تلك ذائقة خاصة بحضرتك - تحبي أو لا تحبي - إنما من منطلق أدبي وعند الحديث عن مدرسة أدبية لها نشأة وتأثير ورواد من عمالقة الكتّاب فالأمر هنا عن الثوابت والمعايير. أنا مثلا أحب أدب الجريمة هل من المنطقي أن أقول أن الكاتبة نهى داوود على كامل احترامي وتقديري لها رمز أو علم في مدارس أدب الجريمة الذي أسس له ارثر كونان دويل وأجاثا كريستي ومثلا ذلك النموذج "دكتورة خولة حمدي" على كامل الأحترام لها ولكل جمهورها لكنها ثرثارة بلا
0
مع كامل احترامي للذائقة الشخصية الموضوع عن المدرسة الفنية - الكلاسيكية الرومانسية - وكلمة الرومانسية تعني "الهروب من الواقعية إلى الشعورية" والحديث عن فنيات تلك المدرسة وروادها من عظماء الكتّاب بغض النظر عن التوجه أو الميل الشخصي. عن نفسي أحب الجريمة والواقعية السحرية والفانتازيا لكن هذا لا يعني أن أضع مثلا نهى داوود مع كامل احترامي لها في مكانة آرثر كونان دويل أو أجاثا كريستي اما عن الدكتورة خولة حمدي مع كامل احترامي لها ولجمهورها العريض فهي كاتبة ثرثارة للغاية
بصفتي رجل أول وبصفتي كاتب ثانيا فاسمحي لي بالإعجاب بهذا الجهد الذي بذلتِه في محاولة حصر 'الرومانسية الكلاسيكية' في قائمة من الأسماء المعاصرة التي، مع كل الاحترام لها ولمتابعيهن، لا تشكل أعمالهن سوى قشرة رقيقة في محيط الأدب العاطفي والرومانسي الكلاسيكي. والحقيقة أن قراءة حضرتك كلها بعيدة كل البعد عن فهم الأدب كقوة ثورية مؤثرة في المجتمع. وعلى ما يبدو أن هناك خلطاً كبيراً في المصطلحات؛ فما استشهدتِ حضرتك به ليس 'رومانسية كلاسيكية'، بل هو ما يُعرف في النقد بـ
الموضوع بسيط جدا في قصة معروفة وجميلة جدا عن بنت جميلة صفتها الحياء عندما أعجبت بشخص وشاهدت منه الخير والقوة والأمانة قالت لأبوها بلغة التلميح يا أبتِ استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين. الرجل الذكي صاحب الفطنة عندما شاهد رد فعل ابنته وقولها ومدحها للشاب قال "أني أريد أن أُنكحك احدى ابنتي." ذلك هو تصرف البنت المحترم الواضح إذا كانت البنت تريد الزواج من شخص معين عليها أن تعطي التلميح أو التصريح لوالدها وولي أمرها. #أحمدمجدي
الفكرة يا أستاذة سهام هي إن حضرتك تناولتي موضوع "أخطب لبنتك" وفعل السيدة "خديجة رضوان الله عليها" والسؤال النهائي حول موضوع آخر تماما وهو "ماذا سيحدث لو قامت الشابة بطلب يد الرجل للزواج الآن؟" وبين الموضوعين بحر من الفروقات في دين الإسلام هناك أمر صريح واضح للمرأة أن تقر في بيتها ولا تخضع بالقول ومن شروط الزواج أن يكون هناك ولي، وهو الأصل أن يخطب الرجل لبنته. يعني انا راجل اتلمس راجل من الأقارب او المعارف او الأخوان شرط أن
بمجرد أن دخلت إلى مجتمع حسوب فكرت في إنشاء مجتمع جديد خاص باسم "كاتب و مكتوب" وهو اسم البرنامج الذي أقدمه على قناتي على اليوتيوب. منذ شهر سبتمبر الماضي وأنا حريص على استضافة كاتب كل أسبوع ومناقشته عن أعماله وأفكاره ومع معرض القاهرة الدولي للكتاب عندي ضغط قراءة لحد رمضان مع نهاية الموسم الأول من البرنامج وإن شاء الله هيكون في فترة توقف في رمضان وبعد رمضان إن شاء الله هيبدأ الموسم الثاني وهيكون بمعدل كاتب كل أسبوعين.
الحوار الفلسفي لن يؤدي إلى أي مكان وإنما الهدف منه هو أن يواصل طرح الأفكار والأسئلة وهذا من عظمته وقوته ولكنه أيضا من عيوبه. أما عن رأيي الخاص فهو أن لكل فرد - ذكر كان أو أنثى - تجربته في الحب بداية من حب الأب وحب الأم وحب الأسرة والخال والعم والأخ والأخت ومرورا بحب المربية أو المعلمة في الفصل وفي كل مرحة وفي كل تجربة يتشكل لدى الإنسان مفهوم جديد للحب. والخلاصة: الحب تجربة عظيمة وملهمة وحالة خاصة يعيشها
متفق معك أن لديك معيار قائم على الوصف الصريح واستخدام الألفاظ البذيئة والسوقية. ولكن هذا المعيار هو معيار شخصي وليس معيار فني أو أدبي فكما اخبرت في التعليق أن المعيار الفني أو المعيار الأدبي قائم بالأساس على هدف الكاتب ودعيني احاول توضيح نقطة قد يضطر الكاتب إلى وصف علاقة جنسية طبيعية بين رجل أعمال صاحب الشركة صاحب السيجار والنظرات القوية والهيبة والرزانة مع السكرتيرة الحسناء ويتعمد استخدام ألفاض بذيئة على لسان رجل الأعمال ليكون الغرض هنا من هذا الوصف والشرح
دعيني أتحدث أولا عن الرواية التي أحببتيها والتي تقولين عنها أنها ساهمت في زياد فهمك بالكثير من الأشياء عن النفس والتاريخ ومن وجهة نظري أن الكاتب صاحب الفكرة والفهم اللي عجبك أكيد عنده منطق أو هدف من الوصف الجريئ والمشاهد التي يمكن اعتبارها جنسية ولو قدرتي توصلي للكاتب وتسأليه ده هيفرق معاكي كتير لأنه ممكن يكون في بعض المقاصد من الكاتب موصلتش ليكي. ثانيا بشكل خاص انا عايز اعرف امتى يمكن اعتبار الوصف جنسي أو حسي أو مشاهد أو خلافة،
للأسف أرى كثير من الفتيات اللوم يقتنعون أن الزواج قائم بالأساس على الرجل أن يكون "شريك صالح، كريم، يحفظ الحقوق، ويحمي العلاقة" ويقتصرون تجارب الزواج الفاشلة في نماذج مثل "شخص غريب لا يفهم مشاعرك، ويضطرك دائمًا لشرح نفسك وتفسير كل شعور." لكن ماذا عن الفتاة نفسها التي لابد أن تكون راعية في بيتها تعرف قيمة الأسرة تجيد العناية بالأسرة وتوفير متطلباتها من كافة النواحي، لماذا تتجاهل الفتيات أن الرجل في حد ذاته يحتاج للأسرة وللمرأة في أن تكون له سند
مرحبا يا رفيقة أعتقد دوما أن المشكلة ليست في الأهل لأنهم غالبا - في الحالات السوية - يرغبون في الخير لك ولا يريدون لك شرا. كما أنك قلت في كلامك أنك خائفة فعليا من الزواج وتكررت كلمة الخوف كثيرا وهو من وجهة نظري "مربط الفرس" الحل الوحيد هو أن تتخلصي من خوفك من الزواج وأن تعرفي أسبابه وأن تعرفي أنه لا وجود لشخص مناسب بل هناك دائما زواج ناجح وزواج فاشل. كوني صريحة مع نفسك أولا هل تريدين الزواج أصلا؟؟
أختي سليمة الحمد لله الذي أنقذك من تلك الحفرة التي كدت أن تسقطين فيها، فلا تدفعي نفسك إليها من جديد. من خلال ما قرأته منك وما أعرفه عن عالم الشباب فدعيني أقول لك بعض الأساسيات التي ربما تكون خافية عنك. أولا لابد للرجل - إن كان رجل - أن يكون عازما على الزواج ويمتلك قدر من الجدية عند طلب الرؤية الشرعية "بمعنى أن يكون سأل عنك ويعرف عنك كل ما يجعله للإطمئنان لدخول المنزل من الباب والجلوس معك في جلسة