ربما ليست القضية أن الاعتماد على الطاقة هو "نقطة ضعف قاتلة" بقدر ما هو عامل توازن جديد في الصراعات: من ينجح في حماية بنيته التحتية للطاقة وتأمين استمراريتها سيكون أكثر قدرة على الحفاظ على تفوقه التقني.
أيمن إسماعيل
مراقب للتطور التقني ومؤمن بأن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أدوات، بل هو الثورة القادمة في حياة البشر، أشارككم رحلتي في تحليل هذه الثورة، ومهتم بمناقشة الأفكار المستقبلية وتبادل الخبرات مع مجتمعكم.
65 نقاط السمعة
1.54 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
معظم أنظمة الحرب الذكية تعتمد على خوارزميات تساعد البشر على تحليل البيانات بسرعة كبيرة لكنها لا تتخذ قرار القتل النهائي بنفسها. المشكلة الكبيرة هي الأخطاء في البيانات إذا كانت البيانات ناقصة أو خاطئة النظام قد يخطئ في تحديد الهدف. حتى الآن القرار النهائي لا يزال بيد الإنسان والخوارزميات مجرد أداة تسريع وتحليل
لو حدث ما تقول ستكون مصيبة للبشر، فهل تتخيل أن يكون لدى آلة وعي وقدرة على اتخاذ القرار والتصرف بمفردها بينما تمتلك ذكاء وخلاصة تجارب الملايين من البشر والقدرة على التفكير المعقد؟ حينها سيكون الإنسان هو الخاضع لها لا شك ولن يستطيع التغلب عليها بسهولة أبدًا لمجموع ما لديها من ذكاء وخبرات. لكن بصراحة أعتقد أن الوعي والقدرة على الشعور واتخاذ القرار تطلب وجود روحًا وهذا ما لا تمتلكه تلك الآلات.
التكيّف بالضرورة يعني التعامل مع واقع وجود الآلة جزءًا من الحياة الآن، والتفكير في وسائل للاستفادة من الدمج بينهما بالطريقة التي تفيد البشر في الأخير، وانحيازي للبشر لأن الواقع يقول أن الإنسان دائمًا ما يعرف كيف يتصرف مع كل التحوّلات التي مر بها، في الأول خوف ثم محاولة قبول واستسلام ثم دراسة لكيفية التعامل مع المشكلة ثم تحايل على الواقع وأخيرًا إيجاد طريقة للتعايش، هذا بصراحة ما أتمنى حدوثة أيضًا مع عصر الذكاء الصناعي، وبوادره موجودة أيضًا.
من المفترض أن يكون الوعي للبشر نعم، أفضل من أن تملكه آلة يتحكم فيها البشر أيضًا ولكن هي بلا مشاعر أو أي ضوابط في العموم، ولكن تجارب نقل الوعي مُعلن عنها منذ مدة طويلة، والنية الأساسية حسب ما يذكرونه أن تتسيد الآلة على البشر، وأنا استبعد ذلك، ليس لأنها غير قادرة بكل القدرات التحليلية لها، ولكن لأن قدرات البشر في التكيّف عالية جدًا جدًا.
الذكاء بلا خصوصية هو مجرد معالجة.. بيانات.. فائقة.. لكنه يفتقر لجوهر الكيان الإنساني المستقل. لذا .. الأرجح هو (الرفض) .. لأن الذكاء الذي لا تملك فيه سرّك هو سجن ذهني مذهب! . مذهب!؟ / ايالإغراء.. هنا هو أنك تتنازل عن (جوهرك) مقابل (ميزات) ... أنت تبيع مفتاح غرفتك الخاصة مقابل تاج من ذهب ... أ ... لجانب الإيجابي : القدرة على حل أعقد مشاكل البشرية.. التعلم الفوري.. والوصول لمستويات وعي غير مسبوقة .. ب ... لجانب المظلم : أن تصبح أفكارك .. مشاعاً.. أو.. بيانات.. قابلة
حين ظهرت الثورة الصناعية في أوروبا في بداية القرن الماضي ظن المفكرون أنه سيأتي يوماً ولن يضطر الإنسان إلى العمل أكثر من ساعتين يوميا حيث ستتولى الآلات الباقي . ما يحدث اليوم شبيه بهذا يظن الناس اليوم كما تقول إننا سنودع بشريتنا في بالكامل في المستقبل، ولكن حسب التاريخ فالتوقعات دائما ما تكون مبالغ فيها.
هذا سؤال صعب 😅 حسناً لن أقبل، لكن عدم قبولي سيجعلني هنا أقل وعياً وذكاءاً عن الأخرين في المجتمع، بل وسيجعلنا لا نستطيع نشر أفكارنا أو النقاش فيها فأنت لا يمكنك أن تعادل أو تنافس الأخرين فكرياً هنا، بل ستجد نفسك أمام ملايين المبرمجين! 😅 أرى الخيارين أصعب وكلاهما كارثي، أتمنى أن لا أعيش لهذا الزمن على أي حال، فحتى الأن جهاد الفكر صعب، فما بالك إن تحكمت فيه الشركات إلى هذا الحد
لماذا قد يفعل الإنسان في نفسه ذلك؟ من أجل المال؟ المال لا يأتي عن طريق الذكاء ولا بالمعلومات الكثيرة بل هناك دراسات تقول أنه كلما زادت معلومات الإنسان قلت إمكانية أن يكون غنياً. من أجل الزهو الاجتماعي مثلاً؟ ما الفخر في أن يكون الإنسان آلة؟ وما الفخر في شيء ليس لنا يد فيه ولا نفعله بقدراتنا الحقيقية. من أجل السعادة والطمأنينة؟ هذا لن يحدث، ببساطة فالإنسان أصبح مخترق، لا خصوصية ولا راحة نفسية، وسيشعر بينه وبين نفسه بالاحتقار الإنسان في
الشركات الكبرى لا تشجع أي نموذج جديد لمجرد أنه مربح هي تركز أكثر على حماية سيطرتها على السوق والبيانات. تجربة السنوات الماضية تظهر ذلك بدلًا من المخاطرة بنموذج جديد قد يهدد أرباحهم أو السيطرة على البيانات. وأحيانًا تُوقف مشاريع واعدة إذا كانت تقلل اعتماد المستخدم على المنصة نفسها. أري الحفاظ على السيطرة أهم بالنسبة لها.