بالنسبة لي أرى العصبية أفضل بكثير من الكتمان، فعادة عندما ألجئ للعصبية أقوم بتفريغ كل ما يضايقني مرة واحدة وأشعر بالراحة مع بعض الندم بعدها، على عكس الكتمان وهو ما يجعلني أدور في حلقة مغلقة من المواقف غير المنتهية في ذاكرتي، وأنا هنا لا أشجع العصبية ولكني أحاول التعامل معها بمراقبة ردود أفعالي دائمًا ومعرفة ما يحفز غضبي وابتعد عنه ولكن في بعض الأحيان يتمادى الشخص الآخر في نفس أفعاله، فلا اجد مخرجًاا سوى بالتعصب، ولكن الأمر كما ذكرتي يرجع لعدة عوامل كالتوتر والضغط وبعض العوامل النفسية التي تشعر الشخص بأنه دائمًا تحت مهدد فيجب أن يمتلك الغضب كأسلوب دفاعي، غالبًا الغضب يصاحب اضطراب ما بعد الصدمة والوسواس القهري بشكل كبير كاضطرابات نفسية.
للأسف العصبية هي سمة واضحة في شخصيتي ولكن سيطرت عليها فلم تعد كما السابق عصبية على توافه الأمور، بل عصبية في حالات التي تحتاج إلى عصبية وأحاول السيطرة عليها أيضا وهي عن طريق إنهاء الحديث مع الشخص واعتذر له بأنني لا استطيع استكمال الحديث وأخرج من المكان لاستنشق بعض الهواء وأجلس وحيدا لفترة مثل 10 دقائق وبعدها أكمل حديثي ثانية مع الشخص بعد أن تملكت من نفسي وطردت تلك الحالة العصبية، ولكن بشكل عام لو قلت أنني لن أتعصب فلن اتعصب وهذه حيلة ألجئ إليها عندما أعلم أن الموضوع الذي يثار أمامي سيجعلني عصبيا ولكني ربطت نفسي وعقلي بالكلمة فألتزم بها.
حيلتك بسيطة ولكن جيد أنك وجدت طريقة للتعامل مع الموضوع، لا يهم حجمها. بعض الأشخاص مثلًا يقومون بالعّد حتى يهدأوا.
وهناك حيلتين أخرتين أقترح عليك تجربتهما أيضًا: