مانعة ناصر

مانعة ناصر | خريجة أدب إنجليزي، معلمة ومترجمة. قارئة شغوفة، مهتمة بالآداب والفنون، والقضايا الاجتماعية، وعلم النفس والفلسفة.

357 نقاط السمعة
8.35 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
فعلًا، انا أيضًا في فترة الدراسة والجامعة كنت منخرطة في الدراسة ومنغمسة فيها وقتها كنت لا أعطي اهتمام للعائلة وتجمعاتها وحتى الجيران، عكس اليوم اصبحت اكثر حبًا لهذه التجمعات وهي فعلًا تجعل الانسان يشعر أنه حي ويعيش، ايضًا اصبحت اكثر هدوءًا ربما هو تأثير التقدم في العمر والنظر للحياة بنظره مبسطة للأمور
الإنسان ليس نسخة واحدة في كل أدواره. قد يكون شديدًا في موقع السلطة بحكم المسؤولية، لكنه مختلف داخل بيته حيث العلاقة تقوم على المودة لا الهيبة.لذلك السمعة العامة لا تكفي للحكم على صلاح الشخص للزواج والمعيار الحقيقي هو سلوكه في العلاقات القريبة، لا صورته في المجال العام.
اتفق معك في أن المرأة اصبحت تلعب ادوارًا كثيره ومتعبه، سبق وان تحدثت في مساهمه عن هذا الموضوع تحت عنوان العمل وقتل الأنوثه، لكن العجب ان كثير من النساء يفضلن هذا التعب حرفيًا، ولاسباب كثيره منها اثبات الذات، الطموح وغيرها من المصطلحات التي صاحبت ما يسمئ بالمساوة، عمل المرأة ليس واجبًا، هي ليست مسؤوله عن الانفاق حتى على نفسها، وهنا علينا ان نوضح ان من حقها التعلم وواجب عليها لكن العمل ليس بتلك الاهميه للعلم.
لا اعتقد ذلك، الكتب التي تناقش قضايا تحتاج لبحث تخطيط مراجع ومصادر، الافكار يجب أن تُحدد منذ البداية حتى لا تضيع ولا يحدث نوع من التشتت في طرحها، واعتقد أن هذا النوع من الكتابه مجهد ويحتاج تدقيق في كل فكرة قبل الانتقال للأخرى.
أعتقد أن عليها فقط أن تزيد من إطمئنانه بأنه فعل ما عليه فعله وأنه ليس عليه المزيد من المسؤولية تجاهها وتجاه حياتها لا أملك الجرأة لأخبره أنه قد كفى ووفى معي وفي مسؤلياته تجاهي، هذا العمر لأبي عمر حساس جدًا ولا أريد أن اشعره أن دوره ومسؤولياته تجاهي ليس لها اي داع وأنني كبرت واستطيع أن اتدبر أمري بدونه .
أفهمه وأتفهمه أنا أيضًا، لكن خوفه يتزايد وأنا لا أرى لهذا الخوف أي داع، هو جعل مني فتاة تعتمد على نفسها،ولدي أخوة استند عليهم لو حدث شيئًا ، كل ما أريده منه وأحاول أن يجعله يفهمه أن الحياة لاتعطينا كل شي دائمًا، وأن هناك أشياء الخيره في عدم حدوثها ربما، تفكيره الزائد والحاحه في هذا الموضوع يقلقني عليه أيضًا. . أطال الله في عمر والدك وأحسن عمله أمين أمين يارب واطال الله في عمر أهلك وأحبتك
كل عام وأنت بخير، أمد الله عمرك في طاعته ورضاه، أعتقد أن الواحد منا عليه أن يفهم أن سعادتنا تأتي من دواخلنا.
سبيسسسستوووون، ابطال الديجتال، مكالمات الهاتف الثابت مع الصديقات، الكثير والكثير من الضحك، أنا أيضًا يامي أشتاق لتلك الأيام جدًا
حتي لو دفعه خوفه إلي اتخاذ قرارات لا يراها مناسبة لست مضطرة إلي القبول ما يخيفني هنا هو خوف أبي الذي قد يجعله يتنازل ويغيير معاييره، في هذا العمر كيف يفكر الآباء مالذي يغيير قناعاتهم فجأة ومعاييرهم  
فعلت هذا بعد الاستخارة اكثر من مرة ،ولا انكر أن الخوف كان يأكل داخلي لكن ربما معرفتي الجيدة بأبي وما يقبله ويرفضه هو الذي جعلني اقوم بهذه المجازفة إن صح التعبير.
أصبحت أفضلها كونها تعطيني حرية أكبر أثناء الكتابة هأنت قلتها هذه الطريقة تمنحك الحرية أكثر، ربما في الروايات لا نحتاج للتخطيط فقط الكتابة والفكرة الواضحه ، وعند الانتهاء هنا يمكنك اعادة ترتيبها والنظر في حبكتها بشكل افضل. واعتقد أن أجمل الاشياء هي التي لا يتم التخطيط لها لانها تأتي بتلقائية .
الأخوات يحببن إخوانهم بشد، لدرجة ربما لن تتخيلها، كل ما عليك هو صحبتها، وهذا هو الوقت المناسب لتتقرب منها في هذا العمر، اذهب معها للتسوق اختيار ملابس العيد واعطي رايك فيها، ايضًا اطلب رأيها في ما تشتريه أنت، الاشياء البسيطه الحديث المزح الخروج للمشي كل هذه الاشياء تصنع قربًا بينكما، اخبرها أنها أختك التي تحب وأنها رغم تقصيرك معها في بعض الاحيان الأ انك تحبها وعلمها هذا أنه مهما حدث وانشغلت عنها لظروف او شغل أنت موجود في الوقت الذي
 رائع، حولت حاجز اللغة لوسيلة تكسر الروتين وتقربك من طلابك والعبرة دائماً بـ توصيل الفكرة مش برص المصطلحات، وبرافو عليك إنك خليت الحصة ممتعة كذا.
الفجوة اتسعت لأننا أدمنا وهم المعرفة الذي يمنحه المحتوى السريع دون جهد، وفضلنا "التباهي بالمعلومات" على مشقة التطبيق. باختصار، أصبحنا نستهلك الثقافة للتسلية لا للتنفيذ
اتفق معك، لكن مع شخص مثل هذا تعرف انه يصور وينقل عن بلاد مثل مصر كان عليها أن تعطيه ردًا لائقًا بتصرفاته، فالكريم لا يرضى ايضًا على نفسه، ثم تصفه بجهل هو لم يكن جاهل هو كان يقول ان البنات في هذه البلاد سهلات ،اعتقد ان هذا يدخل في باب قلة الاحترام وليس الجهل.
تصرفت الفتاة بنية طيبة وبحسن ضيافة، وهذا يحسب لها اخلاقيا، لكن كان ينبغي ان تلتزم بحدود اوضح منذ البداية.سكوتها عن بعض تجاوزاته، ومجاراتها له في حديث سلبي عن البلد، لم يكن تصرفا جيد لان المجاملة هنا جاءت على حساب كرامة المكان الذي تمثله وكرامتها الشخصية.كان يكفي ان تدله على العنوان او تحجز له وسيلة نقل توصله الى وجهته، دون مرافقة طويلة او تحمل تكاليف او قبول تصرفات غير لائقة.فمساعدة الغريب لا تعني التنازل عن الحدود، واللطف لا يستوجب تحمل الاهانة.كما
فعلًا يا مي، اول تجربه يكون لها شعور خاص، اقصد انه خطيبها الاول وكان هناك أمل ان تستمر هذه العلاقه وتكوين اسره فالشعور الأول لا ينسى جميلًا او سيئًا كان،والواحد منا بعدها يصبح اكثر نضجًا وفهمًا وحذرًا كما قلتِ.
الفضل المتبادل وليس العدل؟!
وارد أن تشعر بالأذى نفسيا إن فعلت ليس فقط هي من ستحرج او تتأذى بل ايضًا الوالدين، لكن الذين يعملون في غربه او ساعات عمل طويله كيف لهم ان يتصرفوا في مثل هذه الحالات ؟
وماذا عن تلك التي ترفض رفضًا قاطعًا ان تقدم أي مساعدة او خدمة، بل وتخير الزوج بينها وبين أمه؟!
فعلًا، اذا اخذنا الموضوع من الجانب الديني نجد أن في الأمر تسهيل ،لكن الأعراف الإجتماعية تطغى على مثل هذه المسائل وتجعل منه واجب.
لكن هذا الإحسان يجب أن يظل في دائرة التطوع والفضل، لا أن يتحول إلى قيد واستعباد أو عبء يفوق طاقة المرأة الجسدية والنفسية. مقنع جدًا فيما طرحته، شكرًا
عليه أن يكون واعيًا لهذه الخطوة، الحياة ليست كما نتخيلها، إن كان فعلًا لا يستطيع أن يتحمل هذا العمل عليه أن يتركه لكن ليس قبل أن يضمن له عمل آخر .
صراحة وضعها صعب جدًا، طالما هو زوجها وأب الأطفال، تحاول معه قدر الإمكان أن يوقف هذا النشاط، وإذا كان فعلاً مهتم بأطفاله خائف على مستقبلهم، فسيتوقف. أما إذا رفض، فلا بد لها من اتخاذ الخطوة الصعبة، وهي الانفصال عنه أو حتى الابتعاد عنه بشكل مؤقت حتى يتراجع عن هذا العمل.
مشكلة القسوة انها تخلق طاعة مؤقتة لكنها لا تصنع إنسان قادر على إدارة نفسه مستقبلاً.