ضل راجل أو ضل حيطة فقدت معناها؛ فالحيطة اليوم قد تكون أكثر أمانًا، على الأقل لن يخونك، ولن يقول لكِ أنتِ نكدية، ولن يدخل حياتك بألاعيب الشات والمخادعات.
أما بالنسبة للأهل الذين يضغطون على بناتهم خوفا عليهم .عليهم احترام قرارتهم في عدم التسرع بالدخول إلى بيت عائل يحتاج إلى نضج، أو بيت بخيل يحسب كل لقمة، أو بيت نرجسي يلهث وراء عقده الخاصة على حساب راحتها.
الوحدة قد تبدو قاسية، لكنها أقل قسوة من العيش بجانب شخص غريب لا يفهم مشاعرك، ويضطرك دائمًا لشرح نفسك وتفسير كل شعور.
أما الزواج الصحيح فهو نعمةورزق، لكن فقط إذا كان مع شريك صالح، كريم، يحفظ الحقوق، ويحمي العلاقة. هذا النوع من الزواج يستحق الانتظار، والاستعداد له، والتضحية ببعض الوقت من أجل الوصول إليه.
في النهاية، أن تكوني وحيدة مرتاحة البال، أفضل من أن تتزوجي شخصًا يسرق أيامك ويجعل حياتك عبئًا. التأنّي في الزواج قرار حكيم، والزواج الخاطئ قد يكون بمثابة انتحار عاطفي.
للأسف أرى كثير من الفتيات اللوم يقتنعون أن الزواج قائم بالأساس على الرجل أن يكون "شريك صالح، كريم، يحفظ الحقوق، ويحمي العلاقة" ويقتصرون تجارب الزواج الفاشلة في نماذج مثل "شخص غريب لا يفهم مشاعرك، ويضطرك دائمًا لشرح نفسك وتفسير كل شعور."
لكن ماذا عن الفتاة نفسها التي لابد أن تكون راعية في بيتها تعرف قيمة الأسرة تجيد العناية بالأسرة وتوفير متطلباتها من كافة النواحي، لماذا تتجاهل الفتيات أن الرجل في حد ذاته يحتاج للأسرة وللمرأة في أن تكون له سند ودعم وحبيبة وعشيقة وصديقة وأخت وأم وأم لأولاده.
الرجل يحتاج من المرأة أن تتفهمه وأن تتحدث معه وتشاكسه وأن تكون مرآة له - بمعنى مرايا -
الرجل مكلف بحماية الأسرة وكذلك المرأة.
هذا مجرد رأي على الهامش
التعليقات