الفضل المتبادل وليس العدل؟!
0
المظهر مهم لاننكر ذلك لكن الاهتمام به في حدود المقبول اعني ليس علي ان اشتري ماركات واشتري كل ماهو جديد في السوق بل يكفي ان ابدو مرتبًا وانيقًا بحدود قدرتي واستطاعتي ، وأنا لا افهم لماذا البعض يعجز ويتكاسل عن هندمة وترتيب نفسه، البعض يقول انه مشغول وليس لديه وقت لتمشيط شعر او ترتيب ازرار قميصه وهذه مشكلة وتعكس عدم قدرة الشخص علئ اداره حياته بشكل جيد.
الاعتماد على المدرسة وحدها مبالغ فيه، صحيح أنها توفر نظام وانضباط لكن إذا كانت المناهج قديمة وأساليب التدريس محدودة، فإنها لا تضمن تعليم حقيقي أو بناء مهارات حياتية. الأهل، عندما يكون لديهم وعي واهتمام حقيقي، يمكنهم تكميل أو حتى تفوق دور المدرسة، خاصة في غرس الفضول والتفكير النقدي والانضباط الذاتي، وليس مجرد حفظ الدروس للنجاح في الامتحانات. أمثلة كثيرة تثبت ذلك وتوماس إديسون،احد الامثله المشهوره لم يكمل المدرسة بسبب صعوبة الانضباط النظامي، لكنه تعلم بنفسه من التجربة والقراءة وأصبح أحد
المشكلة أن التعليم اصبح صفقة خاسره في هذا الوقت في ظل الثوره الرقميه فالمعلومات الان اصبحت متوفره وبطريقه اسهل يمكن ان يتحصل عليها اي شخص، فأن يأخذ من عمري 12 سنه من اجل معلومات سأنساها او سأتحصل عليها في اقل من هذا الوقت الذي سرق من عمري شي محزن، وإن جئنا للمناهج التعليميه تفتقر بشكل كبير للتثقيف واخراج طلاب لديهم وعي وقدره على مواجهه الحياة وتحدياتها وكأن العمليه التعليميه هي مجرد حشو للمعلومات فقط لا تربية النفس وتدريبها على الانتاج
االكاتب هنا تجاهل أن نشر الكتاب ليس مجرد الطباعة، بل يشمل التسويق، التوزيع، الترويج، المشاركة في المعارض، والوصول للقارئ. هذه الأمور تحتاج خبرة وبنية تحتية لا يملكها عادة الكاتب بمفرده، هو حاول يكون خباز كل شيء لذلك، من الطبيعي أن التجربة لم تحقق النجاح المرجو، لأنه بدلاً من التركيز على الكتابة والإبداع، أصبح مثقلاً بأعباء لا علاقة له بها.
حقك أن تشعر بالغضب والأسى، وهذا موقف مؤلم جدًا خصوصًا وأنت كنت موجودًا معها وداعمًا لكن بعض الأطباء يختارون عدم الإفصاح عن التشخيص القاتل بحجة حماية المريض أو العائلة ، ايضًا بعض المرضى هم من يطلبون من الطبيب ذلك ،لكن الحقيقة أن هذا يسلب منا فرصة الاستعداد النفسي، سماع الكلمات الأخيرة، ودعم من نحب في آخر لحظاته
وحالياً ما أسمعه من الموظفات في العمل أن زوجات أبنائهم يخطئون بحقهم كحماوات، وأولادهم "الأزواج" لا يستطيعون فعل شيء لنسائهم زمان كان بعض الرجال يمارسون سلطتهم على الزوجة لأنها الطرف الأضعف اجتماعيًا، اليوم تغيّر الوضع الزوجة صارت أقوى، تعليمًا أو وعيًا أو دعمًا من أهلها أو ببساطة غير مستعدة تتحمل نفس النموذج القديم. النتيجة أن الزوج ما عاد قادر يستخدم نفس أسلوب القوة عليها، فينسحب ويتجنب المواجهة معها ليس لانه لا يحب أمه بل لأنه لا يمتلك أدوات للتعامل مع
المشكلة أن كثير من الرجال تربوا على وهم أن الرجولة تقاس بغياب الاعتذار، وكأن كلمة أنا أخطأت تهدد مكانتهم. عشان كذا يعتذر بسهولة لمديره وزملائه، لكن داخل البيت يتحول الاعتذار إلى معركة إثبات قوة والنتيجة؟ علاقة مشدودة بلا سبب والحقيقة أن الاعتذار احترام، و النضج مو بعدم الخطأ بل بالقدرة على تصحيحه واللي يعتقد أنه يحافظ على هيبته بالعناد، في الواقع يخسر الاحترام اللي كان ممكن يكسبه بكلمة واحدة فقط
الرضا ليس سلبية ياسهام، الرضا هو الاقتناع بأن الله أختار لنا الأفضل، ليس فقط في مسألة الزواج بل في كل جوانب حياتنا وإقران هذا الرضا بالعمل والاجتهاد فإن شاءالله وفقنا لما نحب ويرضاه لنا و وإن شاء منع عنا ذلك الشي لحكمه لا يعلمها الاهو وعلينا دائمًا ان ندرب انفسنا على الرضا وإلا دخلنا دائرة اليأس والقنوط من هذه الحياة.