هناك أشخاص لا يحتاجون إلى عوامل تجبرهم عن العمل على تحقيق أحلامهم وطموحاتهم لأن لديهم الدافع العزيمة الكافيين للسعي لما يتمنونه وهناك من يحتاجون إلى مرض يهدد بقائهم أو سن متقدم يخبرونهم أن الوقت المتبقى لذيهم لم يعد طويل وعليهم أن يسرعون لتحقيق ما تهاونوا فيه قبل فوات الأوان وربما هناك من لا تحركهم رغبة اوعاملا حيث أحيانا يكون وراء قوة الدافع قيمة إلانحاز الكبيرة في داخلنا وأهميته عندنا وأحيانا أخرى يكون ذلك بسبب شعورنا بضيق الوقت المتبقى لذينا في الحياة وقد
1
لكن تشير معظم الدراسات المرتبطة بالعقل الباطن إلى أننا نعتمد عليه بدرجة أكبر من اعتمادنا على العقل الواعي، إذ توجد العديد من المهام التي لا يمكن إنجازها إلا عبر آليات اللاوعي. ومن بين أبرز من تعمّقوا في دراسة القدرات الذهنية، عالم الاجتماع الدكتور علي الوردي في كتابه "خوارق اللاشعور" شرح. فيه الكثير من القدرات العجيبة. للعقل الباطن والذي أحدث تحولًا كبيرًا في نظرتي لهذه القدرات، وجعلني أكثر اقتناعًا بدورها وتأثيرها. ومن جهة أخرى، أجد أن كثيرًا مما طرحه يتجلى بوضوح
حسب تجربتي المتواضعة أن الإنسان قد يترسّخ في سلوكياته الأنانية، ويجد في التبريرات وسيلة تمنح هذه الأنانية قوة أكبر، فتجعله أكثر تحكمًا في تصرفاته، بل وأكثر تطرفًا فيها. فهو يميل إلى اعتبار أذى الآخرين له خطأً لا يُغتفر، بينما لا يرى في أذاه لهم ما يستحق الوقوف عنده. إنه رحيم بنفسه، لكنه قد يستخف بحقوق غيره، لأن إحساسه بذاته يفوق إحساسه بالآخرين. وهذه التحيزات ليست سوى مرآة تنعكس عليها أنانيته بوضوح.
من خلال ما اطّلعتُ عليه في بعض التحليلات النفسية، إضافةً إلى تجربتي المتواضعة، تبيّن لي أن العقل الواعي لا يكون دائمًا الأداة الأنسب لتذوّق الجمال أو الاستمتاع باللذّات، إذ إن كثيرًا من لحظات العيش العفوي تنبع من مستوى أعمق، أقرب إلى اللاشعور. فنحن في الواقع نمارس جزءًا كبيرًا من حياتنا دون حضورٍ كاملٍ للعقل الواعي، بل عبر أنماط داخلية تلقائية تتشكّل مع الوقت. فبرأيك: هل الخطيب حين يلقي خطابًا شفهيًا يعتمد في كل لحظة على وعيه الكامل، أم أن جزءًا
غالبًا ما تكون التبريرات بعيدة عن الواقعية، إذ تميل إلى تقليص حجم الحقيقة وتخفيف وطأة الأذى، محاولةً إخفاء الجزء الأكبر منه. فالإنسان بطبيعته يميل إلى الدفاع عن نفسه، حتى حين يكون مخطئًا أو ظالمًا؛ فيستمر في تبرير أفعاله، وينكر قبحها رغم إدراكه لها في داخله. ولا ينتبه إلى أنه لو وُضع في موقع من أساء إليهم، لاتخذ الموقف ذاته، وربما لم يجد في نفسه القدرة على التسامح أو الغفران.
طبعا لا ننكر ان أحيانا الظروف المحاطة بالفرد هي المسؤولة والمدنبة فيما وقع فيه فيكون صادق في تبريئ نفسه لكن من ناحية أخرى للأنسان حساسية من مواجهة الحقيقة وإلاعتراف بنصيبه من المسؤولية عن أخطائه عندما تكون له يد فيها حيث يبالغ في إلقاء اللوم عن الظروف والعوامل أو الأشخاص فيما يبرئ نفسه أويخفف عنها المسؤولية
طبعا التبرير في أغلب الأحيان يكون غير نزيه لأن الدافع إليه عدم القدرة على مواجعة الحقيقة ودلك ضعف بجبر نكران الحقيقة أو قدر كبير منها على الأقل فيختلق مبررات غير حقيقية أويحمل الظروف والعوامل المحيطة به أكبر قدر من المسؤولية ويكتفي هو بالقليل منها إدن إلانسان يكون أكثر صدق عندما يعترف بخطئه أو ذنبه دون تبرير أما عندما يلجأ للتبريرات فإنه لا بد أن يبالغ في تبريئ نفسه
من المفترض أن الفلسفة تصنع لون وطعم للحياة وبدونها نخوض حياتنا ونحن نغفل عنها فعلياً كشخص في نزهة ولا يدرك جمال الحديقة وروعة الأزهار فيها، قصدت باللامبالاة بحقيقة الحياة عدم فلسفتها أو عدم تأملها بطريقة عقلانية واعية لأننا عندما نحاول تأمل الحياة كشيئ جميل من خلال عقولنا الواعية فنحن نفلسفها وإدا فلسفنا الأشياء الجميلة أفقدناها حلاوتها وأن التركيز عن أشياء المتعة يتم بطريقة باطنية اللاشعورية حساب المعاناة الجيدة فهي المعاناة المحبوبة من أجل هدف نبيل، لكن لو ليس عندنا هدف
أولا معدرة هذا التأخر الشديد الذي لم يكن مقصودا أو متوقعا يمكننا أن نجد الفرح والرضا في الأشياء الصغيرة كقضاء وقت مع الأحباب أو مجرد لحظة هادئة حتى مجالسة الأحباب تفقد ملذتها إدا تم إلافراط فيها لقد قصدت بما قلته أن كلماهو جميل إلا ويفقد حلاوته إن لم تذوق أحيانا شيئ من عدمه لم أقصد بالعناء سوى ذلك الوجه القاسي من الحياة، الذي يعيد إلينا الإحساس بجمالها. فمن خلال ما هو مُرهق أو قبيح، ندرك قيمة ما هو جميل ونقي.
الإنسان بطبعه يملّ مما يملك، ويشتاق بشغف إلى ما لا يملك. لذلك لا يطيل التمتّع بما يحققه من إنجازات، إذ سرعان ما يتجه نظره إلى رغبة أخرى يسعى إليها. وكل خطوة يخطوها نحو تلك الرغبات تمنحه فرحة عارمة، لكنها غالبًا ما تكون سريعة الزوال. فهو في سعي دائم نحو سعادةٍ أعظم، لكنه لا ينال منها إلا القليل. وقد يدرك في لحظة تأمل أن بلوغ الدرجة الكاملة من السعادة التي يتطلع إليها أمر يكاد يكون مستحيلاً، ومع ذلك يظل في أعماقه
لم أكتب يومًا شيئًا لنفسي، بل كل ما أكتبه أوجهه للآخرين، وإلا لما كنت بحاجة للتواجد على وسائل التواصل الاجتماعي. كل واحد منا هنا ليشارك ما يكتب مع الآخرين. ولا بد أن الكثيرين يحبون الكتابة لأنفسهم، لكن هذا لا يمنع من أنهم أحيانًا يرغبون في مشاركة ما يكتبونه مع الأخرين وإلا ما كانت لمنصات الكتابة أهمية بالنسبة لي، الكتابة هي حديث أحب أن أشاركه مع الآخرين، وليست تأملات أو مشاعر أعيشها بمفردي. ولا أرى أي قيمة أو معنى لما أكتب
دالالتزامات اليومية قد يشعر الإنسان أحيانًا بقدرٍ من الإلزام والضغط على نفسه، مما قد يورث شيئًا من النفور من ممارسة بعض التمارين أو العادات، خاصة إن كانت مرهقة. لذلك يحتاج المرء أحيانًا إلى قدر من الراحة ليستعيد نشاطه ويحافظ على حيويته. فالسلبية ليست في التأجيل الذي يكون لغرضٍ أو حاجة، وإنما في التأجيل لمجرد التأجيل، ذلك الذي قد يقود في النهاية إلى التوقف الكامل
أتفق معك تمامًا أن حماية النفس ووضع الحدود واتخاذ قرارات حازمة — حتى وإن بدت قاسية — جزء أساسي من النضج. فالنضج لا يعني أن نذوب في الآخرين أو نُهمل ذواتنا باسم الأخلاق. لكنني أرى أن النضج يكتمل حين نجمع بين الأمرين: أن نحسن إلى غيرنا دون أن نظلم أنفسنا، وأن نضع الحدود دون أن نفقد إنسانيتنا. فالحزم لا يتعارض مع الرقيّ، وحماية الذات لا تُناقض التعاطف، بل تنظّمه وتجعله صحيًا. النضج في نظري هو التوازن؛ أن نعرف متى نعطي،
فعلا الأخت سهام النضج يتضمن مجموعة كبيرة من سمات أغلبها أخلاقية فيها أدب ومجاملة وملاطفة لكن الكثيرين بحددونه في الحكمة والتعقل والتعقل والحكمة مجرد جزء صغير من صورته وليس كلها ربما لأن الناس يقدرون الحكمة والتعقل أكثر من الأمور الأخرى والشيئ الذي نقدره كثيرا نضخمه اكثر ونعتبره العامل الرئيسي أو العامل الوحيد في أي شيئ إجابي تحدثنا فيه
التغيير مثل الدواء بدون استشارة الطبيب الذي قد يؤدي الى تحسن في الحالة وقد يسبب مضاعفات فيكون مفعوله عكسي و ظروف الناس وأوضاعهم المختلفة مثل صحتهم لكن ليس لها اطباء يكشفون عنها مثل صحتهم لمعرفة ما يناسبها من تغييرات ومع أن التغيير ليس دائما نافع إلا أن له سمعته حسنة في نفسية الجميع حيث للأنسان حبا وررعبة قوية في التغيير تمنعه من رواية جانبه السلبي
گل موقف يحتاج إلى أسلوبه الخاص، وفي بعض الحالات، الطرق الحسنة قد لا تكون كافية للدفاع عن النفس. الدفاع عن الكرامة الشخصية قد يتطلب أحيانًا تجاوز الحدود المثالية، لأن التمسك بالطرق المثالية قد يُفسر كنقطة ضعف ويشجع على التطاول. التسامح الزائد قد يؤدي إلى استغلال من قبل الآخرين، مما يجعل الأبناء أكثر عرضة للإهانة. في بعض المواقف، الدفاع عن النفس يصبح ضروريًا لردع التعدي وحماية الكرامة الشخصية."
صديقي، إليك إعادة صياغة لتعليقك: "كل موقف يحتاج إلى أسلوبه الخاص، وفي بعض الحالات، الطرق الحسنة قد لا تكون كافية للدفاع عن النفس. الدفاع عن الكرامة الشخصية قد يتطلب أحيانًا تجاوز الحدود المثالية، لأن التمسك بالطرق المثالية قد يُفسر كنقطة ضعف ويشجع على التطاول. التسامح الزائد قد يؤدي إلى استغلال من قبل الآخرين، مما يجعل الأبناء أكثر عرضة للإهانة. في بعض المواقف، الدفاع عن النفس يصبح ضروريًا لردع التعدي وحماية الكرامة الشخصية." هل هذا الشكل يعجبك، صديقي؟
طبعا الأخت الفاضلة ليس من التعقل أن نعمل دون خبرة كما ليس من الجيد أيضا أن لا نعمل أثناء توفر الخبرة قيمة الفعل ليست في الفعل ذلته بل في الفائدة المرجوة منه التي لا يحققها إلا حسن أعدائه لكن إجابية إلانسان في أن لا يهمل ما يحسن أدائه أو يتهاون فيه عدم الخبرة مبرر لا ننكره لكن توفرها مسؤولية يجب عدم تفاديها
النفس بطبعها لا تستسيغ النقد، فكيف إن تحوّل إلى سخرية جارحة تتجاوز حدود اللياقة وتمسّ الكرامة؟ الإنسان مفطور على طلب الاحترام والتقدير والمحبة، لذلك تؤلمه الإهانة وتثير غضبه. وكلما علت مكانته الاجتماعية، اشتدّت حساسيته تجاه ما يمس صورته أمام الآخرين. إن رفض السخرية وعدم تقبّلها هو ما يمنحها لذّتها عند من يمارس التهكّم، فتغدو أداة نافذة في يد من يحمل حقدًا أو غيظًا، يفرّغ بها ما في صدره، بينما تبقى في أذن المتلقّي صوتًا نشازًا يكدّر صفوه ويثقل روحه
لعلّ أول من كتب لم يكن شاعرًا ولا فيلسوفًا، بل إنسانًا خشي أن يضيع ما بين يديه. ربما بدأ الأمر بحسابات بسيطة أو توثيقٍ لمعاملة، كما حدث عند السومريين في بلاد الرافدين، لكن خلف تلك الحاجة العملية كان دافع أعمق: مقاومة النسيان، وتثبيت الأثر، وترك شيءٍ يبقى بعد أن يمضي الصوت ويغيب الجسد. فالكتابة منذ بدايتها كانت محاولة الإنسان الأولى للانتصار على الفن
لعلّ أول من كتب لم يكن شاعرًا ولا فيلسوفًا، بل إنسانًا خشي أن يضيع ما بين يديه. ربما بدأ الأمر بحسابات بسيطة أو توثيقٍ لمعاملة، كما حدث عند السومريين في بلاد الرافدين، لكن خلف تلك الحاجة العملية كان دافع أعمق: مقاومة النسيان، وتثبيت الأثر، وترك شيءٍ يبقى بعد أن يمضي الصوت ويغيب الجسد. فالكتابة منذ بدايتها كانت محاولة الإنسان الأولى للانتصار على الفن
فعلا دوافع الكتابة لا تقف عند حدود التعبير عن المكنونات بل تتجاوزها إلى تعبير عن الأراء وعن الموافق والمساندة لقضايا معينة وطبعا عندما كتبت النص حكيت فقط ما خطر في بالي ولم أقول عن الكتابة كل شيئ لأن النص عبارة عن خاطرة متواصعة الكتابة عندما تكون اصادقة فإنها وسيلة لأظهار ما في التفوس ومافي العقول وكل يستخدم هذه الوسيلة فيما هو ميال إليه