قصيدتي الشعرية (1)

عمري (14) عاما و قد كتبت هذه القصيدة ارجوا نقدكم لها.

يَال العَبْدِ التَعِيسِ حَظِهِ يَعْبُدُ بَنِي أَدَمَ مِنْ جِنْسِهِ

جَرَّدُوهُ مِنْ كُلِّ حُقُوقِهِ و نِعَمِهِ

وَ اِسْتَهْلَكُوا كُلَّ قَطْرَةِ دَمٍ فِي شَرَايينِهِ

تَغَبَّرَتْ كَرَامَتُهُ مِنْ كَثْرَةِ الإِحْتِقَارِ

اِحْمَرَّتْ عَيْنَاهُ مِنْ قَطرَاتِ الدُمُوعِ المُنْهَمِرَةِ عَلَى غَدَّيْهِ

اِسْوَدَّتْ وَجْنَتَاهُ مِنْ كَثْرَةِ العَمَلِ وَ الإِرهَاقِ

تَحَجَّرَتْ قَدَمَاهُ مِنْ شِدَّةِ البَرْدِ

بَرَزَتْ عِظَامُهُ مِنْ قِلَّةِ الأَكْلِ

رَاكِعَا يَمْسَحُ قَدَمَ سَيِّدِهِ

لا يَتَجَرَّأُ عَلَى النَظَرِ فِي وَجْهِهِ

هَلْ مِنَ العَدْلِ أَنْ يُعامَلَ العَبْدُ كَالحَيَوَانِ

وَ يُعَامَلَ السَيِدُ كَالطَاوُوسِ المَلَاكِ

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جميل أنك تفكر في كتابة الشعر في هذا السن المبكر، وبما أنني سبقتك في تعلم الشعر وكتابته فسوف أسدي لك بعض النصائح:

  1. أحد المعلقين الكرام قال لك إن هذا ليس شعرا لأنه غير موزون وغير مقفى، وهو محق في ذلك، ولكنني أهنئك على مجرد رغبتك في كتابة الشعر فهذا هو أول دليل على وجود الموهبة لديك.
  2. كتابة الشعر يلزمها شيء يُسمى مثلث الإبداع، وهو (الموهبة - الرواية - الدُربة) أما الموهبة: فهي موجودة عندك، فمجرد أنك تريد الكتابة فهذا يعني أنك موهوب. وأما الرواية: فهو مصطلح قديم في الكتب التراثية ويعني حفظ الأشعار السابقة، فقبل الكتابة لابد لك من مخزون شعري في ذاكرتك، أي حفظ الكثير من القصائد العالية الجودة. وأما الدربة: في التدريب والتمرين على مسك القلم والكتابة، ويلزم لهذا أن تتعلم علم "العَروض" وهو علم أوزان الشعر وأساليب القافية، ولكنه علم سهل جدا. لا تقلق منه، فأنا تعلمته خلال ٤ أشهر من دون معلم، ولو كان عندي من يعلمني لكنت تعلمته في شهر واحد فقط.
  3. لا تستصعب الشعر ولا تشعر باليأس لأنك صغير السن أو لأنك لا تمتلك المصادر المتوافقة مع سنك حتى تفهم منها بلغة سهلة، لأنك في هذه الخاطرة التي كتبتها استخدمت لغة جميلة أكبر من سنك أصلا، ومعنى ذلك أنك تحب اللغة العربية وبارع فيها، فلا تهدر هذه الموهبة واستمر في تنميتها
  4. هناك برنامج على اليوتيوب سيعلمك علم العروض اسمه "بحور النغم" يقدمه دكتور كبير في كلية التربية، اسمه الدكتور محمد مصطفى أبو شوارب، على قناة اسمها قناة البوادي، أراهن أنك ستفهمه بسهولة وتنظم الشعر بسرعة.
  5. هناك قناة أخرى مهمة على يوتيوب للأستاذ أبو قيس محمد رشيد، يناقش فيها قضايا في الشعر، ستوفر لك مراجع غزيرة تقربك من مجتمع الشعراء، ستحبها كثيرا، ولا تهتم إن كنت ستفهمها أم لا، فسوف تفهم كثيرا منها إن شاء الله.

إن كان لديك سؤالا في مجال الشعر فلا تتردد في سؤالي. أنا طالبة في العام الثالث بقسم اللغة العربية في كلية الآداب، سأساعدك في أي شيء تريد فهمه أو مناقشته.

وأقر لك بأنك سبقتني في محاولة الكتابة، فأنا لم أفكر في أن أكتب شعرا إلا منذ عام واحد فقط، أما أنت فاكتشفت موهبتك مبكرا، فسوف أسعد بمساعدتك في تنميتها :)

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Eman_Sobhy
  • حذف بواسطة المستخدم
Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

يوسف يا عزيزي،

  1. هذا ليس شعراً، الشعر يحتاج لوزن وقافية وتفعيلة وضبط.. ما وضعته هنا عبارة عن خاطرة صغيرة لطيفة.
  2. عني -شخصياً- أفضّل يال المستعبدحظّه من بني جنسه ستكون أكثر وقعاً من يال العبد.... حتى آخر العبارة، أو يال الممتهن حظّه من بني جنسه...
  3. خدّيه يا يوسف وليس غدّيه.
  4. ربما أفضّل استعمال عبارة أخرى عدا كلمة الحيوان لوصف امتهان العبد، والسبب أن الطاووس وإن كان طيراً فمرجع الطيور حيوانات، فكيف يكون الحيوان مهاناً حيناً وعزيزاً حيناً آخر، إلا لو وضعت نوع حيوانات تعاني الإذلال والاستعباد، كما أنه لا وجه مقارنة بين غرور الطاووس والملاك ولا تشبيه.
  5. ثمّ عن أيّ زمنٍ تتحدث؟ كون زمن العبودية قد انتهى، إلا لو جعلتَ النصّ:

هل من العدلِ أن يعامل الفقير كالعبد، ويكون الثري سيّداً.. أو هل من العدل أن يعامَل عديم الحظّ كـ عبدٍ ويكون صاحب الحظّ سيّداً..

هو رأيي ولك القرار بالنهاية صديقي..

شكرا لقد فهمت سأبدل جهدا أكبر .

مرحبًا يوسف، لديك رؤية جيدة لكن اشتغل على القافية واشتغل على الهمزات وعلامات الترقيم، بالتوفيق

شكرا سأبدل جهدي

الموضوع جميل، ويدل وعيك، واختيار الكلمات تدل على لغتك، ولكن تحتاج تطوير موهبتك من الناحية الشعرية، فتقدر أن تبحث عن دورات فى بحور الشعر المختلفة حتى تكتب قصيدة متناسقة مع الأوزان والقافية، وأين كان لا تحزن من أراء البعض فحتى لو لم تعد كلماتك شعراً فهى خاطرة فلا تتوقف عن الكتابة، فمادام لديك موهبة الكتابة بشكل عام فعزز مايكتبه قلمك سواء خاطرة أو قصة أو قصيدة.