ياسمين عماد حمدي

43 نقاط السمعة
عضو منذ
10

إنتَشِل نفسك من الرمال المُتَحرِكة

الشغف هو ما يُبقينا على قيد الحياة , فمن مِنا لا يمتلك هدف , حلم يسعى بكل جهده لمحاولة تحقيقه. الشغف هو طموحك , حبك لشخص , لمكان , لأغنية معينة , لكتاب . الشغف هو ما يجعل شرارات الحب تلمع بعينيك , ليس حب الأشخاص فقط . عندما تتحدث مع صديقٍ ما وتقوم بترشيح كتاب أو رواية أعجبتك بشدة , أو اغنية عبرت على مالا تستطع التفوه به , دون أن تدري تلمع عينيك بشدة لأنك أحببتهم . مَن
6

الطمـوح هل من الممكن أن يكون سبب لهلاك صاحبه؟

من مِنا لم يصاحبه حلم، طموح، شغف لديه كامل الاستعداد لأن يضحي بأشياء كثيرة لتحقيقها . من منا لم ينشأ بحب مجال معين ويبذل كل ما بوسعه ليصل لأعلى مكانةً في هذا المجال. عندما كنت جالسة مع مجموعة من أصدقائي فسمعت أحدهم يقول "أن للطموح رغم فائدته في تحفيزنا، فإنه من أكبر أسباب هلاكنا وانطفائنا " رديت عليه بقولي له " أيعقل ؟ إن للطموح طاقة وقوة كبيرة في تحفيزنا، إنه يبث لنا القوة كي نقوم بالنجاح ولكي نقدر على
6

أعطِ ما تُحب أن تُمنح

في كل مره تفعل فيها خير هل سألت نفسك يوما ماذا استفادت ؟ أم مجرد واجب عليك فعله مثل البقية أو مثلما ينصحنا الاخرون به ! هل تعمقت في معنى العمل الخيري وفوائده على شخصيتك ؟ يجب عليِ إخبارك يا عزيزي القارئ بأن خط سيرنا في الحياة ليس بالمعنى الحرفي بأنك لن تلتق بالاشخاص الذي تراهم ثانية , أو الفعل الذي قمت به لن تسترده ثانية . فنحن البشر وأيضًا حياتنا تشبه الدائره , فما تعطيه لغيرك في يده سيمرره
7

تعلم ألا تتأثر

دائمًا عندما نتعرض لنكبةٍ ما , خذلان من أشخاص "لم نكن نتوقع ابدًا بأنهم سيصبحون بعد ذلك من ذكرياتنا" , فقدان وظيفة كانت كالحلم بالنسبة لنا , فقدان أقرب أصدقاءنا ... فقدان كل ما هو عزيز علينا , كنت اسمع أمي وأحيانا أصدقائي يقولون لي جملة باللغة العامية بهذا المعنى " بأن الدنيا بكل سعتها وبكل متاهاتها لم ولن تقف على أي شعور حزين يومًا ". كنت أتذمر كثيرًا وأردد لنفسي أن لا أحد يشعر بما أشعر به وأقرر الكتمان
6

لكل قرار عواقِب مهما كانت بساطته.

هل قُمت ولو لمرة واحدة في حياتك أن قبل إتخاذك لأي قرار أن تُدرِك ما عواقبه؟ عواقبه السلبية قبل الإيجابية. هل فكرت أن هذا القرار المُتحمس له حاليًا وله الكثير من العواقب السلبية؟  هل فكرت بعد تحقيقه هل تستطيع تحمل هذه العواقِب؟! هل فكرتِ أنتِ الأنثى قبل زواجك من الشخص الذي تحبيه وتتقبلي كافة عيوبهماذا سيكون مصير أطفالِك مع كل هذه العيوب؟! ما مصيرهم مع طاقتك المُستنزفة نتيجة تحمله؟ ما مصيرهم مع أب عصبي لا يُحتمل؟ ما مصيرهم مع أب
4

الصبر على العلاقات المؤذية سم يجري في العروق .

مَن مِنا لم يصبر على علاقات كان على أشد الثقة من فشلها , لكن الأمل كان يغمره بأن ثمة معجزة تحدث في النهاية وتجعل العلاقة تستمر . من مِنا أسكت عقله وتتبع قلبه لأنه لم يستطع أن يدرك أن هذه العلاقة المؤذية في حياته لم يُكت لها استمرار . جميعنا خُذِلنا ممن لم نتوقع منهم أي غدر , خُذِلنا ممن لو استطعنا تقديم أرواحنا وسعادتنا وكل ما انعم الله به علينا فقط فداءًا لضحكة صافية تنبع من قلوبهم . هُزمنا
2

الصداقة شعور أكبر وأعمق مِن أنه يُكتب ويُوصف

الصداقة شعور أكبر وأعمق مِن أنه يُكتب ويُوصف , هو شعور يهون عليك مشقات الحياة وعثراتها . هو من يؤمن بك ولو أكد العالم كله على فشلك , هو من يهديك النور في عمق ظلمة الحياة . هو من يجدد طاقتك وهو من يحميك من الوِحدة وتوابعها شديدة الألم في النفس . عندما سُئل كفيف عن أعز أصدقائه وكيف يحبه قال : وأما عن صديقي فهو عيني التى أرى بها العالم , منع الله عني نور عيناي لكنه عوضني بصديقي
1

استبشر الخير ولو في أحلك الظروف .

شأني كشأن اغلب الناس ، أحلم واتمنى وأُخطط واسرح بخيالي كيف سأنكب في غرفتي لأحقق ما أريده. ولكن كل مره كان يُختطف مني حلم كنت أصيب باليأس وأقسم بأني لن أحلم مرة أخرى لكني أتراجع وأحلم مرة أخرى. وكما كان شأني كشأن اغلب الناس في الحلم كان شأني أيضا في الاحباط ، الحزن ، الاحساس الذريع بالفشل . ولكن بمرور الايام والساعات ننضج وينضج معنا تفكيرنا وايضا تنضج أحلامنا. فعندما نضجتُ علمت أن رزقي لن يأخذه أحد غيري وأني لن
1

لطف الله يعرف طريقه إليك دائمًا

لُطف الله يحيط بي من كل جانب ، لطف الله في حياتنا كالشمس التي بنورها تُشرق الأرض وتتفتح كتفتح الورود اوائل الربيع ، كمجئ المطر بعد سنين الجفاف، وايضًا كمجئ الفرحة بعد طول الألم والمُعاناة كانت قناعتي دائمًا بأن لا بأس بالحزن ولو كان ثقيلا مادامت رحمة الله واسعه ، هل كُنا سَنُدرِك قيمة ضوء الشمس إلا عندما نشكو من ظلام الفجر ! أم كُنا سَنُدرِك قيمة المطر إلا عندما تجِف الأنهار ونُعاني من الجفاف ! إذًا فلن نُدرك قيمة
0

وحدي انا خلف الكواليس

لَقَد رَأَيْتُمُونِي منتصرة ومعتزة بنصري وتفاخرتم بِي ، لَكِن ! هَلْ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَأَى كَيْفَ كَانَتْ حروبي ؟ ، كَيْفَ كُنْتَ أَقِفُ شَامِخَة صامدة فِي معركتي بَيْنَمَا فِي ظَهْرِي آلَاف السِّهَام السَّامة تَحَرُّقُه ! اعْتَذَر لِقَوْل ذَلِك ، لكنّي أُهدي إنتصاري وَمَجْدِيّ لِي وَحْدِي ، فَأَنَا الوَحِيدَةُ الَّتِي كُنْتَ أَرَى خَلْف الكواليس . - ياسمين عماد.