المنتحر حسابه عند ربه ولكنني انكر منكره اولا ثم الانتحار نتيجة تراكم اسباب وفي النهاية هو تعبير عن هشاشة نفسية وضعف إيماني وعدم قدرة المنتحر على إدارة مشاكله وما اريد قوله ان المنتحر الظالم الاكبر لنفسه ولا احد يتحمل مسؤولية إنتحار المنتحر كاملة فلا يجب علينا التعاطف الزايد مع المنتحر ولا التطبيع مع فعله ولا ابرازه علي انه محض ضحية من افعال غيره لانه مذنب وذنبه كبير ولكن دراسة الانتحار كظاهرة والنماذج الدالة عنه دون التعاطف معها فالتعاطف مع المنتحر
0
ما اقوله قد يبدو قاسي ولكنني لا يمكنني التعاطف مع اي منتحر مهما ظلم لانه الظالم الاكبر لنفسه بهذا الفعل الله سبحانه وتعالي اعطي لانسان الاختبار ثم الانسان يرفضه وينتحر! المشكلة ان لروم المجتمع علي الانتحار والتعاطف الزايد مع المنتحر يروث في لمجتمع الهشاشة ويجعله اكثر قابلية لهذا الفعل والصحيح إنكار المنكر الذي اتي به المنتحر اولا قبل إنكار اي ظلم وقع عليه لان منكره هذا فعلا اكبر من اي مظلمة وقعت عليه ثم بعد هذا النظر لاسباب الانتحار والعمل
أصعب انواع الضعف الضعف النفسي او ما يسمي الهشاشة النفسية لا يوجد سبب في هذا الحياة يستحق الانتحار لاجله والمنتحر لحظة انتحاره ارتكب جرم في حق نفسه اكبر من مجموع الجرائم التى ارتكبت فيه على مدار حياته والمنتحر يقع تحت دائرة خلافية صعبة جدا اما كافر او مرتكب لواحدة من اكبر الكبائر واظن والله اعلم ان قتل النفس اعظم من قتل الغير فقتل الغير يبقي باب التوبة مفتوح بينما قتل النفس يغلقها تماما وما قال بكفر المنتحر قدم دلايلا قوية
لا اعلم سمعت ان مواعيد النوم ليست ثابتة لكل الناس فمن 7_9 ساعات هي متوسط ولكن الانسان يخضع لعديد من المتغيرات قد تزيد عن هذا المتوسط وقد وتقل كان يكون شخص حاجته من النوم 6 ساعات فقط واخر 10 وانا اظن ان هذا هو المعدل الخاص بي قد تكون بالفعل كثرة النوم ناتجة عن قلة النوم ولكن حتى قلة النوم لم تكن اختياري كان اضطراب مفاجئ في النوم بالنسبة لضبط مواعيد محدد حاولت مرار وتكرار ولم انجح.
المال سلاح ذو حدين موجود في يد الفقير والغني ولكن افتراض ان الغني بالضرورة يعاني من سعادة إضافية كلما كان اكثر ثراء هو افتراض مثالي المال يشتري راحة البال من الديون وواجبات الحياة ولكنه يتوقف عند حد معين وهو الحد الذي يجعل صاحبه يعيش حياة كريمة بعيد عن القلق بشان الديون وما شابه ولكن التحدي الحقيقي هنا يكمن في نفس الشخص بعد امتلاكه المال. هناك من دائما يطمع في المزيد من المال حتى لو على حساب مباده ويصبح ناقم لنعم
و ما المشكلة ان نعمل على هذا وذاك المقاطعة فعل سلبي اي انها لا تحتاج لعمل فقط امتناع اما العمل السياسي ونشر القضية وإيجاد البدائل وفتح افاق جديد ومساحات جديدة كل هذا مكملات بما فيهم المقاطعة يكمل بعضها الآخر ولا ينافي احدها الآخر ليس شرط لكل انشر الوعي بالقضية الا اقاطع بل بالعكس من كمال هذا العمل ان تتبعه المقاطعة. اما عن الدعاء فانا لم اقصد أبداً مقارنة الدعاء بالمقاطعة الدعاء فعل إيجابي ومن الناحية الايمانية فالدعاء لا يقل اهمية
بالعكس مقاطعة المنتج العالمي اتت لظهور البدائل المحلية والاقليمية الناس الذين يعملون في هذا الشركات عندما يقل الطلب على شركاتهم فبطبيعة الحالي سيتوجه الطلب لبدائل محلية مما يعني ان هولاء سيجدون فرصهم او يجدون عمل اخري وعلى مدار اكثر من سنتين ظهر ان المقاطعة اتت بنتائج إيجابية على الاقتصاد المحلي ولم تسبب له اضرار ومن منظور اوسع فمعوانة شعب تقام فيه إبادة جماعية افضل من معاونة مشروع تجاري والمصلحة العامة تقدم على المصلحة الخاصة فضلا على ان هذا لم يضر
هل من يقاطع لا يدعو لتغير سياسي؟ بنفس هذا المنطق علينا التوقف عن الدعاء ايضا لانه يعتبر خدمة لقضية وبالمرة نترك التبرع ونجعلها مهمة العدو الحقيقة ان الجماهير المقاطع هم اكثر من يدعون لتغير واكثر من ينشرون الوعي بالقضية ويعملون عليها لانه كل مرة يمتنعو عن شراء منتج لمقاطع فهم يتذكرون تلقائيا القضية والقول بان المقاطع يظن انه فعل كل شيء هذا هراء بواقع معرفتي بجميع من يقاطع سواء على ارض الواقع او اون لاين الجميع يعتبر نفسه انه فعل
الكارما في الثقافة الاسلامية شرك بالله وتقول عليه سبحانه وتعالي وقد وضح لنا في القرآن وصحيح السنة عدم وجود حياة سواء الحياة الدنيوية وخياة البرزغ (القبر) والبعث وهي الحياة الاخروية والكارما فلسلفة لا يقبلها عقل اخري حقيقة يصعب على تصديق ان هناك من يفكر ويؤمن بهذا الأفكار لا يمكن لانسان ان يفكر ويؤمن بالكارما في نفس الوقت.
هي وجهة نظر لها احترامها مع بعض الناس فعلا يقتصر استخدامهم لذكاء الاصطناعي كونها اداة مجرد اداة ولكن عندما تترك لذكاء الاصطناعي كل شئ وتقضي ساعات وساعات من يومك وانت تستخدم الذكاء الاصطناعي ولا تتناول طعام او تشرب ماء او تخلد لنوم إلا بعد ان تستشير الذكاء الاصطناعي ولا تخلد في ذهنك فكرة إلا وتجعل الذكاء الاصطناعي يفكر بدلا منك ثم بعد ذلك تقنع نفسك انك تنتج وانك تستثمر طاقتك فيما هو اهم فلا انت هنا تنافق نفسك انت تستخدم
الدين قائم على الترهيب والترغيب اصلا دافع اي عمل صالح في الدين وعد بالجنة او منافع دنيوية وكلاهم يدخل في الترغيب او وعيد بالنار وبمفاسد دنيوية وهذا هو الترهيب عندما امر رسولنا ﷺ بالجلد هو لم يامر بهذا عبسي هو ما هو إلا وحي يوحي حتى لنخرج من الدين اي عمل في حياتنا الدنيوية يقوم على الترهيب والترغيب لماذا يذهب الموظف لعمل لانه يريد حياة كريمة (ترغيب) ولانه يخاف الا ياتي قوة يومه كذلك الطالب لماذا يدرس لانه يريد النجاح
اظن ان في حال فرض قانون مثل هذا وتطبيقه بشكل ظالم سيعترض عليه الناس فترة من الوقت وستثار المشاكل لكن بعد مدة في حال التنفيذ الظالم وتنفيذ العقوبة على عدد من الناس سيبدأ الناس بضبط انفسهم وفقا لقانون ثم في سينتج عن ذلك قلت الافاظ البدئية ولكن المشكلة ان اعتراض الناس على القوانين من هذا النوع يكون اعتراض صعب ومن فئيات من المفترض انها من تحارب هذا السلوكيات ولديهم اوراق ضغط كبيرة على الدولة هم اول من يستخدمون هذا الرواق
نحن نحتاج لكلا الامرين من ناحية المعرفة والوعي ضرورة حقيقية لايجاد حافز التغيير من الاصل ومن ناحية اخري طريقة تعاملنا مع المعرفة تحدد متى استفادتنا منها كتاب العاداة السبع اللناس الأكثر فاعلية وكتاب العاداة السبع لملاهقين الأكثر فاعلية كلاهم عالجو مشكلة موجود في هذا الزمان وهم يحتون بالاضافة لكتاب العاداة الذرية وقوة العاداة على جل المعلومات المفيدة في تطوير الذات ولكن اليوم ظهر لدينا مشاكل جديدة كما ان وضع العالم الاسلامي في هذا الوقت فنحن نحتاج لكاتاب قريبين من ثقافتنا
عليه تقبل ذلك وبكل بساطة عسي ان يغفر الله له بصبره هذا ما تقدم من ذنبه ويكون هذا الصبر من تمام توبته بالنسبة للناس فعدم تقبلهم لتغيير الشخص اسباب كثير وإن تحدثني عنها فلن تنتهي كذلك للناس طباع كثير فمنهم من إذا اذنب شخص ذنب واحد لا يغفره ابداً مهما اصلح ومنهم من لديه القدرة على المغفرة ولكن لا يقدر على إعادة العلاقة كما كانت ثم مع الوقت سيعالج الجرح عند بعض الناس وبعض الناس لن يتقبلو التغير أبداً فيجب
المراهقين في هذا الفترة يصعب السيطرة عليهم وخاصة بسبب مستجدات العصر لذلك الأفضل ان نجد حل سريع لهذا المشكلة ثم نتدريج في إيجاد الحل المناسب اما ان تدرس المدرسة الطلاب في المرحلة الثانوية خاصة في مدارس البنات فقط خاصتا أنني لدينا مدارس بنين وبنات وكثير من الطالبات لا يرتحن مع مدرسين ذكور كذلك كثير من الرجال لا يرتحن مع مدرسات اناث فلماذا لا نضع كل شخص في مكانه. او نضع بين يد المدرسة ادوات عقاب إن نفذت ضد طالب واحد
قراءة كتاب العادات السبع للناس الاكثر فاعلية وكتاب العاداة السبع لمراهقين الأكثر فاعلية من ناحية العمق اري ان كتاب العادات السبع للناس الاكثر فاعلية هو الاكثر عمق كذلك شخصيا ارتحت لاسلوب شرحه أكثر من كتاب العادات السبع لمراهقين الأكثر فاعلية مبادئ الكتاب جميلة ولكن هناك اختلافات في الظروف والشخصيات والسلوكيات اليوم اغلب المراهقين يعانوت من كثير من السلوكيات الادمانية وليس سلوك واحد. وبالطبع هذا السلوكيات اثرت بالعمق الشخصي لدي المراهقين وعلى قدرتهم على الانتباه والتركيز ودمرت مراكز الذاكرة لديهم واضعفت
وكانك تصفني 😅 منذ ايام كنت مندمج مع نموذج deepseek وهو فنان في هذا الأمر وانتابني الغرور جدا بفكرتي حتى ذكر ان ال 100 جنيه تساول 5_7 دولار فراجعت المحادثة ووجد ان كان فيها من الأخطاء ما يهدم دولة باكملها والعجيب اني ليست مستخدم مدمن لهذا النماذج على الاقل مقارنة بالآخرين من حولي هناك من لا يتخذ ابسط قرارات حياته إلا بمشولة الذكاء الاصطناعي بل إن هناك من يستفزني واتمني لو اخذ منه الهاتف فاكسره انه إذا أراد ان ينام
اسأل الله لكم التوفيق ولكن اري الا تتخذين هذا الخطوة دون موافقة من زوجكِ وهلكِ فمن حقهم المشاركة في هذه القرار طبعا من الناحية الشرعية رايي في ذلك معلوم كما واضم صوتي لصوت الاخ [@Youssef_Elshbrawe] فانتِ ذكرة انكِ تشاركين بكل مرتبك فلو خصمتي من هذا الراتب حتى لو نسبة منه وليس كله 30% مثلا كبداية وتوجهينه تجاه هدف مالي اخر.