لا يكفي أن نعي الأشياء، بل ينبغي أن نعمل بما نعيه؛ إذ لا جدوى من إدراك الحقيقة دون تطبيقها. فالوعي ينبه الإنسان ويوجّه نظره، لكنه لا يتحول دائمًا إلى فعل، لأن الفعل يحتاج إلى دوافع كافية لا يمتلكها الجميع. بالوعي المقرون بالعمل ترتقي الحياة وتتطور، أما الوعي المجرد من الفعل فلا يتجاوز حدود الأفكار والآراء العقيمة والمظاهر الزائفة. فالجميع قد يدرك قيمة أن يصبح أفضل، لكن ليس الجميع مستعدًا لبذل الجهد ليصبح كذلك؛ وهنا يعمل بعض الناس على تحقيق الارتقاء،
تقبل النقد
لا يوجد خلاف في كون النقد جميل ومفيد. لكن يوجد خلاف في تقبله كونه يتمحور في أغلب الأحيان حول الأخطاء والثغرات وذلك يعود لكون الغاية الأساسية منه التنبيه إلى جوانب النقص كونها أكثر أهمية من التنويه بالجوانب المكتملة حيث التنبيه إلى إعوجاج ما في الفرد أو في أشياء الفرد يعتبر أفيد له من إلاشادة بماهو جميل وحسن لذيه لكن إلانسان يرتاح ويبتهج لأجابياته و ينزعج من نقصه وعيوبه ولا يحب النقاش فيهما حيث يجد راحته في جهلها وعنائه في معرفتها مما قد يجعل البعض يرفض سماع النقد حتى لا تصدمه معرفة
العبقرية أمر فطري أم مُكتسب؟ وما هي سماتها المُميزة؟
نسمع كثيراً عن عبقريات العالم من علماء ومفكرين ولكن يراودني سؤال تفطّنت إليه لما انتبهت أنّ قلّة من البشر فقط عباقرة في الحياة، هل العبقرية سمة فطرية أم مكتسبة؟ وما هي سماتها المُميزة؟