أتذكر كنت بعمر ال١٣ عام في الصف الثاني الإعدادي. كانت أجمل مرحلة في حياتي. لا أحمل همًا سوى ملابسي وطعامي وخروجاتي مع أصدقائي. والضحك والمزاح بيني وبين أخواتي كان يملأ البيت فرح وسعادة الآن لم يبقى أحد الجميع منشغل بحياته ومسؤولياته.
في المساء كنا نجلس أمام التلفاز لمشاهدة mbc2 وأجمل ما في الأمر كان أفلام الرعب والصرخات المفاجئة التي نطلقها ورعشة الخوف التي تعتصرنا بسببه ثم ننام بجانب بعضنا لاننا نشعر بالخوف. الآن بعد أن كبرت وزادت المسؤوليات أحن لتلك الأيام البسيطة للضحك والحرية والراحة التي كنت أشعر بها أتمنى لو أستطيع أن اعيش ولو لحظة واحدة من تلك الطفولة البريئة مرة أخرى.
التعليقات