شكرًا لك أ. أيمن. الموضوع محزن، وهذا جعلني أفكر لماذا يفعلون ذلك من الأساس ويذهبون للتعاون مع العدو بدلًا من التعاون مع باقي دول الجوار والاتحاد ضد العدو المشترك؟ فهذا هو التصرف المنطقي وما فيه نفع حتى على المدى البعيد.
أيمن إسماعيل
مراقب للتطور التقني ومؤمن بأن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أدوات، بل هو الثورة القادمة في حياة البشر، أشارككم رحلتي في تحليل هذه الثورة، ومهتم بمناقشة الأفكار المستقبلية وتبادل الخبرات مع مجتمعكم.
95 نقاط السمعة
2.51 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
ذكرتني بكلام الشيخ الشعراوي بان مصر صدرت الاسلام حتي لدولة التي نزل بها الاسلام وهذا يدل على فهم الرسالة والعمل بها ونشرها. جهود المصريين في التعليم والدعوة تظهر أن الحضارة الإسلامية نشأت من تفاعل متعدد الثقافات وأن القوة الحقيقية للأمة ليست في الأصل بل في القدرة على التعلم ونقل المعرفة. لكن للاسف يدعي البعض على الرغم انه فعليًا لم يقدم للاسلام شئ ويختار من ينسبه للعرب ومن لا على حسب مزاجه
تناول رائع للأحداث. المشكلة أن عدد من الناس ينظرون للأمور بسطحية شديدة ويقوموا بتصنيف الناس والمسلمين على حسب مكانهم الجغرافي واللغة، ويركزون على الخلافات والاختلافات في التفكير والاعتقادات ولا يركزون على الهام وما يجمعنا ويوحد صفنا. أما هؤلاء أعرابي الطبع الذين يعملون على موالاة الأعداء والظالمين فهم يشبهون من ينفث في النار لإشعالها أكثر وأكثر، ولا أمان لهم.
الذكاء الاصطناعي ليس مجرد إعادة ترتيب المعلومات فقط. بعض النماذج اليوم بدأت تولد أفكار وحلول جديدة لم تكن موجودة في البيانات التي تدربت عليها. السؤال المهم برأيي ليس هل سيصبح الذكاء الاصطناعي مثل الإنسان بل كيف نستخدم قدرته على التفكير المختلف لإيجاد حلول لا يمكن لعقلنا البشري الوصول إليها بسهولة. القدرة على إيجاد حلول مبتكرة تظهر بالفعل في مجالات مثل البرمجة، التصميم، وتحليل البيانات، حيث تقترح الآلة أفكار لم يفكر بها البشر سابقًا.
كنت قرأت عن الذكاء الاصطناعي العام منذ فترة وتناولت عدة مقالات ومحاولات لعدد من الجامعات التي تعمل على تطويره، وكنت التجارب حسب المعلن مبشرة وتوحي أنه قادم وقريب وسيفوق التوقعات، نماذج تبني قراراتها بنفسها بناء على الموقف وسياقه وليس فقط البيانات، لذا بناء على ما رأيناه السنتين الماضيتين في تطور الذكاء الاصطناعي بالعموم لا استبعد اقتراب الذكاء الاصطناعي العام.
طرحك عميق جدًا .. لكن ربما نحتاج لإعادة تعريف "الذكاء " نفسه قبل الحكم على الذكاء الاصطناعي. منذ آلاف السنين .. كان الاعتقاد السائد أن الذكاء يعني "تجميع أكبر قدر ممكن من المعلومات" داخل الدماغ. ولهذا تم تمجيد الحفظ والمعرفة التراكمية. لكن في المقابل .. كانت هناك دائمًا فئة قليلة ترى أن التحولات الكبرى في تاريخ البشرية لم تأتِ من التراكم فقط .. بل من لحظات إلهام نادرة تظهر عندما يتحرر العقل من ازدحام المعلومات. خذ مثال توماس إديسون ..
طرحك مهم لأن الحروب فعلاً بدأت تدخل مرحلة جديدة مع استخدام الذكاء الاصطناعي. بالفعل ظهرت تقارير صحفية عن نظام "Lavender" الذي يستخدم تحليل البيانات الضخمة لتوليد قوائم بأهداف محتملة بسرعة كبيرة .. وهذا بحد ذاته تطور مقلق لأنه يجعل القرار العسكري أسرع بكثير مما كان عليه سابقاً. لكن في المقابل .. من المهم التمييز بين ما تقترحه الخوارزمية وما يقرره الإنسان. هذه الأنظمة لا تصدر حكماً بالإعدام بشكل مستقل .. بل تقدم تقديراً أو درجة احتمال .. بينما يبقى القرار
نحن في زمن يميل إلى السرعة، فنحنُ لا طاقة لنا على التحمل والصبر، كلنا نصارع من أجل الحصول على المعلومة بأبسط شكل واقل وقت وباقل مجهود، وطالما يوفر الذكاء الاصطناعي ذلك كثير من الناس تعتمد عليه بشكل أساسي، حتى وإن كانت تعلم بأنه قد يحتوي على نسبة من الخطأ، فبرأيهم أن تلك النسبة قد لا تكون ضرورية مادامت الغالبية من المعلومات صحيحة.
الذكاء الاصطناعي "أداة" لا "قاضٍ" الاستخدام يحدد السلوك: الذكاء الاصطناعي ليس له "ذات" أو "إرادة"؛ هو مجرد مرآة لأهداف مستخدمه (إن كان عسكرياً للقتل، أو إدارياً للبناء). حدود الدور التقني: دور الذكاء في القضاء يجب أن يقتصر على "الأرشفة، تجميع الأدلة، ومقارنتها" لتسريع المعاملات فقط، دون التدخل في إصدار الأحكام. رفض "الظن الرقمي": القضاء يقوم على "اليقين والفعل المثبت"، بينما تعتمد الأنظمة كـ (لافندر) على "الاحتمالات والأنماط السلوكية"، وهو ما يتنافى مع مبادئ العدالة والشرع التي لا تحاسب أحداً على
معظم أنظمة الحرب الذكية تعتمد على خوارزميات تساعد البشر على تحليل البيانات بسرعة كبيرة لكنها لا تتخذ قرار القتل النهائي بنفسها. المشكلة الكبيرة هي الأخطاء في البيانات إذا كانت البيانات ناقصة أو خاطئة النظام قد يخطئ في تحديد الهدف. حتى الآن القرار النهائي لا يزال بيد الإنسان والخوارزميات مجرد أداة تسريع وتحليل