في محاورة المائدة لأفلاطون يحكي على لسان ضيوفه آرائهم في الحب، فيقول أرسطوفانيس أن الحب هو اشتياق للاندماج الإنساني نحسه بشكل كامل مع محبوب واحد فقط، وليس بالضرورة أن يمتلك هذا المحبوب صفات عامة جذابة (لأن كثيرين قد يمتلكون نفس الصفات)، بل هو إنسان فريد ووحيد ولا يكون الحب إلا معه وحده.
بينما تقول ديوتيما أن الحب هو سلسلة من الخطوات يمر بها العشاق كرحلة فكرية يكتشفون خلالها الأفكار الموجودة داخلهم ويدركون أشكال الجمال المختلفة فتزداد أفكارهم عن ماهية الجمال، وبالتالي يكون الحب رحلة فكرية يمكن خوضها مع أي شخص وليس فقط محبوب فريد ووحيد كما قال رأي أرسطوفانيس.
الحوار الفلسفي لن يؤدي إلى أي مكان وإنما الهدف منه هو أن يواصل طرح الأفكار والأسئلة وهذا من عظمته وقوته ولكنه أيضا من عيوبه.
أما عن رأيي الخاص فهو أن لكل فرد - ذكر كان أو أنثى - تجربته في الحب بداية من حب الأب وحب الأم وحب الأسرة والخال والعم والأخ والأخت ومرورا بحب المربية أو المعلمة في الفصل وفي كل مرحة وفي كل تجربة يتشكل لدى الإنسان مفهوم جديد للحب.
والخلاصة:
الحب تجربة عظيمة وملهمة وحالة خاصة يعيشها كل إنسان مع المحبوب.
#أحمدمجدي
الحوار الفلسفي لن يؤدي إلى أي مكان
فعلاً الحوارات الفلسفية لأفلاطون يكون هدفها طرح الأفكار، لكن بيكون فيه رأيين متناقضين وبيبدأ يطرح الأفكار فيهم، هنا في المساهمة طرحت الرأيين المتناقضين نقدر نقول عنهم: الحب إرادي ممكن نبنيه جزء جزء مع شخص نختاره، ولا بيبقى نوع من المشاعر لا إرادية ناحية شخص ما اختارناهوش بشكل إرادي؟
التعليقات