Mohamed Wahban

طالب بكلية الهندسة ومحلل بيانات

276 نقاط السمعة
6.83 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
فعلا المقارنة مع الأقارب بتبقى أقوى لأنها جوا دماغنا مرتبطة بتفوق عائلة على أخرى والسوشيال ميديا ضاعفت المشكلة وخليت الناس تحس بضغط أكبر من أي وقت فات.
بالضبط، كتير من الضغط جه من إحنا نفسنا اللي حطينا السوشيال ميديا كمعيار لينا وكل ما نقارن نفسنا بالآخرين المصاريف والتوقعات بتكبر من غير ما نحس.
أنا شايف إن دلوقتي الناس حاسين بالضغط أكتر بسبب زيادة التكاليف وتكرار المناسبات، وده جعل الالتزامات تظهر كبيرة. الأفضل نحدد أولوياتنا ونفرق بين الضروري والزائد عشان نحافظ على راحتنا المالية والنفسية.
فعلا ربط حياتك بهدف ثابت ممكن يكون مفيد لكن لو أصبح الهدف هو كل شيء بالنسبة لك أي عثرة بسيطة هتحس بانكسار رهيب. التوازن مهم بس من غير ما نحصر سعادتنا كلها في نتيجة واحدة.
الفكرة نفسها ماتزال موجودة بغض النظر عن إختلاف الأمثلة والزمان لكن أظن أن الإنترنت والسوشيال ميديا قد ساعدت كثيرا على إنتشار بعض الإلتزامات الوهمية التي لم تكن موجودة من قبل وهذا ما وضع ضغط إضافي علينا كأفراد.
بالفعل أنا لا أقول أن هناك عامل واحد تسبب في ذلك بل بالعكس أظن أن هذا نتاج الكثير من العوامل سواء الإقتصادية أو الإجتماعية وهناك أمثلة كثيرة على ذلك.
فعلا البرامج القديمة كانت خفيفة ومسلية لأن الضيف لم يكن يعرف، أما دلوقتي لما زاد التركيز على الصراخ والإهانة والنكات المبالغ فيها جعل المتعة مصطنعة أكتر وواضح جدا أنها تمثيل.
المشكلة مش بس الفرص أو القدرة على العمل، لكن ضغط المجتمع نفسه على حياتنا واختياراتنا. الالتزامات دلوقتي مش بس مادية بل أصبح جزء كبير منها مرتبط بالظهور الاجتماعي وده اللي بيخليها تحسسك إنها أكبر من قدرتك أحيانا، لان معظمنا أصبح بيتأثر بالسوشيال ميديا والمظاهر اللي بتظهر عليها وأساليب الحياة والمنتجات وغيرها الكثير اللي بيحسسك إنك عندك نقص في الجزئية دي فبتحاول تغطيها بقدر الإمكان.
ممكن يكون دا سبب تاني بس مع إحترامي نجومية ياسمين لا تقارن بالأمثلة اللي ذكرتها يمكن السبب الأساسي هو كبر قاعدتها الجماهيرية بشكل كبير لأن حتى لو كان جزء منهم غير راضي عن العمل فمازال في عدد كبير جدا بيحبها بغض النظر عن تمثيلها.
يمكن دا عشان أن أغلب الشعب من الطبقة دي فغالبا بيشوف نفسه في المكان دا وأنه أقرب للواقع اللي بيعيشوه وبيعبر عنهم فعلا. لأن دايما الإنسان بينجذب للحالة اللي شبهه وبتعبر عنه.
بالضبط المرونة هي اللي بتخلي الروتين مستمر بدون ما يكون ضغط على صاحبه . الكتب بتديك أفكار ونصائح لكن مش كلها مناسب لينا والمفروض كل شخص لازم يختار اللي يناسبه ويعدل حسب يومه وحياته. المهم إنك تحافظي على عاداتك الأساسية بدون شعور بالضغط.
صح كلامك، لكن ده مش معناه إننا نتخلى عن المبادئ. حماية المجتمع بالمبادئ هي اللي بتضمن العدالة حتى لو بعض الأفراد بيحاولوا استغلال الحرية لمصالحهم الشخصية.
المرونة اللي أقصدها هي إنك تعرف تتعامل مع اليوم اللي يطلع عن روتينك من غير ما تشعر أنك فقدك السيطرة أو إنك كسرت روتينك لأنك لو حسيت بكدا هتبدأ تتكاسل وتسوف المهام اللي عندك كما ذكرت أنت في الموقف اللي حصل معك . يعني مثلا لو فاتك يوم قراءة ترجع تاني للروتين المعتاد اليوم اللي بعده بدل ما تحس إنك خسرت كل العادة. الفكرة إن العادة تفضل مستمرة اكتر من انها تكون مثالية كل يوم .
أنا شايف إن التكرار فعلا مهم عشان الروتين يشتغل، بس بدون أي مرونة بنحرم نفسنا من التجربة والتطور. ممكن نعمل توازن بحيث نحافظ على الأساسيات ونسيب فرصة لتعديل بسيط لما نحتاج. لكن موضوع الصرامة دا بيحط ضغط زيادة عليك مش اكتر.
أنا متفق إن الروتين بيقلل التشتت وبيساعدنا ننجز حتى في الأيام اللي بنكون فيها مش في أفضل حالتنا. بس لو اصبح شيء ثابت مفيهوش أي مرونة، ممكن يمنعنا نطور نفسنا. الفكرة في رأيي إن الروتين يخدمنا مش إحنا اللي نكون مهووسين بيه.
حاول تكون نص ساعة ولو زادت لا تتخطى الساعة.
بالعكس تماما لأن حتى لو بقينا بنتعامل مع وكيل ذكي أو واجهة صوتية، هو في النهاية بيستخدم التطبيقات والخدمات اللي موجودة فعلا في الخلفية. مفيش وكيل هيشتغل من نفسه ، لازم يعتمد على بنية جاهزة وأنظمة وتطبيقات عشان ينفذ الأوامر. ممكن اللي يختلف هو طريقة برمجة التطبيقات دي لتكون اسهل في التواصل مع الوكلاء.
التعلم دا خطوة اساسية بالرغم من ان معظم ما سوف تتعلمه من الممكن ألا تعمل به لكن لازم تكون عارفه لانه مش منطقي تخطي سلم من غير ما تصعد اول درجة. والشغل بعد كدا هيتسهل اكتر بسبب الai بس اللي هيفرق بين شخص والتاني هو قدرته على التعلم والأساس العلمي اللي عنده.
لكن ليه إحنا أصلا قررنا نعرض حياتنا الشخصية وكأنها منتج للبيع سواء رجل أو امرأة، بقى توجه لصناعة صورة مثالية عشان نحصل على مشاهدات وتفاعل وكأن قيمتنا مرتبطة بعدد اللايكات والمتابعين. المشكلة مش في المنصة بل في قبولنا إن صورتنا أمام الناس تكون هي أهم من واقعنا.
اكثر ما ندمت على عدم تعلمه مبكرا هو اللغة الانجليزية ليس حبا في الغرب لكن لأنه كانت لدي فرصة ذهبية لتعلمها ، وعندما دخلت الجامعة إكتشفت أن الدراسة كلها باللغة الانجليزية ودا جعلني متأخر عن باقي زمايلي وجعلني أواجه مشاكل كتيرة في البداية.
الإنسان لما يربط حياته كلها بهدف واحد أو صورة معينة عن نفسه، أي تعثر بسيط بالنسبة له بيكون هزة كبيرة. مش معترض على فكرة الطموح لكن لما يتحول للغاية الأساسية من حياتك ساعتها بيتحول لضغط عليك مش أكتر وهو اللي بيقلب السعي من قوة لضعف.
برامج زمان كانت الفكرة أخف وتعتمد على المفاجأة مش الرعب أو الإهانة. من وجهة نظري المشكلة مش في المقلب نفسه، لكن في مستوى الإهانة والنكات السخيفة اللي بقى هو العنصر الأساسي لجذب المشاهدات.
قبل ما تبدأ الأهم تدرس هل في احتياج للخدمة ولا لا. لأن جزء كبير من الأعمال الكتابية اتستبدل فعلا بأدوات الai ، وده قلل الطلب على الكتابة بشكل كبير.
صناعة الدراما في أغلبها بتمشي بمنطق الشعبية قبل الأداء. وجود شخص زي ياسمين عبد العزيز يضمن مشاهدة عالية بغض النظر عن مستوى التمثيل. المنتج في النهاية بيدور على اللي يضمن ربح تجاري مش اكتر.
الخلاف ده طبيعي لأن كل طرف شايف المصلحة من زاويته. الشركات زي Anthropic بتحاول تحط قيود عشان تحمي نفسها وتقنيتها، بينما جهات زي Pentagon شايفة إن القيود دي ممكن تعطل استخدامها الكامل للتقنية. وكل طرف بيضغط في الاتجاه اللي يخدمه.