العصبية (الغضب) اضطراب نفسي

إذا تعرض شخص لظلم بيّن أو عدم تقدير لجهوده ممن حوله بأي شكل كان، فمن الطبيعي أن يغضب، هذا رد فعل طبيعي جدًا بل إنّ إحساس الغضب هذا قد يكون أول خطوة لاسترداد الحق.

لكن العصبية أحيانًا لا تصدر في محلها، فتصبح سمة معروفة عن الشخص. "إنه شخص عصبي، لا تقترب منه!" نعم إنها تجعل الناس يهابون الاقتراب من الشخص. فهل يجب تصنيف العصبية على أنها اضطراب نفسي؟

في الواقع الغضب نوعان، الأول طبيعي، والثاني مرضي. بالنسبة لغضب الطبيعي فهو كالمثال المذكور بأول فقرة، بينما الغضب المرضي هو أن يغضب الشخص على كل صغيرة وكبيرة، ويكون معروفًا عنه أنه لا يستطيع أخذ الأمور بسلاسة ويستثار غضبه بمحفزات بسيطة. هذه الشخصية المرضية على الأغلب سنجدها تعاني من توتر وضغط شديدين في حياتها.

الغضب أحيانًا أيضًا يكون أحد سمات أو بالأحرى أعراض الاضطراب النفسي واضطراب المزاج.

الخلاصة أنه لا يمكن القول إن كل شخص عصبي مضطرب نفسيًا، ولكن الغضب الشديد والذي لا يمكن للشخص عنده السيطرة على نفسه هو الذي قد يستدعي تدخل العلاج النفسي بلا شك.

هل أنت شخص عصبي؟ وكيف تتحكم في عصبيتك وتصل بها إلى التوازن المطلوب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف العصبية هي سمة واضحة في شخصيتي ولكن سيطرت عليها فلم تعد كما السابق عصبية على توافه الأمور، بل عصبية في حالات التي تحتاج إلى عصبية وأحاول السيطرة عليها أيضا وهي عن طريق إنهاء الحديث مع الشخص واعتذر له بأنني لا استطيع استكمال الحديث وأخرج من المكان لاستنشق بعض الهواء وأجلس وحيدا لفترة مثل 10 دقائق وبعدها أكمل حديثي ثانية مع الشخص بعد أن تملكت من نفسي وطردت تلك الحالة العصبية، ولكن بشكل عام لو قلت أنني لن أتعصب فلن اتعصب وهذه حيلة ألجئ إليها عندما أعلم أن الموضوع الذي يثار أمامي سيجعلني عصبيا ولكني ربطت نفسي وعقلي بالكلمة فألتزم بها.

لو قلت أنني لن أتعصب فلن اتعصب وهذه حيلة ألجئ إليها

حيلتك بسيطة ولكن جيد أنك وجدت طريقة للتعامل مع الموضوع، لا يهم حجمها. بعض الأشخاص مثلًا يقومون بالعّد حتى يهدأوا.

وهناك حيلتين أخرتين أقترح عليك تجربتهما أيضًا:

  • التنفس بعمق.
  • اللجوء إلى ممارسة نشاط بدني قاسي لإخراج طاقة الغضب المكبوتة.

بالنسبة لي أرى العصبية أفضل بكثير من الكتمان، فعادة عندما ألجئ للعصبية أقوم بتفريغ كل ما يضايقني مرة واحدة وأشعر بالراحة مع بعض الندم بعدها، على عكس الكتمان وهو ما يجعلني أدور في حلقة مغلقة من المواقف غير المنتهية في ذاكرتي، وأنا هنا لا أشجع العصبية ولكني أحاول التعامل معها بمراقبة ردود أفعالي دائمًا ومعرفة ما يحفز غضبي وابتعد عنه ولكن في بعض الأحيان يتمادى الشخص الآخر في نفس أفعاله، فلا اجد مخرجًاا سوى بالتعصب، ولكن الأمر كما ذكرتي يرجع لعدة عوامل كالتوتر والضغط وبعض العوامل النفسية التي تشعر الشخص بأنه دائمًا تحت مهدد فيجب أن يمتلك الغضب كأسلوب دفاعي، غالبًا الغضب يصاحب اضطراب ما بعد الصدمة والوسواس القهري بشكل كبير كاضطرابات نفسية.

 فعادة عندما ألجئ للعصبية أقوم بتفريغ كل ما يضايقني مرة واحدة وأشعر بالراحة مع بعض الندم بعدها، على عكس الكتمان

الابتعاد عن المحيط والبقاء وحيدًا بمجرد الشعور بالغضب يجعل الأمور تمر بسلام؛ وينتهي الموقف بدون خسائر. قد تحبين فعلًا تنفيس غضبك وإخراج كل ما يزعجك والتزمتِ الصمت لفترة طويلة ولم تبوحي به، ولكن البوح بالأمور المزعجة في وقت الغضب ليس أفضل حل. دائمًا يجعلك تقولين أشياء تندمين عليها لاحقًا، أو يضيّع حقك إذا كان لكِ حق لدى الطرف الآخر لأن الجميع سيرونك بصورة سيئة ولن يتم التعاطف معك، بل سيُقال لكِ إنك أخذتِ حقك بالفعل بصوتك العالي.

الحل الأمثل هو الابتعاد عن المكان الذي يتواجد فيه مصدر الغضب ثم محاولة تهدئة النفس، والانتظار إلى تكوني في أهدأ حالتك ثم تناقشين الأمر بكل ثقة وهدوء.

الغضب هو شعور طبيعي ينشأ من شعورنا بالظلم أو عدم التقدير، ولكن، يمكن أن يصبح الغضب مشكلة إذا كان مفرطا أو يصعب التحكم فيه، ولكن عند البحث وجدت أن هناك نوعان من الغضب:

1. الغضب الطبيعي، وهو شعور طبيعي ينشأ من شعورنا بالظلم أو عدم التقدير، ويمكن أن يكون هذا النوع من الغضب دافعا إيجابيا لتغيير الأمور، مثال: الغضب من ظلم شخص ما أو عدم تقدير جهودنا في العمل.

2. الغضب المرضي، وهو شعور مفرط أو يصعب التحكم فيه، فيمكن أن يؤدي هذا النوع من الغضب إلى سلوكيات سلبية مثل العدوان أو العنف، مثال: الغضب من كل صغيرة وكبيرة، أو عدم القدرة على أخذ الأمور بسلاسة.

وبالتالي يمكن أن يكون الغضب أحد أعراض الاضطرابات النفسية واضطرابات المزاج.

لا يوجد غضب طبيعي و غضب مرضي ، فالغضب هو شعور واحد و لديه نفس الأعراض التي تزداد حدة أو تنخفض بحسب درجة تحكم كل شخص في عاطفة غضبه ، و الإختلاف يكمن في المسببات و المحفزات ، فأحيانا نكون على وعي و إدراك بالشيء الذي يغضبنا فنتصرف حياله بما هو مناسب ، و أحيانا نكون جاهلين بما يغضبنا فمثلا : قد نكون غاضبين بسبب أن صديق قال لنا كلام لم يعجبنا و لكن لأننا ننكر ذلك نحاول تبريره و نحاول الكذب على أنفسنا و إقناع ذواتنا بأن سبب الغضب هو خسارة فريقنا المفضل ، و هذا التزوير في طرح سبب الغضب يسمى في علم النفس بمكيكانيزم الإسقاط الكاذب ..

كما أن الغضب كشعور لديه فائدة كبيرة في الإرشاد و التنبيه على الأخطار و التحفيز ، فهو عبارة عن لغة أخرى نستعملها لكي نعبر عن رفضنا و حرصنا على شيء مهم ، و له مدلولات كثيرة إيجابية لو تم التفقه فيها بشكل خاص ..

لا يوجد غضب طبيعي و غضب مرضي

كيف ذلك أ. فتحي؟ بل يوجد غضب موضي. ألم تصادف أبدًا شخصًا يتوتر من أقل كلمة تُقال له ويبدأ بالعصبية حتى على توافه الأمور؟

أعتقد أن الغضب المرضي موجود، وفي هذه الحالة يجب على الشخص أن يبحث عن علاج لمشكلة الغضب بشكل جدي، لأنها ستؤثر على حياته واجتماعياته، وربما يخسر جميع من حوله بسبب غضبه. الناس تتحملنا مرة، اثنتين، ثلاثة، ولكن لا يستمر هذا طويلًا حتى لو كنت تدفع نقودًا لهذا الشخص. أنت نفسك لن تتحمل البقاء في وظيفة يمارس فيها مديرك الغضب عليك بشكل مستمر.

الحياة عمومًا لا تتطلب الشد في كل الأمور. بعض الأمور يجب تجاهلها وتهميشها حتى تستقيم الحياة. وهذا ما لا يستطيع أن يقوم به الشخص الذي يتصف بالغضب المرضي.

 بمكيكانيزم الإسقاط الكاذب ..

فكرة مثيرة وأرى أنك على فهم جيد بها، أقترح عليك كتابة مساهمة عنها هنا لننناقشها سويًا.

فكرة مثيرة وأرى أنك على فهم جيد بها، أقترح عليك كتابة مساهمة عنها هنا لننناقشها سويًا.

سأحاول ذلك أ.رغدة ، لدي رؤية مختلفة عن ذلك التفريغ الذي ليس في محله ، و الذي يصدر من طرف المدير و يوجه إلى العمال ، و هو إسقاط غير سوي و غير صحيح ، و ناتج عن كبت و تراكمات و قلة وعي بالذات ..

وهل هناك منّا من هو غير عصبي؟ جميعنا نمتلك العتبة التي بعدها نصبح عصبيين. زلكن الفرق بيننا هو في العتبة التي نصبح فيها عصبيين. فثمّة من تكون عتبتهم عالية جدا وآخرين من تكون عتبتهم منخفضة جدا فيغضبون بسرعة.

بالنسبة لي فأنا من الأشخاص الذين يحتاجون لأسبابٍ كثيرة كي أغضب وحتّى عندما أغضب فإنّني لا أفقد رشدي كما قد يحصل مع البعض (الكسر وغيره). وعندما أغضب فإنّني لا ألبث أن أهدأ بنفسي وبدون الحاجة لأحد. أحيانًا قد أرتاح من خلال البكاء وأحيان أخرى من خلال النّوم.

بعض الأشخاص غير عصبييت فعلًا. أعرف أشخاصًا بالفعل قدرتهم على ضبط انفعالهم رهيبة لدرجة أنهم يوصفون بالباردين، لأنهم لا يبدون أي رد فعل يعبر عن الانزعاج.