محمد علي

38 نقاط السمعة
عضو منذ

الحكومة الإماراتية أعلنت فعليا منذ بداية هذا الأسبوع أن أغلب الدوائر الحكومية ستعمل عن بعد بنسبة 50 بالمية من وظفيتها..

حتى أن العديد من الشركات الخاصة في دبي بدأت بالفعل بالتماشي مع موضوع العمل عن بعد..

حيث أعمل سنبدأ الخميس بتجربة هذا الموضوع و نحن بالفعل نجهز له منذ بداية الأسبوع..

بصراحة إذا تم التأكد من دقة المشروع فيسكون جد جميل و مفيد أيضا

اضاعة سنة كاملة من عمري بدون تعلم شيء مفيد.....

أنا في غاية الندم وهذا الندم سبب لي في الفترة الاخيرة حزناً شديداً لدرجة تشتيتي عن لملمة نفسي و البدأ بالتعلم....

على كُلٍ أحتاج مساعدة اذا كان هنالك اي نصائح....

بدايةً أنتم بصدق فخر لنا جميعاً.

لدي بعض الاقتراحات التي من الممكن أن تفيدكم:

بداية إسم الدومين لعله لو كان aratomy سيكون أقصر واسهل للحفظ

ثانياً عند اكتمال الترجمة أرجوا أن يتم توفير هذا الكتاب كاملاً بصيغة PDF ليسمح للقراء بتصفحه بدون الاضطرار للاتصال بالانترنت.

ثالثاً انا متاكد أنكم تستطيعون إيجاد مبرمج ويب متطوع لتحسين هيئة الموقع و جعله أفضل.

أسأل الله عز وجل أن يجزيكم خير الجزاء ويبارك في جهودكم ايموجي قلب أحمر

شكراً لكِ

شكراً لكِ

تجربتك الشخصية ومع كامل أسفي عن ما تعرضتي له من أذى نفسي كان أو جسدي لا علاقة لها أبدا بالتعرض للأديان و إتهامها بشكل عشوائي على أنها ظلمت النساء، فحتماً لا يمكن إتهام الدين "كذا" لأن أحد منسوبيه قد تعرض لأذى ما، ثم إنك قلت (أحاديث ضعيفة السند) و مُنذ متى كانت الأحاديث الضعيفة أو الموضوعة هي جوهر الدين ؟ بل هذه الأحاديث لا يؤخذ بها إلا في بعض الحالات القليلة جداً.

هذا واقع مجتمعاتنا العربية، إنظر حولك و أمعن النظر، من بين كل المناصب الإدارية أو المهمة في منطقتك، كم منها قد وُضع بها من يستحقها فعلا ؟ و كم بها اخذها المنافقون و المتحايلون ؟

لأول مرة يمر علي ما يسمى بتصنيف"مسلسلات التطوير" وقعد أعجبني هذا التصنيف فهل يمكن إقتراح مسلسل يمكن ان يدرج تحت هذا التصنيف ؟

هل المجال مفتوح إلى الآن أم قدمتم الهدية.؟

مشروع ممتاز... أتمنى لك التوفيق فيه و أن يحذوا حذوك المتخصصين في المجالات الأخرى خصوصا أننا نفتقر جدا لمشاريع الترجمة العلمية

هل هنالة منح لتعلم اللغة الانجليزية ؟

شكرا جزيلا لك اخ صالح

ارجوا تزويدي بها ايضا لو سمحت

ارجوا تزويدي بها ايضا لو سمحت

ارجوا تزويدي بها ايضا لو سمحت

قرأت جزء من التعليقات.. و لم اجد النصيحة اللي ببالي .

بداية التغيير تكمن بتغيير المنطقة و المكان، أي الابتعاد عن الاماكن "السيئة" التي يسهل فيها الحرام، و الذهاب الى أماكن يصعب فيه وبشدة الحرام.

ثانياً. إن من رحمة الله عز وجل ، انه يقول في حديثه القدسي : "أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منه، وإن تقرب إلي شبرا تقربت منه ذراعا، وإن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة"

ألا يكفي العبد هذا الحديث ؟ ايه والله هو كفاية..

ثالثا. الانسان بطبيعته يرهب الامر او مرة ثم في الثانية تقل الرهبة ثم في الثالثة يُحرج من فعله ثم رابعاً يستسيغه ثم يجاهر به و اخيرا يدمنه.

تهوين الذنب هو ما يوقع الانسان في دائرة الخطر ، فمن كان يدمن الذنب يجب عليه ان يتسعظم الله عز وجل و يرهب الذنب او يتظاهر بذالك على الاقل.

رابعا. لعل الصحبة لها تأثير ايضا، فمن بحث له عن صحبة صالحة تجره على الخير و تبعده عن الذنب فقد وجد كنز عظيم

خامسا. إن الشهوة الجنسية شهوةٌ فطرية وُضعت في كل انسان منذ خلق ادم الى قيام الساعة احل لنا الاسلام افرغها بالحلال وحذرنا من افراغها بالحرام ، وان اعظم ما يستر الشاب او الشابة هو الزواج ، بل والله ارى انه من امتلك القدرة المالية و النافسية على الزواج مبكراً

ولم يتزوج فقد ارتكب خطئاً فادحاً

اخيرا . ان مجرد التفكير في الامراض الجنسية يجلب الهم و الغم ، فكيف بالتعرض لخطر الاصابة بهاا ؟

اسال الله ان يهدينا واياك الى سراط مستقيم

هل يستطيع المخترق تثبيت الصورة في كاميرا المراقبة كما يحدث في الافلام ؟ او توجيه ليزر او ضوء قوي عليها لتعطيلها ؟

وهل الإيمان بتشريع يحدد لك ضوابط التعامل مع الجنس الآخر و ضوابط التعاملات اليومية يقلل من قيمة الإنسان ؟

و ما قيمة الإنسان أصلاً بدون تشريع و ضوابط ؟؟ بدون هذه التشريعات سنصبح بلا شك حيوانات :)

الإنسان مُسير و مخير و نجمع بذلك أن الله عز وجل علم أفعال البشر و كتبها عنده , و أعطاهم حق الإختيار مع علمه بما سيختارونه , يَصعب على غير المؤمنين بالقضاء والقدر إستعياب ذلك و لكن هذا ما يؤمن به المسلمون.

وقد ثبت عن رسول الله ﷺ أنه قال: ما منكم من أحد إلا وقد علم مقعده من الجنة ومقعده من النار فقال بعض الصحابة  ففيم العمل يا رسول الله؟ فقال عليه الصلاة والسلام: اعملوا فكل ميسر لما خلق له، أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة ثم تلا عليه الصلاة والسلام قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى ۝ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ۝ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ۝ وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى ۝ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى

هذه المعلومة بصراحة تتردد بشكل كبير في وطننا العربي, لا أدري عن صحتها ولكن يساورني الشك بأنها بُثت في الشعوب الإسلامية ليَرسخ في أذهانهم أن إعادة القدس أمر بعيد المنال يحتاج إلى مئات السنين...

فهل لديك دليل على هذا الكلام؟

إعادة القدس بالطبع ستكون الخطوة ال 100 ل 99 خطوة تسبقها.

مررت بلحظتين فاصلتين كبيرة أثرت على تعامل شخصيتي مع الواقع و العالم من حولي.. (لست بصدد ذكرها )

أظن أيضا أنه يجب أن ننتبه إلى اللحظات أو المواقف الفاصلة الصغيرة لأنه مع مرور الزمن سترى أنها أثرت على شخصيتك بشكل أكبر من المواقف الكبيرة.

هل استقر الوضع في الشرق الأوسط ؟ هل أعدنا فلسطين؟

أستطعت أن تختصر عدة أمور بمقال واحد و هذا أمر تشكر عليه

كل ما أستطيع التعليق عليه بخصوص الخريطة هو كلمة واو ....

عمل رائع جدا بصراحة ويشرح للمبتدئين اللعبة بأكملها