لاحظت عن الذكاء الاصطناعي انه يشعرك بانه يحلل ما تقوله منطقيا لكنه في الجقيقة يفترض وفقط طبقا لتشابه الكلام مع المصدر مثلا لو سالته عن اعراض طبية لديك يقول لك 20 احتمال ممكن لكن اغلبهم يجب استبعادهم وغير منطقيين كما انه في المواضيع التي تحتاج رايا يقول راي طبقا لاقرب مصدر وجده متشابه مع طريقةصياغتك ولو جربت مجددا ان تسال نفس الشئ بطريقة مختلفة سيوكد لك عكس ما قاله وينفيه وحينها قلت له انه قال لي من قبل العكس في الجهتين وكلاهما اعتذر عن السابق ويقولون انهم حاليا متاكدين من رايهم وانهم في السابق كانوا مخطئين والمشكلة فيمن يري الذكاء الاصطناعي اذكي شئ علي الارض ويعرف كل شئ ودائما ما يقوله صحيح
هل الذكاء الاصطناعي يفترض ام يحلل؟
التعليقات
في محادثة قريبه سالته عن مسالة دينية ، ليست فتوي بالطبع ولكني كنت ارغب بتجميع الاراء المذكورة في نقطة معينة ولكني لم اوضح غرضي بتوضيح كل الاراء بل طلبت راي الفقهاء ، فاتي لي بالاراء التي يمكنني العثور عليها في اول نتائج البحث لو كتبت في جوجل ، اي ان يكرس للشائع سواء بسبب كثره تداوله او بسبب تصدره بحسب معايير السيو .
ولم يجمع لي معلومة مفيدة الا عندما اظهرت اعتراضي علي الاستسهال وذكرت له اني ارغب في معرفه كل الاراء والمصادر التاريخية
اظنهم يرون المرونة والاعتذار ميزة مقصودة ومبرمجة لحماية البشر وتجنب فرض رأي واحد كأنه حقيقة مطلقة.ماذا لو هذا البرنامج يتشبث برأيه ويرفض التراجع أو يقدم تشخيصاً طبياً واحداً قاطعاً، لتحول إلى أداة خطيرة تفرض وصايتها على المستخدم وتمنعه من التفكير في بقية الاحتمالات، كأن قدرته على التكيف ومجاراة أسلوبك هي ميزة ذكية مصممة لفتح آفاق البحث ومساعدتك، وليست عيباً أو نقصاً في المنطق.
الموضوع يختلف من نموذج لآخر يعني نموذج مثل جيمناي أحيانا يصيغ رده حسب كلامك ليتوافق معك إنما مثلا شات جي بي تي المدفوع قد يصحح لك معلوماتك بناء على الحقائق فكل نموذج له طبيعته وطريقته في الرد وطريقة كلامك وصياغتك للسؤال تفرق في النتيجة وهنا تظهر أهمية هندسة الأوامر أو البرومبت إنجينيرنج فأنت تستطيع أن تستخلص الكلام الصحيح من النموذج لو عرفت كيف تتواصل معه وتوجهه بالشكل الصحيح وفعلا في النماذج المتطورة من شركات مثل أنثروبيك مثل نموذج كلود أو من أوبن إيه آي مثل إصدارات شات جي بي تي خمسة بوينت خمسة الوضع يختلف والقدرة على التحليل تكون أعمق بكثير من مجرد الافتراض أو مسايرة المستخدم
ليس بكل الأحوال، الرد الصحيح يأتي من أمر كتب بصياغة دقيقة وتفصيلية، وبناء على ذلك يأتي الرد، والخدمات المدفوعة أكثر دقة وأقل هلوسة من المجاني.
فمثلا شات جي بي تي المدفوع يبحث قبل أن يرد ويأتي بالمصادر، كذلك claude يتحاور معك ويسألك إن كان هناك أمر غير واضح بأمرك ليعطي إجابة دقيقة، لكن بنفس الوقت ما زال هناك نسبة من الهلوسة تحتاج منا التحقق، فمرة أعطاني معلومات لولا أني أعلم صحة المعلومة لما أدركت أن كل ما قدمه خاطىء لذا الأمر يحتاج لتدقيق
الذكاء الاصطناعي لا يُعتمَد عليه طبياً حتى الآن .
أيضاً لسؤاله تحتاج لمعرفة نوع النموذج الذي تسأله وكيف توجه إليه السؤال ومدى التفكير المطلوب في السؤال .
الذكاء الاصطناعي يتلون بحسب المستخدم وهذه نقطة بالغة الأهمية ، بمعنى لو رآك تميل لطريقة تفكير معينة فسيتبع المثل حتى يرضيك وتشعر بأنك على صواب مع أنها في الحقيقة فقاعة قناعية زائفة تزيد من إصرار الشخص على رأيه ظناً أنه حقيقة مؤكدة ، والذكاء الاصطناعي نفسه يعترف بهذا ، ولكي تتأكد فيمكنك مثلاً أن تطلب رأيه في موضوع معين دون أن تشرح وجهة نظرك ، ثم بعد ذلك قم بالإدلاء بوجهة نظرك المخالفة لرأيه ودلائلك عليها وستجد أنه سيميل لرأيك مالم تكن هناك قيود مثل مواضيع صحية أو إدمان أو مشاكل قانونية أو غير ذلك .
طريقة توجيه السؤال مهمة ، فمثلاً قم بكتابة موضوع معين عادي واسأل الذكاء الاصطناعي في الوضع الافتراضي عن رأيه في هذا الموضوع بشرط أن تخبره أنك من كتبته وتقييمه له وراقب رأيه ، وبعد ذلك امسح ذاكرة المحادثة وانتظر بعض الوقت إن كان النموذج يمتلك ذاكرة تخزن المعلومات حتى بعد المسح لعدة ساعات أو يوم ثم اسأله نفس السؤال عن تقييم الموضوع ولكن لا تخبره أنك من كتبت الموضوع وراقب اختلاف رأيه .
تحليل دقيق جداً وفي غاية الأهمية أستاذ عمرو. الذكاء الاصطناعي في النهاية هو نموذج لغوي معتمد على التوقع والإحصاء (Predictive Model) يعني بيتوقع الكلمة الجاية بناءً على البيانات اللي اتدرب عليها، مش بناءً على وعي أو فهم منطقي حقيقي عشان كده سهل جداً توجهه للرأي وعكسه ويوافقك في الحالتين ويعتذر!
خطورته فعلاً في الاستشارات الطبية أو القانونية لأنها محتاجة تشخيص بشري دقيق مش مجرد توقعات وتخمين احتمالات. الـ AI أداة مساعدة ممتازة لتسريع الشغل والعصف الذهني، لكنه أبداً مش بديل للعقل والخبرة البشرية. شكراً لمشاركتك الوعية
أحييكِ بشدة على هذا التفكيك العقلاني والواعي لآلية عمل الذكاء الاصطناعي، فقد وضعتِ إصبعكِ على واحدة من أكبر مغالطات العصر الرقمي وهي "وهم المعرفة المطلقة".
ما ذكرتِهِ هو حقيقة تقنية مغلفة بالذكاء السلوكي للآلة؛ فالذكاء الاصطناعي في جوهره لا "يفكر" ولا "يقتنع"، بل هو نموذج إحصائي عملاق يتوقع الكلمة التالية ويحاكي رغبة السائل. إنه يمارس نوعاً من "المرونة المفرطة لإرضاء المستخدم"، فإذا وجدكِ تميلين يميناً، أثبت لكِ اليمين، وإذا عكستِ السؤال، اعتذر بلباقة مبرمجة وانحاز لليمنحكِ الشعور بالصواب!
المشكلة الحقيقية—كما تفضلتِ—ليست في قصور الآلة، بل في سذاجة "المُنبهِرين" الذين تنازلوا عن عقولهم النقدية لصالح خوارزمية صامتة، وظنوا أن دفق الاحتمالات والاعتذارات الآلية هو عين الوعي والذكاء. الذكاء الاصطناعي يمنحنا البيانات، لكن العقل البشري وحده هو من يملك "الحكمة والتمحيص".
قراءة ممتعة ومقالة تقطر وعياً، شكراً لطرحكِ الراقي.