>هنا يوجد حدود في النقاش ولست في دولتك الوهمية. دولتي ليست وهمية و إلا لما جاء 100,000 مقاتل لقتال جنودها ، أنكر كما تشاء ولكن الدولة الاسلامية موجودة ، وتذيق الاعداء الامرين في كل سوح الوغى
أنا لم أفشل ، وأنت لم تستطع أن ترد علي مباشرة ، لذلك أصبحت تشتم عبر عضويات أخرى مزيفة مضافة قبل ثلاثة أيام ، حتى أن هذا الحساب نفسه مزيف ولديك واحد أخر أيضاً غير [@Malakmohammad3]
هنا يتكلم الشيعة ، ويتكلم الملاحدة و يتكلم اللا أدرية ، ويتكلم العلمانيين ، ويتكلم الاخوان ، لماذا لا يتكلم مناصروا الدولة الاسلامية ؟ ----- إن كنت تريد الذهاب فلتذهب
و اليوم أقرب الناس للصحابة و السلف الصالح في فهمهم و جهادهم و قتالهم للصليبيين و المرتدين و أعداء الدين هم *الدولة الاسلامية* و أهلها و جنودها ، ثبتهم الله عند الزحف و نصرهم على أعداء الملة و الدين
كيف يدخل الانسان الجنة وهو لم يختبر و يمتحن و يبتلى ؟ ---- إن أبادنا الله ، وأباد جميع الخلق من غير رجعة (و أنا لا أؤمن بذلك) فهذا عدله و هذه رحمته و هذه مشيئته فهو الخالق . كمثال إن صنعت أنت ألة فهل تدميرك لها يعد ظلم لهذه الالة وأنت صانعها ؟ "أنا لا أشبه الخلق بصنع الالة ولكن للتقريب فحسب"
بعض الافكار المفيدة - إقتني حيوان أليف (قط أو طير ...) - تعلمي فن طوي الاوراق - أخرجي في الصباح الباكر وإستنشقي الهواء العليل - فإن لم يفدك كل هذا فشاهدي إصدارات الدولة الاسلامية (ستحسين بالنعم التي أنت فيها)
>لن ينصر الدولة الإسلامية على أمريكا، نعم لن تنتصر الدولة مباشرة على أمريكا فالفرق بين الدولتين أكثر من 200 عام من التماسك الشعبي و التطور و التقنيات . و جمع الناس إلي دولة تربو للخلافة ولا توضح الاعداء بأفعلها ، سيجعل الناس يضمونها إلي باقي الدول التي تتبع للنظام العالمي الحالي بقيادة أمريكا >قد يتخذ الأمريكي وسائل أخرى (مثل الطائرات) الحل جمع الناس تحت راية الدولة و إزالة الحكام و الدول الحاليين حولها و ما تحتوي من قواعد عسكرية هذا
>من أقوالك هذه يتضح مذهبك ومنهجك؛ لكن هل أنت منهم أو متأثر بهم؛ سيتضح أكثر عند النقاش؛ وسيكشف النقاش خبايا الزوايا! من هم ؟ و عن أي منهج تتحدث ؟ ---- >الجواب: نعم المعصية تنقص الإيمان والطاعة تزيد الإيمان أنا قلت *نقض* بالضاد وتعني نفي و هذا ما أنكرته أصلا أن المعصية إن لم تكن ناقضة ل *لا إله إلا الله* لم تخرج من المله >الإيمان بضع وسبعون شعبة .. أعلاها ... وأدناها...). نعم الايمان شُعب و يزيد و ينقص
أنا رددت على الجزء المتعلق بالايمان و الكفر فقط ، وعندما وجدت أن البعض لم يفهم حديثي جيداً وضعت أساس الايمان و ما ينفيه فالشهادة *"لا إله إلا الله"* من يؤمن بها وبمقصودها فهو مؤمن ، و من لا يؤمن بها و بمقصدها هو كافر ولا يوجد بينهما درجات . و سأكرر إما أن يؤمن الانسان بـ"*لا إله إلا الله*" أو يكفر بها .