تجربة الملابس افتراضيا: هل تحل محل تجربة الشراء التقليدية من المتاجر؟

المصدر: جوجل بلوج

تتزايد الابتكارات التكنولوجية التي تهدف لتحسين تجربة العملاء، وتسهيلها. من بين هذه الابتكارات، هناك تقنية تجربة الملابس افتراضيا التي تطورها جوجل. بفضل التقدم في الذكاء الاصطناعي، أصبحت هذه الفكرة أكثر واقعية اليوم. وقد طورتها جوجل لحل مشكلة الشراء من المتاجر الإلكترونية، ثم، تجد أن القطعة التي اشتريتها غير مناسبة على شكل جسدك، أو غير مناسبة لمقاسك.

كيف تعمل بالضبط؟ يستخدم جوجل الذكاء الاصطناعي لخلق نماذج ثلاثية الأبعاد للملابس. يشمل النموذج تفاصيل دقيقة كحركة الأقمشة، وكيفية تفاعلها مع الجسم. يمكن للمستخدم رؤية كيف تبدو الملابس على جسم مودل بنفس قياسات الجسد من زوايا مختلفة، بحيث يتمكن من تقييم مدى ملاءمة المقاسات والتصاميم. ما زالت التقنية قيد التطوير، وتقوم جوجل بإضافة شيء فشيء، حتى تجعلها خدمة مدمجة في جوجل؛ بحيث يظهر فوق قطع الملابس المعروضة زر "جرب ارتداء القطعة".

مع تزايد أعداد المتاجر الإلكترونية، وتوفيرها لمجموعات متنوعة من الخيارات، هل يمكن أن تحل تجربة الملابس الافتراضية محل التجربة التقليدية من المتاجر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

raghd_agaafar أضف ردا

أبهرتني هذه التقنية صراحة. أتمنى أن نراها تتواجد على نطاق واسع في الفترة القادمة.

ولو كنت صاحبة متجر إلكتروني خاص بالملابس لكانت ستساعدني هذه التقنية على إلغاء خيار إعادة المنتجات بكل تأكيد، وكانت ستوفر عليّ الكثير وتقلل الخسائر.

صحيح. الفائدة الكبرى لأصحاب المتاجر الإلكترونية كبيرة؛ لأنه كان كل صاحب متجر يتكبد خسائر كبيرة، وتقييمات سيئة لاختيار الناس قطعا لا تناسب شكل جسدهم مثلا، أو لا تناسب مقاسهم.

يقتلون تجاربنا الإنسانية الأصيلة، هل هناك أجمل من أن ندخل لمحل مبلوسات وأن نضيع في ألوانه وأشكاله وأن يكون معنا مبلغ محدود للشراء فيصعب علينا الاختيار فنتخيّر الأفضل لنا مما أمامنا مباشرةً؟ قبل فترة رأيت أيضاً بأن الإمارات. شركة فيها طوّرت طريقة للتسوق بالمول افتراضياً، يعطونك سلّة ويرسمون المول افتراضياً، ويدعونك تتجول فيه وتتخيّر مما فيه، تجربة شبه ممسوخة، أن لا يكون لس داعي أن أنزل إلى هذا المول وأن أمارس هذا النشاط من المنزل، لم يعد اسمه نشاط أصلاً، عندي المسألة مرفوضة الصراحة وأجيب من وجهة نظري في أن جماعياً سوف تلقى رواج هذه الأمور ولكن فردياً لا يمكن أن تحل محل نزولي أنا لشراء ما أحتاج، أنا كلاسيكي جداً في هذه المسائل، أحب أن أعيش الحياة فيها واقعاً لا افتراضياً.

ولكن من وجهة نظر آخرى هي تكون مفيدة بالنسبة لكبار السن أو من ليس لديه الوقت الكافي للذهاب إلى المتجر لشراء الملابس، فكما لها جانب سلبي أنت تحدثت عنه ولكن لا يمكن أن نهمل أن لهذه التقنية فائدة للعديد من الناس.

أنا مع الفئة التي ترغب بالتسهيل في الشراء أونلاين صراحة. هناك أسباب كثيرة تعوق الذهاب للمتاجر، خاصة إن كنت تحتاج أنواعا خاصة من الملابس والأحذية، وغير متوفرة بشكل مستمر.

اغلبنا لا نملك الوقت حرفياً للنزول الي المتاجر و التسوق , واتذكر ان مشتريات خلال السنتين الماضيين كانوا بدون تخطيط مسبق للشراء حيث رايت شيئ اعجبنى فا اشتريته , المتاجر الإفتراضية و عالم الميتا فيرس هو حلم كبير يسير على تفكير رواد العقد الحالي و اعتقد تطويره و تجربته علي بعد المنتجات سيكون فعال و البعض الآخر لا و ها يتوقف على مصداقية مقدم المنتجات اولاً و على كفائة التقنية التكنولوجية .

بصراحة أتمنى أن لا تنتشر هذه التقنية، وعندي سؤال يا هاجر لو اشترينا الملابس بهذه الطريقة والكتب والأجهزة وطلبنا الطعام من تطبيق والدواء من تطبيق آخر وما إلى ذلك فهل هذا لا يقتل نمط الإنسانية الطبيعي، أنا لا أرى في هذه التقنيات أي إيجابية، هي كابوس قطار سريع يأخذنا لأرض العزلة حيث نستمر في العمل ونتعامل مع بعضنا البعض افتراضياً وكأننا أشباح.

في الواقع أنا أختلف معك في وجهة نظرك أخي إسلام، فتلك نظرة تشاؤمية للغاية فيما يتعلق بالتكنولوجيا الحديثة. فالتطور التكنولوجي أثبت على مر السنين أنه يسهم في تحسين حياتنا وفي رفع مستوى المعيشة بشكل كبير، فمن كان يتصور مثلا أنه بإمكانه العمل من المنزل وتحسين دخله؟ وها نحن نشهد إقبال غير مسبوق على العمل الحر، وقس على ذلك في أغلب - إن لم يكن جميع - التطورات التكنولوجية التي نشهدها

العمل ثقيل من المنزل أو من الشركة يا أخي، والتدخل التقني لم يؤثر فحتى قبل ظهور التقنية كان موجود، وكان هناك من يطبخ ويبيع من بيته أو يكتب أو يرسم وما إلى ذلك والفارق حالياً في طريقة التسليم، أنا أتحدث عن قتل هذه التقنية للذة التجول والاختيار والشراء مثلاً.

ليس من الضروري أن تكون "بديلا" للتجول والذهاب للمحلات، بل ممكن أن تكون "خيار" لمن لا يملك الوقت أو لا يكترث لمتعة التجول والشراء. الدليل على ذلك أن المتاجر الأونلاين موجودة منذ وقت طويل وحظيت باستحسان العديد من العملاء، وبالرغم من ذلك، ما زالت المتاجر والمحلات موجودة في الشوارع وأبوابها مفتوحة لمن يفضل شراء ملابسه ومنتجاته بنفسه.

أفهمك. ربما يكون هناك تأثير اجتماعي غير مرغوب، ولكن هذا أسهل بكثير بالنسبة للناس. هناك المرضى، ومن بسبب أمراضهم يحتاجون منتجات خاصة لا تتوافر في المتاجر المحلية. لذا، ربما نجد حلا وسطا؟

ولكن يا هاجر هذه التقنيات ومن يطورها لا يبحث عن حل وسط ولا يحسب للأمر بنظرة التأثير الاجتماعي، غرض هؤلاء مادي بحت، تماماً كشركات السجائر يزيلون عن نفسهم الذنب بعبارة التدخين يدمر الصحة أما هنا فرفعوا لافتة التقنية للبشرية وهي عبارة تحمل في طياتها تعبيرين التقنية تخدم البشرية وتقتل شعور البشرية.

حتى إذا تطورت التقنيات، فما زالت كل دولة تمتلك الكثير من الأشياء تحت سلطتها، وتبني كل نوع من التكنولوجيا لنا في رأي. ما الذي يستفيدونه من إنهاء الاتصال البشري، وهم أنفسهم بشر، ومن يحكمونهم بشر كذلك؟

يحاول هؤلاء خلق حالة تفكك اجتماعي نعرف جميعاً مبرراتها ونتيجتها وتأثيرها.

تقنية جميلة للغاية ولكن أتوقع أن سعرها سيكون خرافي مقابل المميزات التي سوف توفرها، أو سيضطر أصحاب المتاجر إلى القبول بنسخة مجانية رديئة.

بالعكس، قد توفرها جوجل لجعل المزيد يستخدمونها. جوجل تبيع وتشتري في البيانات، وتوافرها للبحث يساوي تقوية لمحركاتها.

في الواقع، قد تكون هذه التكنولوجيا خطوة كبيرة نحو تحسين تجربة التسوق الإلكتروني، وقد تكون لها فوائد عديدة، لكنها لن تحل محل التجربة التقليدية تمامًا -حتى الآن على الأقل-. إلا أنه مازال هناك بعض العناصر التي لا توفرها تلك التجربة مثل التحقق من الجودة والملمس، فتجربة الملابس التقليدية تتيح لك التحقق من جودة القماش وملمسه وشعورك به على جسمك، وهو أمر قد يكون صعبًا في التجربة الافتراضية. لكنها خطوة إيجابية جدًا وأتوقع أنها مجرد البداية وقد نشهد تقدمًا كبيرًا في هذا المجال

التحقق من جودة القماش وملمسه وشعورك به على جسمك، وهو أمر قد يكون صعبًا في التجربة الافتراضية

هذه نقطة جيدة. رغم أني لم أعد أستبعد أن يكون ذلك ممكنا مع كل التطور الحادث.