رسالة استغاثة من مصنع بيبسي!

ليست كل أنواع التسويق مبدعة دائمًا، بعضها قد يأتي بكارثة لا تحمد عقباها، (السبب في ذلك أن الحملة نفسها قد فشلت)، فالحاجة الماسة إلى الظهور الدائم أمام وسائل الإعلام والرأي العام قد تدفع بعض الشركات إلى التفكير في طرق غير تقليدية لتعلن عن نفسها ومنتجها؛ لتطل علينا شركة بيبسي برسالة على أحد عبوات المشروبات الغازية مكتوب عليها: "ساعدني، أنا محاصر في مصنع الصودا"

ليصبح هم من يجد الرسالة هي المحاولة لإنقاذ هذا الأسير البائس الحظ؛ لتجد فيما بعد وفي مزحة ثقيلة أن هذا الأسير لا وجود له؛ حسب ما أعترفت بيبسي نفسها. ماذا كنت ستفعل إن كنت من وجد الرسالة؟ هل كنت ستستنج أن في الأمر فخ؟ أم أن شخصًا ما يطلب المساعدة؟

اعتمدت بيبسي في هذا الإعلان على التسويق اللاشعوري وإثارة عاطفة الناس؛ لإحداث ضجة، والهدف الإساسي هو انشغال المستهلك بها، لتزداد فرصة شرائه لها في كل مرة يكون فيها في السوبر ماركت،

المهم في هذا النوع من التسويق هو إبقاء العلامة التجارية في ذهنك بغض النظر عن الكيفية.

هل لديك أمثلة على الحملات الإعلانية التي انتهت نهاية سيئة؟ وما رأيك في تصرف بيبسي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فرصة جيدة لرفع قضية على الشركة وطلب تعويض

١٠٠٠٠$ بسبب اضاعة وقتي بالبحث عن المخطوف

١٠٠٠٠٠٠$ بسبب الاذى النفسي

من المؤكد أنها مزحة غير موفقة أبدا، لأنّ أسلوب ارسال رسائل الاستغاث عبر أحد المنتجات هو شيء يقوم به العمال المستغلون في مصانع شرق أسيا. وبالتالي فإن ما قامت به بيبسي على أنه مزحة ليس سوى استهزاءا بمسألة انسانية مهمة. هذا طبعا ان كانت مزحة غير مقصودة من الشركة لأنني لا أستبعد أن تكون مجرد حركة لاثارة الجدل ولدفع اسم الشركة في الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي.

ولن يكون الأمر مفاجئا لو كان مقصودا، لأنّ الشركات الكبيرة قد اعتادت على استخدام هذا الأسلوب، ولا يهم حتى لو كان على حساب قضايا انسانية. المال يعمي أحيانا كثيرة.

aymansoliman أضف ردا

أراها دعابة تسويقية لطيفة وليست سيئة جدا، لو وجدها أنا لكنت نشرتها على الفيسبوك وضحكت عليها لا أكثر، منطقيا لا يمكن لأسير أن يكتب على غطاء الزجاجة فكيف له أن يتحرك بحرية في المصنع!

لذلك سأظنها لعبة للبحث عن الأسير.

هي حملة غريبة فعلًا، ولكن الأخبار تقول: أنها فشلت. الطباعة غريبة كما تقول، ولكن ربما السلوك الغربي المتحمس هو سبب رد الفعل الكبير.

الشركات الكبيرة هذه تدرس السوق والعملاء جيدا وتعلم كيفية التسويق لمنتجاتها، فبالتأكيد هم يعلمون مسبقا أن هذه المزحة ستزيد من عواطف الناس اتجاهم وتضفي عليهم أرباحًا أكثر، فبالتأكيد لا لوم عليهم، بل اللوم على العملاء الذين كانوا عم موضع الدراسة، واضطرت الشركة أن تسوق لهم بهذا الأسلوب

السؤال الذي يدور في ذهني

هل تم كتابة هذه الجملة على كل غطي الزجاجات؟

أنا عادة لا أهتم بقراءة غطاء الزجاجة، ولا افعل ذلك إلا في حال كان مكتوب أن فيها "مربح"

وهذه العادة قد فقدت منذ زمن، لم يعد أحد يضع ارباح على الكولا.

وهذه مزحة سيئة، وتلاعب بالعواطف، ومشاعر الناس، لكن في حال فكر الشخص جيدا سوف يرى أن الموضوع ثقيل ولا يمكن أن يكتب أسير جملة على غطاء الزجاجة.

حقيقة لم تذكر تلك التفصيلة في الخبر الصحفي، ولكن أظنها كتبت على البعض، بطريقة مستهدفة على مناطق موزعة مثلًا.

بغض النظر عن طبيعة الإعلان وشكله إلا أنه حقق هدفا كان يسعى إليه وهو إنشغال العامة به وجذب إتنتباههم، لكن مع ذلك يظهر لنا تفاهة الشركة وليس ذكاءها إطلاقا، على إختلاف المزحات الموجودة في العالم، لم يجدوا إلا هذه ليقوم بوضعها؟ براي أنهم ارادوا أن يصلوا لشئ أخر خلف هذا الإعلان، لا أعلمه بالضبظ،

كثيرا ما ننجذب وتعلق بأذهاننا تلك الخبرات السلبيّة أكثر من نظيراتها الايجابيّة؛ ولذلك أرى أن المسئولين عن هذا المشروع الدعائيّ وفِّقو لنيل مبتغاهم، كوننا نناقش مشروعهم الآن.