مانعة ناصر

مانعة ناصر | خريجة أدب إنجليزي، معلمة ومترجمة. قارئة شغوفة، مهتمة بالآداب والفنون، والقضايا الاجتماعية، وعلم النفس والفلسفة.

388 نقاط السمعة
9.86 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
فاطمة تعلبة نموذج للمرأة المسترجلة وهذا أبغض ما يمكن أن تراه عيني.. الأمر أشبه بأنني أرى قطة برأس ديناصور، شيء ضد الطبيعة المرأة لا تسترجل الا اذا غابت الرجوله ،اعني أن الرجل اللين والذي لا يحسن إدارة البيت وفرض الرأي فيه تظهر لنا هذه النماذج من النساء في البيوت. وسلطة الرجل الغير موزونه والتي يتسلط فيها حتى على الرجال وييهينهم أمام زوجاتهم هذا سبب من أسباب ضعف الشخصيه لدى بعض الازواج.
موضوع السكن مع العائلة اعتقد انه من الاشياء التي تساعد الزوجة اكثر في التعرف على الاهل واطباعهم، ولا أجد فيه اي مشكله اذا كانت الخصوصية محفوظة والموده والاحترام متبادل بين الجميع.
اعرف زوجة زوجها يعاني من تسلط والده وهو محتاج للسكن معه بسبب وضعه المادي، المحزن في الأمر يا إيمان أن زوجته تستغل هذا ضده بل إنها اذا عارضها في أمر تقول له بأنها ستخبر والده اذا كانت تعلم أن رأيها يتفق مع والد زوجها فيضطر لأن يوافق على ما تريد حتى لا يدخل في جدال مع والده، اعتقد أن في مثل هذه الحالات يجب على الإبن أن يوقف والده عن هذا الاسلوب لانه يقلل من قيمته أمام زوجته وأبنائه .
أتفق في أن تحمل عيوب الآخرين يكون متعب لكن من يحبك على الأقل سيساعدك في تغييرها إن كانت ممكنة، فليس من المعقول يا جورج أن يترك الزوج زوجته لانها كسبت بعض الوزن بعد الولادة والانجاب بعذر انه لا يحتمل شكلها هذا، والعكس أيضًا، هذا في حال أن العيوب هذه ظهرت مع الوقت اي أنها ليست أصيلة في الشخص فهذا نكران للعشره ثم أنه لا يوجد أحدًا خاليًا من العيوب، وأنا مع هذه المقولة فأن تحب شخصًا تقبله كما هو أما
كنت أظن أن الزواج في اليمن معقد ومكلف لكن بعد معرفتي لهذا عن مصر الواضح انه اكثر تعقيدًا،في اليمن يعطى المهر للعروس وقد يكون المهر مبلغ كبيراو قليلًا على حسب العائلة وما تطلبه وبهذا المبلغ هي تجهز نفسها به وحفلتها، وعلى الزوج أن يجهز لها غرفة خاصة سوى كان في بيت أهله واذا كان مقتدرًا يسكن في بيت مستقل لكن ليس واجبًا عليه ذلك ونادرًا تجد ذلك
اتفق أن الوسطية هي الأفضل، لكنني من الأشخاص الذين يحبون الخروج من البيت الحلوس فيه يصيبني بالملل ويجعلني أذهب بأفكاري لأشياء لا أحب أن افكر فيها، أحب فعلًا أن اغمس في الخارج وأعود في آخر النهار لأستريح ذلك يعطيني أحساس الإنجاز وأنني لست فارغ.
إذن جهز منزلك كله وبأكمله والعروس تأتي بفستان زفافها وادفع المهر ولا تمضي على القائمة هذا هو الممفروض والذي يحل المشكلة، اعتقد ان القائمة حسب ما فهمت مكلفة اكثر من المهر، ولا ادري كيف اتفق عليها الجميع، المتعارف عليه هو اعطاء المرأة مهر هي تجهز نفسها به حسب ما يقرره اهلها او هي، اماوالبيت فللزوج حرية تجهيزه لانها هي في الأصل ستتزوج بشخص على الاقل تعرف كيف وضعه معيشته . لكن الأغرب مانعة أن بعضهم يريد أن يظل الوضع كما
هل ممكن ان توضح لي ماذا تقصد بالقائمة التي الغت المهر في مصر لانني لست مصرية ولم اسمع عنها من قبل ؟
ليس أنت فقط، كانت لدي هذه المشكلة خصوصًا مع الاشخاص الغرباء غير أهلي، لدرجة أنني كنت لا ارد عليها حتى وبخني مديري في العمل 😂 ومن وقتها أي اتصال يأتيني ارد عليه مباشرة، ربما السبب لاننا تعودنا على التواصل عبر الرسائل والدردشات الكتابية لذلك صار مزعج او مربك الاتصال.
فعلًا وبينما نحن الآن نتقاتل على الفئة الضالة والفئة التي هي على حق اليهود والصهاينة ينتهكون المقدسات والحرمات .
بعد أن قرأت المساهمة فكرت قليلًا هل ممكن أن افعل شي كهذا وكيف؟ اذا كان في نطاق العلاقات فأنا لأ حب أن استبق أي حدث ولكن سأعد نفسي لشي كهذا ولن اضرب أحدًا في سمعته حتى وإن كان لدي أسراره، اعتقد أن الضربه الاسباقيه قد تكون فعلًا مهمة في المنافسات التجارية والأعمال خصوصًا عندما يكون لدي قاعدة بيانات ومعلومات تؤكد لي أن شيئًا ما سيحدث.
عليك أن تعرفي ما تنتظرينه جيدًا وهل هناك بشائر او بوادر تدل على أن الذي تنتظرينه واقعي وسيحدث ؟أم أنك تضيعين عمرك في إنتظار أشياء تتمنينها ونسبة حدوثها قليلة جدًا. في كثير من الأحيان عليك أن تتخذ خطوة وإن كانت تؤلمك لكنها تفتح لك أبواب اوسع وأجمل
ليس دائمًا الحل يكون في الإنتظار، أعني الانتظار الطويل لحدوث شي، وطبًعا الإنسان علية أن يعمل بالأسباب التي تقربة من النتيجة التي يريدها وينتظرها فمثلًا إنتظار وظيفة وأنا نائم ولا اسعى لها هذا كسل وضياع.
هكذا يا مي  فبينما يُغفر للرجل نقص جماله مقابل شخصيته أو نجاحه، تُحاسب المرأة إذا لم تكن واجهة مثالية، وكأن دورها في الحياة مقصور على الزينة لا على الرفقة والسند.الفتاة يجب أن تكون واجهة الزوج والبيت ويجب أن تكون جميلة حتى يرضى عنها المجتمع قبل الزوج وهذا في ظلم لها ولزوجها الذي قد يقع ضحية عندما يضع الناس العلاقة تحت المجهر باستمرار .
 يجن جنوني إستغراباً وتعجباً من موقفهم وفكرهم ربما الخوف من تحمل المسؤلية، لابد أن يكون لديهم أسباب تجعلهم يفكرون بهذه الطريقة وإن كانت غير مقنعة للآخرين، وهذا أمره هين أمام من يقرر تغيير جنسة والتحول إلى أنثى او ذكر او سلحفاة، والكثير من التصرفات التي تجعلك تجن اذا ما بحثت في اسبابها ولا تجد ما يقنعك
وهذا ما حاولت أن اجعلها تفهمه، أتمنى حقًا أن يحدث معها ذلك في وقت قريب وأن لا تبقى في عزلة دائمة
نعم اتفق معك في أن الإنسان أحيانًا يحتاج للعزلة لإعادة ترتيب أفكارة ومراجعة أحداث حياتة، لكن ما أتحدث عنه أنها فتاة لاتزال في عمر يكون الإنسان محب للحياة فية، الإنعزال في مثل هذا العمر قد يفقدها مهارة التواصل والاتصال مع الآخرين والشعور بالغرابة
ستتزوج وتنجب وتحتك بالناس، والإنسان مهما أحب عزلته، سيحتاج إلى التفاعل مع غيره، وإلا فإنه يعبث بحياته. فعلًا، وهذا الذي جعلني اشعر بنوع من الحزن، أن الفتاة لا تليق بها العزلة، وأن عليها خوض التجارب، فالكتب والقرأة جيدة نعم لكن ليس مثل الحياة والاختلاط بمن فيها حتى تصقل شخصية الإنسان .
فعلًا، الاختلاط غير صحي، وقد يظلم الانسان نفسه بهذا، لكن سؤالي لك لماذا قررت الاختلاط، وكيف استنتجتي أن الاختلاط غير صحي لك؟ وهل أثر عليك سلبًا؟
وسعيدا لها بأنها وجدت طريق خاص بها في الحياة. فهذا بالنهاية ناتج عن فهم معين للحياة وعمق في النفس. كيف تكون سعيدًا لشخص تاركًا الحياة ومنسحب عنها؟! مثلها يجب أن يكون حاضرًا لانها ذكية جدًا العزلة قد تخطف من الإنسان أجمل أشيائه، وما الحياة الا في المخالطة والتجربه، يخذل الانسان ويسند تارة اخرى.
المدرس مثلاً مرتبط بشكله كمدرس ويظن أن أي تصرف عفوي أو يعبر عن حقيقة شخصيته سيكون تشويهاً له أمام طلابه. أنا معلمة وفعلًا أثنا المحاضرات مع طلابي أحاول أن أكون اكثر جدية وشخصيتي تلقائئًا تتبدل واصبح اكثر حزمًا معهم، في محادثه مع مندوبة الدفعة تسألني عن شي فجاوبتها بشكل فكاهي تفاجأت وقالت اعتقدت أنك لا تحبين المزاح وأنك جدية، وإن سألتني لماذا لا أعرف حقيقة لماذا تتغير شخصيتي معهم ربما الجدية هي المنطقة الأكثر أمان لنا في العمل ولا تفهم
إلزام النفس، لا شي يأتي بالمعرفة والتمني، يلزم نفسه ويشغلها، قد لا ينسى تمامًا لكن على الاقل هو لا يعطل حياته .
الإنسان بطبيعته لا ينسئ، لكن على الاقل يحاول أن ينشغل عن ما يعكر مزاجة خصوصًا اذا حدث له في الماضي ولا يستطيع أن يغير شي فيه، بل هذا سيؤثر على حاضره ومستقبله. والعاقل هو الذي يتجاوز ويتعايش مع واقعه الجديد بل ويبني له فرص جديده تساعدة على التخطي تذكر الماضي وما حدث فيه ظلم للنفس وحرمانها من العيش بسلام
وتقديم الطعام في الافراح أيضًا ينشغل أصحاب الفرح بتحضير كميات كبيرة فيظلون يعملون وينظفون ايام قبل وبعد الفرح وفي نفس الوقت لا يشعرون  هل تقترحين أن يكون الفرح بدون وليمة؟! اعتقد انه أمر جميل ثم أن كل العائلة تشارك فيه ولا يكون الا في اوقات الأفراح التي لا تحدث الإ في فترات متباعدة وليس كل يوم. ومحاولة الانسانوالعيش بدونوتعب وحدوث مناسبات ليس فيها جهد هذا غير منطقي، الانسان خلق في كبد وهذا طبيعي ان يكون هناك جهد وتعب ،معضلة الإنسان
من الأشياء المهمة جدًا التي على الآباء فهمها في تربية الأبناء هي أن التربية ليس توفير وسائل الراحة والتعليم الجيد والرفاهية، وهذا مفهوم شائع عند كثير من الآباء وفيترك الأب او الأم البيت ويغيب عنه ساعات طويله يقضيها في العمل بعيدًا عن اطفالة حتى اذا كبروا تعودوا على عدم وجودهم وانهم فقط مصدر للمال وتلبية الطلبات، التربية هي الصحبه والرفقة قدر الإمكان ، اذا نقص المال يعوض عنه وجود الآباء ورفقتهم وصحبتهم ومشاركتهم أما غياب حنان ورفقة الآباء لا يعوض