Mohamed Wahban

طالب بكلية الهندسة ومحلل بيانات

209 نقاط السمعة
4.71 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
بس تخيل معايا مثلا انت بتقضي كل المدة دي في مهام محددة ومقعد ثابت بدون ما تطور من نفسك لأنك مقتنع أنك كدا تمام وانك طالما بتقبض كويس يبقا انت في السليم. وبعد فترة يحصل أي حاجه تخليك تسيب الشركة زي مثلا الشركة قررت تتخلى عنك لأي سبب كان هتعمل اي في الحالة دي وانت شايف السوق متطلباته بتزيد يوم بعد يوم وان مهاراتك اللي كانت مشغلاك لم تعد كافية.
المشكلة لما الأسعار المنخفضة تبقى قاعدة مستمرة وتسيطر على السوق، لأن ده هيجعل العملاء يطلبوا الرخص ويفكروا فعلا ان دا السعر الحقيقي للخدمة والمستقلين اللي فعلا عندهم خبرات هيلاقوا صعوبة في رفع أسعارهم لاحقا.
بس حتى في الظروف دي يفضل تحاولي على الأقل تبلغي صاحب العمل قبل ما تمشي، حتى ولو بمدة قصيرة، عشان تحافظي على احترام الزملاء لك ويقدر يلاقي بديل لأن كدا أعمالك ومهامك هتتراكم على زملائك وانت بتقولي ان دا وقت الذروة والأعمال كتيرة.
انا لا أدافع أبدا عن الفكرة بل أطرح وجهة نظر الأغلبية في الموضوع. وأنا معترض تماما على مثل تلك الأفكار التي لاتناسب إطلاقا الأطفال بل وحتى الكبار. وأظن أن الأمر من البداية مرتبط بالرقابة والمسؤولين عن تلك البرامج يجب أن يتدخل المسؤولون للحد من تلك البرامج ومنع نشرها.
ما الفكرة ان في غيرك كتير والسوق مش متوقف عليك أبدا فلو العميل شايف ان سعرك غالي هيذهب لغيرك اللي موجود عنده الجودة وبسعر أقل في الحالة دي إنت مضطر تخفض سعرك وإلا مش هتشتغل وهتتاكل في السوق.
لكن ده هيضر السوق وهيخلي الناس تتعود على الأسعار الرخيصة، التوعية مهمة لكن من غير أي حد أو إطار يوجه الأسعار، المشكلة هتستمر ويستغل بعض العملاء انخفاض الأسعار. يعني الحل الأمثل محتاج توازن بين التوعية وتنظيم بسيط يحمي المستقلين الجدد.
الكتب ما هيا إلا مثال في الجانب العلمي فقد ظهر مؤخرا الكثير من مدعي العلم خاصة على اليوتيوب قد تجد شخص يشرح شيء علمي وتكتشف أنه لا أساس له من الصحة أو تكون المعلومة ناقصة أحيانا لذلك دائما في المجال العلمي أتجه للكتب العلمية من دور النشر المعتمدة وتلك الكتب متوفرة بكثرة في جامعتي.
رأيك بيعبر عن شريحة من الناس لكن في شريحة أخرى مش بتحب تخرج عن الروتين وعن المألوف وبتحب الحاجه تكون مثالية بدون مفاجآت فأغلب الأعمال الروتينية كتنظيم المواعيد او وضع جدول او خطة قد يختلف من شخص لآخر لكن بمجرد تفسير متطلباته للai سيقوم بتنظيمها لك بشكل مثالي قد تستغرق انت وقت طويل في انشاءه.
اظن فعلا انه الحل الأنسب لكن لابد من وجود معايير واضحة في طريقة التقييم عند العمل بالساعة حتى يضمن كل من الطرفين حقه.
انا ليس لدي اعتراض على اصطحاب الأطفال للمساجد لكن لابد أن يكون الأمر تحت ضوابط وشروط حتى لا نفسد خشوع المصلين ولا نضر بالمسجد بعض الآباء يرسلون أبنائهم للمساجد لا للتهذيب ولا للتعليم فقط مجرد اصطحاب بلا هدف يتركون ابناءهم يفعلون ما يشاءون داخل المسجد وهو أمر غير مقبول.
قد يكون كلامك منطقي في بيئات العمل حينما يكون شخص ما يراقب ما تفعله يرى بالفعل خبراتك ومهاراتك لكن في حالة منصات العمل الحر فلا يوجد رقيب عليك قد تخبر العميل ان العمل ينتهي في خلال ايام بينما في الواقع قد ينتهي في ساعات قليلة وهذا ما يجعل للموضوع جانب أخلاقي وهو شيء غير مضمون أبدا.
مش كل الناس بيقدروا المجهود الكبير اللي بتبذله الأم، وده طبيعي يحصل لأنهم لم يجربوا المعاناة دي. لكن المهم نفهم إنه تعبها مش عادي ولا بسيط، وكلمة شكر أو مساعدة صغيرة ممكن تفرق معاها كتير وبتهون عليها ولو جزء بسيط.
أكيد في ناس كتير بتحس بنفس الحاجة، لأن لما الإنسان قريب من ربنا بيكون واعي أكتر لكل تصرفاته وأفكاره، وأي تقصير بيحسسه بالخوف والضياع، ودا علامة على إنك قلبك لسه بخير، أبشر.
الإنسان بطبعه بيحاول يخفي نقاط ضعفه قدام الناس ويحسن صورته على قدر المستطاع ، فبيكون واعي بعيوبه أكتر من اللازم لأنه مش عايز حد يشوفها. التركيز على العيوب أحيانا مش عيب ، بل محاولة لتقليلها ، وده طبيعي جدا في طريقة تفكير أغلب الناس.
بعض الناس نفسها بتنتقد الأسلوب ده لكنها في نفس الوقت بتتابعه وتشارك مقاطعه وتتكلم عنه، وده بيخليه يفضل مستمر. الإعجاب و الهجوم نوع من المشاركة في صناعة الترند، فبدل ما يختفي المحتوى اللي شايفينه مش كويس بيتكرر كل سنة لأن في ناس ببساطة بتتفاعل معاه سواء بالاعجاب او الانتقاد.
طبيعي أي حد يتعود على أداة بيستخدمها يوميا يحس بضيق لما تتشال، وده مش معناه تعلق مرضي قد ما هو اعتياد وارتباط بحاجة كانت مفيدة ليه.
الإنسان لا يقدر ان يفصل نفسه عن أفكاره بسهولة، التمسك بالرأي أحيانا بيكون ناتج عن قناعة وتجربة مش خوف، والفكرة مهمة فعلا لكن محتاجة طرح أقرب لطبيعة البشر.
الكلام عن أن رمضان زمان انه كان بسيط ودلوقتي بقى فيه إسراف فيه تعميم شوية، لأن الموضوع في الأساس راجع لطريقة تصرف الناس مش للزمن نفسه، في ناس زمان كانت بتبالغ وفي ناس دلوقتي معتدلة، وكثرة الأكل مش معناها إن المعنى ضاع، زي ما قلة الأكل مش دليل على عمق أكبر، الفكرة كلها في وعي الشخص واختياراته.
الناس يا صديقي أصبحت تبحث عن المتعة اللحظية وليس عن المحتوى التعليمي. اي اللي يخليني اسمع معلومة علمية وفي نفس الوقت أنا ممكن ارفه عن نفسي وأضحك على برنامج مقالب.
حتى لو كانت الإلتزامات كلها شفوية دا لا يعطيك الحق في الانقطاع عن العمل فجأة وخاصة أنك ذكرتي أن صاحب العمل له أفضال عليك. الحل الأنسب من وجهة نظري إنك تخبري صاحب العمل إنك هتمشي قبلها بمدة كافية بحيث يكون عنده الوقت الكافي ان يجد البديل اللي يقدر يشيل شغلك.
فيه ناس حياتها مزدحمة لدرجة إنها مش محتاجة مفاجآت أو مغامرات جديدة، هي محتاجة حاجة تنجز وتوفر وقتها. بالنسبة ليهم، الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تنظيم الروتين اليومي هو وسيلة لضمان إن اليوم يمشي بشكل مضمون ومنظم.
المشكلة إننا بقينا بنكتفي بفكرة عن الشيء بدل ما نتعلم إزاي نعمله، المحتوى السريع بيدينا شعور كاذب إننا فهمنا الموضوع لمجرد إننا شفنا فيديو عنه، وده بيخلينا نكسل نبذل مجهود في القراءة أو التدريب والنتيجة بقينا أساتذة كلام بدون انتاج.
بالفعل الإنسان بطبعه قادر على الابتكار وقادرعلى خلق أفكار من العدم كانت تعتبر جنونا مثلا كالطيران أو الغوص في البحار أفكار من المستحيل أن يقوم الذكاء الاصطناعي بإنشاء مثلها مهما تطور.
نعم هناك الكثير من الأشخاص الذين اعتادوا عليه لكني شخصيا لا أفضل المحتوى الصوتي حيث إني أفقد تركيزي بعد فترة إما بسبب التفكير او بسبب المشتتات البصرية وأنسى تماما صوت الشخص الذي في أذني وكأنه غير موجود وغير مسموع.
أظن إن دي مشكلة تانية بحد ذاتها فكرة إنك تدخل مشروع غير واضح المعالم ومش عارف هياخد منك قد اي وقت ومجهود . وهل العميل هيقبل أصلا أنك بعد ما وافقت على المشروع بسعر ترجع تحاسبه على الوقت بسعر مختلف ؟ في الحالات اللي زي دي فانت مضطر يا إما تكمل المشروع بنفس الإتفاق الأول. أو تضحي بتقييمك على المنصة بسبب إن في الأغلب العميل مش هيعجبوا الكلام دا.