نحتاج إلى طريقة نقد البرمجيات مثل الأفلام والألعاب والمطاعم

هل هناك خيار تصميمي برمجي أسوأ من Zoom الذي يجبرك عشوائيًا على تثبيت التحديثات قبل الانضمام للمحادثات؟

هناك 200 شخصًا في انتظار المكالمة لبدء اللقاء ويجب علي انتظار تحديث الزوم غير المتوقع بسرعة وسلاسة (حرق للأحداث، كلاهما لا يحدث!)

بهذه الكلمات يتحدَّث البروفيسور الجامعي في وارتون، إيثان موليك عن استياءه من ما تفعله زوم من طلب التحديثات في لحظات مهمّة قبل الاجتماعات.

وحقيقة هذا الأمر يحدث لي كثيرًا، عندما أدخل السمنارات أخشى فتحها في البرنامج على الويندوز لهذا السبب، وأفضِّل أن أفتحها على الموقع الألكتروني.

ربما هناك سبب لزوم لتفعل هذا، ربما تريد أن تفرض تحديثات هامّة للأمان، تحديثات لا يطبقها المستخدم إلّا لو أجبرته.

لكن بهذه الطريقة؟ الأمر يجعلني أفكِّر، أن تجربة المستخدم في البرامج والمواقع تحتاج إلى نُقّاد.

نقّاد يحلّلون التجربة من الألف للياء، بشكل يجعل الشركات أكثر تورِّعا من القيام بأمور كهذه والنجاة منها لقلِّة الحديث عن هذه المساوئ.

ماذا لو كان لدينا نقاد مثل نقاد المسلسلات والمطاعم والألعاب لزوم وغيرها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن تجربة المستخدم في البرامج والمواقع هي مجال مهم ومعقد، ويمكن أن يكون لها تأثير كبير على رضا العملاء والأداء والأمان. لذلك، أوافقك على أنه يحتاج إلى نقاد محترفين وموضوعيين يقيمونها بشكل منصف وشفاف.

وكذلك يجب أن يركزوا على الجودة الوظيفية والسهولة والأمان للبرامج والمواقع، ويحاولون تحليلها من منظور فعالية وكفاءة وأخلاقية. فهذه هي المعايير الأساسية التي يجب أن تحكم تصميم التجربة، بغض النظر عن الشخصية أو الذوق أو الانتماء للمستخدم. لذلك، أظن أن نقاد التجربة يجب أن يكونوا أقرب إلى مهندسي البرمجيات أو خبراء التصميم أو باحثي التفاعل الإنساني والآلة، ممن يستخدمون طرق علمية وإحصائية لتقييم التجربة، بدلا من مراسلي الفن أو المطبخ أو الألعاب، ممن يستخدمون آراء شخصية وانطباعات عفوية لتقديم التجربة.

حتى الاراء الشخصية العفوية مهمة ايضا! من يتحدث عن موعد زوم فاته بسبب التحديث ضروري كمثل الذي ينقد لقطات برمجية لا يراها الا المحترفين.

لدينا هؤلاء وبالألاف أيضاً! من قال أنّنا نعدمهم أصلاً! وحتى أنّ هؤلاء النُقّاد ربما قد يفوقوا أعداد نُقّاد المسلسلات والأفلام وعلى مستويين أثنين طبقة الخبراء وطبقة المُستخدمين، تأتي طبقة الخبراء دائماً بنقوداتها ليس عبر السوشال ميديا بكل تأكيد، هؤلاء يقدّمون هذه الأمور والمعلومات والمقارنات عبر فيديوهاتهم على يوتيوب مثلاً أو عبر مراسلاتهم بالإيميل مباشرة ًمع الشركات وتقديم الخدمات اللازمة لإصلاح مشكلة ما عبر إرسال تقرير مفصّل بالعيوب، قد لا يكون هذا إجراءً رائجاً في المنطقة العربية ولكنّه إجراء معمول به أصولاً في العالم، وهذا ديدن الخبراء من كل العالم وخاصّة الهنود منهم بالمناسبة الذين إذا عدموا قدرتهم على التحصّل على وظيفة ضمن الشركة المُعتلّة بخطأ قاموا بتأسيس شركة مشابهة لها ويصلحون العيب ويتقدّمون عليها بهذا الأمر. (ونسمّيهم روّاد أعمال وهم بالغالب تقنيون أرادوا إصلاح أمر في فكرة موجودة أصلاً والاستفادة منه بالمنافسة)

الأن طبقة النقّاد الثانية هي طبقة الناس، الريفيور، المراجعين، هؤلاء بالتأكيد لن نراهم على السوشال ميديا، نقد الأفلام وغيرها نراه على السوشال ميديا لإنّهُ موجه أصلاً للناس وتفاعلهم عليه، أما نقد البرامج والتطبيقات فهو يكون ضمن المتاجر الإلكترونية نفسها، على غوغل بلاي مثلاً، تستطيع أن تراقب تعليقات الناس، كلّها عبارة عن تجارب مستخدمين بشكل مفصّل وإبراز لنقاط الضعف التي يجب العمل عليها وهذا برأيي نقد أيضاً يُمكن أن يُقرأ ويستفاد منه في تحويله لتقارير للمُهتمين.

نقد الأفلام وغيرها نراه على السوشال ميديا لإنّهُ موجه أصلاً للناس وتفاعلهم عليه، أما نقد البرامج والتطبيقات فهو يكون ضمن المتاجر الإلكترونية نفسها،

حتى مستهلكي البرامج والتطبيقات هم عملاء بالأخير، لذا وجود مثل هذا المحتوى موجه للعميل سيكون مفيد جدا خاصة لو نقدي، لأن ما أجده الآن على اليوتيوب أو الريلز في الفيسبوك هو محتوى تسويقي لا أكثر، أشخاص يسوقون لبرامج وتطبيقات وعدم وجود فئة مقابلة على نفس المستوى تنتقد وتميز بين الجيد والسيء سنجد أن هناك فئة كبيرة قد تقع فخ لسوء استغلالهم.

ليسوا بهذا الشيوع للعامة.

التقييم امام الناس يُخيف الشركات اكثر من التقارير الخاصة الداخلية.

التقييم امام الناس يُخيف الشركات اكثر من التقارير الخاصة الداخلية.

على النقد أن يكون أولاً بهدف الاستفادة أو التغيير، المسألة ليست أن أدبّ فيه الرعب والقلق لكي أدفعه دفعاً للإصلاح والتغيير، المسألة تكمن في التدريج والاحترافية في تقديم الرأي ورغبة الإصلاح والعمل على المشكلة، أن تكون البداية مباشرةً مع التخويف والتشهير فأعتقد أنّ هذا الأمر مبالغة يجب أن لا ننجرّ إليها، لا يجب أن نعامل كل المُنتجات والخدمات والشركات على أنّها مطاعم تُنتقد بسهولة بناءً على تجربة بسيطة غير موفقة.

حدث معي هذا الأمر كثيرا خلال انضمامي لاجتماعات تكون معظمها هامّة إلّا أنّ الأصعب منها عندما أكون الHost فأتأخر ولا يستطيع الآخرين المشاركة. أعتقد أنّ هذا أمر سيّء جدّا إذ أنّه لا يراعِ العنصر الزمني بالنّسبة للمتسخدمين ومن هذا المنطلق أعتقد أنّ النّقد صار أمرًا ضروريًّا بالنسبة للزووم وباقي التطبيقات ولكن هناك نقطة يجب عدم تجاهلها وهي تقديم معايير واضِحة ومحدّدة بالنسبة للعملاء لتقييم تجربتهم ونقدها. فأنا مثلا لا أعرف معايير الفيلم الجيّد ولذلك فلا أستطيع تقييمه إلّا من خلال حبكته والتي لا تكفِ أصلٍا نظرا لوجود عناصر أخرى يجب مراعتها. ومن هنا فإنّ توضيح النّقاط يساهم بشكل أكبر بإنجاح تجربة المستخدمين في تقديم نقد للتطبيق أو أي أمر آخر.

بالضبط! نحتاج الى توحيد اساسيات النقد.

في كرة القدم مثلا، يقيمون حسب الاحصائيات.

في الالعاب حسب الغرافيكس والرحلة في اللعبة.

واهم شيء ان يكون هذا بين العامة، لاننا نتعامل مع هذه البرامج مثل تعاملنا مع المطاعم والافلام، وربما بعدد اكثر من المرات.

هناك عشرات المواقع لتقييم البرمجيات، capterra أحدهم

اعجبني هذا الموقع فعلًا شكر! :)

يوجد في علم هندسة البرمجيات نقد وتقييم للبرمجيات

مايوجد في الالعاب والافلام ايضا نقد ادبي وفني ويدرس في التعليم.

لكن ما تراه في الاعلام مجرد ابواق اعلامية لا علاقة لها بالنقد ولا بالمراجعة.

غالباً اي شركة تمتلك خبراء يقيمون اعمالهم لكن يصعب ايصال الامر لمستوى المثالية فالمهم ليس الوصول للمثالية بقدر مانصل للنجاح والربح $$

المشكلة نحن لا نتحدث عن ميزات مختلفة حتى نطلب الكمال.

بل نتحدث عن اساسيات تجربة المستخدم.

تحديث قبل موعد اللقاء!

ليس اي كلام كثير عن هذا التطبيق لا استعمل كتير البرامج في حياتي اليوم او التعليمي ولكن اسمع كثير عن هذا الخطأ وضيع بعض الوقت من حياته الناس ومن المهم أيضا حل هذي المشكلة بصورة أو بأخرى من أجل الجميع وشكراً