Najib Naciri

101 نقاط السمعة
13.3 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
الإنسان بطبعه يملّ مما يملك، ويشتاق بشغف إلى ما لا يملك. لذلك لا يطيل التمتّع بما يحققه من إنجازات، إذ سرعان ما يتجه نظره إلى رغبة أخرى يسعى إليها. وكل خطوة يخطوها نحو تلك الرغبات تمنحه فرحة عارمة، لكنها غالبًا ما تكون سريعة الزوال. فهو في سعي دائم نحو سعادةٍ أعظم، لكنه لا ينال منها إلا القليل. وقد يدرك في لحظة تأمل أن بلوغ الدرجة الكاملة من السعادة التي يتطلع إليها أمر يكاد يكون مستحيلاً، ومع ذلك يظل في أعماقه
لم أكتب يومًا شيئًا لنفسي، بل كل ما أكتبه أوجهه للآخرين، وإلا لما كنت بحاجة للتواجد على وسائل التواصل الاجتماعي. كل واحد منا هنا ليشارك ما يكتب مع الآخرين. ولا بد أن الكثيرين يحبون الكتابة لأنفسهم، لكن هذا لا يمنع من أنهم أحيانًا يرغبون في مشاركة ما يكتبونه مع الأخرين وإلا ما كانت لمنصات الكتابة أهمية بالنسبة لي، الكتابة هي حديث أحب أن أشاركه مع الآخرين، وليست تأملات أو مشاعر أعيشها بمفردي. ولا أرى أي قيمة أو معنى لما أكتب
دالالتزامات اليومية قد يشعر الإنسان أحيانًا بقدرٍ من الإلزام والضغط على نفسه، مما قد يورث شيئًا من النفور من ممارسة بعض التمارين أو العادات، خاصة إن كانت مرهقة. لذلك يحتاج المرء أحيانًا إلى قدر من الراحة ليستعيد نشاطه ويحافظ على حيويته. فالسلبية ليست في التأجيل الذي يكون لغرضٍ أو حاجة، وإنما في التأجيل لمجرد التأجيل، ذلك الذي قد يقود في النهاية إلى التوقف الكامل
أتفق معك تمامًا أن حماية النفس ووضع الحدود واتخاذ قرارات حازمة — حتى وإن بدت قاسية — جزء أساسي من النضج. فالنضج لا يعني أن نذوب في الآخرين أو نُهمل ذواتنا باسم الأخلاق. لكنني أرى أن النضج يكتمل حين نجمع بين الأمرين: أن نحسن إلى غيرنا دون أن نظلم أنفسنا، وأن نضع الحدود دون أن نفقد إنسانيتنا. فالحزم لا يتعارض مع الرقيّ، وحماية الذات لا تُناقض التعاطف، بل تنظّمه وتجعله صحيًا. النضج في نظري هو التوازن؛ أن نعرف متى نعطي،
فعلا الأخت سهام النضج يتضمن مجموعة كبيرة من سمات أغلبها أخلاقية فيها أدب ومجاملة وملاطفة لكن الكثيرين بحددونه في الحكمة والتعقل والتعقل والحكمة مجرد جزء صغير من صورته وليس كلها ربما لأن الناس يقدرون الحكمة والتعقل أكثر من الأمور الأخرى والشيئ الذي نقدره كثيرا نضخمه اكثر ونعتبره العامل الرئيسي أو العامل الوحيد في أي شيئ إجابي تحدثنا فيه
فعلا أتفق معك أننا إذا فكرنا بذكاء سنعرف ما يناسبنا من التغييرات وما لاينفعنا منها لأن حياة الانسان واضحة أمامه إدا تأنا وركز جدا سيتجنب الكثير من المشاكل
التغيير مثل الدواء بدون استشارة الطبيب الذي قد يؤدي الى تحسن في الحالة وقد يسبب مضاعفات فيكون مفعوله عكسي  و ظروف الناس وأوضاعهم المختلفة مثل صحتهم لكن ليس لها اطباء يكشفون عنها مثل صحتهم لمعرفة ما يناسبها من تغييرات  ومع أن التغيير ليس دائما نافع إلا أن له سمعته حسنة في نفسية الجميع حيث للأنسان حبا وررعبة قوية في التغيير تمنعه من رواية جانبه السلبي 
گل موقف يحتاج إلى أسلوبه الخاص، وفي بعض الحالات، الطرق الحسنة قد لا تكون كافية للدفاع عن النفس. الدفاع عن الكرامة الشخصية قد يتطلب أحيانًا تجاوز الحدود المثالية، لأن التمسك بالطرق المثالية قد يُفسر كنقطة ضعف ويشجع على التطاول. التسامح الزائد قد يؤدي إلى استغلال من قبل الآخرين، مما يجعل الأبناء أكثر عرضة للإهانة. في بعض المواقف، الدفاع عن النفس يصبح ضروريًا لردع التعدي وحماية الكرامة الشخصية."
صديقي، إليك إعادة صياغة لتعليقك: "كل موقف يحتاج إلى أسلوبه الخاص، وفي بعض الحالات، الطرق الحسنة قد لا تكون كافية للدفاع عن النفس. الدفاع عن الكرامة الشخصية قد يتطلب أحيانًا تجاوز الحدود المثالية، لأن التمسك بالطرق المثالية قد يُفسر كنقطة ضعف ويشجع على التطاول. التسامح الزائد قد يؤدي إلى استغلال من قبل الآخرين، مما يجعل الأبناء أكثر عرضة للإهانة. في بعض المواقف، الدفاع عن النفس يصبح ضروريًا لردع التعدي وحماية الكرامة الشخصية." هل هذا الشكل يعجبك، صديقي؟
طبعا الأخت الفاضلة ليس من التعقل أن نعمل دون خبرة كما ليس من الجيد أيضا أن لا نعمل أثناء توفر الخبرة  قيمة الفعل ليست في الفعل ذلته بل في الفائدة المرجوة منه التي لا يحققها إلا حسن أعدائه لكن إجابية إلانسان في أن لا يهمل ما يحسن أدائه أو يتهاون فيه عدم الخبرة مبرر لا ننكره لكن توفرها مسؤولية يجب عدم تفاديها
النفس بطبعها لا تستسيغ النقد، فكيف إن تحوّل إلى سخرية جارحة تتجاوز حدود اللياقة وتمسّ الكرامة؟ الإنسان مفطور على طلب الاحترام والتقدير والمحبة، لذلك تؤلمه الإهانة وتثير غضبه. وكلما علت مكانته الاجتماعية، اشتدّت حساسيته تجاه ما يمس صورته أمام الآخرين. إن رفض السخرية وعدم تقبّلها هو ما يمنحها لذّتها عند من يمارس التهكّم، فتغدو أداة نافذة في يد من يحمل حقدًا أو غيظًا، يفرّغ بها ما في صدره، بينما تبقى في أذن المتلقّي صوتًا نشازًا يكدّر صفوه ويثقل روحه
محاولة للانتصار على الفناء طبعا معدرة خطأ أدى إلى انتقاص الكلمة
لعلّ أول من كتب لم يكن شاعرًا ولا فيلسوفًا، بل إنسانًا خشي أن يضيع ما بين يديه. ربما بدأ الأمر بحسابات بسيطة أو توثيقٍ لمعاملة، كما حدث عند السومريين في بلاد الرافدين، لكن خلف تلك الحاجة العملية كان دافع أعمق: مقاومة النسيان، وتثبيت الأثر، وترك شيءٍ يبقى بعد أن يمضي الصوت ويغيب الجسد. فالكتابة منذ بدايتها كانت محاولة الإنسان الأولى للانتصار على الفن
لعلّ أول من كتب لم يكن شاعرًا ولا فيلسوفًا، بل إنسانًا خشي أن يضيع ما بين يديه. ربما بدأ الأمر بحسابات بسيطة أو توثيقٍ لمعاملة، كما حدث عند السومريين في بلاد الرافدين، لكن خلف تلك الحاجة العملية كان دافع أعمق: مقاومة النسيان، وتثبيت الأثر، وترك شيءٍ يبقى بعد أن يمضي الصوت ويغيب الجسد. فالكتابة منذ بدايتها كانت محاولة الإنسان الأولى للانتصار على الفن
فعلا دوافع الكتابة لا تقف عند حدود التعبير عن المكنونات بل تتجاوزها إلى تعبير عن الأراء وعن الموافق والمساندة لقضايا معينة وطبعا عندما كتبت النص حكيت فقط ما خطر في بالي ولم أقول عن الكتابة كل شيئ لأن النص عبارة عن خاطرة متواصعة  الكتابة عندما تكون اصادقة فإنها وسيلة لأظهار ما في التفوس ومافي العقول وكل يستخدم هذه الوسيلة فيما هو ميال إليه
"الكتابة هي فن التعبير عن الأفكار بتوازن وجمال. من خلالها، نتحدث أولاً مع أنفسنا، نعيد النظر في أفكارنا، ونصقل صياغتها قبل أن نطرحها أمام الآخرين. بهذا، نمنح أنفسنا الفرصة لتحسين حديثنا، فنتحدث بأسلوب أكثر أناقة وجمال."
في رأيي المتواضع ان الإنسان، بطبيعته، يكره أن يرى نفسه سيئًا، ويكره أكثر أن يراه الآخرون كذلك. لذلك يصعب عليه تقبّل فكرة الخطأ، فينكره أحيانًا، وإن اضطرّ إلى الاعتراف به—خاصة إن كان مكشوفًا للعيان—سعى إلى تحميل غيره مسؤولية السقوط فيه، أو عزاه إلى ظروفٍ خارجة عن طاقته. وفي المقابل، يكون شديد الجرأة والصراحة في نقد سلبيات الآخرين وأخطائهم، بينما يتّسم بالتحيّز والمراوغة حين يتعلّق الأمر بذاته؛ فله دائمًا مبرّرات لأخطائه، ولا يرى أي مبرّر لأخطاء غيره التي ينتقدها بحدّة وتمرد.
أولا معدرة عن التأخر الشديد الذي لم يكن مقصود في رأيي المتواضع أن لكل إنسان ميولات أوصفات إجابية أو سلبية والتربية الفعالة قد تحد من قوة الميولات السلبية لدى الفرد لكن لا تزيلها كليا كما قد تنمي ميولاته إلاجابية لكن ليست هي من يخلقهما فيه حيث الميولات سواء السلبية أو إلاجابية لذى الفرد هي صفات خلقية تتقوى أو تنخفض حسب التربية والمحيط لكنها لا تنعدم إنعدام كلي وبذلك الشخص الميال إلى الحسد أو الحقد يمكنه من خلال التربية الحسنة والمحيط إلاجابي أن يصبح
"في صباه، قد يكره الفرد ويغير من إخوانه أو أصدقائه قليلاً، أو يحسد المتفوقين عليهم. لكن عفويته وعدم مبالاته وعدم اكتراثه وعدم جديته تطغى على شعوره السلبي تجاه من يكرههم، فيحده منهم. وعندما يكبر، يصبح أكثر حدة وصرامة فيما يميل إليه، سواء من سلوكيات إيجابية أو سلبية. وهنا، إما أن يصبح إنسانًا أكثر طيبة وتسامحًا، أواكثر حقدا وحسدا أو غير ذلك من الصفات السلبية، وذلك حسب ميله واستعداده لذلك. الحسد أو الحقد أو الكبرياء لا نراهم في الصبيان، لكن نراهم
التعاطف جميل، لكن في مثل هذه المواقف، قد تكون نتائجه سيئة وتؤدي إلى القتل. العقوبة قد تردع الجاني أو تحد من تهوره، لكن العفو يشجعه على الاستمرار في أفعاله. لذلك، التعاطف في مثل هذه الأمور قد تكون له عواقب حادة وليس من التعقل أن نميل إليه لأن ضياع مستقبل شاب مدان أهون بكثير من قتل فتاة بريئة."
"كان دافعي للعمل في البداية الرغبة في المال، لكنني فيما بعد وجدت في العمل متعة الشعور بالتقدير، وهي متعة تناقض مرارة الشعور بتفاهة الذات التي عانيتها في التكاسل والركود. أستنتج من ذلك أن الإنسان يشعر بالتقدير في أي عمل يتوقع منه مقابلاً ما، لأن المقابل هو الذي يمنح العمل معنى وقيمة، ويجعلنا نشعر من خلاله بذلك التقدير سواء كان هذا العمل وظيفة أو تجارة نحقق منهما ربحًا ماديًا، أو إبداع نحقق فيه تألقًا ونجاحًا يمنحنا مكانة. والذي يجعلنا نشعر بقيمة ذواتنا في
قد تكون المشكلة أحيانًا في هشاشة الحدود الداخلية لا في قوة الضغط الخارجي نعم أخي والشخص الأكثر إجتماعية يكون أكثر هشاشة داخلية لأنه أقل تحمل للأختلاف عن الأخرين وأكثر شغف أن يكون مثلهم مما يشعره بإغتراب نفسي ثقيل في إلاختلاف عنهم عكس الشخص الميال إلى إلانعزال الذي يكون أقل تأثر بماهو سائد وأكثر إختلاف وتفرد عن الأخرين وطبعا المحيط لا يجبرنا عن إتباع ما فيه لكنه يجدبنا إلى ذلك ونكون أكثر إستجابة كلما كنا أكثر ميولا إلى التبعية
فعلا صديقي والسمعة شرط يفرضه المجتمع، والحاجة إليها أو الرغبة فيها دافع قوي قد يدفع البعض للحصول عليها دون استحقاق، فأضحت مجرد واجهة زائفة."
الأخطاء والعيوب جزء لا يتجزأ من طبيعتنا البشرية، ورغم ذلك نجد أنفسنا نميل إلى إخفاء سلبياتنا ورفض النقاش فيها وإبراز إيجابياتنا أمام الآخرين. نحن نسعى للثناء ونحجم عن النقد، مما يعكس رغبتنا في أن نُرى بأفضل صورة. لكن، هل هذا التصرف يعكس حقيقتنا أم مجرد قناع نختبئ وراءه؟"
لا شك أن ألفة مشروطة بالتشابه لا تشترى بقيم ومبادئ تجري في دمنا نقدرها ونفخر بها كصفات ترفعنا أمام أنفسنا وأمام ممن يقدرونها فينا فقد يكون للفرد دافع إلى أن يكون مثل الأخرين ونيل رضاهم لكن حبه وميوله لتوجهه يكون أقوى من وأمثن