ما أشرتَ إليه يبدو صحيحًا بالفعل، لكن أود أن نُدِر دَفّة الحوار إلى جهة "مُقَدِّم النقد"، فالشخص الناقد عليه مسؤولية كبيرة في صياغة نقد أكثر استساغةً وأكثر قبولًا من جهة مُتلقِّي النقد، وهنا أقصد النقد الإيجابي، فالأسلوب كفيل بأن يجعل الآخر يتقبل النقد، إذا صغناه بطريقة إيجابية لا يبدو منها أن الهدف هو مجرد الانتقاص فقط.