ماذا لو أخبرونا أننا كنا في حلم وما زلنا الآن في عام 2007؟

أتذكر كنت بعمر ال١٣ عام في الصف الثاني الإعدادي. كانت أجمل مرحلة في حياتي. لا أحمل همًا سوى ملابسي وطعامي وخروجاتي مع أصدقائي. والضحك والمزاح بيني وبين أخواتي كان يملأ البيت فرح وسعادة الآن لم يبقى أحد الجميع منشغل بحياته ومسؤولياته.

في المساء كنا نجلس أمام التلفاز لمشاهدة mbc2 وأجمل ما في الأمر كان أفلام الرعب والصرخات المفاجئة التي نطلقها ورعشة الخوف التي تعتصرنا بسببه ثم ننام بجانب بعضنا لاننا نشعر بالخوف. الآن بعد أن كبرت وزادت المسؤوليات أحن لتلك الأيام البسيطة للضحك والحرية والراحة التي كنت أشعر بها أتمنى لو أستطيع أن اعيش ولو لحظة واحدة من تلك الطفولة البريئة مرة أخرى.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يااااه يا مي ذكرتينا بالذي مضى، أشعر أن العالم بشكل عام بعد 2011م ليس كقبله أبدًا ، وأن الحياة كانت أبسط وأحلى.

أحيانًا أتحدث مع صديقة قديمة أو أزورها، ويمكنك فعل ذلك أيضًا للاطمئنان على صديقتك، وتذكر الأيام القديمة والجلوس والضحك بسبب بعض الذكريات أو عليها، وربما الخروج معًا بأحد الأماكن التي كنتم تعتادون زيارتتا.

George_Nabelyoun أضف ردا

ربما أنا على عكس الناس كان عام 2011 - 2012 أيام سعيدة وجيدة معي.

لماذا ذلك؟

يعني العالم العربي كان بيولع من الثورات وأنت في عالم موازي سعيد؟ 🤔 😂

كنت أشعر بالحرية والحماس، وكانت هذه السنة خفيفة في الكلية، فكنت أستيقظ السادسة صباحاً لأشتري الجريدة والإفطار وأتابع أخبار الثورات :) كنت أقرأ كثيراً وكنا نتجمع أنا والأصدقاء ونتبادل الآراء، حياة حرة سعيدة غير مثقلة بمسؤوليات ولا هموم..

في كل شارع في بلادي صوت الحرية بينادي وكدا يعني 😅

كان كثير من الشباب لديهم أمل واعتقاد أن الأمور ستتحسن للأفضل بالنسبة للكثير.

شاركنا جورج ذكرياتك السعيدة

منذ ثورة يناير والحياة تغيرت 360 درجة سهام. أحاول التواصل فعلًا لكن لم يبقى سواء صديقه او اثنين وغالبًا عندما نحدد موعد يناسب الجميع يكون مر شهور😊جميعًا مشغولون

سبيسسسستوووون، ابطال الديجتال، مكالمات الهاتف الثابت مع الصديقات، الكثير والكثير من الضحك، أنا أيضًا يامي أشتاق لتلك الأيام جدًا

خصوصًا سابق ولاحق. كنت افضل أيضًا كرتون كعبول😂وتوم اند جيري.

George_Nabelyoun أضف ردا

سيكون من الجيد أن نرجع بنفس العقلية الحالية قد نستطيع عمل أشياء كثيرة بشكل مختلف، لكن أيضاً في المقابل كثير من المفكرين يقولون أن الإنسان لو رجع بالزمن سوف يتصرف بنفس الطريقة التي كانت في الماضي...لكن عموماً أنا أفضل حياتي الحالية عن الرجوع للماضي.

وانا لا اريد ان اعود بعقليتي الحالية اريد العودة بعقليتى البريئة كما كانت نظرة بسيطة للأشياء من غير تعقيد أو خوف. البراءة تجعلنا نستمتع باللحظة أكثر ونشعر بالحياة.

هناك نظرية تقول أننا نفضل الماضي مهما كان وهذا ليس دليل أنه كان جيّد! ما رأيك؟

ولكن عندما كنت في الثالثة عشرة كنت ادرس ما لا اطيقه و كان كل شخص في العالم اعرفه أو لا اعرفه ، يعلم مصلحتي أكثر مني . ولا اري غياب للمسؤولية في الطفولة ،الحقيقة أن الطفل هو أكثر كائن مسؤول علي الارض. إلا يستيقظ كل يوم في الصباح كأي صاحب عمل ، إلا يقضي ساعات في احتمال شئ لا يحبه . بل إن العامل يحصل علي حريته بعد ثمان ساعات عمل، أما الطفل بعدها لابد أن يعمل الواجب و يذاكر و يروح الدرس.. لو أخبروني أننا في ٢٠٠٧ لن يكون خبر سعيد ابدا.

يا ريت الامر توقف على دراسة ما لا نطيقه. اعتقد انك كنت تستمتع بالخروج الى المدرسة مع اصدقاء وباللعب معهم فى فترة الاستراحة وكنت تتسلي معهم في طريقك الي الدروس وايضا بيوم الجمعة الاجازة من المدرسة كنا جميعًا موجودون بالشارع هذا اليوم😊. استمتعنا باللحظات هذة لا تجعلك تلتفت لثقل الدراسة ابدًا

استطيع الرد بأن النظر في وجه طفلي الان لا تجعلني ألتفت لثقل العمل ..

لا ، ليست اللحظات السعيدة فقط في الطفولة . ولكن للإنسان قدرة علي تذكر اللحظات السعيدة في الماضي اكبر من قدرته علي تذكر الشقاء.

جميعاً نشتاق لهذه الأيام، السؤال هنا، لماذا لا نعيشها مجدداً؟ ما الذي سينقص مننا إن عدنا للحياة كأطفال؟ لدينا عمل؟ كننا في مرحلة الطفولة لدينا دراسة و واجبات نقلق إن لم ننتهي منها، لماذا لا نعود ونعيش الحياة بنفس الشغف والمتعة مع من نحبهم دون تصنع وتكلف، دون أن نتظاهر بأننا أقوياء، وناضجين، وعاقلين، وجادين، نعيش ببساطة، دون تمثيل، نخرج كل ما بداخلنا دون تفكير، أعتقد أننا نحن من قتلنا طفولتنا، ليست هي التي ضاعت مننا

كثرة المسؤوليات تفقدنا ذلك، لكن ربما هو قرار، كل فترة أقرر مشاهدة كارتون قديم وفرق في نفسيتي كثيرًا