يمكنه ان يخبر صاحب المحل دون ان يفصح هو عن هويته الشخصية اذا كان يخشى حدوث العداوة، هذا إذا كان الامر مؤكداً وليس غلبة ظن كما ان الامر سيتحول الى واجب ديني اساساً ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان) ستتحول عندها غايته الى انقاذ نفسه من الاثم اكثر من كونها مسؤلية تجاه الأخرين.