أختي سليمة
الحمد لله الذي أنقذك من تلك الحفرة التي كدت أن تسقطين فيها، فلا تدفعي نفسك إليها من جديد.
من خلال ما قرأته منك وما أعرفه عن عالم الشباب فدعيني أقول لك بعض الأساسيات التي ربما تكون خافية عنك.
- أولا لابد للرجل - إن كان رجل - أن يكون عازما على الزواج ويمتلك قدر من الجدية عند طلب الرؤية الشرعية "بمعنى أن يكون سأل عنك ويعرف عنك كل ما يجعله للإطمئنان لدخول المنزل من الباب والجلوس معك في جلسة تعارف" وعلى الفتاة أن تنظر هي وأن تقبل أو ترفض بناء على شخصيتها هي
- ثانيا ما لاحظته من منشورك الأساسي ومن معرفتي بأنماط البشر فذلك الشخص هو شخص متردد مذبذب أو كما هو مصطلح عليه "مهزوز" هو نفسه لا يعلم ماذا يريد، ولا يعرف شروط الزواج وما ينفعه وما لا ينفعه، لقد تعاملت مع ذلك النمط سابقا والحمد لله الذي أنقذك منه.
- ثالثا صلاة الاستخارة ليست مقرونة بالزواج فقط بل هي عند الطلب وعند التجارة وعند النية والعزم على أي شيء وهي سنة مؤكدة ولكنها في هذا الزمن مجرد حجة يقولها الشاب أو الفتاة لتفسير عدم القبول.
- رابعا أنتِ الآن تنظرين له على إنه غير ناضج ويحتاج للمعرفة فلماذا تتمسكين به؟ من العجيب أنك إلى الآن متمسكة به على الرغم من أنه كان واضح في تردده وكان واضح في إظهار مواطن ضعفه وسلبيته
اتركي الأمر لله وسوف يعوضك الله بما هو خير منه وأنا واثق من هذا ولا تبدأي حياة كاملة بتنازل وفكري فيما سوف يقوله عنك إن واصلتي مطاردتك له وتخيلي ما قد يقوله عنك أمام أصدقاءه ومعارفه عنك وحافظي على سلامة قلبك
وتحياتي لك
و عليكم السلام اخي اولا اود شكرك على تعليقك و مشاركتك و طرح رايك في الموضوع , فقط للتوضيح هدا الشخص كان مطمئنا لدخول منزلنا و عرف عني كل ما يلزمه ليخطو تلك الخطوة و انا ايضا حاولت معرفة نظرته للزواج و اساسياته و شروطه و ظهر لي مناسبا و يعلم الاساسيات التي ينبغي له معرفتها لكن فعلا التردد صفة غير محمودة فيه
اوافقك الراي أخي أحمد ومثل هذا الشخص لو كنت مكانكِ اختي سليمة سارفضه قبل ان يرفضني وساغلق الباب في وجهه قبل ان يغلقه هو....
من خلال كلامك هذا الشخص يتعامل معكي وكأنك سيارة او مجرد سلعة تباع وتُشترى مرة يريدك ومرة لا يريدك مرة اعجبتيه ومره اخرى لم تعجبيه إلى هنا وكفى.....
ومادام انكِ قد طلبتِ النصيحة فهذا الشخص لا يصلح لكِ والزواج قسمه ونصيب والله موجود ولن ينساكِ ....
اخشى ان يستغل نقطة الضعف التي اضهرتيها له فيطلب منك أمور أخرى وربما تنازلات وبعدها يختفي من حياتكِ ويترككِ فريسة للحسرة والندم..
أقبح شي ان نفتح لانسان نافذة أمل ثم نغلقها في وجهه من دون مراعاة لمشاعرة ومن دون الأخذ بعين الاعتبار انه إنسان .
نصيحة أخيرة : من أرادك بصدق فله نظرة شرعية واحدة وبحضور الأهل وبعدها يجيب بلا او نعم دون الخوض في التفاصيل
التعليقات