لقد لفتتني مشاركتك استاذ أحم بالنسبة لي أعتقد بأنه عندما أصل الى هذه ارجة التي تتحدث عنها، سأقوم بالتفرغ لمزاولة الطب مجاناً فأنا أحب عملي للغاية دمت بخير
طاب مساؤك رغد أرى بأنه سعة صدر من الشخص ألا يرد الاساءة بالاساءة، ولكن هذا لا يعني السكوت، بل يمكن للشخص أن يرد بما يتعلق بالاساءة التي تعرض لها فقط، وليس ذكر عيوب الشخص الذي اساء له. ما رأيك انتي
فعلاً ان حدوث اي اثر سلبي للبوتوكس يزداد بعد الحقنة العاشرة. ولكن هذا الامر نسبي تماماً. اي يتعلق بطبيعة كل جسم على حدى ومدى مطاوعته للمرض. فقد يبدي اثر سلبي كبير على غيرك، وعليكي يكون الاثر طفيف. اما الحصول على حقنة او حقنتين ع أخصائي فلا يحمل في طياته اي خطر عزيزتي هدى.
صحيح انه في الحقيقة سم، ولكن عند تطبيقه على الجسم كمستحضر طبي لن يسمم الجسم فهناك العديد من العقاقير ذات التأثير السام الطبيعي ولكن يطبق كعقار مفيد للجسم. وانا في هذا المنشور أتحدث عن الاسم بغض النظر عن ايجابياته وسلبياته التي ساتحدث عنها فيما بعد. كل التوفيق لك.
عزيزتي هدى المشكلة لم تتقصر فقط على من يطلب التجميل، وانما على من يمارسه كعمل ايضاً. ففي الوقت الراهن أصبح هناك العديد من كورسات التجميل الغير جراحي والمقصو به البوتوكس والفيلر وغيرها. تقام هذه الكورسات لمن هم خارج اختصاص الطب. من اصحاب صالونات الشعر او الصيادلة وغيره. وانه لمن الخطأ الفادح ان يقوم بأي شيء من هذا القبيل الا طبيب مختص. وهذا سبب النتائج الكارثية التي نراها اليوم.