الوعي لا يكتمل الا بالفعل

لا يكفي أن نعي الأشياء، بل ينبغي أن نعمل بما نعيه؛ إذ لا جدوى من إدراك الحقيقة دون تطبيقها. فالوعي ينبه الإنسان ويوجّه نظره، لكنه لا يتحول دائمًا إلى فعل، لأن الفعل يحتاج إلى دوافع كافية لا يمتلكها الجميع.

بالوعي المقرون بالعمل ترتقي الحياة وتتطور، أما الوعي المجرد من الفعل فلا يتجاوز حدود الأفكار والآراء العقيمة والمظاهر الزائفة. فالجميع قد يدرك قيمة أن يصبح أفضل، لكن ليس الجميع مستعدًا لبذل الجهد ليصبح كذلك؛ وهنا يعمل بعض الناس على تحقيق الارتقاء، بينما يكتفي آخرون بالتظاهر به.

لقد .. أمم وتقدّمت في مختلف المجالات حين اقترن وعيها بالعمل، فأصبحت منتجة ومتميزة. وعلى النقيض، فإن الوعي دون عمل يقود إلى التخلف والضعف، ويجعل دور المجتمعات في الحياة يقتصر على الاستهلاك.

..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لنفترض للحظة أن الفعل أحيانًا يُفسد الوعي بدل أن يُكمله فبقائنا واعين قبل الفعل أفضل من الاندفاع. غالبا نجد من يسارع للعمل أرتكب أخطاء بسبب قلة الخبرة بينما التأمل وإعادة تقييم الأمور وتجنب الاندفاع يجنّبنا مشاكل كبيرة. الوعي فقط مهم واغلبنا لا يصل لهذة المرحلةأصلاً

طبعا الأخت الفاضلة ليس من التعقل أن نعمل دون خبرة كما ليس من الجيد أيضا أن لا نعمل أثناء توفر الخبرة  قيمة الفعل ليست في الفعل ذلته بل في الفائدة المرجوة منه التي لا يحققها إلا حسن أعدائه لكن إجابية إلانسان في أن لا يهمل ما يحسن أدائه أو يتهاون فيه عدم الخبرة مبرر لا ننكره لكن توفرها مسؤولية يجب عدم تفاديها