فتاة شبقية بحاجة لمساعدة
انا بنت عشرينية عايشة بالغرب من لما كان عمري ١٢ سنة. انا من طول عمري شقية و راعية مشاكل و متمردة على وضعي.. بس علاقتي مع ربي رغم شكوكي المتكررة بوجودو احيانا.. كانت دائما قوية.. و بما انو عائلتي متفككة و ما حدا كتير فرقان معو شو عمل بعمل بحياتي .. كان الله على طول هو مصدر حماية و سند و متل الأب بغياب أبي .. حتى لو قرأت علمياً و فكرياً عن ان حقيقة وجود الله من صنع الانسان.. في شي جواتي بخاف يترك هالهالة المقدسة حولو.. لانو متل الأب و الحماية بالنسبة الي.
عالعموم، انا مؤخراً يعني تقريبا من حوالي سنة .. صرت أمارس الجنس بشكل مفرط .. مع مين ما كان و كيف ما كان.. انتقاماً من نفسي و من واقعي و من الوقت و من كلشي.. بس بكل مرة يصيبني شعور كبير بالذنب اتجاه ربي .. لاني بحسو على طول حدي و ما بيقصر معي بشو ما بطلب.. ف ما بدّي اغضبو و اعصيه بهيك امر.. و بشكل متكرر من غير خجل و رادع... بس شهوتي مسيطرة عليي و حتى لما بسيطر عليها.. الواقع الي انا عايشة فيه بيحفزها من اول و جديد
انا بشهادة العالم الي حولي.. عندي قدر من الجمال و الاغراء.. من صغري بلفت نظر حتى لو ما بعمل شي ..انا بلغت على صغر.. و تكاويني بارزة كتير بالنسبة لعمري.. هالاشي كان واحد من أسباب الخلافات مع اهلي .. و حتى مع اَي شب بصاحبو.. على طول في شك و غيرة او احيانا رغبة جنسية فقط .. هيك احيانا بيبان كاني بنت هوى بس لانو شكلي او الطريقة الي بعبر فيها عن نفسي بتحوي بهالاشي .. بس انا مو هيك..
الخلاصة. كيف فيي اتصالح مع حالي؟ كيف فيي لاقي نقطة الوسط بين اني ما اغضب ربي و ما حس بالذنب على طول .. و بين اني مارس واقعي بشكل طبيعي بين أصدقائي و بيئتي الي تربيت فيها ؟ انا عندي صراع داخلي كل يوم و هالاشي عّم يعزبني كتير .. يا ريت حد يساعدني بنصيحة.
قرأت جزء من التعليقات.. و لم اجد النصيحة اللي ببالي .
بداية التغيير تكمن بتغيير المنطقة و المكان، أي الابتعاد عن الاماكن "السيئة" التي يسهل فيها الحرام، و الذهاب الى أماكن يصعب فيه وبشدة الحرام.
ثانياً. إن من رحمة الله عز وجل ، انه يقول في حديثه القدسي : "أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منه، وإن تقرب إلي شبرا تقربت منه ذراعا، وإن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة"
ألا يكفي العبد هذا الحديث ؟ ايه والله هو كفاية..
ثالثا. الانسان بطبيعته يرهب الامر او مرة ثم في الثانية تقل الرهبة ثم في الثالثة يُحرج من فعله ثم رابعاً يستسيغه ثم يجاهر به و اخيرا يدمنه.
تهوين الذنب هو ما يوقع الانسان في دائرة الخطر ، فمن كان يدمن الذنب يجب عليه ان يتسعظم الله عز وجل و يرهب الذنب او يتظاهر بذالك على الاقل.
رابعا. لعل الصحبة لها تأثير ايضا، فمن بحث له عن صحبة صالحة تجره على الخير و تبعده عن الذنب فقد وجد كنز عظيم
خامسا. إن الشهوة الجنسية شهوةٌ فطرية وُضعت في كل انسان منذ خلق ادم الى قيام الساعة احل لنا الاسلام افرغها بالحلال وحذرنا من افراغها بالحرام ، وان اعظم ما يستر الشاب او الشابة هو الزواج ، بل والله ارى انه من امتلك القدرة المالية و النافسية على الزواج مبكراً
ولم يتزوج فقد ارتكب خطئاً فادحاً
اخيرا . ان مجرد التفكير في الامراض الجنسية يجلب الهم و الغم ، فكيف بالتعرض لخطر الاصابة بهاا ؟
اسال الله ان يهدينا واياك الى سراط مستقيم
التعليقات