القيادة النسائية تفوق حقيقي أم مجرد دعم مجتمعي؟

في السنوات الأخيرة، أصبحت المرأة حاضرة بقوة في المواقع التنفيذية العليا في الشركات، خاصة في عالمنا العربي. البعض يرى ذلك تتويج لمهاراتها وقدرتها على الإدارة، بينما يرى آخرون أن الأمر لا يعدو كونه دعم مجتمعي مدفوع بموجات التغيير والتوجه نحو التنوع.

لكن بعيدًا عن الجدل، هناك حقيقة لا يمكن إنكارها المرأة التي تصل إلى موقع القيادة لا تصل إليه بسهولة. المسار محفوف بالتحديات، من تجاوز القوالب النمطية إلى إثبات الكفاءة في بيئة غالباً ما تكون مشحونة بتوقعات محددة لدور القيادة. ورغم ذلك، نجد نماذج نسائية قادت مؤسسات إلى نجاحات غير مسبوقة، مثل رائدة الأعمال الإماراتية رجاء القرق، التي وضعت بصمتها في عالم الأعمال، متحدية الأفكار التقليدية.

فهل نحن أمام تفوق حقيقي للمرأة في القيادة، حيث تثبت نفسها بكفاءتها واستحقاقها؟ أم أن جزء من هذه الفرص يأتي ضمن محاولات الشركات لإظهار صورة أكثر تنوع دون أن يكون لذلك انعكاس حقيقي على جوهر الإدارة والقرار؟

"لا يُختبر القائد في الأيام السهلة، بل عندما تهب العواصف."—مقولة قد تختصر الجدل، لكن تظل الإجابة مرهونة بالواقع الذي نعيشه.


التعليق السابق

النساء الحاكمات قليلات جدا مقارنة بالرجال ربما لا تتعدى نسبتهم 3 ٪ . بنسبة لكون الرجل معلما نعم لأنه صاحب تجربة حتى في عصرنا هناك مجالات رجالية بإمتياز قد لا نجد امرأة واحدة فيها، فعندما تدخل المرأة لأي مجال جديد عنها ستجد الرجل والرجل هو من سيعلمها أم ستأتي هذه المرأة بعلوم جديدة من عندها ؟ فمثلا لو نظرنا في كتب القيادة والريادة الأعمال نجد أن أغلب المؤلفين رجال فعندما أقرأ لهم انا اتعلم منهم بدون أن أشعر بالدونية أو أنتقص من نفسي ولا أقلل من تجربة الرجال في المجال بل احترمها أستفيد منها.

بالنسبة لاستقلالية المرأة هذا أمر جميل ومطلوب لكن علينا كنساء إثبات ذواتنا بعد التعلم والتجربة ثم بعد ذلك النتائج هي من تتكلم. وكلامي هذا لا أقصد به الانتقاص من المرأة أبدا فأنا قبل كل شيء امرأة