ياسمين عماد حمدي @Jasmineemad_11

نقاط السمعة 37
تاريخ التسجيل 02/08/2020
آخر تواجد يومين

الصبر على العلاقات المؤذية سم يجري في العروق .

مَن مِنا لم يصبر على علاقات كان على أشد الثقة من فشلها , لكن الأمل كان يغمره بأن ثمة معجزة تحدث في النهاية وتجعل العلاقة تستمر .

من مِنا أسكت عقله وتتبع قلبه لأنه لم يستطع أن يدرك أن هذه العلاقة المؤذية في حياته لم يُكت لها استمرار .

لكل قرار عواقِب مهما كانت بساطته.

هل قُمت ولو لمرة واحدة في حياتك أن قبل إتخاذك لأي قرار أن تُدرِك ما عواقبه؟ عواقبه السلبية قبل الإيجابية.

هل فكرت أن هذا القرار المُتحمس له حاليًا وله الكثير من العواقب السلبية؟ 

الصداقة شعور أكبر وأعمق مِن أنه يُكتب ويُوصف

الصداقة شعور أكبر وأعمق مِن أنه يُكتب ويُوصف , هو شعور يهون عليك مشقات الحياة وعثراتها .

هو من يؤمن بك ولو أكد العالم كله على فشلك , هو من يهديك النور في عمق ظلمة الحياة .

لطف الله يعرف طريقه إليك دائمًا

لُطف الله يحيط بي من كل جانب ، لطف الله في حياتنا كالشمس التي بنورها تُشرق الأرض وتتفتح كتفتح الورود اوائل الربيع ، كمجئ المطر بعد سنين الجفاف، وايضًا كمجئ الفرحة بعد طول الألم والمُعاناة

كانت قناعتي دائمًا بأن لا بأس بالحزن ولو كان ثقيلا مادامت رحمة الله واسعه ، هل كُنا سَنُدرِك قيمة ضوء الشمس إلا عندما نشكو من ظلام الفجر ! أم كُنا سَنُدرِك قيمة المطر إلا عندما تجِف الأنهار ونُعاني من الجفاف !

تعلم ألا تتأثر

دائمًا عندما نتعرض لنكبةٍ ما , خذلان من أشخاص "لم نكن نتوقع ابدًا بأنهم سيصبحون بعد ذلك من ذكرياتنا" , فقدان وظيفة كانت كالحلم بالنسبة لنا , فقدان أقرب أصدقاءنا ... فقدان كل ما هو عزيز علينا , كنت اسمع أمي وأحيانا أصدقائي يقولون لي جملة باللغة العامية بهذا المعنى " بأن الدنيا بكل سعتها وبكل متاهاتها لم ولن تقف على أي شعور حزين يومًا ".

كنت أتذمر كثيرًا وأردد لنفسي أن لا أحد يشعر بما أشعر به وأقرر الكتمان .

استبشر الخير ولو في أحلك الظروف .

شأني كشأن اغلب الناس ، أحلم واتمنى وأُخطط واسرح بخيالي كيف سأنكب في غرفتي لأحقق ما أريده. ولكن كل مره كان يُختطف مني حلم كنت أصيب باليأس وأقسم بأني لن أحلم مرة أخرى لكني أتراجع وأحلم مرة أخرى. وكما كان شأني كشأن اغلب الناس في الحلم كان شأني أيضا في الاحباط ، الحزن ، الاحساس الذريع بالفشل . ولكن بمرور الايام والساعات ننضج وينضج معنا تفكيرنا وايضا تنضج أحلامنا. فعندما نضجتُ علمت أن رزقي لن يأخذه أحد غيري وأني لن أمُت إلا وأنا مُحققه .

وأن هناك أحلام لم تُخلق إلا لي ولا أحد مناسب لها وسيحققها سواي. فعلمت أيضا بأني أضعت عمري هباءًا وكان عليَّ ألا أحزن للحظة ولا اتذمر من قدر الله الذي يخفي وراءه الكثير من الخير الذي لا اعلمه " لعِل في الأقدار التي نكرهها خير نجهله " .

أعطِ ما تُحب أن تُمنح

في كل مره تفعل فيها خير هل سألت نفسك يوما ماذا استفادت ؟ أم مجرد واجب عليك فعله مثل البقية أو مثلما ينصحنا الاخرون به ! هل تعمقت في معنى العمل الخيري وفوائده على شخصيتك ؟ يجب عليِ إخبارك يا عزيزي القارئ بأن خط سيرنا في الحياة ليس بالمعنى الحرفي بأنك لن تلتق بالاشخاص الذي تراهم ثانية , أو الفعل الذي قمت به لن تسترده ثانية . فنحن البشر وأيضًا حياتنا تشبه الدائره , فما تعطيه لغيرك في يده سيمرره للأخر ثم للأخر حتى اخر الدائرة وسيعود لك يوما ما . فأعطِ ما تُحب أن تُمنح . ودليل على ذلك .

حدث ذلك منذ عقود مضت في اسكتلندا.

إنتَشِل نفسك من الرمال المُتَحرِكة

الشغف هو ما يُبقينا على قيد الحياة , فمن مِنا لا يمتلك هدف , حلم يسعى بكل جهده لمحاولة تحقيقه.

الشغف هو طموحك , حبك لشخص , لمكان , لأغنية معينة , لكتاب .