحسوب يتحول تدريجيا إلى فايسبوك أين يتم قبر المواضيع القديمة

في حال إعادة نشر رابط ما هل يذكرك بتواجد نقاش سابق أم يفتح موضوعا جديدا

لا توجد في العالم شركة سبقت شركة Google في مجال التقنية إنها الرقم واحد

-2

فتكون هكذا دولة داخل دولة

بعدها تسيطر تلك الدولة الداخلية على الدولة الكبرى وتتحقق إحدى أشراط الساعة "حتى تلد الأمة ربتها" إنها نهاية العالم لا محالة

هل هذا اسمك أم اقتباس من رواية ما

بالنسبة لتعليقك فالتقدم التكنولوجي يفرض علينا استغلال التقنيات المتوفرة وحجة عدم مقدرة اختراق الأوراق حجة واهية مقارنة بسرعة الوصول والتنظيم الذي توفره علينا استخدام التكنولوجيا

يعني لا معنى للمنع في حال تم تضمينها في مواضيع أخرى

ربما السياسة الممنوعة هي الخاصة بالعالم العربي لكن هناك علاقة وطيدة بين ريادة الأعمال مثلا والسياسة وهو أمر مهم للنقاش فيه خاصة مع ضرورة استحداث قوانين جديدة في العالم الثالث لمسايرة التقدم الحاصل في الشركات التقنية

اسئلني ليس لطرح الاستفسارات بل لاستقبالها

بالنسبة لمجتمع حسوب اتفق معك اعتقد انه الأنسب لطرح استفسار كهذا لكن يبدو أن لا أحد يهتم بالموضوع

حسن أشر إلى هذا الحساب

بالتوفيق محمد

لقد أرسلو لي بريدا قبل يومين يعلنون فيه عن البرنامج

نعم هذه المشكلة تحدث في جميع المجتمعات الحديثة

في حالات معينة يعتبر مدحا لأن الكلب معروف بالوفاء وفي أيامنا هذه من النادر أن تجد إنسانا يستحق لقب كلب

إذا يمكن استخدمها مباشرة في عمليات الشراء، لماذا يفرض علي إرسال الرصيد لبطاقة إلكترونية حتى تتم عملية الدفع إذا عند الشراء

لو تعود للمقالة ستجد المعادلة التي تخبرك بأن المجهود والإنضباط هو مايفتح لك الأبواب للعديد من الفرص ، ثم يليها استغلالك الجيد للفرص هو مايجلب لك النجاح ، المجهود سواء أوافقت أم نكرت هو مايجعلك بارزا على الأقل في المحيط الذي تعمل عليه وحاليا بعد أن كان الانضباط أحد الركائز للعمل في أية شركة أصبحت إضافة يتميز بها القليل وأصحاب الشركات الآن على غرار الكفاءة المهنية يبحثون عن هؤلاء المنضبطين كما نقول بالريق الناشف أي أنهم نادرون للغاية .

بالنسبة لمارك و بيل غيتس فلا أحد سينكر المجهودات التي قامو بها للدخول لجامعات كهاردفارد كونها تشترط معدلات تراكمية عالية أولا ، الآن يليها استغلالهم المناسب للفرص (نقص موقع تواصل يجمع الناس ، الحاجة لنظام تشغيل سهل الاستخدام يمكن لغير المبرمجين استخدامه) هو ماجلب لهم المليارات ، احسب الآن كم عدد الذين دخلو هاردفارد ولم يحققو الكثير هل الخلل في مجهودهم ؟، الآن احسب من ينتظر الفرصة ولا يود القيام بالمجهود الملائم كالتميز في الدراسة أو مكان العمل ، هل صادفتهم فرص في طريقهم هم أيضا ؟ لو وضعت شخصيا في موضع الاختيار سأختار المجهود الذي يضمن لي على الأقل نمطا معيشيا ثابتا بعدها أسعى لإبراز نفسي واستغلال أية فرصة مواتية على أن أنتظر الفرصة الملائمة (التمويل مثلا) لأخترع وأبتكر فأصبح مليونيرا و التي ربما لن تأتي أبدا.

ليس إكراها بقدر ماهو حلم وردي (المال والمكانة الاجتماعية المرموقة ) والذي يجعل صاحبها يتجاهل كل ما ينتظره من معاناة و تضحيات جسيمة

ستموت

متفق معك في أن الإتقان أهم من الشغف لكن أختلف معك في الثانية فالاجتهاد يتغلب على المهارة على المدى الطويل وليس القصير عكس المهارة

الكسلاء مثلا يعتمدون على مهارتهم في استذكار أهم الدروس واجاد الروابط فيما بينها ليلة الامتحان لذلك ينجحون مؤقتا لكن مع تشعب المناهج وزيادة حجم المقررات يصعب عليهم ذلك أو ربما يستحيل وبامكانك التأكد وسؤال الكثير عن الفرق بين نتائجهم في الابتدائي والمتوسط وبين الثانوي و الجامعة ستجد أنهم كانو متفوقين في الأولى أكثر من الثانية

بالنسبة لمثالك فقد انطلقت من ووضع كلا من المهندس والعامل في نفس الدرجة من البداية وهذا خاطئ فالمهندس قد قطع شوطا كبيرا في المجال بينما العامل مازال في الصفر ان افترضنا الأمر بسباق فانطلاق العامل من بداية المضمار بينما المهندس من وسطه أيهما يصل للنهاية أولا لو بذلا نفس المجهود

إذا كانت متطلبات التخصص موجودة عندك هذا هو التخصص المناسب لك. إذا لا فالإعتماد على شغفك لوحده لن يضمن لك شيئا (إلا إن قاتلت لتتغير وتبني قدرات تناسب التخصص).

(إلا إن قاتلت لتتغير وتبني قدرات تناسب التخصص).

(إلا إن قاتلت لتتغير وتبني قدرات تناسب التخصص).

(إلا إن قاتلت لتتغير وتبني قدرات تناسب التخصص).

(إلا إن قاتلت لتتغير وتبني قدرات تناسب التخصص).

أما لو أصريت على اتباع ماتحب دون تقدير لقدرتك على التفوق فيه أو على الأقل النجاح فستتعلم الدرس بالطريقة الصعبة وستتذوق مرارة طعم الفشل المستمر وستعرف حينها أيهما أثقل على قلبك مرارة الفشل المستمر أم مرارة ترك مالايناسبك رغم حبك له