برامج المقالب الحديثة أقل قسوة من البرامج القديمة

غالبا ما تُهاجم برامج المقالب حاليا بسبب قسوتها وافتقادها للتعاطف، ولكن هل برامج المقالب القديمة مختلفة فعلا؟

فكل برامج المقالب من بداياتها حتى الآن تعتمد وضع الضيف في موقف صعب وغير مريح، وحتى في أرقى المقالب كالكاميرا الخفية لفؤاد المهندس أو إبراهيم نصر، نجد أنفسنا نضحك على شخص في موقف ليس مضحكا أو مسليا بالنسبة له حتى الفيديوهات الطريفة والمضحكة شخص يسقط أو يتعثر أو يعاني في إنجاز مهمة ما. إلخ نجد أنفسنا نضحك ونستمتع بمشاهدة شخص في موقف لا يسعده بالتأكيد.

لذا استغرب من مدى النقد الموجه لبرامج المقالب الحالية مثل برنامج رامز جلال فعلى الأقل هذه النوعية من البرامج الضيف يعلم أنه في مقلب ويأخذ مقابلا ماديا بأرقام كبيرة جدا.


برامج زمان كانت الفكرة أخف وتعتمد على المفاجأة مش الرعب أو الإهانة. من وجهة نظري المشكلة مش في المقلب نفسه، لكن في مستوى الإهانة والنكات السخيفة اللي بقى هو العنصر الأساسي لجذب المشاهدات.

اتفق معك، ولكن جميعنا نعلم بمعرفة الضيف بالمقلب مسبقا، فهذا ينفي أي وجود للإهانة ويجعل الأمر برمته تمثيلاً ، ولكن في البرامج القديمة حتى ولو كانت المواقف بسيطة فعدم معرفة الضيف أنه في مقلب يجعله أصعب.

فعلا البرامج القديمة كانت خفيفة ومسلية لأن الضيف لم يكن يعرف، أما دلوقتي لما زاد التركيز على الصراخ والإهانة والنكات المبالغ فيها جعل المتعة مصطنعة أكتر وواضح جدا أنها تمثيل.

برامج زمان كانت الفكرة أخف وتعتمد على المفاجأة مش الرعب أو الإهانة

هذا الرعب وهذه الإهانة مجرد تمثيل، بالضبط وكأننا نشاهد فيلم، أكثر من ممثل صرح من قبل أن المقلب يكون معد له مسبقا ومتفق عليه مقابل أجر

لو المقالب حقيقية لتم إيقاف برنامج رامز منذ سنوات، فكثير من الضيوف يرحلون وهم يتظاهرون بالإنزعاج لو واحد فقط رفع دعوى قضائية لتوقف البرنامج فورا