حسن احمد

445 نقاط السمعة
17.9 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
انا انظر ان الطفل نفسه سيكون من دافعي الضرائب مستقبل وبهذا فمن حقه الحصول على حقوق المواطنة كما انه ليس من الضروري ان يكون المر طالب لصدقات من جهة الدولة فنعم ما تامت تقدم دعم فمن حقه ان ياخذه ولكن لنطبق هذا المبدأ مبدأ رفع الدعم اليوم ونراقب ماذا سيحدث في الاقتصاد من ناحية تدني القدرة الشرائية مما يعني تدني ارباح الشركات مما يعني قلة الاقبال على التوظيف وتسريح الموظفين مما يعني زيادة اعداد البطالة مما قد يؤثر على جوانب
من ناحية تحديد النسل فبالفعل لا اري انه سيعود علينا بالفوائد الاقتصادية او حتى يحقق اهدافه المتوقعة من ناحية الدعم في نفس الوقت المقارنة بين الدولة والجيران مقارنة ليست في محلها فمن جهة الدولة موجودة لخدمة افرادها وفي النهاية نفس هولاء الاطفال سيكونو من دافعي الضرائب والاباء انفسهم من دافعي الضرائب المشكلة من وجهة نظري ان هذا الحلول قد تكون جميلية نظري عند النظر له من زاوية واحدة ولكن الأشكال كلما اقتربنا منها يراينا زوايا اكثر ومشاكل اكبر.
لنكن واقعين رفع الدعم صدمة اقتصادية لن يتحملها المجتمع المصري وخاصتا أبناء الطبقة الوسطة ومن هم اصعب من ابنا الطبقة الوسطة العايشين تحت خط الفقر وهم نسبة تكاد تقترب من الثلث لنضف على ذلك ان الدعم يشمل انواع عدد من الدعم كلما رفعنا نوع وجدنا من يطالب برفع الاخري وهذا غير انه سيسبب صدمة اجتماعية سيسبب ايضا ضعف القدرة الشرائية لدي المجتمع مما يعود بالسلب على الاقتصاد فحتى إذا تم رفع بعض انواع الدعم وانا اقصد بعض انواع الدعم لان
تحديد النسل لا مشكلة معي فيه ولكن المشكلة عندما يطالب من الجميع الالتزام بعدد معين من الاطفال كطفل او طفلين فهنا يحصل الظلم لانني فرضنا ان الطفل الثالث جاء هو في النهاية سيكون من دافعي الضرائيب وهو في النهاية له حقوق فالدولة عقد اجتماعي مع سكانها ايضا مشكلة افتراض ان الحد المثالي لجميع مثلا ولد او اثنين او ثلثة من التعميم الخاطئ الامر اشبه بمن يقول ان المرتب المثالي لفرد x بينما اخر لن يكفيه اقل من 2X وغيره يكتفي
الحمد لله على سلامتك اخي إسلام كنت حاضر في ذكرتي وذاكرة كثير من الاخوة هنا اسأل الله ان يجزيك خير من هذا التجربة.
ومن قال ان لطبيب ولاهل ولدولة وحتى لمريض حق قتل النفس ثم إن تطبيق الثانية ناجم عن تطبيق الاول فالاول هو رفض القنل الرحيم جملة وتفصيل على انه في ثقافتنا تنطبق كل احكام القتل على قتل النفس وعلى القتل الرحيم.
الموت الرحيم حكمه في الاسلام انه لا يجوز وهذا اصل مهم لان الانسان بالواقع العملي والفعلي لا يملك نفسه فبالتالي لا يحق لانسان او طبيب او قاضي اخذ القرار بالموت الرحيم وفي هذه الحالة تنطبق كل احاديث القتل ويكون ممن قتل نفس بغير حق لا اعلم عن الدين المسيحي ولكن اظن ايضا انه فيه عدم الزواج والله اعلم والنقاش من الناحية الشرعية يكاد يكون منتهي ولا مجال لراي الاخر وخاصتا ان الاختلاف بين العلماء ليس في زواج وعدم زواج بل
السبب الرئيسي لخوف الشاب من الزواج الخوف من المجهول الخوف من عدم مقدرته على الانفاق على نفسه وزوجته والابناء من بعد ذلك او الخوف من نفقات الزواج نفسه او الخوف من عدم المقدرة على التربية او الخوف من كلام الناس وهذا الخوف قد يكون دافع لحذر او دافع لدهور مثل الذي ينظر لنفسه على انه مسؤل عن الانفاق وحسب دون النظر في تفاصيل إدارة الحياة الزوجية قد يتزوج إذا ضمن قدرته على الانفاق او غلب ظنه على ذلك دون إلمامه
انت يا اخي يوسف عرض ثلاثة مسالا الأولية مسألة حداثة مذهب السلف والثانية كانت الطعن في ابن تيمية والثالث مسألة التجسيم واثرت الرد عليها الواحدة تلو الأخرى اولا مسألة مسالة حداثة مذهب السلفية والحقيقة ان السلفية هي منهاج لدراسة الاسلام بناء على منهاج الرسول والصحابة والتابعين من بعدهم اي السلف الصالح من الامة. وتجد من ذلك انني نعد باقوال امة هم كانو قبل ابن تيمية وتجد الاستدلال بمناهج امة سابقة لابن تيمية استدلال صحيح لانه لا تعارض بينهم فمنهجه رحمه
انا درست عقيدة اهل السنة والجماعة وعقيدة كثير من فرق المسلمين نعم لم اتعمق فيها ولكنني عرفتها واعرف كثير من اعتقادهم ومن ذلك وجد انه بالفعل المنهج السلفي هو المنهج الوحيد الذي يطبق الشريعة الاسلامية كما انزلت على محمد ﷺ وكثير من المناهج الاخره تجدها عاجزة عن تفسير نفسها بشكل قاطع الدلات كمن يعتقد بسقوط الصفات ومن يظن ان الله لا يمكن له ان يكون سميع لان الانسان سميع ولا يمكن ان يكون بصير لان الانسان بصير وفي هذه مفارقة
لا اظن ذلك فالحجاب ليس حداثي كما يروج له وكتب السيرة الذاتية دليل على ذلك والحادث ان الشعب المصري تاثر بالانفتاح لا بالاحتشام التبرج هو الحالة الحداثية وليس العكس.
اتفق معك في حال الذكاء الاصطناعي ولكن القنبلة النووية حالة مختلفة هي لم تستخدم فقط لانه لا حاجة لاستخدامها ولكن ما ان يصبح هناك حاجة لاستخدامها ستستخدم خاصتا ان الادارة الأمريكية اثبت انه ليس من الضروري ان يحكمها رجال حكماء واسوياء نفسيا وخاصتا انها استخدمتها عند اول فرصة اتيحت لها وخاصتا انها روحت بها تجاه دولة مثل إيران وانا اظن والله اعلم انه لولا انه هناك احتمال ان إيران تمتلك القنبلة النووية ولولا انها تمتلك اسلحة دمار شامل يمكنها ان
المسألة فيها تفصيل رفض التشريع ذاته محرم وإن كان مباح والاعتراض علي التشريع لذاته فهو من الكفر فإن جاء معه مانع بقي على الملة وإن لم ياتي فانتفي اما التعدد هو مباح وفعل النبي ﷺ يرفعه لدرجة الاستحباب إذا كان هذا اقتداء بالنبي ﷺ اما الرجل فيحرم عليه التعدد إن كان على لقين من عدم قدرته على العدل وإن خاف اصبح مكروه وإن فعل ووقع الظلم فالعقد صحيح ولكنه اثم على ظلمه لان هذا في باب الحقوق من حق المرة
يبدو اني احتاج لتوضيح مرة اخري ان كراهية الفرض كاثر مترتب وليس كحكم ولو ان إنسان ذهب لان حكم البشر خير من حكم الله فقد اتي فعل كفري فإن وجد فيه الموانع بقي على الاسلام وإن انتفت انتفي. النسويات الان يرغبن بتغير حكم الزواج وحصره على امراة واحدة وهذا ما لا نقبله اما رفض التعدد كمعاملة فهذا من حق المرة ولكن السؤال هل يظن احد ان الرجل ليس بحاجة لتبرير موقفه من الزواج من اخري وان الامر ليس محصور على
قتال العدو ليس مباح بل فرض ثم القياس هنا خاطئ فكره القتال هو كره ما قد يترتب عليه من خراب ولكنه ليس كره للقتال كحكم فالحكم اما مسألة الفقهاء والعلماء والاستهزاء بهم كما الاحظ في الاونة الاخرية فهذا تحتاج لنقاش منفصل.
هل المطلوب مني التعاطف مع هذا الطالب الذي قطع الورقة هل مطلوب مني ان اقول انه كان مظلوم ويا حسرتي عليه وعلي هذا السنة الضائعة ام هو نفسه المرام الاكبر وهو نفسه المذنب في حق نفسه كان معه وقت معه حياة لا يدري لعل الفرج قد اقترب لعله ياتي في وقت الامتحان فيتذكر شئ او تحل المسالة من حيث لم يحتسب او يصبر فيكون له اجر الثواب هو ضحية الاخرين في مظلمته ولكنه ليس ضحية احد في إنتحاره سوء نفسه
المنتحر حسابه عند ربه ولكنني انكر منكره اولا ثم الانتحار نتيجة تراكم اسباب وفي النهاية هو تعبير عن هشاشة نفسية وضعف إيماني وعدم قدرة المنتحر على إدارة مشاكله وما اريد قوله ان المنتحر الظالم الاكبر لنفسه ولا احد يتحمل مسؤولية إنتحار المنتحر كاملة فلا يجب علينا التعاطف الزايد مع المنتحر ولا التطبيع مع فعله ولا ابرازه علي انه محض ضحية من افعال غيره لانه مذنب وذنبه كبير ولكن دراسة الانتحار كظاهرة والنماذج الدالة عنه دون التعاطف معها فالتعاطف مع المنتحر
ما اقوله قد يبدو قاسي ولكنني لا يمكنني التعاطف مع اي منتحر مهما ظلم لانه الظالم الاكبر لنفسه بهذا الفعل الله سبحانه وتعالي اعطي لانسان الاختبار ثم الانسان يرفضه وينتحر! المشكلة ان لروم المجتمع علي الانتحار والتعاطف الزايد مع المنتحر يروث في لمجتمع الهشاشة ويجعله اكثر قابلية لهذا الفعل والصحيح إنكار المنكر الذي اتي به المنتحر اولا قبل إنكار اي ظلم وقع عليه لان منكره هذا فعلا اكبر من اي مظلمة وقعت عليه ثم بعد هذا النظر لاسباب الانتحار والعمل
أصعب انواع الضعف الضعف النفسي او ما يسمي الهشاشة النفسية لا يوجد سبب في هذا الحياة يستحق الانتحار لاجله والمنتحر لحظة انتحاره ارتكب جرم في حق نفسه اكبر من مجموع الجرائم التى ارتكبت فيه على مدار حياته والمنتحر يقع تحت دائرة خلافية صعبة جدا اما كافر او مرتكب لواحدة من اكبر الكبائر واظن والله اعلم ان قتل النفس اعظم من قتل الغير فقتل الغير يبقي باب التوبة مفتوح بينما قتل النفس يغلقها تماما وما قال بكفر المنتحر قدم دلايلا قوية
لا اعلم سمعت ان مواعيد النوم ليست ثابتة لكل الناس فمن 7_9 ساعات هي متوسط ولكن الانسان يخضع لعديد من المتغيرات قد تزيد عن هذا المتوسط وقد وتقل كان يكون شخص حاجته من النوم 6 ساعات فقط واخر 10 وانا اظن ان هذا هو المعدل الخاص بي قد تكون بالفعل كثرة النوم ناتجة عن قلة النوم ولكن حتى قلة النوم لم تكن اختياري كان اضطراب مفاجئ في النوم بالنسبة لضبط مواعيد محدد حاولت مرار وتكرار ولم انجح.
المال سلاح ذو حدين موجود في يد الفقير والغني ولكن افتراض ان الغني بالضرورة يعاني من سعادة إضافية كلما كان اكثر ثراء هو افتراض مثالي المال يشتري راحة البال من الديون وواجبات الحياة ولكنه يتوقف عند حد معين وهو الحد الذي يجعل صاحبه يعيش حياة كريمة بعيد عن القلق بشان الديون وما شابه ولكن التحدي الحقيقي هنا يكمن في نفس الشخص بعد امتلاكه المال. هناك من دائما يطمع في المزيد من المال حتى لو على حساب مباده ويصبح ناقم لنعم
قد تكون بالفعل مشكلة في الهرومانات او قد تكون مجرد فترة بالنسبة لزيادة الطبيب ساذهب عندما اكون متفرغ إن لم تحل المشكلة من تلقائي نفسها.
ما بين ٩ ل ١٠ ساعات لكنني بطبيعتي لا أستطيع ان ازد عن ٨ ساعات دقيقة واحدة لانني اعاني بعدها من مشاكل لا تحصي طوال اليوم اما ساعات النوم الطبيعية بالنسبة لي ما بين 5_7 ساعات.
إن كانت فكرة المدونة جاهزة ومستعد لاستثمار فيها فاستخدم بلوجر او وردبريس او سنديان بحسب ميزانيتك اما إن لم تكن جاهزة استخدم منصة متعدد الكتاب مثل منصة كتابة وجرب كتابة مقالات متنوعة حتى تصل لفكرة او يمكنك الاستمرار عليها.
و ما المشكلة ان نعمل على هذا وذاك المقاطعة فعل سلبي اي انها لا تحتاج لعمل فقط امتناع اما العمل السياسي ونشر القضية وإيجاد البدائل وفتح افاق جديد ومساحات جديدة كل هذا مكملات بما فيهم المقاطعة يكمل بعضها الآخر ولا ينافي احدها الآخر ليس شرط لكل انشر الوعي بالقضية الا اقاطع بل بالعكس من كمال هذا العمل ان تتبعه المقاطعة. اما عن الدعاء فانا لم اقصد أبداً مقارنة الدعاء بالمقاطعة الدعاء فعل إيجابي ومن الناحية الايمانية فالدعاء لا يقل اهمية