قصتي مع خطوبتي
- حذف بواسطة المستخدم
- saliimaa
- 2025-12-28T12:35:51+00:00
أختي سليمة،
ما حدث لكِ صعب ومفاجئ، وأتفهم حيرتكِ بالنسبة لسؤالكِ:
هل تبينين له خطأه؟
هو كان صريحًا في عدم ارتياحه، ولذلك يحق لكِ الاحترام لقراره، كما يحق لكِ البحث عن شخص يقتنع بكِ تمامًا.
يمكنكِ، إذا أردتِ أن ترسلي له رسالة قصيرة وهادئة تعبرين فيها عن استغرابكِ لقراره المفاجئ بعد التفاهم السابق، وتسألينه إن كان هناك سبب محدد، ليس لإقناعه بل للفهم فقط.
لا أنصح بإرسال المقال، فقد يفهم أنكِ تنتقدين فهمه للدين أو نضجه، وهذا قد يزيد الأمر تعقيدًا.
الله يكتب لكِ الخير ويرزقكِ الزوج الصالح
اختلف معك، لا تفعلى ذلك لا ترسلي المقال أو حتي رسالة قصيرة بصراحة انتي مخطئة عندما قال لكى انه لا يشعر بالانجذاب لكى كان عليكى أن تقولى له أنك أيضا لا تشعري بالراحة كان عليكى أن لا تظهري له تمسكك بيه. اصرفي نظر عنه نهائى وركزي على من يستحق وجودك ومشاعرك وأن شاء الله ربنا يرزقك بأفضل منه
لماذا عليها أن تكذب خصوصاً أنها قالت بوضوح أنها مرتاحة له، بل تريد أن يعيد تفكيره في رفضها؟
لأنها عندما تبين تمسكها به هذا يقلل من قيمتها في نظره لأن الرجل ينظر للمرأة التي تظهر رغبتها بطريقة مختلفة
أظن أن ذلك صحيح في كثير من الحالات وليس كلها، الناس تختلف عن بعض، كما أن ذلك صحيح في الاتجاه الآخر، لو كانت هي من رفضته وحاول هو أن يتمسك لكانت قيمته كرجل قلت من نظرها..
أختي سليمة
الحمد لله الذي أنقذك من تلك الحفرة التي كدت أن تسقطين فيها، فلا تدفعي نفسك إليها من جديد.
من خلال ما قرأته منك وما أعرفه عن عالم الشباب فدعيني أقول لك بعض الأساسيات التي ربما تكون خافية عنك.
- أولا لابد للرجل - إن كان رجل - أن يكون عازما على الزواج ويمتلك قدر من الجدية عند طلب الرؤية الشرعية "بمعنى أن يكون سأل عنك ويعرف عنك كل ما يجعله للإطمئنان لدخول المنزل من الباب والجلوس معك في جلسة تعارف" وعلى الفتاة أن تنظر هي وأن تقبل أو ترفض بناء على شخصيتها هي
- ثانيا ما لاحظته من منشورك الأساسي ومن معرفتي بأنماط البشر فذلك الشخص هو شخص متردد مذبذب أو كما هو مصطلح عليه "مهزوز" هو نفسه لا يعلم ماذا يريد، ولا يعرف شروط الزواج وما ينفعه وما لا ينفعه، لقد تعاملت مع ذلك النمط سابقا والحمد لله الذي أنقذك منه.
- ثالثا صلاة الاستخارة ليست مقرونة بالزواج فقط بل هي عند الطلب وعند التجارة وعند النية والعزم على أي شيء وهي سنة مؤكدة ولكنها في هذا الزمن مجرد حجة يقولها الشاب أو الفتاة لتفسير عدم القبول.
- رابعا أنتِ الآن تنظرين له على إنه غير ناضج ويحتاج للمعرفة فلماذا تتمسكين به؟ من العجيب أنك إلى الآن متمسكة به على الرغم من أنه كان واضح في تردده وكان واضح في إظهار مواطن ضعفه وسلبيته
اتركي الأمر لله وسوف يعوضك الله بما هو خير منه وأنا واثق من هذا ولا تبدأي حياة كاملة بتنازل وفكري فيما سوف يقوله عنك إن واصلتي مطاردتك له وتخيلي ما قد يقوله عنك أمام أصدقاءه ومعارفه عنك وحافظي على سلامة قلبك
وتحياتي لك
و عليكم السلام اخي اولا اود شكرك على تعليقك و مشاركتك و طرح رايك في الموضوع , فقط للتوضيح هدا الشخص كان مطمئنا لدخول منزلنا و عرف عني كل ما يلزمه ليخطو تلك الخطوة و انا ايضا حاولت معرفة نظرته للزواج و اساسياته و شروطه و ظهر لي مناسبا و يعلم الاساسيات التي ينبغي له معرفتها لكن فعلا التردد صفة غير محمودة فيه
اوافقك الراي أخي أحمد ومثل هذا الشخص لو كنت مكانكِ اختي سليمة سارفضه قبل ان يرفضني وساغلق الباب في وجهه قبل ان يغلقه هو....
من خلال كلامك هذا الشخص يتعامل معكي وكأنك سيارة او مجرد سلعة تباع وتُشترى مرة يريدك ومرة لا يريدك مرة اعجبتيه ومره اخرى لم تعجبيه إلى هنا وكفى.....
ومادام انكِ قد طلبتِ النصيحة فهذا الشخص لا يصلح لكِ والزواج قسمه ونصيب والله موجود ولن ينساكِ ....
اخشى ان يستغل نقطة الضعف التي اضهرتيها له فيطلب منك أمور أخرى وربما تنازلات وبعدها يختفي من حياتكِ ويترككِ فريسة للحسرة والندم..
أقبح شي ان نفتح لانسان نافذة أمل ثم نغلقها في وجهه من دون مراعاة لمشاعرة ومن دون الأخذ بعين الاعتبار انه إنسان .
نصيحة أخيرة : من أرادك بصدق فله نظرة شرعية واحدة وبحضور الأهل وبعدها يجيب بلا او نعم دون الخوض في التفاصيل
كان قد ابدا اعجابه وقبوله بي رغم انه كان في كل مرة يشير انه لن يرتاح بطريقة كاملة الا بعد اللقاء الثاني
بعض الشباب يحبون المجاملات وهي طريقة سيئة منهم لأنها تصيب الطرف الآخر بالارتباك، الشاب يظن أنه عندما يبدي إعجابه بالفتاة فهو يكون مراعياً لمشاعرها، لكن يحدث العكس عندما يبدي عدم قبوله في النهاية.
السبب الذي جعلك تشعرين بالارتباك هو أنه أبدى إعجابه والذي ربما يكون في ظنه نوع من اللباقة، ولو كان صريحاً من البداية لما أصابك ارتباك.
سبب آخر هو أن الشاب يحتاج مشاعر معينة من أجل الزواج، قد تكون ارتياح معين، أو نوع من الانجذاب، وببساطة قد تكون الفتاة قمة في الجمال، الأدب والدين، لكن مع ذلك لا يشعر بهذا الرابط معها..
الاحتمال الأخير أنه مرتبك ولا يعرف تحديداً ما يريد، لذلك لا يجد ما يبحث عنه.
ما أراه مناسباً هو ألا تُرسلي إليه شيئاً ولا تلحي عليه، دعيه يأخذ وقته الكافي وأحترمي بعدها قراره، فالزواج شرطه القبول وإذا لم يشعر بالقبول الكافي خلال اللقاء الثاني فعليكِ فقط معرفة ما الخطب؟، لأنه إذا كان هذا صادراً من تصرف أو أسلوب عنكِ تعملين عليه في المستقبل، وصلِ أنتِ أيضاً استخارة وادعي الله أن يوفقك ويني بصيرتك، ولا تحاولي كثيراً، كل ماعليكِ فعله هو الدعاء بأن يكتب الله لكِ الخير أينما كان ويرضيكِ به.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اختي الفاضلة سليمة قرأت النص عدة مرات وفهمت نوعية هذه العلاقة خصوصا انها بدأت تتأرجح من بدايتها
بالنسبة لكل ما قرأته هنا لا يشبه ترددا عاديا بقدر ما يشبه ارتباك قرار لم ينضج بعد
الراحة الحقيقية لا تولد من الاستخارة وحدها ولا من لحظة إعجاب عابرة بل من وضوح النية وتحمل المسؤولية
من يتقدم ثم ينسحب دون شرح لا يترك خلفه سؤالا عن القبول بل عن الأمان
الزواج ليس شعورا يختبر ثم يترك بل موقفا يبنى عليه مصير إنسانين
أما المبادرة بالتصحيح فلا تكون واجبا على من لم يخطئ
ومن لا يرى خطأه وحده غالبا يعيده بصيغة أخرى
أحيانا يكون الانسحاب المبكر رحمة وإن جاء قاسيا
فما لم يستقر في بداية الطريق نادرا ما يستقيم في منتصفه
برأيي لا تخافي من الفقد بل من الاستمرار مع قلب لم يحسم أمره بعد
أنت أدرى، ونحن لا نملك القدرة على توقع سلوكه، أنت في حد ذاتك فاجأك قراره. حقيقة، لا يبدو سببه منطقا ونحن لا نقول عن شعوره أن كذب، لكنه غير واضح في قراره الأخير، ولربما تفاجأ بكم الضغط الذي سيواجهه مستقبلا، لكن عليك أن تضعي في حسبانك أن الخطبة وعد بالزواج فقط، والتعلق الزائد اثناء الخطبة أو قبلها قد ينعكس عليك بالسلب.
لك الحق في صلاة الاسخارة، ويفضل طلب المشورة من أصحاب الاخصاص، وتأكدي أن مايُقدم لك ما هو إلا اقراحات مني أو من غيري، أنت من تملكين القرار.
ما ذكرتِه حقيقي جدًا، وكثيرًا ما نكتشف أن المشكلة لم تكن في الخطوبة نفسها، بل في غياب الوضوح والصراحة منذ البداية. بعض الخلافات لا تظهر إلا مع القرب الحقيقي، وهذا ليس فشلًا بقدر ما هو كشف مبكر لما لا يمكن احتماله لاحقًا.
كثير من الزيجات التي نراها اليوم بدأت بإشارات مشابهة: غياب وضوح، تنازلات مبكرة، وتجاهل لنقاط جوهرية بدافع الخوف من الفقد أو الرغبة في إتمام الزواج. تمّت المجازفة والاستمرار على أمل أن “الأمور ستتحسن بعد الزواج”، لكن الواقع أثبت أن ما يُؤجَّل فهمه لا يختفي، بل يعود بثقل أكبر.
المؤلم أن بعض هذه العلاقات كان يمكن التوقف عندها مبكرًا، لكن الاستمرار فيها حوّل الخلافات الصغيرة إلى تصدعات عميقة، انتهت بزيجات منهارة من الداخل حتى وإن بدت مكتملة من الخارج.
الوضوح في البداية ليس قسوة، بل رحمة طويلة المدى.
الموقف صعب فعلاً بالاخص لمشاعر فتاة، لكن هذا الصعب اسهل من ايام سوداء مع شخص غير راغب بكِ ولايمكنه ان يتحمل مسؤوليتك.
لا تتمسكي بالامر كانه اخر شخص موجود، كما ان التوافق والتفاهم الفكري بين الطرفين ليس شرطا اساسياً للزواج، المهم هو الاخلاق والتعامل وتحمل المسؤولية.
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.