جرأة الطرح وواقعية الأحداث "فيلم حظر تجول"

إنتاج عام 2020

قصة الفيلم

تتزامن أحداث الفيلم في عام 2013 حيث يُفرض حظر التجوال على مناطق مصرية لمنع حدوث تفجيرات إرهابية، تزامناً مع خروج السيدة فاتن من السجن بعد قضاء 20 سنة لمقتلها زوجها، حظر التجول يمنحهما 12 ساعة لمراجعة ماضيهما، لوجود فجوة عميقة بينهما وسوء فهم لا يُشرح، وتتوالى الأحداث التي قد تُلين قلب ابنتها عليها وتقدم لها غفراناً عما حدث، نحن أمام أم تحمل الجريمة على أكتافها وشوق ابنتها وألسنة الناس تُلاحقها.

نحن وسط مجتمعات لا ترحم، نعيش ونموت تحت سوط ألسنتهم، وليس التجاهل وحده حل!

لا يمكننا فهم حب الأمهات

12 ساعة من المواجهة الحقيقية بين أم وابنتها يتخللها تجنب وصمت ثم أحداث تحرك الساكن داخلهما، تقترح فاتن لابنتها أن هي كان لديها خيارات كثيراً ومنها أنها لم تزرها بالسجن، بالمقابل كان لدى فاتن خياراً واحداً فقط هو الحب الدائم.

أمام الأبناء خيارات عديدة، لكن الأمهات لهن خيار واحد: حب الأبناء

هل يمكننا فهم حب الأمهات إلا لو أصبحنا مكانهن يوماً ما!

جرأة الطرح وواقعية الأحداث

إن جرأة الفيلم لا تعكس سوى واقع مكتوم بالمجتمعات التي تتستر على الخطيئة، فردة فعل الناس حول الأمور الجريئة مثل الذي طرحها الفيلم هي أمور موجودة ومن قلب الواقع لكنها لا تُناقش، فالناس تخشى سرد الأحاديث في أمور جريئة وتظن أن هذا هو خلاص المشكلة! أما مناقشتها فسيثير ردات الفعل ويصنع فوضى لا تنتهي!

مهمة السينما هي تسليط الضوء على مشكلة مجتمعية وإلقاء حجراً وسط مياه راكدة!

ما رأيك أنت، هل تخشى خوض الحديث عن مشكلة جريئة حدثت أم تفضل الصمت عنها وكأن هذا هو الحل؟

علينا مواجهه المشكلات المجتمعية لأن أول خطوات حل المشكلة هي وضع يدينا عليها!

هل السينما محرك للفت النظر للمشكلات المجتمعية المتستر عليها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مبدئيًا السكوت عن أي مشكلة ، قد يجعلها تتضخم ويصعب مواجهتها ، فمثل تلك القضايا إن لم تخرج للنور ،لن يكون لدى المجتمع بتلك المشاكل ، كما أن الضحايا سيرتفعون نظرًا لأن الجاني لم يجد له رادع لا من قِبل الدول أو الضحية .

ما رأيك أنت، هل تخشى خوض الحديث عن مشكلة جريئة حدثت أم تفضل الصمت عنها وكأن هذا هو الحل؟

لابد من الخوض في تلك القضايا ولكن لابد أن يوقن الشخص أي الضحية أن هناك حلًا منطقيا لتلك الواقعة على أرض الواقع .

هل السينما محرك للفت النظر للمشكلات المجتمعية المتستر عليها؟

هي مجرد لفت إنتباه البعض ولكن لم إن لم يتم سن قوانيين للحد من تلك المشاكل .

مطلقاً أ. هدى، المجتمع يعرف عن مشاكله ولكنه يُفضل الصمت حتى لا تفوح الفوضى!

الضحايا سيرتفعون نظرًا لأن الجاني لم يجد له رادع لا من قِبل الدول أو الضحية .

وهذا تحديداً ما نود ردعه، الا يتفاقم عدد الضحايا على جاني واحد!!!!!

ودوماً نسمع بالضحية، لا نسمع بالجاني!!! لماذا برأيك؟

هل لو كان في حيك قضية مجتمعية، هل تخوضين الحديث بها، أم تفضلين الصمت عن الحق من داع أنه لا شأن لك؟

أليس لفت الانتباه جيداً؟ فالمجتمع اعمى!!!

هل لو كان في حيك قضية مجتمعية، هل تخوضين الحديث بها، أم تفضلين الصمت عن الحق من داع أنه لا شأن لك؟

بالطبع عزيزتي ،" الساكت عن الحق شيطان أخرس " ، أنا من الأشخاص التي لا يمكن السكوت على أي خطأ

ما رأيك بمنطقة الحياد؟ الذي لا يبث حتى رأيه بالسلب أو الايجاب؟ هل من وجهه نظرك هي منطقة جيدة؟

الأهم من تسليط الضوء على مشكلة مجتمعية بنظري كمهمة للسينما والإعلام بشكل عام هو طريقة معالجة المشكلة، وهذا هو الفيصل، هو ما يخلق للسينما أثر إيجابي وفعال في الأفراد والمجتمع.

فمؤخرا أصبحت المعالجة شيء ثانوي والأهم هو تفخيم المشكلة وتسليط الضوء عليها دون معالجة حقيقية تتناسب مع مبادئنا وقيمنا بالمجتمع.

فكثيرا من الأفلام من السينما جعلت من المجرم بطل، ونشرت سلوكيات محرمة وتناولتها بأحداثها دون إشارة بأن هذا السلوك خاطيء ، فبرأيك كيف سيكون رد فعل المشاهد، خاصةً لو كان مراهقا أو شاب بمقتبل العمر ما زال يتأثر بما يستقبل.

فكثيرا من الأفلام من السينما جعلت من المجرم بطل

كمسلسل breaking bad 😂

البطل تاجر مخدرات كبير وقاتل (بغض النظر عن هدفه أنه يريد أن يوفر لعائلته المال قبل وفاته)

وزوجته التي تحاول أن تمنعه كل المشاهدين يكرهونها ويشتمونها

للأسف عمار، هذا هو الحال، يضعون المجرم في قالب درامي معين بحيث يستطيع كسب تعاطف الجمهور والمشاهدين ويصبح بطلا بنظرهم، ومن هنا يصبح البلطجي بطلا بدلا من معالجة المشكلة نفسها. وهذا انتشر مؤخرا في في الدراما المصرية تحديدا سواء كانت أفلام أو مسلسلات.

في بعض الأحيان أجد ان درامات والأعمال التي تجعلك تكره شخصية ما، لكن في لحظة ما تبدأ بالتعاطف معها، يكون ذكاءا في جعل مشاعرك تتقلب، أم تجدينه أمرا لا طائل منه فقط لتلميع صورة مجرم..؟

أمثال محمد رمضان بأدواره وتيم حسن بدوره في مسلسله المشهور كذلك، ولكن هذا يعتمد على المشاهد يا نورا؟

هل كل المشاهدين متلقين؟ هذا خطأ تعميم فكري على جميع المشاهدين، لكن هذا فقط بالنسبة للكبار، ماذا عن الصغار الذين يشاهدونه ولا تخطر لهم فكرة الفصل بين الخطأ والصحيح وتعجبهم البطولة وأحياناً يقلدونها، لذلك يجب أن يكون هناك رقابة!

@AfafMnayhi‍ 

أمثال محمد رمضان بأدواره وتيم حسن بدوره في مسلسله المشهور كذلك، ولكن هذا يعتمد على المشاهد يا نورا؟

المشاهد عزيزتي قد يكون طفلا في طور النمو، ومراهقا تجذبه الفهلوة وكيف يكون شخصا مؤثرا من وجهة نظر الدراما، هؤلاء هم المقصودين بالتأثر والتأثير في المستقبل، أما المشاهدين الناضجين الذيت يستطيعون أن يقفوا ليقولوا هذا خطأ فهم خارج الدائرة بالتأكيد.

الدرما التي تقدم بهذه الطريقة خطر كبير على تشكيل وعي جيل بأكمله وهذه هي الطامة الكبرى، لا يمكن أن أقول أن المشاهد هو الأساس إلا في حالة واحدة إذا كان كل المشاهدين بنفس النضج والوعي.

نعم وهذا ما أوضحته تالياً، ولذلك يجب أن يكون للرقابة دور

ولكن هناك من يُعارضك مبرراً : الرقابة تمنع الحريات؟

ما رأيك أنت بهذا المبرر؟

أود أن أشاركك الحديث شيماء بما أنك قمت بإحالة التعليق باسمي، لكنني فعلا أعتذر، أعرف محمد رمضان كمغني فقط، ويتم حسن لا اعرفه، لا اشاهد الأعمال والمسلسلات العربية البتة وليست لدي تجربة، آخر مسلسل مصري شاهدته ولم أكمله، هو لالالاند لأنني رأيت احد المشاهد المضحكة في الجزيرة وشاهدته عدا ذلك فلا..

لكن سؤالك في محله، خاصة أعمال رمضان الكل في مائدة الإفطار ويشاهد، والعديد من الأعمال لا تراعي هذه المشكلة ليتم بث مواضيع لا تناسب الجمهور، وقد يكون من المحرج شرحها، الأطفال يقلدون سوبر مان، فما بالك بأحد أبطال مسلسل ما، حتى لو كان مجرما؟

محمد رمضان نموذج سيء منفوخ فقط!

ههههههههههههههه اللالالاند مضحك، يخفف عني أحياناً وقت لا أحتاج التفكير في شيء ما..

سوبر مان هي فكرة لبطولة خارقة غير موجودة، قد ترضي خيال الأطفال، وممتعة قليلاً ومع الرقابة لا يوجد ضرر، ولكن ماذا عن أدوار الشر!

هذه مشكلة مريبة يُعاني منها الأهالي حين يريدون الأبناء مشاهدة مسلسل معين، الآباء يحتارون ولكنهم بعد فترة يصدمون بأفكار ابنائهم وتصرفاتهم!!

وكذلك أ. عمار مسلسل لاكاسا دي بابال المسلسل الذي يعر بلاداً بأكملها، خلى شخص غبي حافظ نصه فقط، أذكى من الجميع!!!!

لم أشاهد بريكنج باد ولا أفكر حتى!

لكن ألا توافقني أ. عمار أن للسينما دور فعال مؤخراً في تسليط الضوء على قضايا مجتمعية؟

وكذلك أ. عمار

بدون أستاذ ، شيماء يبدو انك شاهدتي مسلسل " لا كاسا دي بابيل " وتتوقعين مثلا أن يكون breaking bad مماثلا له فقررت عدم مشاعدته؟

أرجو أن لا يكون هذا هو السبب لأنه فنيا و دراميا شتان بينهما

على الرغم من المشكلة الأخلاقية المطروحة في مسلسل breaking bad، الا أننا فقط نشاهد لمتعة القصة التي تروى .

ومن ناحية أخلاقية لا يبرر المسلسل جرائم البطل . أبدا

هو فقط يحكي لنا قصة !

لكن ألا توافقني أ. عمار أن للسينما دور فعال مؤخراً في >تسليط الضوء على قضايا مجتمعية؟

منذ الأزل كل عمل فني درامي من قصة، رواية ، مسرحية ، فلم أو مسلسل

كلها تناقش وتصلط الضوء على قضايا مجتمعية بطرق مباشرة أو غير مباشرة،

وأظن هذا السبب الرئيس لبناء العلاقات بين الشخصيات والمشاهدين والتعاطف معهم .

واذا فقدت القصة هذه الجزئية فاحتمال أن يفشل العمل.

ما رأيك . شيماء؟

لا مطلقاً، شاهدته ولكني لم أحكم على الآخر بسببه، بل حكمت لأن الحكاية لم تستهويني ولأان الشيء المبالغ به في هذا الزمان يدفعني بعيداً عنه!

بالتأكيد، محور الحكاية يجب أن تضع يدها على قضية مر بها مجتمع ما ومحاولة حلها هي نجاح المسلسل، هل شاهدت مسلسل تشرنوبل ومناقشته لمعضلة سياسية ومجتمعية بطرح عظيم ومشوق؟

Ammar_Gharbia أضف ردا

هل شاهدت مسلسل تشرنوبل

للأسف ليس بعد😶 , على قائمتي الطويلة 😔

أنصحك بالبدأ به، مسلسل عظييييييم وقضية مريبة ومرعبة للنفس البشرية التي تشعر أنها آمنة ولكنها بخطر دوماً.

فكثيرا من الأفلام من السينما جعلت من المجرم بطل، ونشرت سلوكيات محرمة وتناولتها بأحداثها دون إشارة بأن هذا السلوك خاطيء

لا بل إن بعضها يا نورا تناولت السلوكيات المحرّمة والشاذة بنوعٍ من التعاطف والشفقة، وكأنها تقصد من خلف ذلك إلى تقبّل المجتمع لها وتحسين نظرة المشاهد لمثل هذه الأفعال!

ويخرج مدافعون عنها باعتبار ذلك حرية شخصية! فمتى أصبحت الحريات الشخصية ذريعة للترويج للشذوذ وتبنّيه في البيئات المحافظة؟

إذن هذا الصنف من السينما يعتمد على المشاهد ومدى تقبله ومعارضته ونحن لسنا مجرد متلقيين، أليس كذلك سها ونورا؟

المشكلة يا نورا ليست بالتحديد في تقبّل المشاهد أو معارضته لها!

المشكلة أن المشاهد يدخل في حالة من "اللاوعي" في تقبّله للأحداث أو تعاطفه مع القصة بشكلٍ عام!

من الموسيقى التصويرية إلى الأحداث الدرامية أو السينمائية التي تُصوّر البطل كمسكين أو مظلوم، عوامل يتم توظيفها لتتحكّم في عقلية المشاهد بلا وعي، وحتى إن لم يكن العمل قد نال رضاه، لكن على الأقل ستُصبح مثل هذه المشاهد والأفكار في خانة "كله طبيعي وموجود" بالنسبة للمشاهد، ويُمكن أن يتحوّل ذلك مع الوقت إلى تقبّل وانفتاح.

لذلك أعتبر السينما بمثابة سلاح خطير للغاية، إن وقعت في أيدي الجهة الخطأ كان وبالها نارًا وهلاكًا علينا جميعًا، خاصةً على الأجيال الصاعدة.

هل يمكننا حل مشكلة دون رؤيتها وتبصرها يا نورا؟ وكذلك دور السينما أن يسلط الضوء لنرى المشكلة لتصفعنا ونبحث عن حل لها، فالسينما بالتأكيد تشارك بشكل جزئي وليس كلي، هي كمؤشر وإلقاء حجر في مياه راكدة!

فمؤخرا أصبحت المعالجة شيء ثانوي والأهم هو تفخيم المشكلة وتسليط الضوء عليها دون معالجة حقيقية تتناسب مع مبادئنا وقيمنا بالمجتمع.

أشاطرك الرأي هنا ولكنها للسينما الغير فاعلة، أو للمشاهد الذي يعتمد على التلقي فقط ولا يفكر ماذا شاهد أو ما الذي يدعوه إليه الفيلم وما فكرة الفيلم وتأثيرها عليه!

لكل شيء وجه آخر بكل تأكيد يا نورا، فكما يوجد وجه جيد في السينما يوجد وجه ضال، ولكنه المشاهد هو من يحدد على أي وجه يشاهد الأمر.

هل أثرت عليك السينما بأي شكل، هل وجهتك لفكرة مسبقاً؟

لم اشاهد افلام السينما المصرية الحديثة منذ مدة ،اصبحت لا أميل لها ، بسبب تفاهة الافلام ومشاكلها.

التحدث عن أشياء جريئة فى مجتمعاتنا مصيبة بل ويعد قلة ادب وعدم تربية ويتم الحكم عليه خطئاً ،فنشات أجيال على الخوف أو على فعل الأمور سراً ، فى المشاكل الجريئة اتناقش مع الاقرب لى فقط .

السينما دائما ما كانت مرآة الشعوب تلفت كل مايخص فى المجتمعات وكانت السينما المصرية قديما فى مكانة السينما الأجنبية ووقتها كانت مصدر من مصادر دخل مصر القومى ،ولكن الان للاسف أصبح لايوجد فيها سوى التافهين والمدمرين.

ما رأيك أنت، هل تخشى خوض الحديث عن مشكلة جريئة حدثت أم تفضل الصمت عنها وكأن هذا هو الحل؟

اعتقد هذا شبيه بدفن النعام لرؤوسهن في الرمل، كان هذا معتاد جدًا في الجيل القديم، اتذك ر العديد من المرات التي اكون اتناقش فيها في شيء ما على فيس بوك ويتعجب جيل أمي وجيل خالاتي وكبار السن في محيطي كيف سنناقش هذا؟ ماذا سيظن بك الرجال القاارئين عنك هذاا؟ فليظنوا ما يظنوا يا سيدتي لا اهتم :"D

هل السينما محرك للفت النظر للمشكلات المجتمعية المتستر عليها؟

صحيح جدًا، هو ما لا يدركه معظمهم للأسف

أحسنت استخدامك المثل، حالنا في المجتمعات العربي يُشبه النعام وهي تدفن رؤوسها ولكن النعام لها هدف، ما هدفنا نحن العرب من دفن قضايانا ومشاكلنا التي ستنفجر في وجوهنا يوماً!!!

لماذا برأيك كان هذا تصرف أمك وخالتك نحو ما طرحتيه من نقاش؟

ما التصرف المناسب لمواجهه الناس التي تُعيق فكرنا؟

لماذا برأيك كان هذا تصرف أمك وخالتك نحو ما طرحتيه من نقاش؟

قصدت هذا الجيل بشكل عام، لكن بالطبع ظلوا على ما هم عليه لأنهم تربوا على هذا، يفكرون في كل خطوة ماذا سيقول فلان وعلان وكيف سأواجه ابن عمة خالتي بهذا المنشور، اضحك من داخلي وافعل ما يحلو لي واصمت :"D

ما التصرف المناسب لمواجهه الناس التي تُعيق فكرنا؟

المضي قدمًا، قد لا يعني هذا أن وجهة نظنا صائبة دائمًا، ولكن بالطبع كل تقدم يلزمه مغامرة

المضي قدماً يُفيد مع الغريب يا أسماء، ولكن ماذا عن القريب الذي يُعنينا طريقة تفكيره؟

أليس تفكيري هذا داخل عقلي أنا؟ ما خص فلان كيف أفكر وكيف أرى الأمور؟ لا افرض عليه شيئًا ولا يجب أن يفعل هو الآخر

غريب أمرك! قصدت أمك أبيك أخيك وطريقة تفكيرهم، ألا تحاولين التغيير بهم؟

لماذا احاول هذا يا شيماء؟ نوع من السيطرة محاولة التغيير، النصيحة وعرض المعلومة شيء وفرض المعلومة وإجبار الناس على التغيير شيء مختلف تمامًا، قد تتسائلين ماذا لو أساءوا التفكير في وجهة نظري، هنا هل الإساءة تتعلق بي؟ سأوقفها، لا تتعلق بي وهي تفضيل شخصي ومساحة شخصية إذن ما شأني؟

لم أقصد فرض مطلقاً، بل عرضها وفي عرضها يتم محاولة التغيير، كأنك تعرضين مشروعاً على مدرائك فقط!

إذن نحن لسنا مختلفتين في هذا

Soha_Alkhatib أضف ردا

ما رأيك أنت، هل تخشى خوض الحديث عن مشكلة جريئة حدثت أم تفضل الصمت عنها وكأن هذا هو الحل؟

لماذا المشكلتا الجرئية حملت هذه الصفة؟ لأنها ببساطة قليلًا ما تُطرح على طاولات الحوار في المجتمع، ومن يخوض بها من القلائل يُنظر إليهم إما نظرة استغراب واشمئزاز، أو نظرة خوف وإعجاب!

وإن طُرحت هذه المشاكل بقوة في المجتمع وناقشها الأعيان فيه، لما كانت جريئة من الأساس!

بالنسبة لي، اتعامل مع المشاكل التي تخصّني فقط، مهما كانت صفتها.

إن كان لي قدرة على حل هذه المشاكل أو تحريكها من البركة الراكدة التي سقطت بها، أبادر بذلك.

هل السينما محرك للفت النظر للمشكلات المجتمعية المتستر عليها؟

وُجدت السينما بالأساس لتتناول القضايا التي يخشى الجميع طرحها أو يتهرّبون منها لكن بأسلوب مغاير كأن يكون ساخر مثلًا.

السينما سلاحٌ مهم للغاية إن أُحسن استخدامه.

والكثير من الأعمال السينمائية ناقشت وسلّطت الضوء على قضايا يخشى المواطنون طرحها أو التعامل معها، خوفًف من بطش حكومي أو لأنها قضايا "حمراء" في المجتمع.

هذا دورها، وإن لم تُفلح به فليس لها أهمية على الإطلاق.

ومع النظر إلى مستوى السينما الذي وصلت إليه اليوم، هل يُفلح هذا النوع من نشر الفسق والفجور وتناول قضايا شاذة دخيلة على مجتمعاتنا المحافظة على معالجة قضايا مهمة في المجتع؟!!

إما نظرة استغراب واشمئزاز، أو نظرة خوف وإعجاب!

إنظري للمجتمع ماذا صنع منا يا سها كتلة تناقض، فمثلما ذكرت ردات الفعل فهي متناقضة وخصوصاً من ناحية الخوف والاعجاب، فقد يعجبنا أن يدير شخص ما دفة الحديث عن أمور كهذه ونتمنى أن نخوض معه ولكن الخوف يمنعنا.

ولكن ما الذي يدعو شخصاً دون الآخر أن يخوض في الأحاديث الجريئة كمشكلة اجتماعية؟

ألا تخصك أمور النساء مثلاً؟ لو كنا نفكر دوماً بشكل فردي، لما وصلنا لهنا من تطورات ، فكل مخترع وذي علم لحافظ على علمه وحده، ما رأيك يا سها أو بالأصح ما وجهه نظرك حول قضية اجتماعية قد تكون يوماً ما قضيتك؟

ليس دوماً السينما ساخرة، تأتي أحياناً ساخطو وناقدة بشكل لاذع.. وكما ذكرت إن أُحسن استخدامه.

ما الذي يدعو لتصنيف القضايا من وجهه نظرك سها؟

ومع النظر إلى مستوى السينما الذي وصلت إليه اليوم، هل يُفلح هذا النوع من نشر الفسق والفجور وتناول قضايا شاذة دخيلة على مجتمعاتنا المحافظة على معالجة قضايا مهمة في المجتع؟!!

للسينما أبواب ونوافذ، يدخلها المشاهد من حيث شاء وحيث توافقه مبادئه وتربيته، والسينما لا تفرض نفسها على أحد بعينه!

بصراحة جملتك غير واضحة تماماً لي ولكن هل قصدك أن نعالج المشكلة ومن غير قصد صنعنا مشكلة؟

لماذا دوماً نركز على السلبيات ولا نأخذ بالايجابيات؟

ألا تكفينا الايجابية لنصنع التغيير المناسب!

ماذا عن الأفلام الأجنبية التي أغلبها لا توافق مبادئنا التي تربينا عليها، ولكنها تعلمنا الكثير في المقابل، هل آخذ سلبياتهم وأترك الايجابيات؟

ما الذي يدعو شخصاً دون الآخر أن يخوض في الأحاديث الجريئة كمشكلة اجتماعية؟

الرغبة في التغيير..

عدم الرضا بالأمر الواقع.

والأهم أن يكون هو جزء من مشكلة مماثلة ويرغب بتصحيح مسار الفكر المجتمعي وأن لا يقع كالفريسة لألسنة الجميع بالخفاء.

مثل هؤلاء يمتازون بالشجاعة في التطرّق لمواضيع صنّفها المجتمع "خطوط حمراء".

ولعل الوقت الحالي من توافر منصات للتواصل الاجتماعي أصبحت كمنبر حر للأصوات التي حاول المجتمع إخراسها، عزّزت بشكلٍ كبير في تناول مواضيع "حساسة" بالنسبة للعُرف العام.

ما وجهه نظرك حول قضية اجتماعية قد تكون يوماً ما قضيتك؟

أنا من الأشخاص الناقمين على الأعراف والتقاليد يا شيماء.

ولا أقصد بها الكل، إنما أخصص ما لا يتوافق مع العقل الرشيد والفِكر السليم>

لذلك في القضايا التي تُثار أمامي أو أكون جزءًا منها اتفاعل معها بشراسة ههه!

ولستُ من النوع الأعمى في دفاعه كذلك، إنما أقف على أرضٍ صلبة وأمتلك من الأدلة ما يدعم حجّتي.

لكن الجواب لم أكن في الجانب الصامت المتفرّج أبدًا.

بصراحة جملتك غير واضحة تماماً لي ولكن هل قصدك أن نعالج المشكلة ومن غير قصد صنعنا مشكلة؟

أدرك تمامًا دور السينما في تسليط الضوء على القضايا التي تتم بالخفاء ويخشى المجتمع من طرحها، لكن يا شيماء انظري إلى حال السينما اليوم!

باعتبار الجيل المهتم بها هم الشباب وأجيال الغد، هل القضايا التي تُعرض في السينما بشكلٍ عام "إن صحّ تسميتها بقضايا!" ملائمة لترسخ في عقول الأطفال والشباب؟

خاصةً أن من يتحكّمون بالسينما يُدركون تمامًا ما يُمكن أن يسرق عقل ولُب الشباب، ويُركزون على هذه النقاط!

ماذا عن الأفلام الأجنبية التي أغلبها لا توافق مبادئنا التي تربينا عليها، ولكنها تعلمنا الكثير في المقابل، هل آخذ سلبياتهم وأترك الايجابيات؟

أتّفق معكِ في ذلك، لكن يا شيماء تبقى تحت اسم "أجنبية"، بمعنى أن الجمهور المستهدف في العادة هم الجمهور الأجنبي والعربي يأتي كمرتبة ثانية!

ولذلك فكل المشاهد التي تُعرض بها تعتبر "عادية" بالنسبة للثقافة الغربية.

لكن إن جئنا لثقافتنا، فليس من الطبيعي التركيز على قضايا كالشذوذ والخيانة الزوجية وغيرها.

لكن الجواب لم أكن في الجانب الصامت المتفرّج أبدًا.

ماردة فعلك حول أولئك الذين يختارون منطقة الحياد في أمور مصيرية؟

هنا نأتي يا سها لتصنيف المشاهد، هل هو يريد اللهو ام الفكرة؟ هل وجد ما يلبيه عقله أم رغباته!

وللأسف أغلب الإنتاجات الأجنبية تسطوا بلادها العربية اليوم لتغزوها فكرياً وأولها نتفلكس التي تروج عن الشذوذ.

ماردة فعلك حول أولئك الذين يختارون منطقة الحياد في أمور مصيرية؟

لم أنظر يومًا لمثل هذه الفئة سوى أنها ضعيفة!

مهما كانت المبررات، لكن هناك بعض القضايا تتطلّب أن نتحدّث بصوتٍ مرتفع، ومن يُحجم ويرفض فهو ضعيف وجبان! وسيأتي اليوم الذي يحتاج فيه إلى أصوات الآخرين لإعلاء شأن قضيّته، وربما سيجد الجميع على الحياد حينها!!

وللأسف أغلب الإنتاجات الأجنبية تسطوا بلادها العربية اليوم لتغزوها فكرياً وأولها نتفلكس التي تروج عن الشذوذ.

بالله عليكِ يا شيماء أن "مفروسة" من هذه المنصة التي تُروّج لكل ما هو شاذ عن العُرف الآدمي وليس فقط الإسلامي!

المشكلة أنها موجّهة بالأخص للمجتمعات المحافظة ولاحظي سعر الاشتراك المنخفض والعدد الكبير من الأفلام والمسلسلات،، ننفليكس أصبحت وباءًا اخطر من كورونا ذات نفسه.

وهي تتّبع نهجًا واضحًا في عروضها وهو أن الغكثار من هذه المشاهد سيجعلها في النهاية أمر مألفو وطبيعي!

من الشذوذ إلى البيدوفيليا والعلاقات المحرّمة واستباحة العري! تسعى لغرس مورّثات شاذة خارجة عن أعرافنا المحافظة وحرف بوصلة الشعوب عن هدفها الأسمى. ألا لعنة الله على من كان خلف هذا العمل!

ما رأيك أنت، هل تخشى خوض الحديث عن مشكلة جريئة حدثت أم تفضل الصمت عنها وكأن هذا هو الحل؟

ان السكوت عن مشكله وتجاهلها يجعلها تتضخم اما الحديث عنها قد يكون سببا في حلها

هل السينما محرك للفت النظر للمشكلات المجتمعية المتستر عليها؟

نعم فالسينما تبين للناس المشكلة المجتمعية وجعلها تظهر بمنظور جميع اطراف المشكلة وكيف يفكر كل طرف

تماماً، أول خطوات حل المشكلة هي وجودها ووضع اليد عليها والسينما تحاول عرضها بعدة طرق قد تنفر الناس منها وقد تجذبهم للتفكير على حسب ذكاء التواصل بين المخرج والمشاهد.