أيمن إسماعيل

مراقب للتطور التقني ومؤمن بأن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أدوات، بل هو الثورة القادمة في حياة البشر، أشارككم رحلتي في تحليل هذه الثورة، ومهتم بمناقشة الأفكار المستقبلية وتبادل الخبرات مع مجتمعكم.

http://ai-yawmi.blogspot.com

13 نقاط السمعة
216 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
يجب أن نرفض وإلا سيزداد تمادى هذه الشركات لأبعد من ذلك بكثير.
ليس لهذه الدرجة، بالنهاية التعامل البشري مختلف تماما عن التعامل مع آلة لا تفكر مهما كان لديها حجم البيانات التي تدربت عليها فهي ما زالت تفتقر للتفكير، جربت فكرة إنشاء مساعد اصطناعي او كما تسميه وكيل، فهو يتصرف وفقا للمعلومات التي تمدها له فقط لا يفكر خارج هذا الإطار، لذا ما زلت أرى أنه مجرد مساعد ومساعد حافظ مش فاهم، لذا لا أرى أنه سيسحب البساط وإن سحب مستقبلا سيكون من المهام الروتينية الخالية من الإبداع.
ربما سيتأثر السوق بهم لكن ليس لدرجة أنهم سيسحبون البساط تمامًا من منصات العمل الحر، كما أن هناك بعض الأعمال الأفضل فيها البشر، خاصةً التي بها جانب عاطفي أو إبداعي. وبصراحة أرى أنه يجب على كل من له علاقة بالذكاء الاصطناعي وتطوراته أن يفكر في البشرية أولًا وتأثير ما يفعله علينا كبشر على المدى القريب والبعيد.
حسناً هذا خطير جداً، بالنسبة لي أشعر بفضول نحو تجربته، لذلك سأجربه، لكن أكثر ما أخشاه هو أن يتملكنا ذلك ويصبح نوع إدمان جديد، لكنني أعتقد أننا بعيدين عن مثل هذه الخيالات، رغم أنها عقلياً يمكننا الوصول لها، أتمنى على أي حال أن نصل لها في زمان أخر غير هذا الزمن، فلا أعتقد أنني سأصمد في وجهه هذه التطورات، لازلت للأن ضعيفاً أمام الهاتف رغم محاولاتي المتكررة في التخلص من إدمانه
أعتقد أن بالنظر إلى الجانب السلبي في الموضوع أن مثل تلك التقنيات ستعمل على زيادة ضمور العقل، وتعفن المخ، حيثُ انه غير مطالب منك أبداً أن تفكر أو تفعل شيء او تبذل مجهود حتى ، هناك من يفكر بدلاً عنك، ويوجهك، أنت فقط ألتزم بالتعليمات وأقضي مزيد من الوقت مستهلكاً لخدمات.
أنا أسعى للتخلص من سيطرة الموبايل على يومي وهو مرهق للعين والعقل ولا أقبل أن يكون موبايل أمام عيني طول الوقت وأنا أسير وأتحدث، فوق ذلك أنا أفضل الأشياء التقليدية فهي تعطينا حرية أكبر، لو كانت النظارة هي أحدث تقنية سأفضل الموبايل الذي يمكنني الاستغناء عنه وقتما أريد.
لا طبعًا لن أقبل باستخدام شيء له أي علاقة أو اتصال مباشر بعقلي أو بجزء من الجسد، وأجد أنه بينما تفكر الشركات التقنية في الجزء التكنولوچي عليهم أيضًا الاهتمام بالجزء الخاص بتأثير تلك التكنولوچيا على الجانب الجسدي والنفسي للبشر، وحتى الجانب الاجتماعي، فهناك أشياء يكون لها تأثير سلبي أو مدمر على المدى البعيد.
قراءة المقال ممتعة من الناحية الخيالية، لكنها تفتقر للواقعية التقنية والإنسانية. إليك تحليل للنقاط التي تجعل نبوءة "نهاية عصر الموبايل في 2026" مجرد اندفاع تسويقي بعيد عن المنطق: 1. وهم التطوير والنجاح : ليس كل "تطوير" هو بالضرورة "نجاح" أو "فائدة". الشركات تلهث خلف براءات الاختراع لإثبات الوجود، لكن التاريخ مليء بتقنيات كانت متطورة وفشلت لأنها لم تقدم قيمة حقيقية للمستخدم. التقنية وُجدت لتساعدنا، لا لتجعلنا "معاقين" أو أسرى لها. 2. معضلة الفيزياء والبطارية الحديث عن استبدال الموبايل بنظارة خفيفة