لفتني جدًا كيف حولت الصدفية من مجرد مرض لرسالة حياة، وكأن الجسد صار معلمًا يعلمنا أن التغيير حتمي حتى لو كان مؤلمًا أحيانًا 🌱
أعجبني عقدك الصلح مع خلايا جلدك، وكأنه مصالحة مع الذات.
يمكن السؤال هنا: هل التغيير اللي تفرضه علينا الحياة — أو أجسادنا — دائمًا لصالحنا، حتى لو لم نرَ ذلك في لحظته؟
سنة الحياة هي التجدد، حقيقة يجب أن نتأقلم معها، لا يوجد يوم يشبه اليوم الذي قبله، ولا دقيقة تمر كالدقيقة التي قبلها، كل لحظة تمضي لا ترجع، من يدرك ذلك يصل لمعرفة الحقيقة، أما من يظن أن الدقائق تتكرر سيظل في مكانه ولن يتحرك أبداً.