بداية البرمجة

 تمت كتابة أولى لغات البرمجة عالية المستوى، أو لغات برمجة الجيل الثالث (3GL)، في الخمسينيات من القرن العشرين. كانت لغة البرمجة عالية المستوى المبكرة التي تم تصميمها للكمبيوتر هي Plankalkül، والتي تم تطويرها للغة الألمانية Z3 بواسطة Konrad Zuse بين عامي 1943 و1945. ومع ذلك، ولكن للاسف لم يتم تنفيذها حتى عامي 1998 و2000.

ثم أقترح جون ماوكلي شفرة قصيرة في عام 1949، واحدة من أولى اللغات عالية المستوى التي تم تطويرها للكمبيوتر الإلكتروني على الإطلاق. وكانت هذه الشفرة على عكس كود الآلة، تمثل عبارات الكود القصير تعبيرات رياضية في شكل مفهوم. ومع ذلك، كان لا بد من ترجمة البرنامج إلى كود الآلة في كل مرة يتم تشغيله، مما يجعل العملية أبطأ بكثير من تشغيل كود الآلة المعادل.

ثم  لغة الأسمبلى

تم أحتراع لغة الأسمبلى أو التجميع يُنسب مصطلح المُجمع  assemblerبشكل عام إلى موريس ويلكس وديفيد ويلر وستانلي جيل في كتابهم الصادر عام 1951 بعنوان «إعداد البرامج لجهاز كمبيوتر رقمي إلكتروني» (بالإنجليزية: Tوالذي قام باستخدام المصطلح ليعني «برنامج يجمع برنامجًا آخر يتكون من عدة أقسام في برنامج واحد وهى لغة قريبة من لغة الآلة وقامو بتطويرها وجعلها قريبة من لغة الانسان

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بصراحة في ظل هذا التطور الرهيب لا أستبعد أن ينتج لنا العلماء تقنية تسمح ببرمجة الآلات والأدوات بأوامر صوتية بلغة محددة، وكأننا نعطي أمر لعنصر بشري مثلاً، فهل تعتقد ذلك؟

في ذلك السياق, الشخص الذي يريد العمل بالبرمجة خصوصاً في مجال البيانات, فهل يحتاج لعدة لغات تفاعلية مثل البايثون والR وغيرها أم تكفي لغة واحدة للعمل بها ؟

البرمجة كاللغة تحتاج الى مفرادات كثيرة لتسطيع التحدث بطلاقة

ما أقصده هو هل أحتاج لتعمل عدة لغات برمجة ؟

على حسب المجال الذى ستعمل به فمثلا الفرونت اند له لغات محددة والباك اند له لغات محددة فاذا تخصصت فى مجال معين عليك تعلم كل اللغات الخاصة به