مانعة ناصر

مانعة ناصر | خريجة أدب إنجليزي، معلمة ومترجمة. قارئة شغوفة، مهتمة بالآداب والفنون، والقضايا الاجتماعية، وعلم النفس والفلسفة.

322 نقاط السمعة
6.7 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
عليه أن يكون واعيًا لهذه الخطوة، الحياة ليست كما نتخيلها، إن كان فعلًا لا يستطيع أن يتحمل هذا العمل عليه أن يتركه لكن ليس قبل أن يضمن له عمل آخر .
صراحة وضعها صعب جدًا، طالما هو زوجها وأب الأطفال، تحاول معه قدر الإمكان أن يوقف هذا النشاط، وإذا كان فعلاً مهتم بأطفاله خائف على مستقبلهم، فسيتوقف. أما إذا رفض، فلا بد لها من اتخاذ الخطوة الصعبة، وهي الانفصال عنه أو حتى الابتعاد عنه بشكل مؤقت حتى يتراجع عن هذا العمل.
مشكلة القسوة انها تخلق طاعة مؤقتة لكنها لا تصنع إنسان قادر على إدارة نفسه مستقبلاً.
ليست المشكلة في أن الحياة لا ترسل إشارات، بل في أننا لا نملك الوعي والخبرة والتجرد الكافي لفهمها فالمعنى لا يظهر إلا لمن لديه استعداد داخلي لرؤيته وفهمه
الانسان نتاج خلواته وعاداته، ماتمارسه بشكل متكرر سيظهر علئ تصرفاتك وافكارك وقراراتك.
هناك شيء قرأته يشبه هذا ويعرف الشر على انه غياب الخير، اعني أن الله في الاصل خلق الانسان اودع في نفسه الخير وعند غياب الخير في نفس الانسان يظهر الشر ، مثله مثل الظلام فهو نتيجة لغياب النور.
المظهر مهم لاننكر ذلك لكن الاهتمام به في حدود المقبول اعني ليس علي ان اشتري ماركات واشتري كل ماهو جديد في السوق بل يكفي ان ابدو مرتبًا وانيقًا بحدود قدرتي واستطاعتي ، وأنا لا افهم لماذا البعض يعجز ويتكاسل عن هندمة وترتيب نفسه، البعض يقول انه مشغول وليس لديه وقت لتمشيط شعر او ترتيب ازرار قميصه وهذه مشكلة وتعكس عدم قدرة الشخص علئ اداره حياته بشكل جيد.
رائع يا محمد، السخرية السوداء في ما تقوله وتكتبه يفضح ثمن الطاعه اكثر مما تبررها.
يا خالد الانفصال في بعض الاحيان ضروري اذا لم يستطع الوالدين توفير بيئة صحيه وآمنة للاطفال، العيش في بيئة متوتره يجعل منهم شخصيات مهزوزه ويؤثر فيهم على المدى البعيد، ولابد مناقشه كيف تكون حياة الاطفال بعد الانفصال طبعًا وفق الضوابط الشرعيه وحقوقهم .
أنا أرى اللوم الوحيد على زوجك علئ زوجها؟! هو لم يضربها، هي لم تقاوم حتى او تنكر الفكره، من يريد النجاة من شي يستطيع ان يفعل الكثير لاخذ حريته خصوصا في مثل هذه الأشياء التي يضحي الانسان بروحه من أجل أن لا يرتكبها او يكون مشارك فيها.
الوضع الآن اختلف لأن كثير من الزيجات أساسها ضعف التوافق، والحياة اليوم أصعب والضغوط أكبر، والأطفال لم يعودوا رابط يوحد الزوجين بل أحيانا يزيدون التعقيد، خاصة مع قبول المجتمع للاستقلالية الفردية وحق الانفصال.
الاعتماد على المدرسة وحدها مبالغ فيه، صحيح أنها توفر نظام وانضباط لكن إذا كانت المناهج قديمة وأساليب التدريس محدودة، فإنها لا تضمن تعليم حقيقي أو بناء مهارات حياتية. الأهل، عندما يكون لديهم وعي واهتمام حقيقي، يمكنهم تكميل أو حتى تفوق دور المدرسة، خاصة في غرس الفضول والتفكير النقدي والانضباط الذاتي، وليس مجرد حفظ الدروس للنجاح في الامتحانات. أمثلة كثيرة تثبت ذلك وتوماس إديسون،احد الامثله المشهوره لم يكمل المدرسة بسبب صعوبة الانضباط النظامي، لكنه تعلم بنفسه من التجربة والقراءة وأصبح أحد
المشكلة أن التعليم اصبح صفقة خاسره في هذا الوقت في ظل الثوره الرقميه فالمعلومات الان اصبحت متوفره وبطريقه اسهل يمكن ان يتحصل عليها اي شخص، فأن يأخذ من عمري 12 سنه من اجل معلومات سأنساها او سأتحصل عليها في اقل من هذا الوقت الذي سرق من عمري شي محزن، وإن جئنا للمناهج التعليميه تفتقر بشكل كبير للتثقيف واخراج طلاب لديهم وعي وقدره على مواجهه الحياة وتحدياتها وكأن العمليه التعليميه هي مجرد حشو للمعلومات فقط لا تربية النفس وتدريبها على الانتاج
الانفصال يصبح حلاً منطقي عندما يصبح البقاء في الزواج مصدر ألم وضغط أكبر من الانفصال نفسه ، ولا يوجد أمل حقيقي لتحسن العلاقة ولكن المشكلة أن البعض يرفض الاعتراف بفشل العلاقة، ويستمر على أمل التحسن، ومع مرور الوقت وإنجاب الأطفال، تصبح الحياة أكثر تعقيدًا، ويصعب الانفصال ويزيد تأثيره على الجميع.
االكاتب هنا تجاهل أن نشر الكتاب ليس مجرد الطباعة، بل يشمل التسويق، التوزيع، الترويج، المشاركة في المعارض، والوصول للقارئ. هذه الأمور تحتاج خبرة وبنية تحتية لا يملكها عادة الكاتب بمفرده، هو حاول يكون خباز كل شيء لذلك، من الطبيعي أن التجربة لم تحقق النجاح المرجو، لأنه بدلاً من التركيز على الكتابة والإبداع، أصبح مثقلاً بأعباء لا علاقة له بها.
حقك أن تشعر بالغضب والأسى، وهذا موقف مؤلم جدًا خصوصًا وأنت كنت موجودًا معها وداعمًا لكن بعض الأطباء يختارون عدم الإفصاح عن التشخيص القاتل بحجة حماية المريض أو العائلة ، ايضًا بعض المرضى هم من يطلبون من الطبيب ذلك ،لكن الحقيقة أن هذا يسلب منا فرصة الاستعداد النفسي، سماع الكلمات الأخيرة، ودعم من نحب في آخر لحظاته
وحالياً ما أسمعه من الموظفات في العمل أن زوجات أبنائهم يخطئون بحقهم كحماوات، وأولادهم "الأزواج" لا يستطيعون فعل شيء لنسائهم زمان كان بعض الرجال يمارسون سلطتهم على الزوجة لأنها الطرف الأضعف اجتماعيًا، اليوم تغيّر الوضع الزوجة صارت أقوى، تعليمًا أو وعيًا أو دعمًا من أهلها أو ببساطة غير مستعدة تتحمل نفس النموذج القديم. النتيجة أن الزوج ما عاد قادر يستخدم نفس أسلوب القوة عليها، فينسحب ويتجنب المواجهة معها ليس لانه لا يحب أمه بل لأنه لا يمتلك أدوات للتعامل مع
المشكلة أن كثير من الرجال تربوا على وهم أن الرجولة تقاس بغياب الاعتذار، وكأن كلمة أنا أخطأت تهدد مكانتهم. عشان كذا يعتذر بسهولة لمديره وزملائه، لكن داخل البيت يتحول الاعتذار إلى معركة إثبات قوة والنتيجة؟ علاقة مشدودة بلا سبب والحقيقة أن الاعتذار احترام، و النضج مو بعدم الخطأ بل بالقدرة على تصحيحه واللي يعتقد أنه يحافظ على هيبته بالعناد، في الواقع يخسر الاحترام اللي كان ممكن يكسبه بكلمة واحدة فقط
الرضا ليس سلبية ياسهام، الرضا هو الاقتناع بأن الله أختار لنا الأفضل، ليس فقط في مسألة الزواج بل في كل جوانب حياتنا وإقران هذا الرضا بالعمل والاجتهاد فإن شاءالله وفقنا لما نحب ويرضاه لنا و وإن شاء منع عنا ذلك الشي لحكمه لا يعلمها الاهو وعلينا دائمًا ان ندرب انفسنا على الرضا وإلا دخلنا دائرة اليأس والقنوط من هذه الحياة.
اليمن غالبًا مثل هذه الشخصيات هي التي تقوم بدور كبير في القرى في غياب الدوله والحكومه.
النصيحة صحيحة في جزء كبير منها، أغلب الأفكار لا تظهر في مرحلة التفكير بل في مرحلة الكتابة نفسها، هناك شيء يشبه التدفق لا ينفتح إلا عندما تبدأ اليد بالتحرك وكثير من الكتاب يسقطون في فخ التخطيط الطويل بحجة جعل العمل متقن لكن في المقابل، التخطيط ليس عيبًا في ذاته. بعض الأعمال تحتاج حد أدنى من التصور حتى لا تتوه أو تتفكك، مثل الروايات الطويلة أو الكتب ذات البنية الفكرية، لذلك يمكن القول إن أفضل طريقة هي الموازنة ،تخطيط خفيف يتيح
العلاقات لا تفشل لأن الحب يختفي، بل لأن الرسمية تكشف ما كان مخفيًا. قبل الالتزام كل شيء خفيف ورغبة، وبعده تظهر المسؤوليات والتوقعات والعائلة والاختلافات وبعض العلاقات كانت هشة أصلًا، والرسمي فقط أظهر حقيقتها.
أرى أن الاستعانة بالله أفضل من أن نحاول التخفيف من حدة ما سيحدث لأن بعض المواقف لن يستطيع الإنسان مواجهتها بمفرده مهما كانت قوته صحيح فالإيمان هو الوسيلة الوحيدة التي تجعل كل الأشياء هيّنة علينا والتسليم لأمر الله قادر على أن ينتشلنا من مخاوفنا وأفكارنا.
كذلك كنت أتصفح العديد من المواقع الطبيبة الأجنبية و العربية وكذلك أطالع تجارب من في مثل حالتي وأقرأ عن كثير من أمرض الشبكية واعتلالها حتى أني توهمت أني مريض بكل ألوان الأمراض وهذا الجزء المرعب من التفكير المفرط بما سيحدث وصنع سيناريوهات مبالغ في درجتها عن الواقع بل ويحلل كل المعلومات ويطبقها على نفسه وقد يكون هو المشخص لحالته إن كان به مرض ولا يثق بالأطباء، فيفقد الشخص قدرته على التحكم في تفكيره وقد يصاب بنوع من القلق الدائم الذي
كلامك في محلة ياتقوى، لكن البعض لا يفكر بهذه الطريقه وينظر للزواج على انه محور الحياة ويدخل اليأس في حياته ولا يستمتع بالحياة.