beryou
65
25.5 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
لقد تحول كتاب هاري بوتار إلى فلم سينيمائي مشهور ، مذا سيحدث لو تحولت كل الكتب إلى أفلام ؟ و هل قراءتها في الكتب مفيذة أكتر من مشاهدتها على شكل أفلام ؟ أظن أن مشاهدتها على شكل فلم أكثر إثارة لكن تبقى الكتب أفضل رابط بين الكاتب و القارئ إضافة إلى أن الكتب تزيد من الذكاء والحكمة .
عمري أربعة عشرة سنة كتبت هذه الرواية، و أود معرفة نقدكم لها و رأيكم فيها. كان أحمد و صديقه في غرفة تضيئ بأضواء حمراء وأصوات الإنذار , ثم يبدأ العد التنالي ثلاثة اثنان ، واحد يستيقظ فجأة على رنين الهاتف . _ " ألو من معي ". _"أنا جمال " . _" لقد حلمت بك لتو كنا في غرفة ...." _" هذا غريب حقا لقد حلمت نفس الحلم ". _"يقال أنه إذا حلم اثنان نفس الحلم فسيحدث بتأكيد". _" أخشى
عمري (14) عاما و قد كتبت هذه القصيدة ارجوا نقدكم لها. يَال العَبْدِ التَعِيسِ حَظِهِ يَعْبُدُ بَنِي أَدَمَ مِنْ جِنْسِهِ جَرَّدُوهُ مِنْ كُلِّ حُقُوقِهِ و نِعَمِهِ وَ اِسْتَهْلَكُوا كُلَّ قَطْرَةِ دَمٍ فِي شَرَايينِهِ تَغَبَّرَتْ كَرَامَتُهُ مِنْ كَثْرَةِ الإِحْتِقَارِ اِحْمَرَّتْ عَيْنَاهُ مِنْ قَطرَاتِ الدُمُوعِ المُنْهَمِرَةِ عَلَى غَدَّيْهِ اِسْوَدَّتْ وَجْنَتَاهُ مِنْ كَثْرَةِ العَمَلِ وَ الإِرهَاقِ تَحَجَّرَتْ قَدَمَاهُ مِنْ شِدَّةِ البَرْدِ بَرَزَتْ عِظَامُهُ مِنْ قِلَّةِ الأَكْلِ رَاكِعَا يَمْسَحُ قَدَمَ سَيِّدِهِ لا يَتَجَرَّأُ عَلَى النَظَرِ فِي وَجْهِهِ هَلْ مِنَ العَدْلِ أَنْ يُعامَلَ العَبْدُ كَالحَيَوَانِ