انت تستخدم قياس خاطئ فضل على انك نقلت النقاش من نقاش الفكرة لاسقاط الأشخاص لم يعطيك احد الحق بالطعن في شخصيات معينة ثم انك اتهمت بلد يزيد سكانها عن مئة مليون بالنفاق هل تعي معنا ذلك في الشرع ثم ما تقول به غير دقيق اولا عمل المرة في هذا المجالات بالذات لا تملك الدولة فرض رقابة كاملة عليه بل إن اي استغلال يسهل من الطرف الاخر يسهل فيه تجريم المرة نفسها ما يضمن انها ليست سارقة؟ من يضمن ان عملية
1
نظرية السبابية تثبت مما لا يضع فيه مجال لشك وجود إله فهي تقضي ان لكل سبب مسبب فإذا وقع قلم فنحن نعلم مسبب ذلك وإن وجدنا هاتف فبالضروة ان لهذا الهاتف مصنع وإذا وجدنا المصنع فبالضروة ان لمصنع اب وام وان لم نعرف الاب والام فنحن نعرف بوجدهم بدليل وجود الابن وإن جهلنا من هم وعند وجود الكون نجد ان لهذا الكون مسببب فقد اثبت العلماء ان الكون ليس ازللي اي انه موجود في ذاته ولكن اثبت ان له تاريخ
لاسف نعم هذا ما يحدث وهذا يحدث كتقليد اجتماعي لا احد يعترض على ذلك لان الزواج يبني دائماً على أساس ان الطلاق لن يحدث ابدأ ولكن المشكلة في القائمة عند حدوث هذا الطلاق ويحدث ذلك بموافقة العريس واهله وإن رفض العريس فهو في نظر اهل العروس لا يصلح لان يكون زوج وهذا يحدث في محيطي ومحيط جميع ما اعرفهم ولذلك انا ادعو وبشدة لعودة لمهر الشرعي.
هذا هو الممفروض والذي يحل المشكلة هذا الذي ندعو به ونحن لا ندعو ان تتحمل الزوجة جزء من تكاليف الزواج كما هو الحال مع القائمة ولكن الحركات النساويات في مصر تعمل على تشويه هذا الدعوة بتحميلها ما ليس فيها وجزئية تجهيز العروس نفسها من المهر يساء فهمها وهذا لان المجتمع لا يفهم المسائل الفقهية المتعلقة بالمهر اما جزئية ان تعيش العروس مع العريس بقدر استطاعته فهذا ليست موجودة في مصر حيث يتم تحميل الشاب مبالغ فلكية وفي المقابل اهل العروس
هذا لا يحدث علي ارض الواقع الحقيقة ان الاهل يضعون اسعار مبالغ فيها لما قامو بشرائه واحيانا لما قام الزوج بشرائه ثم تكتب مئات العناصر التى لم يشتريها اي احد وترتفع مزانية القائمة لاسعار فركية اما الزوج فهو يمضي لانه إن لم يمضي يقال له اتي بكل هذا العناصر التوافق هذا لا يحدث إلي في عالم مثالي والاهل يرفضون المهر الشرعي لان القائمة هي ارث وعادة مجتمعية وإن كنت تتحدثين بالمنطقة فلا داعي ان اقول كم عادة في المجتمع تخالف
اولا الاشكالية هنا اشكالية وهمية الامور تسير في كل دول العالم بشكل طبيعي فماذا سيحدث إن سارت في مصر كما تسير في كل دول العالم؟ المهر هو شئ يتفق عليه الزوجين كما يحدث الاتفاق في الزواج الان ولكن بالعودة لمفهوم الإسلامي والقائمة ليست مهر لانها عقد مختلف كل الاختلاف عن المهر ثم ما يترتب عليها من مشاكل بعد ذلك كما اوضحت في المساهمة وردودي على الاخوة هو الأشكال في حد ذاته حقيقة نحن نبالغ عندما ندافع عن القائمة إلى هذا
الحقيقة ان احد اهم أهداف القائمة رفع كلفة الطلاق وضمان حق المرة ولكن ما ذكره [@ahmed_abd_elkhalek] هو بالفعل الحادث في كثير من البيوت المصرية حيث تكتب مئات العناصر غير الموجودة من طرف العريس او العروس وتضاف لقائمة وطبعا يكون هناك نية لتظهر في منزل العروس ولكن هذه ايضا يكون بدافع التفاخر فمن ناحية اهل العروس يقولون لعريس هذا جهاز ابنتنا فما الذي تاتي به انت ومن ناحية اخري هو مصدر تفاخر امام المجتمع والاقريبين ولكن ربما نعم اكثر البيوت استقلال
هناك تفاصيل غائبة هنا د. نوار اولا الزوج لا يمضي على ما اتي به وحسب بل هو يمضي على احسن ما يمكن ان ياتي به العريس في مثل المجتمع ويصل الامر في بعض الأحيان ان يمضي الزوج على ضعف او اكثر من ضعف ما جلب علم ان كل ما اتي به كان هو كل ما يملك النقطة الثانية ان القائمة تقوم منذ البداية على التخوين لا على المودة والرحمة بين الزوجين وتسقط هذا القائمة عند اول اختبار لها عندما يحدث
اكثر من يتبنون هذا الأفكار من النساء انفسهم لانهم ينظرون لانفسهم ككائن انوثي جمالي فبالتي كل ما كانت المرة اقل جمال كان ينبغي على الرجل الابتعاد عنها او لانهم يقيسون الجمال كمعيار اساسي مطلق وليس معيار نسبي ومن ذلك نجد ان اكثر من يعترض على زواج الشاب من الفتاة الاقل منه جمال من الاهل تكون الام او الاخت كذلك هم ينظرون للجمال كشرط اساسي لانوثة بينما الرجل ليس شرط ان يعبر جماله عن رجولته. لكن بشكل عام على من يريد
بالفعل هذا نوع من الاستثمار يغفل عنه الكثير كما اني ركزت على الجانب المادي لان كثير من الناس عندما تفكر في الاستثمار يبدأ بالمقارنة بين الذهب والعقارات وتكون المبالغ صغيرة في البداية يصعب استثمارها وعادة ما يتجه الناس تجاه اسواق عامة لا يفهمونها وقد يكون العائد ضئيل او حتى قد يتحول لخسارة بسبب الجهل بالمجال الذي يستثمرون فيه فارد ان انوه ان الاستثمار في النفس فيه ما يحل جزء من هذا المشكلة وهو نوع من الاستثمارات التى يجب التفكير فيها
ما افكر به عندما يكون لي أبناء إن شاء الله هو ان اكون مرشد لهم واكون معهم باختلاف مراحل حياتهم حتى لو لوقت قصير يوميا المهم الا ابتعد عنهم بشكل كامل افكر في تنشئتهم على استخدام التكنولوجيا بشكل صحيح بما انهم سيستخدمونها شئة او ابيت كما وتنشئتهم على مبادئ ديننا ثم عندما يكبرون سابدأ بمناقشة معهم القضايا الدينية. لعل ما ادركه ان اي تصور ذهني في هذا الوقت هو تصور خيالي جميل ولكن على أرض الواقع تكون هناك الكثير من
الأحاديث التي وردت في قتل الكلاب كانت في فترة زمنية محددة لسبب صحي ووقائي، فقد كان في المدينة المنورة كلابٌ كثيرة مصابة بداء الكلب (السعار) الذي ينتقل للإنسان ويقتله، وكذلك كانت تؤذي الناس. فلما كثرت الكلاب المسعورة والمؤذية، أُمر بقتلها حماية للناس. ثم جاء بعد ذلك النسخ أو التخصيص، فقد ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: "بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئراً فنزل فيها فشرب ثم خرج، فإذا كلب يلهث
تعليق متاخر؛ حتى نتمكن من الاستثمار بشكل صحيح لابد اولا من تغير صورتنا عن الاستثمار فإذا عرفنا الاستثمار في ابسط تعرفاته هو المخاطرة براس المال مقابل الحصول على عائد متوقع فيه احتمالية الربح والخسارة رقض كثير من الناس بحثا عن الاستثمار المضمونة هو وهم يجب التخلص منه بدلا من ذلك يجب ان نتعلم كيفية إدارة الاستثمارات. من منظوري الشخصي الاستثمار يتحدد نوعه بي راس المال هل هو كبير او متوسط او صغير راس المال متناهي الصغير الذي يبدا من مئات
الموقف المذكور لا يمثل إلا صاحب الفعل وهذا يحدث حتى مع الرجال وبعضهم او النساء وبعضهم ان غريب عن الدور وياخذ الدور وتحدث مشاكل يومية بسبب هذا الفعل اما الأخلاق فهي ما تميز في هذه الفترة. اما إن افترضنا ان رجل واقف في دوره وخلفه إمرأة فهل يجب ان يدخلها هنا الامر راجع من باب الفضل وليس من باب الواجب او الازام كما ان الرجل في كثير من الاحيان يكون ملتزم بمواعيد ولديه إنشغالات كثير وقد يكون قضي كثير من
هذا افتراض ان الملحد لا يبالي بدينك او دين الاواد لا احد يحب ان يكون وحيد الملحد يتمني ان يكون كل الناس على شاكلته ودائما ما سيحاول نزع صفة التدين منك والاولاد او يعمل على إلقاء شبهات باستمرار امل في الاحاد والملحد لديه هذا الدافع الذي يجعله يقضي 14 ساعة من يومه في الدعوة لالحاد وهذا دافع غير موجود عند كثير من المتدينين. كما وهناك حاجز ديني يمنع ذلك وهو لمرة محرم عليها تزوج غير المسلم ولرجل محرم عليه تزوج
إذا كان راس المال له فالحصة الاكبر من نصيبه إذا كان لكم فبحسب نسبة كل منكم في راس المال وصاحب النسبة الاكبر عادة ما يكون صاحب الحصة الاكبر والأمر إذا كان هو صاحب الفكرة والملامح فهذا نقطة له تمنحه ما بين 15_35% كمؤسس إن كان ايضا مساهم براس المال فالنسبة تزيد إن كان المشروع بسيط ولا يعتمد على راس مال او براس مال رمزي مثل ثمن إستضافة سنوي او ما شابه فالنسبة الاكبر تذهب لمنفذ. وإن كانت طبيعة المشروع ان
هذا الكلام يقع في مغالطة كبيرة وهي إذا قلنا ان الاباء قررو التوقف عن الانجاب في الازمات فمن يضمن الن تحدث ازمات؟ او لم يستشهد اطفال في العاشرة من عمرهم في ثناي الطوفان وبعد ان انتهت الحرب من يضمن عدم عودته وإن انتهي الاحتلال من يضمن عدم قدوم احتلال اخري والبلاد المستقرة مثل مصر من يضمن عدم نجوب حرب فيها وإن لم ياتي المحتل من يضمن عدم ظهور حرزب اهلية وإن لم تظهر من يضمن عدم تكوين فصيل إرهابي وإن
اولا من قال ان المقاطعة ليس جزء من عمل جماعي اي شخص يقاطع اي منتج حوله حملة مقاطعة هو ينضم بشكل تلقائي لجماعة موجود وقد تكون منتشرت في اكثر من بلد ثم ماذا سنفعل إن لم نقاطع الذي نفسه تضعف امام المقاطعة لا اظن ان مثله يقدر علي دعم القضية بما هو اكثر من ذلك بل هز لا يريد دعمها من الاساس هو يريد راحة ضميره.