ما هي أكثر المغالطات المنطقية التي تعاني منها في مجتمعك؟

  • midoodj

إذا كنت لا تعرف شيئًا عن المغالطات المنطقية فأنصحك بالرجوع إلى هذه التدوينة

المغالطات المنطقية

بالنسبة لي أكثر مغالطة منطقية تزعجني كثيرًا هي:

الاحتكام إلى سُلطة

Argument from authority

هذا النوع من المغالطات هو الأسهل في التعرف عليه، و يحدث عندما يتم إسناد النتيجة على حكم شخص أو أشخاص خبراء بموضوع الحجة

ماذا عنكم؟


التعليق السابق
-1

أنا رددت على الجزء المتعلق بالايمان و الكفر فقط ، وعندما وجدت أن البعض لم يفهم حديثي جيداً وضعت أساس الايمان و ما ينفيه فالشهادة "لا إله إلا الله" من يؤمن بها وبمقصودها فهو مؤمن ، و من لا يؤمن بها و بمقصدها هو كافر ولا يوجد بينهما درجات .

و سأكرر إما أن يؤمن الانسان بـ"لا إله إلا الله" أو يكفر بها .

-1

أليس الإيمان يزيد وينقص؟

إما أن يكون مؤمناً كامل الإيمان يدخل الجنة بسلام.

أو أن يكون مؤمناً ناقص الإيمان وهذا يكون على حسب معصيته ويكون تحت مشيئة الله تعالى إن شاء عذبه وإن شاء غفر له؛ وإن عذبه لا يُخلد في النار.

وإما أن يكون كافراً أو منافقاً فهذا مخلدٌ في النار بلا خلاف.

أخي هل المعصية تنقض الإيمان ؟ أي تخرج المؤمن من المله ؟ لا

إذاً لا يوجد بين الإيمان و الكفر شئ فإما إيمان بالله وحده و إما كفر به

-1

أخي هل المعصية تنقض الإيمان ؟ أي تخرج المؤمن من المله ؟ لا

من أقوالك هذه يتضح مذهبك ومنهجك؛ لكن هل أنت منهم أو متأثر بهم؛ سيتضح أكثر عند النقاش؛ وسيكشف النقاش خبايا الزوايا!

الجواب: نعم المعصية تنقص الإيمان والطاعة تزيد الإيمان؛ وهذا معروف بالأدلة من الكتاب والسنة وأقوال العلماء قديماً وحديثاً.

ومن قال لك أن المعصية تُخرج المؤمن من الملة؟

أي معصية من غير الشرك بالله وحده لا تُخرج من الملة أبداً بل يبقى مؤمناً مسلماً؛ يبقى مؤمناً بإيمانه فاسقٌ بكبيرته؛ لا نُخرجه من الملة، ولا نُكفره بذنبٍ أو معصية، لكن إن أتى بالشرك الأكبر فهذا أمره مختلف، نحن نتكلم عن الزاني والسارق والشارب وغيرهم من أصحاب المعاصي كبيرها وصغيرها.

إذاً لا يوجد بين الإيمان و الكفر شئ فإما إيمان بالله وحده و إما كفر به

هل تظنني أقول بالمنزلة بين المنزلتين؟

كلا

قولك هذا يتضارب مع الكتاب والسنة، قال -تعالى-: (هو الذين خلقكم فمنكم كافرٌ ومنكم مؤمن) هل هذه السورة الوحيدة في القرآن؟ لا

تتبع الكتاب والسنة؛ قال -صلى الله عليه وسلم-: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن)، (ما رأيت من ناقصات عقلٍ ودين)، (الإيمان بضع وسبعون شعبة .. أعلاها ... وأدناها...). قال تعالى: (وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم). وغيرها.

هاتِ أدلتك على أقوالك؛ وإلا فهي غير مقبولة.

من أقوالك هذه يتضح مذهبك ومنهجك؛ لكن هل أنت منهم أو متأثر بهم؛ سيتضح أكثر عند النقاش؛ وسيكشف النقاش خبايا الزوايا!

من هم ؟ و عن أي منهج تتحدث ؟


الجواب: نعم المعصية تنقص الإيمان والطاعة تزيد الإيمان

أنا قلت نقض بالضاد وتعني نفي

و هذا ما أنكرته أصلا أن المعصية إن لم تكن ناقضة ل لا إله إلا الله لم تخرج من المله

الإيمان بضع وسبعون شعبة .. أعلاها ... وأدناها...).

نعم الايمان شُعب و يزيد و ينقص

(ما رأيت من ناقصات عقلٍ ودين)،

كلانا يعلم ماذا يعني هذا الحديث و هذا ليس موضعه

(وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم).

الرد اعترفوا بذنوبهم


أدلتك هذه نفسها لا تدل على وجود منزلة بين الايمان و الكفر

لا تعجل هذه مقدمة فحسب؛ أما قولك نقض -بالضاد- لا بالصاد؛ فأنا أقول معك حق ولم أنتبه لها.

وردي كان مبنياً على كلمة -نقص- لا نقض لذلك اختلف كما ترى.

ظننتك تقول بأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص من خلال تعليقاتك هناك.

لا بأس؛ بالتوفيق.

وفقك الله