صحيح، ولهذا طرحت سؤالي ههنا، باقة من 40 عرض تكاد تنتهي وكل المشاريع أغلقت أو ستغلق بعد مرور 21 يوم، لو اختار أصحاب المشاريع مستقلين آخرين لقلنا أن الأمر طبيعي وعليّ أن أحسن من عرضي ومن معرض أعمالي. لكن عندما تغلق كل هذه المشاريع ولا يختارون أي مستقل فهناك خلل فعلا
0
نبهتيني على نقطة مهمة، سأركز أكثر على المشاريع التي تحتوي على تفاصيل واضحة جدا قد تكون أكثر جدية من غيرها. المشكلة ليست في المشاريع التي تُغلق، بل في كثرتها ونزولها في وقت واحد في مجال واحد والحسابات مختلفة، صراحة هذا ما ادهشني، فقلت سأقدم في كل المشاريع التي تنشر في مجالي فرأيت أن أكثر من 98 ٪ أغلقت أو ستغلق من طرف الموقع بعد مرور 21 يوم، ولا توجد علامة تدل على أن صاحب المشروع غير جدي
كما أشرتُ سابقا الخبرة والتجربة، في البداية، الأمر كان فوضويا بنسبة لي، لكن مع مرور بعض الوقت تعلمت وأصبحت أكثر تخصصا رغم أنه بإمكاني العمل في مجالات مختلفة لكن التركيز على مجال او مجالين يا حبذا يكونان متكاملين أفضل. ويعطي انطباع لأصحاب المشاريع على خبرة العامل الحر وإمكانياته في البداية لا إشكال في العمل بجهد أكبر ووقت أكبر كذلك مقابل عائد قليل لتعلم كيفية التعامل مع أصحاب المشاريع ولاكتساب الخبرة وللحصول على بورتفوليو و تقييمات إيجابية (كحال مواقع العمل الحر)
الحالات تختلف طبعا، لكن عموما البدايات تكون فوضوية قليلا وتتطلب وقتا وجهدا كبيرين، ومع التجربة يخف الضغط ويتعلم الإنسان كيف يدير وقته ويختار مشاريعه وأيضا سيتعلم كيف ينظم عمله ويجعله أكثر optimisation كل هذا يساعده في عمله كي يعمل بذكاء بأقل جهد ووقت أو ما يعرف بقاعدة 80/20 بالنسبة لي التخطيط ضروري والاستثمار في النفس والتعلم المستمر في مجال عملي مع مرونة في التخطيط والتفكير
النساء الحاكمات قليلات جدا مقارنة بالرجال ربما لا تتعدى نسبتهم 3 ٪ . بنسبة لكون الرجل معلما نعم لأنه صاحب تجربة حتى في عصرنا هناك مجالات رجالية بإمتياز قد لا نجد امرأة واحدة فيها، فعندما تدخل المرأة لأي مجال جديد عنها ستجد الرجل والرجل هو من سيعلمها أم ستأتي هذه المرأة بعلوم جديدة من عندها ؟ فمثلا لو نظرنا في كتب القيادة والريادة الأعمال نجد أن أغلب المؤلفين رجال فعندما أقرأ لهم انا اتعلم منهم بدون أن أشعر بالدونية أو
بالنسبة للجائع يحتاج للأكل ولا وقت لديه لتعلم كيف يحصل على ثمن الخبز أو كيف يصنعه وهو في هذه الحالة. بعد أن يعطي الخبز قد يعلم كيف يصنع الخبز... وعندما ننظر بعمق نجد بأن هذه سنة الله في الأرض هناك فقير وهناك مسكين والأيام دول، وعقليات الناس تتفاوت ونظرتهم للأمور كذلك. فالمشكلة ههنا في العقليات عندما ينشأ الإنسان في بيئة معدومة أو سامة لا تسمح له ولا تمكنه من التعلم والتقدم يصعب عليه وقد يستحيل في بعض الأحيان أن ينظر
سمعة الشركة قد تتضرر عندما ترفع السعر لوحدها أما عندما يكون هذا هو حال أغلب الشركات فلا تضرر سمعة الشركة اللهم بعض التعليقات السلبية التي قد تتعرض لها. فيفضل المشي مع سعر السوق هذا بالنسبة للمنتج المتواجد في الأسواق، أما إذا كان المنتج جديدا ولم يتم طرحة فيمكن أن يطرح بسعر أعلى بشرط أن يكون فيه بعض المميزات التي تجعل المستهلك يتغاضى عن السعر المرتفع ويتقبله في المقابل هناك بعض الشركات الرائدة رفعت الأسعار هناك من لم تتضرر نهائيا، أحيانا
شخصيا أفضل التخطيط والتوزيع حسب الموجود فمثلا الجمعيات الخيرية لا يوزعون بعشوائية بل بعد دراسة للوضع، فالتخطيط مهم. وعندما يضاعف الله في رزقه فهنا مسألة أخرى، لأن الجزاء ليس من الضرورة أن يكون فوريا كأن أتصدق الآن فيرزقني الله مباشرة، لا الأمر ليس كذلك فهي ليست مسألة رياضية. الإنسان عليه أن ينفق حسب قدرته فهذا هو الأصل وعندما يرزقك الله من حيث لا تحتسب فهذه مسألة أخرى ولكل مقام مقال. لكن هناك الكثير من الناس اعتادوا على الإنفاق بدون تخطيط
هذا ليس من عدل في شيء لكن كل ميسر لما خلق الله، وهناك تفاوت بين البشر فهذه سنة الله في خلقه، لأن الذي يعيش في ترف لا يعني أنه سعيد فالتعود على المتعة يفقدها طعمها وكم من شقي سعيد في شقائه ولا يراه شقاءً بل قد ينزعج من الرفاهية وقلة الحركة. ألا تظن بأن الموضوع عميق وعلينا أن ننظر إليه من أبعاد مختلفة؟