Akamioc

كائن فضولي جداً.

51 4.72 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
Akamioc ثقافة

يمكنه ان يخبر صاحب المحل دون ان يفصح هو عن هويته الشخصية اذا كان يخشى حدوث العداوة، هذا إذا كان الامر مؤكداً وليس غلبة ظن كما ان الامر سيتحول الى واجب ديني اساساً ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان) ستتحول عندها غايته الى انقاذ نفسه من الاثم اكثر من كونها مسؤلية تجاه الأخرين.

يمكنه ان يخبر صاحب المحل دون ان يفصح هو عن هويته الشخصية اذا كان يخشى حدوث العداوة، هذا إذا كان الامر مؤكداً وليس غلبة ظن كما ان الامر سيتحول الى واجب ديني اساساً ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان) ستتحول عندها غايته الى انقاذ نفسه من الاثم اكثر من كونها مسؤلية تجاه الأخرين.
Akamioc ثقافة

سيدي الكريم، انت احد الاشخاص الذين يرون اني بشكل ما دون ان ادرك - ربما بسبب ضعف التعبير- ساويت بين الخمر والسوشل ميديا، انا حقا ادعوك لقرأة المقال مرة اخرى وان تقتبس لي "الجملة" التي تظن انها سببت هذا الالتباس.

سيدي الكريم، انت احد الاشخاص الذين يرون اني بشكل ما دون ان ادرك - ربما بسبب ضعف التعبير- ساويت بين الخمر والسوشل ميديا، انا حقا ادعوك لقرأة المقال مرة اخرى وان تقتبس لي "الجملة" التي تظن انها سببت هذا الالتباس.
Akamioc ثقافة

لدي فضول حقيقي لكي اعرف.. هل يمكنك حقا ان تساعدني لأرى اين هي الجملة التي اتضح منها انني اساوي الخمر بالسوشل ميديا في المقال؟

لدي فضول حقيقي لكي اعرف.. هل يمكنك حقا ان تساعدني لأرى اين هي الجملة التي اتضح منها انني اساوي الخمر بالسوشل ميديا في المقال؟
Akamioc ثقافة

انصحك اخي بان تقرأ في "مقاصد الشريعة" و على ماذا تقوم الشريعة الاسلامية، بالاضافة الى علاقة العقل والحكمة بالتشريعات... اعتقد حقاً ان رأيك يستغير.

انصحك اخي بان تقرأ في "مقاصد الشريعة" و على ماذا تقوم الشريعة الاسلامية، بالاضافة الى علاقة العقل والحكمة بالتشريعات... اعتقد حقاً ان رأيك يستغير.
Akamioc ثقافة

من الذي قال ان السوشل ميديا مثل الخمر؟

من الذي قال ان السوشل ميديا مثل الخمر؟
Akamioc ثقافة

شكراً على تعليقك ، اعجبتني حقاً طريقة وصفك للمقال ،ولكن اريد توضيح بعض النقاط المهمة التي - في رأيي - لم تفهم بشكل دقيق.

اولا: ، المقال لم يكن دعوة سطحية لترك كل شيء فيه ضرر، ولم يكن رفضًا متهورًا لفكرة "الاعتدال"، بل كان نقدًا دقيقًا لنوع معين من الاعتدال، وهو الاعتدال الزائف الذي يُستخدم كمبرر للاستمرار في سلوك ضار دون ميزان حقيقي بين النفع والضرر.

ثانيًا، في المقال لم أساوي بين السوشيال ميديا والخمر، ولم ازعم أن "السوشيال ميديا خمر"، بل استشهدت بآية قرآنية كمثال على منهجية عقلية وشرعية تقول بوضوح:

"إذا غلب الضرر على النفع، فالترك هو القرار الحكيم."

هذا ليس تبسيطًا، بل مبدأ عقلاني وواقعي يمكن تطبيقه في كثير من الأمور، منها السوشل ميديا حين تُصبح مفرطة وسامة، لا مجرد أداة

ثالثًا، القول بأن "الاعتدال شجاعة" قد يكون صحيحًا في بعض الحالات، لكنه لا يُلغي ضرورة الشجاعة في اتخاذ قرارات جذرية أحيانًا، خاصة حين نعلم أن بيئة مثل السوشيال ميديا مصممة بطريقة تؤذي الصحة النفسية والانتباه والتركيز والعلاقات، وهو ما تثبته دراسات علمية اكثر من ان تُحصى.

رابعًا، المقال لم يُقدّس "الترك"، بل قلت بوضوح:

"لا بأس أن نعترف أننا أحيانًا أضعف أو أقل عزيمة من أن نترك شيئًا مضرًا…"

وهذا ما فات في قراءتك: أن المقال لا يُهاجم من يعجز عن الترك، بل من يُزيّن لنفسه البقاء في الضرر تحت مسمى العقلانية.

ختاماََ، ليس المطلوب أن نترك كل شيء فيه ضرر، بل أن نُحاكم كل شيء بميزان صادق ونسأل" هل هذا الشي يضرني؟ ينفعني؟ وكم نسبة الضرر الى المنفعة؟" ، لا أن نُخدر أنفسنا بـ"كلمات وسطية" تجعلنا نبدو عقلاء، بينما نحن نتهرّب من قرارات صعبة.

تحياتي لك.

شكراً على تعليقك ، اعجبتني حقاً طريقة وصفك للمقال ،ولكن اريد توضيح بعض النقاط المهمة التي - في رأيي - لم تفهم بشكل دقيق. اولا: ، المقال لم يكن دعوة سطحية لترك كل شيء فيه ضرر، ولم يكن رفضًا متهورًا لفكرة "الاعتدال"، بل كان نقدًا دقيقًا لنوع معين من الاعتدال، وهو الاعتدال الزائف الذي يُستخدم كمبرر للاستمرار في سلوك ضار دون ميزان حقيقي بين النفع والضرر. ثانيًا، في المقال لم أساوي بين السوشيال ميديا والخمر، ولم ازعم أن "السوشيال ميديا
Akamioc ثقافة

طيب وحدة وحدة :

🔸.السكر = مادة غذائية قد تكون ضارة بالإفراط، لكنها ليست مصممة لإحداث الإدمان نفسيًا وسلوكيًا.

الشامبو = منتج عناية وظيفي، ولا يُستخدم 5-7 ساعات يوميًا ولا يتسبب في تغيرات معرفية وسلوكية.

السوشيال ميديا = مصممة هندسيًا لسرقة الوقت والتركيز والدوبامين.

إذًا: السكر والشامبو ليستا منتجات سلوكية وتفاعلية نفسية كما هي السوشيال ميديا.

السوشيال ميديا، بتصميمها القائم على "المكافآت المتقطعة" (مثل الإشعارات، اللايكات، القصص السريعة)، تؤثر في عمق النفس البشرية: الانتباه، الصورة الذاتية، المزاج، وحتى التفاعل الاجتماعي.وهي ليست أداة محايدة، بل بيئة تفاعلية مُهندسة نفسيًا لتجذبنا، وتحبسنا، وستنزف وقتنا وتركيزنا.

ثم في نفس المقال ذكرت اننا كبشر من المفترض ان نقيم الامور بالمنفعة والمضرة وليس باحساسنا، السوشل ميديا في ذاتها، في اصلاها - وهذا مثبت - صممت لتكون مادة ادمانية، يعني المقارنة الصحيحة تكون بمقترنتها مع مواد اخرى إدمانية في ذاتها مثل المخدرات والخمر على سبيل المثال، رغم انه حتى استشهادي هنا بالخمر كان لتأكيد قاعدة القياس وحسب وليس لتحريم استخدامها.

🔸 في خلط واضح بين "الاستخدام" "والوظيفة"

تقول ان الطبيب أعطى السكر في حالة طارئة لإنقاذ حياة مريض. طيب هل هذا يجعل السكر مادة صحية؟ لا. بنفس المنطق، قد تُستخدم السوشيال ميديا أحيانًا لإعلانات التوظيف، هذا لا يُلغي الضرر الجوهري المتعلّق بكيفية تصميمها" إبتداءً" وسوء استخدامها الشائع.

🔸قد كنت ذكرت في المقال - اذا كنت قد قراته- "ان الحياة ليس بالابيض والأسود" .. كل شي له جانب منفعه وهذا سبب اشتشهادي بالأية.. ولكن اثبات المنفعة لا يعني فتح الباب على مصرعية، بل العاقل يقيس المضار والمنافع ويتخذ قراره حسب رجحان الكفة.

🔸لا يوجد اي تعميم، حرفياََ المقال يتحدث عن امر محدد..

معين..

مفصل..

وهو ان( تغلب المضرة المنفعة) ولم يكن الكلام عمومي من الاساس، اذا ضرتك السوشل ميديا اكثر مما تفيدك فلا حجة حقيقة لإبقائها والاستمرار على استخدامها سوى اننا ضعفاً - وهذا اساس كوننا بشر - ونميل للبقاء في منطقة الراحة .

طيب وحدة وحدة : 🔸.السكر = مادة غذائية قد تكون ضارة بالإفراط، لكنها ليست مصممة لإحداث الإدمان نفسيًا وسلوكيًا. الشامبو = منتج عناية وظيفي، ولا يُستخدم 5-7 ساعات يوميًا ولا يتسبب في تغيرات معرفية وسلوكية. السوشيال ميديا = مصممة هندسيًا لسرقة الوقت والتركيز والدوبامين. إذًا: السكر والشامبو ليستا منتجات سلوكية وتفاعلية نفسية كما هي السوشيال ميديا. السوشيال ميديا، بتصميمها القائم على "المكافآت المتقطعة" (مثل الإشعارات، اللايكات، القصص السريعة)، تؤثر في عمق النفس البشرية: الانتباه، الصورة الذاتية، المزاج، وحتى التفاعل الاجتماعي.وهي
Akamioc ثقافة

كلامك صحيح من حيث أن الإدمان قد يصيب أي سلوك نمارسه بإفراط، لكن المقارنة هنا ليست دقيقة. الطعام والرياضة والعمل ضرورات أو أنشطة بناءة في أصلها، ولا يمكن الاستغناء عنها، بينما السوشيال ميديا ليست ضرورة.

الفارق أن وسائل التواصل الاجتماعي مصمّمة هندسيًا لتخطف انتباهنا وتغذّي آلية الإدمان بشكل يشبه القمار، وهذا ليس مجرد استخدام عادي بل تلاعب بالعقل البشري عبر تقنيات محسوبة.

المشكلة ليست في "الاستخدام" بل في طبيعة المنصة نفسها، ولهذا ضررها أكبر، خاصة على المراهقين والضعفاء نفسياً، وهو ما تؤكده دراسات علمية حديثة.

بختصار :

العمل، الطعام، والرياضة هي حاجات أساسية أو بناءة:

الطعام = حاجة بيولوجية لا غنى عنها.

الرياضة = سلوك صحي مثبت الفائدة.

العمل = ضرورة مجتمعية واقتصادية.

بينما استخدام السوشيال ميديا = ليس حاجة بيولوجية ولا وظيفية، بل سلوك ترفيهي في الأصل.

لا يمكن مساواة سلوك ترفيهي (مثل تصفح تيك توك) بحاجات أساسية مثل الأكل أو أنشطة نافعة مثل التمرين.

كلامك صحيح من حيث أن الإدمان قد يصيب أي سلوك نمارسه بإفراط، لكن المقارنة هنا ليست دقيقة. الطعام والرياضة والعمل ضرورات أو أنشطة بناءة في أصلها، ولا يمكن الاستغناء عنها، بينما السوشيال ميديا ليست ضرورة. الفارق أن وسائل التواصل الاجتماعي مصمّمة هندسيًا لتخطف انتباهنا وتغذّي آلية الإدمان بشكل يشبه القمار، وهذا ليس مجرد استخدام عادي بل تلاعب بالعقل البشري عبر تقنيات محسوبة. المشكلة ليست في "الاستخدام" بل في طبيعة المنصة نفسها، ولهذا ضررها أكبر، خاصة على المراهقين والضعفاء نفسياً، وهو
Akamioc ثقافة

جعلتيني افكر....

كل شخص واعي بنفسه ويعرف ماذا يريد والغاية من وجوده والى اين يسير سيكون من السهل عليه ان يعرف ان كان شيئ ما يضره او ينفعه، فعلى سبيل المثال، قد تكون علاقاتي في الانستغرام واتحدث مع أحدهم لمدة ساعة، ثم اقضي ثلاث ساعات في مشاهدة ال reels بحسبة بسيطة انا اضر نفسي على حساب التواصل المزعوم، وهكذا، طريقة المعرفة قد تختلف، فمثلا هذه الساعتين التي قضيتها على السوشل ميديا هل استفدت منها امراً

-يقربني الى الله؟

-ينفعني في علاقتي مع نفسي؟

- علمني كيف اتعامل مع الاخرين؟

والكثير من الاسئلة الجادة التي اذا طرحها الانسان على نفسه قد يصدم من ان الجواب قد لا يعجبه. - وكلنا ذاك الرجل-.

بالنسبة لسؤالك الاخير، طبيعي عندما يريد الانسان ان يحدث اي تغير في حياته تكون اول نصيحة له "صمم البيئة التي تساعدك" الشجاعة ليست الاختيار بين الاصعب و الاسهل، بل بالاختيار بين ماهو المفيد وماهو الضار بمعرفة نسبه الاستفادة وكم نسبة الضرر، عند معرفة هذا مالذي يدفعني كأنسان "عاقل" لتعذيب نفسي بأختيار القرار الاصعب؟؟

جعلتيني افكر.... كل شخص واعي بنفسه ويعرف ماذا يريد والغاية من وجوده والى اين يسير سيكون من السهل عليه ان يعرف ان كان شيئ ما يضره او ينفعه، فعلى سبيل المثال، قد تكون علاقاتي في الانستغرام واتحدث مع أحدهم لمدة ساعة، ثم اقضي ثلاث ساعات في مشاهدة ال reels بحسبة بسيطة انا اضر نفسي على حساب التواصل المزعوم، وهكذا، طريقة المعرفة قد تختلف، فمثلا هذه الساعتين التي قضيتها على السوشل ميديا هل استفدت منها امراً -يقربني الى الله؟ -ينفعني في
Akamioc ثقافة

استخدم نفس هذه القاعدة على السوشل ميديا جزاك الله خير.

استخدم نفس هذه القاعدة على السوشل ميديا جزاك الله خير.
Akamioc ثقافة

اهذه مغالطة رجل القش؟ الاستدلال كان لتأكيد قاعدة " الضر يغلب المنفعة = الترك" وليس لتحريم الحلال، لا اعرف كيف اوحت كلماتي بأني احرم "الحلال"؟

ثانياً : السوشل ميديا ليس الاعتدال فيها "مفيداً" بل تركها بالكامل لن يضر الانسان شيئا ولكن استخدامها ولو بنسبة مخففة هو فتح لباب الادمان، ربما قبل عدة سنوات من الان عندما كانت السوشل ميديا وسيلة تواصل حقيقة لم يكن ليكون هذا الكلام ، اما وقد تحولت الى سوق استهلاكي عالمي ومزاد لعرض كل ما يشعر الانسان بنقصه وإمتلائها الى محتوي قصير فوجودها اصبح مضراً، والدراسات كثيرة حول أخطارها... الحقيقة انها تحفز الدوبامين ونحن نحب ذلك لهذا ندافع عنها وننسى اننا نحن "المنتج" في هذا السوق.

بالنسبة للامور التي ذكرتها... الحقيقة انني لم اعثر على الرابط العجيب بينها وبين ماذكرته.

اهذه مغالطة رجل القش؟ الاستدلال كان لتأكيد قاعدة " الضر يغلب المنفعة = الترك" وليس لتحريم الحلال، لا اعرف كيف اوحت كلماتي بأني احرم "الحلال"؟ ثانياً : السوشل ميديا ليس الاعتدال فيها "مفيداً" بل تركها بالكامل لن يضر الانسان شيئا ولكن استخدامها ولو بنسبة مخففة هو فتح لباب الادمان، ربما قبل عدة سنوات من الان عندما كانت السوشل ميديا وسيلة تواصل حقيقة لم يكن ليكون هذا الكلام ، اما وقد تحولت الى سوق استهلاكي عالمي ومزاد لعرض كل ما يشعر
Akamioc ثقافة

المقال عموما يتحدث عن حالة معينة وهي حالة ان يغلب الضر المنفعة، ولكن عموما إحصائياً معظم مستخدمي السوشل ميديا اكثر عرضة للإكتئاب، وللأمراض النفسية ومشاكل الثقة بالنفس بالاضافة الى مشاكل التركيز والتشتت.

بالأضافة إلا ان استخدام الانترنت عموماً ليس مشكلة ولكن السوشل ميـديا؟ احقاً هي ضرورية؟ هل انستغزام وتيك توك ضروريان في حياتنا مثلا؟ ثم مانسبة من يستفيد من هذه التطبيقات بشكل حقيقي؟ وهل هذه الفائدة اكبر ام ان الضرر الناتج عن استهلاك المقاطع القصيرة اعظم بألف مرة من هذه المعلومات التي-بقليل من البحث- قد يجدها الإنسان في اي كتاب نافع... لا اعلم حقاً، التقنين نافع في بعض الامور ولكن في السوشل ميديا؟ التي صممت اساساً لكي تكون مادة ادمانية؟ لا اظن ذلك.

المقال عموما يتحدث عن حالة معينة وهي حالة ان يغلب الضر المنفعة، ولكن عموما إحصائياً معظم مستخدمي السوشل ميديا اكثر عرضة للإكتئاب، وللأمراض النفسية ومشاكل الثقة بالنفس بالاضافة الى مشاكل التركيز والتشتت. بالأضافة إلا ان استخدام الانترنت عموماً ليس مشكلة ولكن السوشل ميـديا؟ احقاً هي ضرورية؟ هل انستغزام وتيك توك ضروريان في حياتنا مثلا؟ ثم مانسبة من يستفيد من هذه التطبيقات بشكل حقيقي؟ وهل هذه الفائدة اكبر ام ان الضرر الناتج عن استهلاك المقاطع القصيرة اعظم بألف مرة من هذه
Akamioc ثقافة

يا إلهي!

يا إلهي!
Akamioc كتب وروايات

السبب بكل بساطة هو ما ذكرته، السبب ابسط بكثير من كل هذا التحليل، الشخص وسيم، ذكي، في غاية الجمال والجاذبية.... لو كان السايكو قبيح المنظر بحدبة عظيمة على ظهرة لما احبه احد، السر انهم يختارون اوسم الممثلين ويكتبون اوسم الشخصيات لتؤدي دور السايكو.. والانسان كائن سطحي ،يلفته الجمال الخارجي اضيفي لذلك انهم يجعلونهم اذكياء بشكل لا يصدق.

السبب بكل بساطة هو ما ذكرته، السبب ابسط بكثير من كل هذا التحليل، الشخص وسيم، ذكي، في غاية الجمال والجاذبية.... لو كان السايكو قبيح المنظر بحدبة عظيمة على ظهرة لما احبه احد، السر انهم يختارون اوسم الممثلين ويكتبون اوسم الشخصيات لتؤدي دور السايكو.. والانسان كائن سطحي ،يلفته الجمال الخارجي اضيفي لذلك انهم يجعلونهم اذكياء بشكل لا يصدق.
Akamioc ثقافة

العقل والتفكير هما عمليتان تحدثان في الدماغ وهما انعكاس للروح مثلهما مثل المشاعر، لا وجود حقيقي لشي اسمه "العقل" انهما هو كما قلت سابقاََ "عملية".

انت تتحدث عن التفكير المفرط وحسب الدكتور النفسي عبد الرحمن ذاكر الهاشمي فهو اضطراب نفسي اكثر من كونه امر دماغي قد يكون سببه كثرة المشتات او اكثرة المدخلات ويزيده الفراغ النفسي حين يكون الانسان فارغاً داخلياً ويصب بتركيزه على التفاهات.

بالنسبة لي هو امر يعتاد عليه الإنسان ويمكن التقليل منه - عن تجربة- عن طريق محاولة عيش اللحظة، عندما اكل فأنا أكل، عندما امارس الرياضة فأنا امارس الرياضة... الخ احاول ان لا اسرح بخيالي وجبر نفسي على التركيز في التفاصيل الحسية، المس الكرسي والطاولة استنشق الهواء، اركز فيما اسمع،

ثانياً: تخصيص وقت معين للتفكير فمثلا يقول الانسان لنفسه "اسمع يادماغي سأعطيك فرصتك ولكن ليس الان بعد ساعة سأفكر في كل ناتطلبه مني"

مع الوقت يصبح الإنسان بإذن الله اكثر تركيزاً واندماجاً في اللحظة.

العقل والتفكير هما عمليتان تحدثان في الدماغ وهما انعكاس للروح مثلهما مثل المشاعر، لا وجود حقيقي لشي اسمه "العقل" انهما هو كما قلت سابقاََ "عملية". انت تتحدث عن التفكير المفرط وحسب الدكتور النفسي عبد الرحمن ذاكر الهاشمي فهو اضطراب نفسي اكثر من كونه امر دماغي قد يكون سببه كثرة المشتات او اكثرة المدخلات ويزيده الفراغ النفسي حين يكون الانسان فارغاً داخلياً ويصب بتركيزه على التفاهات. بالنسبة لي هو امر يعتاد عليه الإنسان ويمكن التقليل منه - عن تجربة- عن طريق
Akamioc كتب وروايات

الرواية تؤثر في طريقة تفكيرنا ونظرتنا في الحياة، ولكي تكون الصورة اعم فهذا ينطبق على الأفلام والأنميات والمسلسات وكل المنتوجات الترفيهية، ولقد كانت لي تجربة شخصية مع هذا، فلقد تأثرت بمفهوم الصداقة الوهمي الذي تصدره الانميات وعشت دهراً طويلاََ وانا لا ادرك الاشكال الذي انا فيه، ادى هذا إلى خسارة الكثير من الاصدقاء ولكن الأهم اثر هذا في نفسيتي بشكل سيئ للغاية. المدخلات المتكرره تشكل النفس الانسانية، والانسان هو نتاج ماتستقبله حواسه وهكذا تتكون تصوراته عن الحياة ولكل من فيها ومافيها من تحديات. علينا ان نكون اكثر حذراً في ما نستهلك.

الرواية تؤثر في طريقة تفكيرنا ونظرتنا في الحياة، ولكي تكون الصورة اعم فهذا ينطبق على الأفلام والأنميات والمسلسات وكل المنتوجات الترفيهية، ولقد كانت لي تجربة شخصية مع هذا، فلقد تأثرت بمفهوم الصداقة الوهمي الذي تصدره الانميات وعشت دهراً طويلاََ وانا لا ادرك الاشكال الذي انا فيه، ادى هذا إلى خسارة الكثير من الاصدقاء ولكن الأهم اثر هذا في نفسيتي بشكل سيئ للغاية. المدخلات المتكرره تشكل النفس الانسانية، والانسان هو نتاج ماتستقبله حواسه وهكذا تتكون تصوراته عن الحياة ولكل من فيها
Akamioc ثقافة

انا = روح وجسد، اذا كنت في جسد مختلف فهذا ليس انا بل هو شخص اخر، بالأضافة في الحديث عن الدين ليس هنالك ما يسمى "افتراضي" فلكي اقول الله قد يفعل او قد لا يفعل احتاج لدليل شرعي، صحيح ان الله على كل شي قدير ولكنه حكيم، وعدل، ومدبر، وخبير وهذا الصفات تستلزم الاتساق، هذه نفس الحجة التي يستخدمها النصاري فهم يقولون " الله على كل شي قدير هذا يعني انه يستطيع ان ينزل نفسه على الارض على هيئة بشر!"

عموما هي القاعدة المشهورة:

الإسلام قد يأتي بمحارات العقول، ولايأتي بمحالات العقول. وماذكرته ياخي هو مستحيل عقلي.

انا = روح وجسد، اذا كنت في جسد مختلف فهذا ليس انا بل هو شخص اخر، بالأضافة في الحديث عن الدين ليس هنالك ما يسمى "افتراضي" فلكي اقول الله قد يفعل او قد لا يفعل احتاج لدليل شرعي، صحيح ان الله على كل شي قدير ولكنه حكيم، وعدل، ومدبر، وخبير وهذا الصفات تستلزم الاتساق، هذه نفس الحجة التي يستخدمها النصاري فهم يقولون " الله على كل شي قدير هذا يعني انه يستطيع ان ينزل نفسه على الارض على هيئة بشر!"
Akamioc ثقافة

اذا كنت انا انا فمن شروط ان اكون انا نفسي هو ان اكون ابناََ لفلان وفلانه باسمائهما، فإن ولدت لوالدين اخرين فأنا لست انا ولكني شخص اخر، هذه أوليه عقليه انا =انا / انا ≠ غيري. من فهمي المتواضع لقضية القضاء والقدر فالتقاء والدي قدر واذا قدر الله اني سأتي "انا" فسيجتمع والدي بطريقة ما وليس انني سأولد لشخصين اخرين. ومن عرض في عالم الذر هو روحي، ولكي اكون نفسي فالنفس روح وجسد فلا يطلق على الانسان انه " هو" او انه "حي" في العالم الدنيوي إلا عند إندماج الروح بالجسد.

اذا كنت انا انا فمن شروط ان اكون انا نفسي هو ان اكون ابناََ لفلان وفلانه باسمائهما، فإن ولدت لوالدين اخرين فأنا لست انا ولكني شخص اخر، هذه أوليه عقليه انا =انا / انا ≠ غيري. من فهمي المتواضع لقضية القضاء والقدر فالتقاء والدي قدر واذا قدر الله اني سأتي "انا" فسيجتمع والدي بطريقة ما وليس انني سأولد لشخصين اخرين. ومن عرض في عالم الذر هو روحي، ولكي اكون نفسي فالنفس روح وجسد فلا يطلق على الانسان انه " هو" او
Akamioc ثقافة

اتفق معك من ناحية نظرية، ولكني كذلك اتفهم للغاية من يرفض الانجاب بل والزواج في هذا الزمن وكوني اتفهمهم لا يعني انني اتقبل منطقهم، علينا ان نفهم ان هذا الجيل مختلف تماما في فكره وقناعاته، فنحن لم نربى - اساساً- على هذه المعاني الدينية، بداية من نظرة الإنسان لنفسه على انه هو محور الكون وليس الله، ومفهوم الزواج الرومنسي الخيالي وكيف تحول في وجداننا إلى مجرد انجذاب وتشابه في الاذواق وصولاً الى الانجاب، فالانجاب لم يعد "ضرورة" كما كان في الماضي في اذهان معظم البشر، نحن ننظر اليه الأن على انه حمل زائد، وجع رأس.. الخ وكل هذا يرحع إلى تشوه نظرتنا وتعريفنا "لمن نحن؟" ولماذا نحن هنا اساسا،وجهلنا بالغاية من خلقنا، اختلط لحمنا ودمنا بمعتقدات الانسانوية ،الفردانية،والعلمانية، ولا نغفل الأفكار النسوية.

المشكلة اكثر تجذراً من ان تختزل بعبارت ك "الأنانية" او ان تتغير بالوعظ التقليدي، هذا الخوف حقيقي، هذا القلق موجود، ويرجع إلى جهلنا كذلك بالله وبأسمائه والاهم غياب معاني قلبيه كالتوكل والرجاء. لا طريقة لتغير تفكيرنا الى بالعودة لمنهج الله سبحانه وتعالى وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم.

اتفق معك من ناحية نظرية، ولكني كذلك اتفهم للغاية من يرفض الانجاب بل والزواج في هذا الزمن وكوني اتفهمهم لا يعني انني اتقبل منطقهم، علينا ان نفهم ان هذا الجيل مختلف تماما في فكره وقناعاته، فنحن لم نربى - اساساً- على هذه المعاني الدينية، بداية من نظرة الإنسان لنفسه على انه هو محور الكون وليس الله، ومفهوم الزواج الرومنسي الخيالي وكيف تحول في وجداننا إلى مجرد انجذاب وتشابه في الاذواق وصولاً الى الانجاب، فالانجاب لم يعد "ضرورة" كما كان في
Akamioc أفكار

المشكلة ياعزيزتي في كون هذا الشعور حاصل، احيانا احاول ان افهم لماذا يصعب الانخراط في الواقع الحالي؟ اليس الانسان كائن متأقلم؟لماذا اذن لانزال نشعر بهذا الانفصال بشكل فج، بل منا من لم يقدم على خطوات في حياته بسبب ان مشاعر الحيرة تسيطر عليه، مالذي يغذي فينا هذا الاحساس بالغربة؟ اهو حقاً المحيط؟ لماذا لم ننسى؟ ظننت انه لكي يحن الانسان إلى الماضي فعليه ان يجاوز ال٦٠ او ٧٠ ولكني ارى اننا في عشرينياتنا اصبحنا بعقليه السبعينيين...

اظن ان علينا اغلاق كل المصادر التي تغذي هذا الحنين، وتخلق فينا الشوق، ولكني لا ازال لا اعرف بعد ماهي هذه المصادر؟ هل لديك فكرة؟

المشكلة ياعزيزتي في كون هذا الشعور حاصل، احيانا احاول ان افهم لماذا يصعب الانخراط في الواقع الحالي؟ اليس الانسان كائن متأقلم؟لماذا اذن لانزال نشعر بهذا الانفصال بشكل فج، بل منا من لم يقدم على خطوات في حياته بسبب ان مشاعر الحيرة تسيطر عليه، مالذي يغذي فينا هذا الاحساس بالغربة؟ اهو حقاً المحيط؟ لماذا لم ننسى؟ ظننت انه لكي يحن الانسان إلى الماضي فعليه ان يجاوز ال٦٠ او ٧٠ ولكني ارى اننا في عشرينياتنا اصبحنا بعقليه السبعينيين... اظن ان علينا اغلاق
Akamioc ثقافة

لولا انني لا اؤمن بالخوارق النفسية لكنت توهمت ان هذا نوع من التخاطر، فاليوم بالذات اصبح هذا المعنى جلياً بالنسبة لي. وها انا الأن أجد احدهم يصفة بهذه الدقة المخيفة.

، لو تأمل الانسان في احتياجاته الاساسية فلن يجدها بتلك الكثرة والملبى منها في حياته هو الغالب ورغم ادراكنا العقلي لهذا المفهوم الا اننا نضعف امام ضغط المقارنات بالأخص، فحواسنا موجهة للخارج، نحن نرى و نسمع الأخرين دون مجهود ولكن عملية التفكير والرجوع إلى النفس بسؤال "نعم انا ارغب في هذا الامر وينتابني شعور قوي بأن علي ان اكونه.. ولكن هل انا بحاجة حقاً لهذا الامر؟" صعبه للغاية. ولا تكمن المشكلة هنا وحسب بل ان الانسان احيانا ورغم اقتناعه الا انه لا يزال يشعر بالضغط، كل شي حوله يخبره انه ليس كافياً! عليك ان تمتلك ذلك الشغف، وأن تسعى لذلك الهدف، كن هكذا وهكذا... الخ وفي النهاية يتحول هو إلى ناقد ذاتي لنفسه، نسمع الكثير من القصص، نشاهد الكثير من الافلام ونثرثر كثيرا وغالب هذه الامور ان لم يكن كلها تغذي فينا فكرة اساسية فحواها:

"اننا لا يجب أبدا ان نرضا! الرضا ضعف، خسارة، وكسل! لا يمكنك ان تكون سعيدا بمجرد تلبية احتياجاتك، عليك ان تطمح للرغبات.. اي رغبات؟ لا يهم واكن ابقي هذه الشرارة مشتعلة

على الانسان ان يجلس جلسة صادقة مع نفسه ويسأل نفسه مالذي احتاجه حقا؟ ماهي الحاجات الروحية والجسدية التي على السعي في تكميلها.. والسؤال الأهم "من هو المخول بأن يخبرني بهذه الحاجات؟" ومن ثم فالجواب واضح.. خالقك وحسب هو الوحيد الذي يحق له ان يعرفك بحاجاتك فتعلم، اقرأ، ابحث، ان لم نفعل هذا فسنجد انفسنا نقاتل ونهلك نفسياتنا في صراعات لا تعنينا من الاساس ونسير في مسارت تضرنا اكثر مما تنفعنا.

لولا انني لا اؤمن بالخوارق النفسية لكنت توهمت ان هذا نوع من التخاطر، فاليوم بالذات اصبح هذا المعنى جلياً بالنسبة لي. وها انا الأن أجد احدهم يصفة بهذه الدقة المخيفة. ، لو تأمل الانسان في احتياجاته الاساسية فلن يجدها بتلك الكثرة والملبى منها في حياته هو الغالب ورغم ادراكنا العقلي لهذا المفهوم الا اننا نضعف امام ضغط المقارنات بالأخص، فحواسنا موجهة للخارج، نحن نرى و نسمع الأخرين دون مجهود ولكن عملية التفكير والرجوع إلى النفس بسؤال "نعم انا ارغب في
Akamioc التاريخ العام

عزيزتي هذه "الربما" تحتاج منك دليل تاريخي، اي انك تحتاجين دليل حقيقي يثبت ان المصريين القدماء كانوا يستخدمون الرموز في وصف الهتهم، المنهج العلمي يتطلب ذلك وإلا لو كانت الامور ب "ربما" فكل شي ممكن، ،يمكنني ببساطة ان اقول "ربما هتلر كان نبيا"، الزعم يحتاج دليل حتى يناقش.

عزيزتي هذه "الربما" تحتاج منك دليل تاريخي، اي انك تحتاجين دليل حقيقي يثبت ان المصريين القدماء كانوا يستخدمون الرموز في وصف الهتهم، المنهج العلمي يتطلب ذلك وإلا لو كانت الامور ب "ربما" فكل شي ممكن، ،يمكنني ببساطة ان اقول "ربما هتلر كان نبيا"، الزعم يحتاج دليل حتى يناقش.
Akamioc أفكار

شكرا لك، لقد استفدت كثيراً من تعليقك، اما بالنسبة لسؤالك

فالجواب هو؛ نعم. يمكن ان يكون هنالك شخص يختار ان يكون اخلاقيا حتى دون تلقي أوامر-الوحي المنصوص- من الله، وهذا يرجع للفطرة التي وضعت فيه اوكما يسميها البعض (الضمير) وقضية الفطرة لا يختلف فيها عاقلان، الامر ليس إما او، الفطرة التي داخلنا كلما كانت نقية، محاطة ببيئة جيدة تدعمها، او تربية اخلاقية جيدة، فبكل بساطة سيكون اختيار الصواب سهلاً او حتى دون هذا كله. وكثيرا ما نرى ونسمع عن اشخاص غير متدينين يختارون الخير على الشر ، لذا الجواب هو نعم، يمكن للانسان ان يتخذ قرارا بأن يكون صادقاً او عادلاً دون "نص" يوجهه، وهنا استشهد بالحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم (إنَّما بُعثتُ لأتمِّمَ مكارمَ الأخلاقِ) فالأخلاق حاصلة في النفس وضعها الله وهيأ الأنسان لتقبلها، لكن تكمن المشكلة في ان الفطرة تتلوث، تطرب، وقد تفسد تماما! فهي في اصلها صالحة ولكن لايمكن الاعتماد عليها وحدها (ونرى ذلك الان حولنا، انتكاس الفطرة في العالم الغربي على سبيل المثال، بل في معظم بلدان العالم) والعقل محايد في حقيقته فهو لا يعرف "الشر والخير" هذه مفاهيم غير عقلانية لذا لا يمكننا الاعتماد عليه في تحديد المعاير الاخلاقية فيكون الشي الوحيد المتبقى هو ان تكون الأخلاقيات متجاوزة للعقل خارجة عنه، من مكان اخر وليس من الانسان، لهذا نحتاج إلى الوحي لكي يوجه الفطرة والعقل وهذا من معاني الاية في سورة النور (نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ) فالنور الأول هو الوحي جاء ليوجه نور الفطرة الطاهرة التي كانت موجودة اساساً.

اما بالنسبة لقضية الاختيار فالمعروف ان الأنسان في هذه الدنيا بين حالتين "تحصيل لذة ودفع ألم" وكل قرار في حياتنا قائم على هذين الامرين أدركنا ذلك ام لم ندرك، حتى وإن لم يكن دافعنا للفعل الأخلاقي او عكسه هو ثواب واضح كالجنة او عقاب كالنار فهو سيكون لغاية ما، اما اننا حصلنا على لذة معينة من انشراح القلب او السعادة او الشكر او الشعور بالأنجاز او المدح او الحب او اي عائد نفساني و مادي او اننا دفعنا الماً معينا كتأنيب الضمير، الندم،او جلد الذات.. الخ، الحقيقة انه سواء اعجبنا الامر ام لا فنحن كائنات "تعمل بالأجرة" ان صح التعبير، نبحث عن منفعتنا حتى دون ان ندرك ذلك وعلينا فقط التصالح مع هذا الامر وان نتوقف عن النظر لأنفسنا بعين الملائكية.

شكرا لك، لقد استفدت كثيراً من تعليقك، اما بالنسبة لسؤالك فالجواب هو؛ نعم. يمكن ان يكون هنالك شخص يختار ان يكون اخلاقيا حتى دون تلقي أوامر-الوحي المنصوص- من الله، وهذا يرجع للفطرة التي وضعت فيه اوكما يسميها البعض (الضمير) وقضية الفطرة لا يختلف فيها عاقلان، الامر ليس إما او، الفطرة التي داخلنا كلما كانت نقية، محاطة ببيئة جيدة تدعمها، او تربية اخلاقية جيدة، فبكل بساطة سيكون اختيار الصواب سهلاً او حتى دون هذا كله. وكثيرا ما نرى ونسمع عن اشخاص
Akamioc أفكار

الاستقلالية في ابهى حالتها بأنها نوع من "الكبر الخفي" كما يقول الدكتور عبد الرحمن ذاكر الاستشاري النفسي، الانسان الذي لا يطلب المساعدة قد يكون كما قلتي يخشى الأحكام المسبقة وهذا خوف مفهوم وقد يكون - وهذا كثير- يرفض الضعف وان ينظر إليه بشفقه، كل مافي الأمر ان علينا ان نفهم انفسنا، نفهم مقدار ضعفنا وحاجتنا لكل ماهو حولنا.. صحيح اننا لا نطلب الهواء ان يدخل إلى رئتنا ولكننا محتاجون إليه، صحيح اننا لا نسأل الشمس ان تشرق كل يوم لكننا نحتاجها، استشعار الحاجة والضعف من اهم الامور، وعندها سيصبح طلب المساعدة "منطقي" وقد ننظر لمن يحتقر هذا الامر فينا على انه هو الشخص المغتر بنفسه والذي لم يعرف حقيقتها بعد.

الاستقلالية في ابهى حالتها بأنها نوع من "الكبر الخفي" كما يقول الدكتور عبد الرحمن ذاكر الاستشاري النفسي، الانسان الذي لا يطلب المساعدة قد يكون كما قلتي يخشى الأحكام المسبقة وهذا خوف مفهوم وقد يكون - وهذا كثير- يرفض الضعف وان ينظر إليه بشفقه، كل مافي الأمر ان علينا ان نفهم انفسنا، نفهم مقدار ضعفنا وحاجتنا لكل ماهو حولنا.. صحيح اننا لا نطلب الهواء ان يدخل إلى رئتنا ولكننا محتاجون إليه، صحيح اننا لا نسأل الشمس ان تشرق كل يوم لكننا
Akamioc ثقافة

عزيزتي بدأ الله أعظم سورة في كتابه "بالحمد" لله رب العالمين، الحمد، الشكر، الامتنان من اعظم العبادات كما انه سبب رئيسي للصحة النفسية والطمأنينة، إن معركة الانسانية في هذه الحياة ضد الشيطان كانت تتمحور حول جعلهم ينسون الشكر فقد توعد قائلاً {ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ }

ثم ان الاصلاح قضية ثانوية وليست هي الأولوية في الحالة التي اتحدث عنها، الأهم ان ينجو الانسان بنفسه أولاََ، ثم كيف يمكن لشخص متشائم تعيس وغارق في السخط ان يفكر - مجرد الفكرة- في الاصلاح؟ ان هذا غير ممكن البتة. اذن تبدأ الخطوة الأولى بأن نستشعر النعم، وهنا اقتبس من كتاب مدارج السائرين للامام الهروي(مدارج السالكين للإمام ابن القيم ) إن أول مراحل الوعي تكون ب:ملاحظة النعمة. ثم رويداً رويداً عندما يمتلئ الانسان من الداخل فسيغدق على من حوله ويكون سخياً كريما ، ولكن فاقد الشيء لا يعطيه.

عزيزتي بدأ الله أعظم سورة في كتابه "بالحمد" لله رب العالمين، الحمد، الشكر، الامتنان من اعظم العبادات كما انه سبب رئيسي للصحة النفسية والطمأنينة، إن معركة الانسانية في هذه الحياة ضد الشيطان كانت تتمحور حول جعلهم ينسون الشكر فقد توعد قائلاً {ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ } ثم ان الاصلاح قضية ثانوية وليست هي الأولوية في الحالة التي اتحدث عنها، الأهم ان ينجو الانسان بنفسه أولاََ، ثم كيف يمكن