عندما يحدث انفصال بين زوجين لديهما أبناء في سن صغير تحديدًا، تظل المسألة غير محسومة بالنسبة إليهم، لأنهم لا يدركون معنى غياب طرف من الطرفين من الصورة، وما ينصح به الأطباء النفسيين من ضرورة تجمعهما سويًا مع الأبناء في مناسبات مختلفة حتى لا تتأثر نفسية الطفل، هو في الحقيقة يعشّم الطفل في رجوع الوالدين سويًا، ويُشعر الوالدين بالذنب الدائم بسبب تتابعات قراراهما.
مثلًا، في مسلسل "اتنين غيرنا"، الانفصال حدث بسبب قرار مفاجئ من الزوجة، وبعد 3 سنوات، عندما بدأ الزوج أخيرًا في التعافي وإيجاد شريكة مناسبة، تعود الزوجة السابقة لتشعره بالذنب لأن الطفل يريدهما سويًا مرة أخرى، ونعم، من الطبيعي أن تكون مصلحة الطفل هي الفيصل الأهم في حياة الزوجين، ولكن ماذا لو الحياة بينهما مستحيلة؟ هل اختيار العودة دائمًا أفضل لصالح الطفل؟
التعليقات