بالفعل رغبة المدمن في التعافي هي المحرك الذي يحركه تجاه التعافي اما إن نظرنا لوسائل التي يمكن لمدمن بها النجاة فيمكن لمدمن اتخاذ العديد من الوسائل نذكر منها. وسائل مباشرة بناء وعى حول الادمان بقراءة ومتابعة الكتب التحليلية لادمان والمتخصصين والقراءة حول اضرار الادمان بشكل عام وإدمانه هو بشكل خاص الانضمام لمجتمعات التعافي هذا المجتمعات عادتي ما توفر لمدمن هوية خفية تمكنه من التحدث بحرية ووصول مجاني لبعض الكتب البسيطة وبعض الكتب العلمية ايضا والكثير من المواد التوعية وبيئة تتفهم
0
فكرة ان الانتكاسة امر وارد هي توصيف لواقع ففي حين ان البعض قد يستغليها في التهاون فالبعض الاخر يستغلها في الحذر واخذ طرق الوقاية لذلك الفكرة صحيحة ولكن هناك استخدام خاطئ لها واخر صحيح. وان التعافي الحقيقي لا يتحقق بالمرونة مع السقوط المتكرر، بل بالحزم الصارم الذي يجعل من المرة الأولى والوحيدة للترك هي المرة النهائية فكرة التعافي من المرة الاولية عند الحديث عن إدمان هي فكرة مثالية نوع ما وهذا لاننا لا تتحدث عن مجرد عادة ضارة بل تتحدث
لا اعرف ما إن كنت اتحدث باسم مؤسسة ما او منظمة ولكن في النهاية انا اصف واقع ولا ادعو لفعل انا اعرف مدمن مخدرات عمره 12 عام هل يمكن لي ان اقول عن هذا انه ذهب لادمان بملئ إراده وبكامل مسؤوليته وإن كان هذا صحيح نسبيا فلا احد يجبر احد على شئ ولكن اغلب المدمنين يبدون في سن غير واعي دون تلقي الارشاد المناسب وحتى المدمن حينما يبدأ الادمان في مرحلة واعية فغالب ما يطغي عليها الفضول وحالة الانكار والاستسهال
القابلية المسبقة لادمان حقيقة لا يمكن انكارها فمنها ما هو غرزي مثل الفضول ومنه ما يرجع لجينات او لمشاكل الاسرة او لمشاكل النفسية وهذا لا يعني ان المدمن يلقي بالوم على الاهل او المجتمع اي يكن وتوجد قاعدة شهيرة تقول ان المدمن قد لا يكون مسؤل عن إدمانه ولكنه مسؤل عن تعافيه فالمدمن هو المسؤول الوحيد عن تعافيه واي دعم خارجي او حتى عائق يتوقف عند كونه مساعد او عائق ولكنني لم اتترك لهذا لانه كما اوضحت في بداية المساهمة
حسنا ماذا إن قلت لك ان غالبا ما يبدا الادمان من مرحلة قبل الطفولة قبل ان يتعلم الطفل الكلام في حالة ما نسميها القابلية لادمان فيها يتكيف المدمن على السلوك الادمان المناسب له قبل ان يعي الحياة من حوله ولكن المجال لا يسع لشرح هذا المفهوم الامر الثاني ان قرار البدء في اغلب الاحيان ليس بيد المدمن ويمكن ان نوضح ذلك. الحديث عن إدمان مثل الابحيات الامر يبدا من سن ما قبل البلوغ من سن الخمس 8 و 9 سنين
اولا العفو حق ولكنه حق المجني عليه ويكون من حق اهل المجني عليه العفو في حال كان المجني عليه قتيل اما الحالات التي ذكرتها فغالبا حدثت بخلاف رغبة المجني عليه لانه هو من ابلغ وهذا ليس من حق الاهل كذلك المجني عليه من حقه ان يعفو وليس ملزم بذلك. ولكن هذا المسالة لها اصول متعدد على سبيل المثال كم مرة انتج فلم يعمل على تلميع صورة المجرم كم مرة انتجة اغنية تاتي على بعض انواع الجرائم وتتعامل معها وكانها شئ
لا اعلم إن كان هذا الامر صراع بين الجنسين ام لا ولكن اظنه طبع منتشر بين الكثير من السايقين حيث ان كثير منهم عندما يشعر بالملل من القيادة ببدأ بفعل اكثر ما يثير النفس وهو إزعاج الآخرين بالنسبة لي لا اري سيارات يقودها النساء كثيرا في منطقتي ولكن اري حوادث مشابهة مع الرجال كما اني كثيراً ما اسمع عن مشاكل تفتعله النساء وليس الرجال اثناء القيادة ويكون الامر إما لسبب نفسي او لسبب اخري. فالامر ليس صراع بين الجنسين بقدر
هذا لا يناقض كلامي فحتى الاهتمام الجاف الذي تقصدينه قد يكون نوع من العاطفة التي تمنع الواجب فعنوان الموضوع الحب بين العاطفة والواجب يزم الحب الذي يعمي صاحبه عن معرفة الواجب وكذلك لا فارق إن كان هذا العمي نتاج مشاعر مثل الحب او افكار وكذلك واقرر ليست مسؤولية الشخص ان يحبه الطرف الاخر ففي النهاية العلاقة تمت بموافقة منه بل وليس ذنب الشخص إن كانت هذا الموافقة تمت بالاكراه فهذا ليس ذنبه إلا إن علم ذلك وشارك في هذا الاكراه.
اغلب من هنا ليسو علماء اخي الفاضل وليسو قادرين على الرد ولكنني اذكر مرات عدد عند الملحدين كان الملحد يعرض ايتين ينقاضون بعضهم بعض بصفة شاذجة او هكذا كان يبدو وكان احيانا يعرض الايات بشكل يجعلك تظن ان مثل هذا الكلام لا يخرج من إله من الاصل ولكن ابرع العلماء في تفنيد هذا الشبهات بشكل جعلها ليست فقط مجرد شبهات بل شبهات سخيفة لدرجة ان بعض الملحدين اصبحو يذكرونها على استحياء. اما مسالة النقل فحتى نقل القرآن كان بجهد بشري
القلوب اخي جورج معلقة بين اصبعين من اصابع الرحمن فمن تحبه اليوم قد تكره غدا ومن تكره اليوم قد تحب غدا لذلك من الناحية العملية فليس واجب الشخص ان يحبه الطرف الاخر ولكن عندما نتحدث عن الواجب وما ينبغي ان يكون في هذا الحالية فسنقول الكثير ولكن ليس معنا ذلك الا يهتم الشريك بشريكه بالعكس هذا الاهتمام والاحسان قد يكون هو الشرارة تجاه الحب الحقيقي.
تعلمت في 2025 ان التخطيط بقدر ما هو مهم إلى ان الافراط فيه ياتي بنتائج عكسية من المهم ان تري بداية الطريق ولكن من غير الممكن ان تري الطريق باكمله وإن حاولت فإن الوقت يضيع في محاولة روية الطريق بلا جدوى. اما عن ما انوي تغيره في 2026 هو العيش بسياسة اليوم الواحد اليوم انا مطلوب مني ان افعل كذا وكذا وان لا افعل كذا وكذا لليوم فقط علي ان اعمل ما ينبغي عمله وللا اعمل ما لا ينبغي عمله
شكرك مرة اخري على مرورك الجميل ويبدو ان الاختلاف بيننا ليس فقط على الافكار بل كيف ينظر كل مني لعلم بصورة شمولية وانا اري والله اعلم انك تخلط بين علم الطاقة وبين تطوير الذات حيث والتنمية البشرية. ولكن اود الاشارة فقط إلي ان علم الطاقة يمكن محاكمتها برموزه وهذا لانه لا بتبع قواعد علمية محدد واي قواعد علمية محدد فهي غالبا ترجع لعلم النفس او تطوير الذات لا لعلم الطاقة. واما قانون الجذب فقد طرحته من ثلاثة مناظر اساسية المنظور
شاكر لك اخي الكريم على ردك واهتمامك وحتى لا نكرر اخطأ النقاش الماضي اسمح لي بطرح الموضوع من عدد زواي اولا سوف اتحدث عن السبب الذي دفعني لكتابة هذا المساهمة وما الخلفية التي كانت حاضرة في ذهني انا ذاك ثم ساقدم لك راي فيما طرحت انت. ما الخليفية في ذلك الوقت كان هناك هجوم واسع من اشهر رموز الطاقة على السنة ودعواهم لتشويه كثير من العبادات الكارمة لم تكن مفهوم اديت به من نفسي بل كانت توصيف سائد بين رموز
حسنا سنعود لنقاش منذ البداية اصل النقاش كان نصيحة مني لك بالابتعاد عن هذا الممارسات ولذلك انصحك بالابتعاد عنها ثم ردت انت بنفي صحة ما ذهبت إليه وجاتني بمصدر عبارة عن كتيب صغير من 16 صفحة ثم قمت انا بالرد عليك مع إضاح جوانب اخري من فكرتي ان تلك الممارسات تطعن في اصل العقيدة وجئيت لك في النهاية بمصدر خفيف من موقع إسلام ويب وهو موقع موثؤق يعرض راي الشرع في هذا. ثم ردت انت بنقل الحوار لمحورين المحور الاول
لا داعي لتغير المواضيع الاجدل ان نتنهي من الموضوع الاساسي ثم نتقل لما يليه النقاش عن علوم الطاقة صحة من عدم اما ان تعرض موضوع واعرض رد ثم تعرض موضوع واعرض رد ثم موضوع ثم رد. فهكذا لن نصل لشئ سواء تشتت القارئ الاجدل هو ان نبقي في نفس الموضوع وتذكر هذا مجتمع لنقاش المفتوح والقارئ له علينا حق. وادعوك وادعو نفسي لان يبقي هذا الموضوع محل نقاش ولا يتحول الامر لجدال اما في الاجمال فإن ركزة مع ردي السابق
بشكل مبدائي تجنبت الحديث عن الوغة لان حكمها مختلف عليه فالثابت انه إن صاحبها إعتقاد بالمعتقدات الوثانية انها حرام وإن لم يصاحبها ذلك فيختلف الحكم بين من يري حرمته ومن يرجعها لنية. شيوخ الجهل والضلال هداك الله يا اخي نحن مطالبين بسؤال اهل الذكر إن كنا لا نعلم الدين ليس بساط يمشي عليه الجميع ولو كان كذلك ما كان دين لم يترك ديننا مجال لهوا ولذلك فإن البئية العلمية هي المسؤلية عن حفظ كل من نصوص واحكام ومقاصد الشريعة وتفسرها
بالنسبة لدليلا سوف اشير إلى مصادر موثوقة في الفتوة الاسلامية تبين راي الشرع بوضوح. يحرّم هذه الممارسات بأسمائها أو بذاتها؟ الفكرة ليست في المسميات فهذا الافكار لطالما انتشرت عبر التاريخ بمسميات مختلفة ولكن الفكرة في كونها تطعن في اصل العقيدة هذا الافكار تعتمد على الغيبيات ونحن لا نومن بالغيب إلي من عند الله واي إشراك مع الله في هذا الصفة فهذا يطعن في اصل العقيدة. الاسقاط النجمي وما سميته انت الخروج من السجد هو ناتج اعتقاد وثني يؤمن بي ان