هاته الظاهرة موجودة من زمان فحتى الناجح لم ينشر نجاحه فهو يلفت الانتباه و تنستشر اخباره وتنتقل احاديث انظر الى فلان مثلا ادا كنت شخصا عاديا وابن خالتك ناجح فانت مسكين ستسمع مقارنات طوال حياتتك با ابن خالتك افضل منك و الان ظهرت السوشل ميديا وفتحت علينا ابواب مقارنة متعددة و اصبح الانسان يشعر بضغط اكبر انا ارى ليس الغلط فالسوشل ميديا الانسان بطبعه يحب التفاخر بانجازاته لكي يظهر انه مميز ولكن ادا الشخص درب نفسه انه لايجب ان يقارن
0
للاسف حتى مواقع التواصل اصبحت نسخ لصق نفس المواضيع والمنصات تجبرك على لفت الانتباه لكي تحصل على مشاهدات ، حتى لوكان محتواك مفيدا فاصبح الجميع يسرقون انتباهك ، المشكلة الكبرى ان الناس لم تعد كما كانت الجميع يدعون للفردانية غكس عشر سنوات مضت كان الامر رائعا الان ارى مراهقين 14 15 سنة مختلفون عنا و مع هاته العقلية الجديدة صعب تعود المجتمعات اللي احببناها يوما
انا قرات نصفه فقط ليس بسبب الملل منه وانما لي عادة سيئة اقرا فقط جزءا من الكتب ثم اتركها لاجل غير مسمى غير الروايات اللتي اكملها في يومين متاليين الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات لمواضيع مختفلة وتشمل كل مجالات حياتنا اسلوب الكتابة والتنسيق جميل حسب رايي ليس الكتاب من سيغيرك بل انت اذا طبقت ما كتب او حاولت على الاقل
هناك أحداث في حياتي اود محوها تماما مجرد تذكرها يؤلمني بشدة وخصوصا تلك الاحداث التي ادخلت فيها الأشخاص الخطا في حياتي فقط هم تركو اثرا سيئا في نفسي وذهبوا بدون رجعة دائما الوم نفسي باني السبب مع اني متيقنة ان القدر كتبه لي لتحقيق غاية تساهم في بناء شخصيتي وربما لن احذف شيئا لا تلك الاحداث ساهمت في تغيير شخصيتي وجعلتني ما انا عليه الآن
ساحتضنها وساعتذر لنفسي وافول لها اعترف لاني كنت اجلدك كل يوم فقط كنت اريدك ان تكوني للافضل ولكن وجدت اني ادمرني وادمرك اعلم انك في كل الصباح تحالين النهوض لتكوني افضل وتمسحين كل خيبات السابقة وتحاربين لاجلي لاجل ان نهض واحقق ما تمنيت فقط لانك انا اسف لتحملك ما لم تطيقينه اعتذر لاني لم اهتم بك انت سامحيني ولكن لم اندم لانك انا فانت ساندتني في كل امور حياتي فقط هيا للنهض لنسر من جديد فنحن شخص واحد وليس لنا