الصدفية مرض أم صديق ؟

Abeer99

بعنوان : الصدفية مرض ام صديق؟

يبدو أن الأيام ترفض الصلح معى.

لطالما حاولت أن أمد يدى إليها وافتح معها صفحة جديدة

تبتسم لى وتضحك ، ويخيّل إلىّ أننا سنبدأ عهدا جديدا

سرعان ما ينتهى.

الحياة لا تريدني ، وأنا أريد أن أحيا.

تبعث لى فى كل يومٍ المزيد من الانكسار والحسرات، وأبعث لها ابتسامتى!

جلدى يتجدد كل يوم ، وأفكارى وصمودى وأملى ويأسى وتشتتى يتجددوا.

يبدو أن هناك صراع بينى وبين خلايا جلدى.

يراودنى كل يوم الرغبة فى الانسحاب والتخلى.

ومع شروق الشمس يراودنى الأمل ويعبث بي.

يتجدد أملى وتتجدد معه خلايا جلدى.

الكل يتساءل عن حالة جلدى ، لماذا يتجدد بهذه السرعة الفائقة؟ لعل ما أصابك خيرا.

فلماذا لا يتساءل الاخرون عن تجدد أملى ويأسي ، واستقرارى وحيرتى ، وضعفى وقوتى ، وثباتى وتزعزعى ؟؟

يبدو أن خلايا جلدى تريد أن تبعث لى رسالة بأن هناك أمل ، لا شيء يظل كما هو عليه الآن

لابد من التغيير .

عقدت صلحا بينى وبين خلايا جلدى بأن كلانا سيتغير وتبا للجميع!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنتِ جميلة وشجاعة للغاية عبير ♥️

أعتقد أن لكل شخص صدفيته الخاصة به، أنت صدفيتك في جلدك يتجدد باستمرار، وهناك من صدفيته في عقله لا تلبث أن تأتي فكرة ثم تُطرح وتظهر أخرى ويعيش في تشتت وصراع، وهناك من صدفيته في قلبه يتعلق بهذا أو ذاك ثم يرحل أو يخذله فيعيد كسر القلب في كل مرة.

فكل منا له حروبه الخاصة التي يجب عليه خوضها والانتصار فيها وعدم اليأس.

ربما الصدفية ليست مجرد مرض جلدي، بل مرآة تعكس ما في الداخل.

أحيانًا تجبرنا الأمراض المزمنة على إعادة تعريف علاقتنا بأجسادنا وأفكارنا، وعلى البحث عن التوازن بين ما لا نستطيع تغييره، وما يمكننا أن نتعامل معه بوعي وهدوء.

قد يكون التعايش معها شكلًا من أشكال الانتصار، لأنك لم تسمحين لها بأن تسلبك الأمل أو توقف محاولاتك للصلح مع الحياة.

ربما رسالتها الحقيقية أنكِ أيضًا قادرة على التجدد، مثل خلايا جلدك، مهما طال الصراع.

لفتني جدًا كيف حولت الصدفية من مجرد مرض لرسالة حياة، وكأن الجسد صار معلمًا يعلمنا أن التغيير حتمي حتى لو كان مؤلمًا أحيانًا 🌱

أعجبني عقدك الصلح مع خلايا جلدك، وكأنه مصالحة مع الذات.

يمكن السؤال هنا: هل التغيير اللي تفرضه علينا الحياة — أو أجسادنا — دائمًا لصالحنا، حتى لو لم نرَ ذلك في لحظته؟

سنة الحياة هي التجدد، حقيقة يجب أن نتأقلم معها، لا يوجد يوم يشبه اليوم الذي قبله، ولا دقيقة تمر كالدقيقة التي قبلها، كل لحظة تمضي لا ترجع، من يدرك ذلك يصل لمعرفة الحقيقة، أما من يظن أن الدقائق تتكرر سيظل في مكانه ولن يتحرك أبداً.