سنة الحياة هي التجدد، حقيقة يجب أن نتأقلم معها، لا يوجد يوم يشبه اليوم الذي قبله، ولا دقيقة تمر كالدقيقة التي قبلها، كل لحظة تمضي لا ترجع، من يدرك ذلك يصل لمعرفة الحقيقة، أما من يظن أن الدقائق تتكرر سيظل في مكانه ولن يتحرك أبداً.

لفتني جدًا كيف حولت الصدفية من مجرد مرض لرسالة حياة، وكأن الجسد صار معلمًا يعلمنا أن التغيير حتمي حتى لو كان مؤلمًا أحيانًا 🌱

أعجبني عقدك الصلح مع خلايا جلدك، وكأنه مصالحة مع الذات.

يمكن السؤال هنا: هل التغيير اللي تفرضه علينا الحياة — أو أجسادنا — دائمًا لصالحنا، حتى لو لم نرَ ذلك في لحظته؟

أنتِ جميلة وشجاعة للغاية عبير ♥️

أعتقد أن لكل شخص صدفيته الخاصة به، أنت صدفيتك في جلدك يتجدد باستمرار، وهناك من صدفيته في عقله لا تلبث أن تأتي فكرة ثم تُطرح وتظهر أخرى ويعيش في تشتت وصراع، وهناك من صدفيته في قلبه يتعلق بهذا أو ذاك ثم يرحل أو يخذله فيعيد كسر القلب في كل مرة.

فكل منا له حروبه الخاصة التي يجب عليه خوضها والانتصار فيها وعدم اليأس.

ربما الصدفية ليست مجرد مرض جلدي، بل مرآة تعكس ما في الداخل.

أحيانًا تجبرنا الأمراض المزمنة على إعادة تعريف علاقتنا بأجسادنا وأفكارنا، وعلى البحث عن التوازن بين ما لا نستطيع تغييره، وما يمكننا أن نتعامل معه بوعي وهدوء.

قد يكون التعايش معها شكلًا من أشكال الانتصار، لأنك لم تسمحين لها بأن تسلبك الأمل أو توقف محاولاتك للصلح مع الحياة.

ربما رسالتها الحقيقية أنكِ أيضًا قادرة على التجدد، مثل خلايا جلدك، مهما طال الصراع.