أنتِ جميلة وشجاعة للغاية عبير ♥️
أعتقد أن لكل شخص صدفيته الخاصة به، أنت صدفيتك في جلدك يتجدد باستمرار، وهناك من صدفيته في عقله لا تلبث أن تأتي فكرة ثم تُطرح وتظهر أخرى ويعيش في تشتت وصراع، وهناك من صدفيته في قلبه يتعلق بهذا أو ذاك ثم يرحل أو يخذله فيعيد كسر القلب في كل مرة.
فكل منا له حروبه الخاصة التي يجب عليه خوضها والانتصار فيها وعدم اليأس.
ربما الصدفية ليست مجرد مرض جلدي، بل مرآة تعكس ما في الداخل.
أحيانًا تجبرنا الأمراض المزمنة على إعادة تعريف علاقتنا بأجسادنا وأفكارنا، وعلى البحث عن التوازن بين ما لا نستطيع تغييره، وما يمكننا أن نتعامل معه بوعي وهدوء.
قد يكون التعايش معها شكلًا من أشكال الانتصار، لأنك لم تسمحين لها بأن تسلبك الأمل أو توقف محاولاتك للصلح مع الحياة.
ربما رسالتها الحقيقية أنكِ أيضًا قادرة على التجدد، مثل خلايا جلدك، مهما طال الصراع.