ماذا لو توقف العقل فجأة عن التفكير، بداية الراحة أم بداية الشقاء ولماذا ؟

من المعروف أن العقل هو المسؤول عن التفكير ومن هذا المنطلق هو المسؤول عن القرارات، بالإضافة إلى حل المشاكل وخلق الرؤى والتعامل مع مختلف المواقف اليومية.

وهذا يؤكد أن عملياته مهمة ويوضح أنها سبيل للراحة، لكن بنفس الوقت فئة كبيرة مننا تقتنع أن العقل سبب شقائهم، إذ لا يتوقف عن التفكير والقلق وخلق السيناريوهات السلبية، حيث يعمل خارج السيطرة ليبت في أي شئ وكل شئ.

وقتها نرغب فقط في أن يصمت وأن يكف هذا الضجيج وأن تهدأ الأصوات الخاصة به، وقتها فقط يتوقف الشقاء ونهدأ كما لو أننا بشر ولسنا جحيم متقد.

فبرأيكم لو أن هذا حدث وتوقف العقل عن ممارسة ادواره تكون بداية الراحة أم بداية الشقاء، ولماذا ؟


العقل والتفكير هما عمليتان تحدثان في الدماغ وهما انعكاس للروح مثلهما مثل المشاعر، لا وجود حقيقي لشي اسمه "العقل" انهما هو كما قلت سابقاََ "عملية".

انت تتحدث عن التفكير المفرط وحسب الدكتور النفسي عبد الرحمن ذاكر الهاشمي فهو اضطراب نفسي اكثر من كونه امر دماغي قد يكون سببه كثرة المشتات او اكثرة المدخلات ويزيده الفراغ النفسي حين يكون الانسان فارغاً داخلياً ويصب بتركيزه على التفاهات.

بالنسبة لي هو امر يعتاد عليه الإنسان ويمكن التقليل منه - عن تجربة- عن طريق محاولة عيش اللحظة، عندما اكل فأنا أكل، عندما امارس الرياضة فأنا امارس الرياضة... الخ احاول ان لا اسرح بخيالي وجبر نفسي على التركيز في التفاصيل الحسية، المس الكرسي والطاولة استنشق الهواء، اركز فيما اسمع،

ثانياً: تخصيص وقت معين للتفكير فمثلا يقول الانسان لنفسه "اسمع يادماغي سأعطيك فرصتك ولكن ليس الان بعد ساعة سأفكر في كل ناتطلبه مني"

مع الوقت يصبح الإنسان بإذن الله اكثر تركيزاً واندماجاً في اللحظة.