عضّ على شهادتك، فهي أكثر أهميّة في عصر الـ GPT CHAT!

ربما كانت هناك فترة فَترَت فيها أهميّة الشهادات في التكلنوجيا أو غيرها، وبرز جيل من روّاد الأعمال كان يشجِّع على المهارة، ويحتفي بالإبداع.

الأمر لم يعد كما كان بعد نوفمبر 2022.

مع تطوّر نماذج الذكاء الاصطناعي وشيوعها بين الناس، يمكن أن يجري هناك تغيير كبير في سوق العمل في السنوات الخمس القادمة.

إذا أصبحت تلك النماذج اللغوية متوقَّعة أكثر، ومفيدة بشكل مستمر، فهي قد تعطي مستخدميها قدرات متساوية في المجال المعرفي والمهارات.

بعبارة أخرى، سيصبح الذكاء الاصطناعي مثل قدراتنا على البحث في جوجل.

الكلّ سيملك نفس المهارات المتقدّمة، بشكل يجعل قيمتها أقل ممّا هي عليه الآن.

الفاصل بينك وبين البقية ستكون الشهادات التي تقتنيها وتتعب في تحصيلها: شهادة أكاديمية، شهادة كورسات من مواقع معتبرة، خبرات حقيقية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إذا أصبحت تلك النماذج اللغوية متوقَّعة أكثر، ومفيدة بشكل مستمر، فهي قد تعطي مستخدميها قدرات متساوية في المجال المعرفي والمهارات.

لا بالطبع؛ سيظل التفاوت قائماً وسببه تفاوت قدراتنا نحن على الشعور و ما نختزنه من زاده الإحاسيس و اللغة لتي تعبر عنها. ستظل اللمسة الإنسانية غائبة من كل مفرزات الذكاء الصناعي مهما حدث فيها من تطور وتطوير ويحلو لي هنا أن أقارن بين ال تشت جي بي تي بنسخها الأربعة بيننا نحن بني البشر بالإنسان الأول قبل أن يتعلم اللغة إلا لماماً فهو يصوًت ويهوًم تصويتات وتهويمات لا يكاد يفهم منها شيئ وبيننا نحن في عصرنا الحاضر. فرق هائل أظن. فإذا كانت تلك النماذج ستكون متاحة للجميع فلن تتساوي في أيدي الجميع إذ يد صناع غير يد عاطلة.

الـ prompts ستصبح اسهل واسهل، هي من مصلحة هذه الشركات ان تسهل للمستخدمين، وتكون ادق. لهذا ارى انها ستجعلنا نملك مهارات متساوية في المستقبل.

قد يكون كلامي غريباً ولكن برأيي الشهادة ولو كانت من هارفارد حالياً قيمتها صفر حقيقي بالنسبة للطالب وعلاقته بسوق العمل، أنا مُدرك تماماً لما يحصل بسوق العمل الأن خارج وداخل المنطقة العربية، التوظيف لم يكون ولن يكون بناءً على الشهادة، على أنّه برأيي لا يمكن لأي شخص لم يحصّل شهادة أن يكون منافساً في سوق العمل، هل هناك تعارض في كلامي؟ أبداً.

الشهادة برأيي تمنح ما لم تمنحه الخبرات الذاتية نهائياً، الشهادات تمنح بداية مؤسسة بشكل صحيح لتعلّم الموضوع المختار أصلاً بشكل رائع وفعّال عبر المناهج المدروسة، وتؤمّن أمر غاية في الأهميّة:

  • الكتابة: معظم الجامعات المحترمة في كل بلدان العالم تطلب الكثير من الواجبات المُسمّاة بالـ assingment والتي غالباً ما يكون ورقة بحثية بسيطة عن أمر ما، بهذه الكتابة المنمذجة الأكاديمية نتعلّم أموراً مهمّة جداً نغفل عن أهميّتها، مثل التحليل (التفكير) والتركيب (العقل) وبالتالي: الإبداع والتكوين والمحاكمات الصحيحة، حتى أنّ كثير من الجامعات تعلّم مساق قبل بداية الدراسة بعنوان: critical thinking.
  • نضيف على ذلك من أهميّة للشهادة بأنّها تثبت مسؤولية الشخص عن نفسه وقدرته الحقيقية على حل المشكلات والصمود والامتثال للقوانين والنظام والنجاح أيضاً.
  • التواصل: أهم ما يجب أن يكون في أي بيئة عمل، تعلّمه الجامعة بعلاقتين: علاقة الطالب مع أساتذته وعلاقة الطالب مع الطالب (أي الزميل بالمستقبل).

أما الشهادة بحد ذاتها برأيي ليس لها قيمة، قيمتها صفرية سواء الآن أو بعد مئة عام، ما يُعوّل عليه: الخبرة أو سؤال: ما الذي تستطيع فعلاً القيام به؟ أو ما القيمة التي يمكنك أن تضيفها؟ (الشهادة هنا لا تشهد على شيء، وحده سجلّك ومعرض أعمالك ما قد يعوّل عليه).

كلامك مغلوط كليًا، للأسف نصدق التريندات ونحاول أن نعيشها بالواقع، لا اعلم ما هو تخصصك الدراسي وكيف كانت تجربتك بالجامعة لكن الشهادات ومن أين حصلت عليها تفرق جدًا وتعطي لشهادتك قيمة وشهادة هارفرد ليس هباء رغم أني اعلم انك استخدمتها كصيغة مبالغة، لكن الواقع غير ذلك ضياء إن تقدم شاب معه نفس تخصصك ومعه شهادةهارفرد وأنت معك شهادتك المحلية، ستلتفت الأنظار لخريج هارفرد بالتأكيد، ليروا بعد ذلك المعايير وتوافرها، لكن كخطوة أولى هو له الأفضلية بالتأكيد، وإلا لما كان هناك ترتيب للجامعات وفقا لموثوقيتها ودرجة العلوم بها وتطورها. هذه نقطة

نقطة أخرى حصولي على الشهادة لا يعني أني سأواصل لأتعلم مهارات واكتسب خبرات، فالخبرات متوفرة في أسواق العمل ومن درس بجد وبشغف حقيقي لم يكن مجبرا على تخصصة بالتأكيد سيعمل وسيكتسب خبرة.

الشهادة إن كانت تؤخذ عن جد وعن معايير يجب توافرها في الطالب لن تكون لها قيمة، يعني لا بد أن تكون شهادة موثوقة لا أذهب واحصل على شهادة إتمام دورة ولكن احصل على شهادة لاجتياز اختبار دورة كذا مثلما تفعل أكاديمية حسوب لا تمنح الطالب الشهادة إلا بعد التأكد أنه مؤهل كليا لذلك.

وبالنهاية لو تقدم شابان بنفس العمر أحدهم لديه شهادة موثوقة والآخر تعلم تعليم ذاتي فقط، ولكل منه مهاراته بالتأكيد

من سيكون له الفرصة بالقبول؟ سأترك لك الإجابة رغم أن الإجابة واقعيا محسومة.

كلامك غير واقعي ضياء.

جرب ان تكتب خطاب توظيف لوظيفة محترمة، مرّة بشهادة ومرّة بدون شهادة، وقيّم نسبة القبول. الشهادة وان لم تعني ما تعنيه في السابق، هي دليل على حرص الطالب وجديته في التعلم.

كلام غير صحيح وبعيد عن الواقع لا تنخدع بالترندات المنتشرة باليوتيوب عن عدم اهمية الشهادة وانها من الماضي!

فمن العبث ان تظن ان الشهادة(خصوصا من طالب مجتهد وجامعة محترمة) ليس لها قيمة في سوق العمل!

من لديه شهادة من جامعة قوية سيستطيع اكتساب المهارات الفنية بسرعة وبصورة احترافية اكثر من غيره

هذا عدا عن قيمتها الاجتماعية فتلك قصة اخرى.

أحسنتم. هذا ما كنت آفكر به الآن. إذ أنني أؤمن أنه لن تأت آلة لتقص الإنسان عن مركزه إذ أن المنافسة وإن وجدت فإنها تعني العمل المتواصل لتعويض النقاط الإضافية التي تمتلكها الآلة. لربما فعلا ستحمل الحقبة القادمة تحسينات على مستوى المهارات والقدرات التي يمتلكها الأفراد من أجل الحفاظ على مكانتهم في العجلة الانتاجية . سيكون العمل على تطوير السرعة وتحسين الدقة في إنجاز الأعمال الكتابية وهو أمر بأسوء الأحوال يعني تقدما ملموسا في الكفاءات البشرية.يعني ما سيحصل تحديدا هو العمل على تعزيز الميزة التنافسية البشرية "

تعلم وطبق تعلم وانتج لا تتوقف عن التعلم والا ستنتهي ولن ينظر لك احد

لا الامر ليس كذلك سوف تكون هناك مساحة كبيرة للمهارة افضل و اهم بكثير من اى شهادة و لربما برغم كل تلك البرامج و كل تلك المواقع للذكاء الاصطناعي و لكن اعذرني يا صديقي لن يستطيع الكثير التعامل معها و لن يستطيع الكثير الاستفادة منها و سوف يظل هناك فجوة كبيرة و سوف يكون هناك قلة من البشر فقط لها القدرة على العمل عليها و اسلاتفادة منها

لديك الفيسبوك و هو اداة حديثة و لكن سؤال كم منا يجني منه المال و كم مني لا يستفيد مه الا تضييع الوقت ؟

أختلف معكَ تمام الاختلاف يا حمزة. المسألة هنا لن تتوقّف على الشهادة بأي شكلٍ من الأشكال، وإنما تتوقّف على معرفتنا وما جنيناه من مهارات خلال الفترة الماضية أيضًا. على سبيل المثال، في مجال كتابة المحتوى، بالتأكيد لن تتساوى المهارات اللغوية لدى الأفراد في الحكم على المنتج النهائي الذي يخرجه الذكاء الاصطناعي. فالكاتب التقني الذي اعتنى باللغو كمفهوم متصل بالمشاعر الإنسانية بمختلف المعايير، ويعتني بالتفاصيل العاطفية فيها بالتوازي مع التقنية، سيذلّل قدرات الذكاء الاصطناعي التقنيّة للمزيد من الإنجاز. أمّا الكاتب التقني الموظّف، الذي لا يعتني في عمله إلّا بالترتيبات الرقميّة والمعايير المنمّطة، فهذا سيعاني بالتأكيد. قس على ذلك العمل في جميع المجالات، مثل الكتابة الأدبية والفن والشعر والتسويق الإلكتروني.. إلخ. لا أجد بين هذه الأمور مستقبلًا مهنيًّا مختلفًا للشهادات الأكاديميّة.

لمسألة هنا لن تتوقّف على الشهادة بأي شكلٍ من الأشكال، وإنما تتوقّف على معرفتنا وما جنيناه من مهارات خلال الفترة الماضية أيضًا.

أتفق معك يا علي، وخصوصًا في مجال الذي ذكره حمزة ريادة الأعمال، نجد بالأساس هناك مهارات كثير تعتمد على ما تم ممارسته وتم صقله وهناك من المهارات مثل القيادة تكون مجبولة على الطبيعة، ففكرة ربط ااشهادة ومقارنتها بالذكاء الاصطناعي أمر فاشل وقد أشرت في إحدى مساهماتي عن كيفية تجاوب الذكاء الاصطناعي في خلق حلول إدارية، فهو يتعامل مع جميع المشاكل بنفس النمط مع تغير المشكلة، با=عمس ما يحصل من حلول ابداعية وفكرية يختلقها الأشخاص لحل المشكلات

الشهادات لا تزال مؤشرات مهمة على مؤهلات وإنجازات المرء في مجال معين، يمكن أن تساعد في فتح المزيد من الفرص والتحديات للتطوير المهني. أوافق على أن المعرفة والمهارات ضرورية، ولكنها لا تكفي بدون اعتراف وتقييم مناسب من الآخرين. قد يكون الذكاء الاصطناعي قادرًا على إنتاج بعض المحتوى، ولكنه لا يمكن أن يحل محل الإبداع والأصالة البشرية. لذلك، أعتقد أن الكتاب الذين لديهم شهادات أكاديمية في مجالاتهم لديهم ميزة على الذين لا يملكونها، لأنهم يمكنهم إثبات خبرتهم ومصداقيتهم بسهولة أكبر. أعتقد أيضًا أن الشهادات يمكن أن تحفز الكتاب على الاستمرار في التعلم والتحسين أنفسهم، بالإضافة إلى استكشاف مجالات وأنواع جديدة من الكتابة. لا أقصد التقليل من قيمة الخبرة والممارسة، ولكن أعتقد أن الشهادات يمكن أن تكملها وتعززها.

كلا الشهادة والمهارة لهما أهمية قوية في حياة الشخص ، ولكن قد تختلف أهمية كل منهما باختلاف الظروف والمجال الذي يتعلق به. فالشهادة تعكس مستوى التعليم التي حصل عليها الشخص، وهي تعطي صاحبها ميزة تنافسية عند التقدم للعمل في مجال محدد . أما الشهادات المهنية تعتبر مثالية لتحسين مهارات الفرد وتوسيع خيارات العمل.

أما المهارة عادة ما تكتسب من الخبرة العملية والتدريب والتطوير الشخصي. وعندما يتقدم الشخص للعمل في مجال ما، فإن وجود المهارات اللازمة لهذا المجال يعطيه ميزة كبيرة على الشخص الذي ليس لديه هذه المهارات.

لذلك، فإنه من المهم الحصول على الشهادات التي تؤهل الفرد للعمل في المجال الذي يرغب فيه، ولكن الحصول على المهارات العملية اللازمة لأداء العمل بنجاح أيضًا أمرا ضروري.

على العكس، الجميع يملك شهادات ولكن ليس الجميع يملك الخبرة والمهارات المتقدمة وهي الفاصل الآن، ومع أن اهمية الشهادات العلمية في بعض المجالات قلت اهميتها اليوم بعد سنوات تكون الأهمية الأكبر للمهارات المتقدمة.

مع أنني ضد هذا الشيء ولكن الواقع وما يفرضه علينا هو الأقوى. برأيي الاهتمام ينبغي أن يكون على الجهتين حتى نضمن خبرة وعلم أكبر نستطيع مواجهة جميع متطلبات العمل حتى المستقبلية منها.

أفهم وجهة نظرك، ولكن لدي بعض التحفظات عليها. أعتقد أن ليس كل شخص لديه شهادات، خاصة في بعض المجالات التي تتطلب تعليمًا وتدريبًا متخصصًا، مثل الطب والهندسة والقانون وما إلى ذلك. أعتقد أيضًا أن المهارات المتقدمة ليست دائمًا سهلة الاكتساب أو القياس دون إرشاد وتقييم مناسب من مدربين وخبراء مؤهلين. لذلك، أعتقد أن الشهادات يمكن أن تساعد في ضمان جودة ومعايير مهارات ومعرفة المرء، بالإضافة إلى توفير إطار ولغة مشتركة للتواصل والتعاون مع الآخرين في نفس المجال. أوافق على أن الاهتمام يجب أن يُعطى لكلا الجانبين، ولكن لا أعتقد أن الشهادات أقل أهمية من المهارات. أعتقد أن الشهادات يمكن أن تعكس وتعزز مهارات المرء، بالإضافة إلى تحفيزه على الاستمرار في التعلم وتحديث نفسه بأحدث التطورات والابتكارات في مجاله. هذا هو السبب في أنني أعتقد أن الشهادات لا تزال ذات صلة وقيمة في مستقبل العمل.

1ghadeerrafat أضف ردا

أنا فهمت أنك تقصدت شهادات الجامعة وليس شهادات الخبرة، بالنسبة لشهادات الخبرة بالطبع أتفق 100% معك.

بدأت قبل عدة أشهر تعلم اللغة الفرنسية ذاتيًا، مع الاستمرار أكملت مستوى مبتدأ أعتقد "هذا لأنني مدرسة نفسي وأقيم نفسي بنفسي :D" ولكن سجلت قبل فترة في كورس في مركز لغات معتمد حتى أحصل على شهادة معتمدة أستعملها من أجل الحصول على عمل خارجًا ولا أرغب بأن تكون فقط لغة إضافية أستطيع التحدث بها.

أختلف معك ، بخصوص ما أشرت إليه ، فبالرغم من المساحة الشاسعة التي تمنحها وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن الابداع يبقى مقتصرا على أهله . فيظهر ذلك بعين الوضوح ، وقد شدك في يوم ما محتوى جعلك تقف أمامه بقراءتك المتأنية أو لتقاسم نظراتك في جماليته ، وفي نفس اللحظة تجاوزت سريعا في جهة أخرى نصا يختلف درجات عن الأول ، وهناك يظهر الابداع ..

حضرت لقاء لمناقشة رواية ما ، الأسبوع الماضي وكانت بين الحضور فتاة جادت برأيها الذي قالت فيه ( أن المهارات لا يمتلكها سوى صاحب الشهادة ) وكان رأيي مخالفا معها ، فمن وجهة نظري حتى موضوع الشواهد يختلف فنادرا ما تجد يمتلك شهادات ومهارات في آن واحد وأيضا قد تجد شخص يمتلك إحداهما دون الأخرى وهكذا ..

الخلاصة كرأي ، أن الابداع يبقى من النذرة من تحضى به بالرغم من الانفتاح التكنولوجي أمام بقاع العالم

HamzaSalim أضف ردا

الإبداع ليس مقتصرًا على أهله، بل يتأثر بعوامل كثيرة، مثل التعليم والثقافة والبيئة وما إلى ذلك. أعتقد أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن توفر منصة لعرض ومشاركة الإبداع، ولكن يمكن أيضًا أن تطرح بعض التحديات والمخاطر، مثل الانتحال والرقابة والمعلومات الخاطئة. لذلك، الإبداع يتطلب التفكير النقدي والوعي الأخلاقي، بالإضافة إلى المهارات التقنية والتعبير الفني. الشهادات يمكن أن تلعب دورًا في تعزيز والاعتراف بإبداع المرء، خاصة في بعض المجالات التي تتطلب معرفة متخصصة ومعايير، مثل الأدب والفن والشعر والتسويق الإلكتروني… إلخ. لا أقصد التغاضي عن قيمة الشهادات، ولكن أعتقد أنها يمكن أن تساعد المرء على تطوير وتحسين إبداعه، بالإضافة إلى التواصل والتعاون مع غيره من الأشخاص المبدعين.