طلاع الثنايا @FadiN

نقاط السمعة 122
تاريخ التسجيل 13/06/2019
آخر تواجد 10 أيام

هذا ما يسمى بالانحياز التأكيدي.. أن تبحث عن إيجابيات آلة تريد شراؤها.. وسلبيات مشهور تكرهه!

الأكثر إثارة للغرابة من سطوع نجم هؤلاء السطحيّون، انخداعهم بأن لهم شأنًا في المجتمع، فتجد هذا الشخص يحكي في كل اختصاص رغم عدم أهليته، تارة في الدين وتارة في الطب وتارة في قضايا المجتمع!

تطبيق هذا الأمر في نظام التدريس الأكاديمي سيواجه صعوبات متعددة.. مثلاً موضوع واحد من دروس الفيزياء يحتاج وثائقي ساعة ونصف أو يزيد، وهذا الأمر سيكون شاقًّا مع كثرة الدروس في كل مقرَّر، تحتاج الوقت لتشاهد الوثائقي، ووقت لتحضر شرح المعلم الذي لن ينقرض دوره بكل تأكيد فبعض الأمور كالقوانين والمسائل تحتاج إلى شرح، ووقت أيضًا لتدرس وتراجع بنفسك!

سيكون الأمر مفيد جدًّا لو قام أحدهم بصنع برنامج ذاتي في الإجازة مثلاً لمواضيع شيِّقة، مثل الحرب العالمية، ويتضمن البرنامج المحتوى الوثائقي وإلى جانبه المحتوى المقروء. أما نجاحه أكاديميا لا أرى إمكانية تطبيقه.

التلفاز عموما لم يعد هناك من يتابعه الا قلة، أصبح التوجُّه العام نحو الانميات سواءا جيلنا أو الجيل الجديد. مشكلة هذه المتابعة الحديثة لو تلاحظ أنها أحد التداعيات التي سببتها الثورة التقنية التي قتلت فينا الصبر، في اليوم الواحد تتابع 20 و25 حلقة!

في السابق كنا ننتظر يوما كاملا ونتوقع ونفكر ونحلل ونتحمس حماسا شديدا إلى أن يأتي الغد ونشاهد الحلقة الجديدة.. ما ألذّه من حماس افتقدناه!

يوغي يو!

الساعة الرابعة والنصف .. يوميًّا :)

أشكركِ على التوصيات الجميلة حقًّا.. فقد أثرت الموضوع

الأفلام الوثائقية تجمع -غالبًا- بين التشويق مما يجعل العلم مسليًا ولو كان نظريةً معقّدة، وبين سهولة الفهم لاحتواء المادّة الوثائقية على وسائل مرئية بجودة عالية أو مقبولة. هذه التركيبة تُعطي للأفلام الوثائقية تميُّزًا.. لكن تبقى المعلوماتُ فيها معلوماتٍ معرفيةٍ متناثرة لا تُشكِّل قيمةً معرفية حقيقية إن كان النظرُ مقتصرًا عليها.

أرى بأنَّ تجربة التعلُّم من خلال الأفلام الوثائقية سيكون مشروعًا ناجحًا بشكل صارخ إن اقترن بمادّةٍ مقروءة، تقوم بتأصيل المادة التي عُرضت على شكل فيلم ولكن بتوسُّع.

سأجيب عن السؤالين بذكر نموذج من يومي، ولكن قبل ذلك علي أن أوضِّح أن الممارسات الروحانية التي أتحدَّث عنها ليست جلسة مع حركات معيَّنة وطقوس غريبة فأنا لا أؤمن بذلك، إنما هي ممارسات شرعها الله سبحانه لنتقرب إليه زلفى ولنزكّي ونطهّر أرواحنا من شوائبها.

أستيقظ عادةً قبل الفجر بساعة أو نصف ساعة، أتناول سحورًا خفيفًا، أصلي الوتر، ثم أمشي قليلاً في الحوش مع الاستغفار إلى الفجر. بعد صلاة الفجر أقرأ الأذكار .. بعد ذلك أتمشّى (وما أجمل المشي وقت الفجر) مع التفكير بالماضي، وهي عملية ممتعة جدا حقيقة لمن انتقى جيدا المادة التي يفكر فيها، فلا ينغِّص على نفسه. كنت أقوم بالقراءة أيضًا فترة الصباح، باقي اليوم يكون رتيبًا نوعًا ما، أقضيه إما بجلوس وراحة، أو بقراءة كتاب يعجبني، أو بقراءة كتاب الله وكنت قد عوَّضت ولله الحمد خمولي عن تلاوة المصحف بعد رمضان، مقدار ما اقرأه يوميًّا بين 50-100ص قرآن و60-70ص قراءة عامة.

أعلم أن الساعة البيولوجية تكون من خلال ما عودت عليه نفسك، وغالباً ما يحتاج الشخص ثمانية وعشرون يوماً لإكتساب عادة ما، كما ذكرت انت هذا يجعل الساعة البيولوجية محددة بالوقت وليس بالعادات أم أنني فهمت خطأ؟

نعم يتم معايرتها بوقت مُحدَّد، ولكن لتغيير هذا الوقت تحتاج إلى تعويد الجسم على ذلك

كيف قاومت رغبتك العنيفة بالنوم تلك خصوصاً بعد الفجر، أعلم أنها فترة حساسة تضع العقل في استسلام كامل للنوم مهما كان الحافز داخلي، وبما أنكَ في تجربة حرّة أتخيل أن الأمر صعب الالتزام حتى لو كان حافزاً داخلياً، لكنه أيضاً يأتي بالاتفاق مع نفسك الداخلية والتي يمكن بسهولة خداعها!

الحقيقة الأمر بالكامل يدور حول الصبر والتصبُّر، لكن هناك بعض الخطوات التي قد تُعين خصوصًا بالبدايات، شرب القهوة مثلا، أو ممارسة الرياضة، النوم المبكِّر، وأي نشاط يحفِّز الذهن ويخفف عنهُ وطأة الرغبة بالنوم.

بارك الله فيك، أشكر لك هذه المداخلة المميزة

هل حاجتنا لهذا الصوم تكون بهدف نهائي أم فقط علاجي لفترة معينة؟ أي أنه يعطينا نتائج إنفصالية عن هذه المحفزات أم فقط نتائج استشفائية مع إمكانية العودة لها؟

هدف نهائي أم مرحلة مؤقتة؟

الأفضل في مثل هذه الأنشطة أن تكون بفترات متفاوتة يحددها الشخص بناءا على الظروف التي تحيط به. حقيقةً وجدتُ في الأمر خلال تجربتي شيئا من الصعوبة، ولو عادت أجواء الجامعة والدوام ستزيد المشقّة، لذلك فأنا لا أرى الحفاظ على الصوم بصورته الحالية أمرا يمكن الصبر عليه، ولكن مع القيام ببعض التعديلات، لِمَ لا؟!

من الأفكار التي خطرت ببالي حول هذا الموضوع، تجزئة الصوم بحسب نوعه، بحيث اجعل على سبيل المثال يومان للصيام عن الطعام، واثنان عن التقنية، وهكذا.

كيف تمكنت من النوم إن لم تتعب طوال اليوم؟ لم تبذل جهداً ذهني أو بدني، ربما الرياضة أو قراءة الكتب تعمل على ذلك، لكن لا أظن انها قادرة على إرهاق العقل والجسد للنوم بعمق خلال الليل دون وجود محفزات أخرى أو قلق حقيقي "بما أنك ذكرت القلق"؟

كان النوم الأمر الوحيد المضطرب لدي لو لاحظت، فقد التزمت بالصيام عن الطعام سوى يومٍ واحد، ولم أستخدم التقنية حتى اليوم الخامس، أما النوم فقد كانت مشكلاته تتكرر بشكل مستمر. قد يكون لما ذكرت أثر فعلي، لم أفكر بهذا الأمر حقيقة.

في الطب يوجد شيء اسمهُ الساعة البايولوجية، كلما عوَّدت نفسك على النوم والاستيقاظ في ساعةٍ محددة ستجد أنك تنعس فورا بحلول وقت النوم وتستيقظ بدون منبِّه حتى عند وقت الاستيقاظ. كان هدفي إعادة معايرة هذه الساعة ولكن لم أنجح.

ألا تشعر بالإكراه أثناء تجربتك تلك وإذ أنها بُنيت على عاملٍ نفسي وحاجةٍ داخلية، كيف تُخرِج فكرة المقاومة وترك كل الأمر من رأسك، وهذا ظهر لي حين لم تتمكن من الصوم، هل هو فقط مرحلة تعوّد؟ أم أنها نزاع وإكراه نفسي تشعر به؟

أي أمر جديد لم يتعوَّد عليه الجسم والذهن سيكون به صعوبة بالغة، وقد جرَّبتُ هذا في البقاء مستيقظا بعد صلاة الفجر، في الثلاث أو الأربع أيام الأولى كانت تأتيني رغبة عنيفة بأن أنام، ولكن بالصبر والمقاومة يسهُل الأمر شيئا فشيئا، إلى أن يصبح سهلا هيِّنا. ذات الأمر في تجربتنا وفي أي عمل جديد تقوم به، صعوبة في البداية، فإن أنت قاومتَ وتجلَّدت غنِمتَ ما تطمح إليه. (صراع ابتدائي يليه تنعُّم بالمكاسب)

في حالة قراري تجربة الأمر، كيف أخبر من حولي به، إذ أنني شخص شائع ويطلب الحديث له ممن حوله كثيراً، كيف أتجاوز هذه الخطوة بشكلٍ تفاهمي مُرضي؟

هذا الأمر يُشكِل كثيرًا، شدَّدتُ على أن لكلٍّ ظروف، وكل شخصٍ يصنَعُ التجربة بما يتلائم مع حاله، قدِّر الأمر في كل علاقة على حِدة، الأهل ومدى ارتباطهم بهذه الوسائل، ان كنت تحتاج إلى الاتصال بهم بشكل يومي مثلا اجعل هاتفك متاحًا للمكالمات فقط، وهكذا في كل العلاقات، اتّخذ أكثر الإجراءات التي تحقق لك الغاية ولا تحرمك من ((العيش)) ببساطة.

آمل أنني قد أجبت على تساؤلاتك

1- الاشتراك ببرنامج ثقافي.

2- الزام النفس بعدد صفحات محدد كل يوم، وتدوين ذلك

قد أتحدث عن ذلك باستفاضة بموضوع منفصل..

لا أحبُّ الحديث عن نفسي.. ولكن سأفعل، لعلّي أحفِّز أحدًا.. أو أحفِّز نفسي التي بدأت تحب القعود والراحة!

*بدأت بممارسة القراءة بشكل جاد مع أول يوم بـ2020، بعد ما كانت قراءاتي بسيطة للغاية، ولا تجاوز في مجموعها 5 قراءات في العام! أكثر ما أعانني هو إنشاء مستند في الهاتف، أضيف له كل كتاب أنتهي من قراءته، كان يشكل لي هذا الأمر حافزًا قويًا جدًا، وأعانني أيضًا اشتراكي ببرنامج "البناء المنهجي" وهو برنامج شرعي ثقافي ويحوي مواد مقررة للقراءة.

ولله الحمد أنهيت قراءة 30 كتابًا، ليست قراءةً لمجرد القراءة، بل كان معها تلخيص لما يستحق التلخيص وتدوين فوائد وغير ذلك.

*ازدادت حصيلتي الشرعية بفضل ربّي سبحانه ثم برنامج "البناء المنهجي" حيث يركِّز البرنامج على بناء قاعدة شرعية أساسية لمن ليس له دراية مسبقة بعلوم الشريعة. (وهو متاح للذكور والإناث)

  • حفظت جزءا من القرآن.. أحتاج لمراجعته

*وهُناك فكرة ببالي آمل أن تحدث، أنوي أن أصوم (صيام الدوبامين) لمدة اسبوع.. بدءًا من الأحد القادم.. أتمنى أن أنجح بذلك.. لعلّي أشارككم التجربة إن نجحت.

استحضار الإنجازات أمر جميل .. خصوصًا عندما يطغى على المشاعر الشعور السلبي والإحساس بالتقصير.

شكرًا لكِ :)

اختيارات غير موفقة.

قد تحمل كل مرحلة في حياتي عنوانًا مختلفًا :)

أحلام مؤجلة

ملحمةُ الواقع

بيت العنكبوت

ما زال الشيطان بجانبي

من اين الطريق؟

قرأت مرةً - لا أعلم أين - أن سبب هذه الظاهرة خلل لحظي في الدماغ، مما يسبب بطء في الاستجابة فتسبق الصورة التي تراها العين الحضور الذهني للدماغ.

مقال جميل حقيقة

شخصيا أرى بأنه لا بد من وجود منظومة حاكمة لضبط إقامة المصلحة العامة لجميع الأفراد، والأولوية ليس لما تمليه العاطفة بل لمنظومة القواعد. [إقامة الحد على مرتكب المحظور وإن كان مريضًا نفسيًا، ففيه تحقيق للمصلحة العامة.]

بالإضافة إلى أن علم النفس على الرغم مما وصل له من تقدم هائل إلا أنه يبقى غير دقيق 100% فكثير من التقييمات تعود إلى سؤال و جواب وليس إلى فحص جيني أو ما شابه.

والتعاطف إن نظرنا له بشكل أوسع سنرى أنه يشمل العديد من التصرُّفات التي قد يبدو بأنها غير إرادية للفرد، في حين أن بها بلاءً عظيما وأمرا لا يمكن التغاضي عنه.. فتح المجال للتعاطف بشكل واسع سيفتح أبوابا لا تُحمَد عقباها

أفكار جميلة..

أنا أجيد التخطيط، وأقوم بتحقيق نتائج رائعة في أول الأيام، ثم أتوقف!

لم أجد طريقة تعينني على الاستمرارية :(

سأعطيك نصيحة واحدة: لا تعقِّد نفسك بوضع معايير كبيرة، خصوصًا في بداياتك. التحسُّن يحتاج وقت، يحتاج بداية ولو كانت غير مثالية!ّ

جميل جدا

-1

يا إلهي كم نحنُ سيِّئون وكم هم أخيار.

أقول مستعينًا بالله: الحمدلله الذي كشفَ لنا زيفَ الشعارات التي يتغنّون بها، وزيفَ (شعار الإنسانية) الذي يدّعون بأنهُ غاية مُناهم، بل الواقع هو أن حضارتهم ماديّةٌ بحتة لا تنظُر لا لأخلاقٍ ولا لقيم.. إنما هو قانون ينفذونه.. فإن غاب هذا القانون الرادع غابت الأخلاقُ والقِيَمُ!

وبيان ذلك: كذبت مقولة (رأينا عندهم إسلاما بلا مسلمين)، بل هم أبعد الناسِ عن ذلك، ابتداءا من موقف الرجل الأبيض ونظرته الاحتقارية للسود، التي كانت موجودة ولا زالت وستظل، ومن ثم ردة الفعل الهمجية، نهب وسرقة وتخريب، وعندما نقيس على ذلك موقف الرجل المسلم - الملتزم بشرع ربه حقًّا - تجد لديه الرقابة الذاتية وإن غاب القانونُ الرادِع، فلا تكون ردة الفعل التخريب وتدمير أرزاق الناس مهما كانت الأسباب..

عندما تتحدثين عن العرب كعرب ليس الإشكال في ذلك، فنحنُ لسنا شيئًا بذواتنا، لم نبتكر حضارة ولم نكن أمة تذكر سوى بسيء الأمور، وإنما الإشكال عند ربط هذا السوء الأخلاقي بالإسلام.. الإسلام جاءَ فأعزَّنا ورفع ذكرنا، وقوَّم ذلك السلوك الخاطئ الذي لطالما اتَّصفنا بهِ، فلهذا أنا أشدِّد على ألّا يكون هناك ربط بين ما أمر بهِ الإسلام وبين أفعال المسلمين التي تظهر عكس ذلك.

أنا هُنا لا أتَّهِم، وإنما أردتُ أن أوضِح هذهِ النقاط، فقد كَثُر ذلك الربط الجاني، بين الإسلام وأفعال المسلمين التي ليست من تعاليم الإسلام أصالةً.

في كثير من الأحايين قد لا نجد ما يستحق الكتابة

حاولت أن أكتب يومياتي، وأنا من محبّي الكتابة، ولكن عندما جربت الأمر وجدت أن معظم أيامي متشابهة.. فما الذي يمكن تدوينه؟!

كل عام وانتم بخير :)

في حال ضعف الإطلاع الديني (وهذا للأسف شائع) قد يصبح للشخص اعتقادات مشوّهة، وهذه الاعتقادات المشوّهة هي نتاج لقراءات لقرّاء دون التبيُّن عن توجهاتهم، فقد تجد أن هذا الشخص الذي تقرأ له مثلاً يحمل تصورات خاطئة عن الله سبحانه فتحسب أنها من المسلَّمات الدينية(التي ليس لديك خبرة فيها)، ولكنها في الواقع ليست سوى عقيدة للكاتب الذي قد يكون يدين بغير دينك.

كل عام وانتم بخير :)

ألم تسمع يا عزيزي بعبارة "يدس السم في العسل" .. وعبارة "كلمة حق يراد بها الباطل"

ليس كل القرّاء بحوزته ملكة التفكير الناقد بل القلة القليلة من القرّاء فلذلك معرفة (الطريق النهائي) الذي يوّد الكاتب إيصالك إليه أجده ضرورة.

لكن هل يجب أن نختار الكتب بحسب الكُتَاب، وأن نكتفى بالذين يملكون نفس توجهاتنا الفكرية؟

لا يلزم وجود تطابق فكري، وإنما الذي ينبغي عليك هو معرفة توجُّهات هذا الكاتب، حتى لا تمرر عليك الأفكار دون معرفتك للآلية التي بنى عليها فكره(عقيدته التي يؤمن بها)

وماهي المعايير التي تستعملها في إختيار كتبك؟

توصيات القرّاء والأخصّائيين :)

واقع الأمة المُعاصر قد يفرض ذلك، الخطاب الذي سمعتيه كان موجهًا لتحفيز من (قد) يحتاج لكلمة تشجّعه وتشحذ همّته، فكم من كلمة صنعت عظاما.. ولكن مع ذلك بالتأكيد لا ينبغي على الجميع أن يكون مميزا، ولا مشكلة أبدا في كون الشخص عاديا..

يا أخيّتي من يتأمل في التهالك الحاصل للأمة المسلمة وفي التبعية للغرب في كل صغيرة وكبيرة يتألم قلبه.. أسلافنا لهم باع عظيم في الكثير من العلوم وفي كثير من مجالات الحياة، فلماذا لا نكون مثلهم؟ كل أمة تسعى للتطور لماذا نتحسس عندما يكون الخطاب داعيًا لتفجير طاقات الشباب المسلم اللاهي في التفاهات وسفاسف الأمور؟

لا أوجه خطابي لكِ خصوصًا لأحمّلك همَّ الأمة، ولكن إيضاح بأنه [ لا بد من وجود من يحمل هم هذه الأمة ]