الامراض النفسيه وسلوك الاهل


التعليقات

مرحبًا مصطفى وعافاك الله،

أتفهم ما تمر به، وأعتقد أن أي شخص مكانك بحاجة إلى الدعم النفسي من قِبل الأهل، ربما أهلك يتكهنون ببعض الأمور حول صحتك، لدرجة أنهم بدأت تنتابهم شكوك بأنك من أتباع الشيطان ، حتى أنهم صرحوا لك علنًا بذلك.

اعتقد أنه من الجيد أن تزور طبيب نفسي، فكم مساهمة طرحت حول مرضك، ويبدو لي بأنك بحاجة إلى زيارة الطبيب.

أيضًا كونك تعاني من السمنة، اعتقد ممارسة الرياضة واتباع نظام صحي مهم بالنسبة لك.

لا يوجد نصائح أكثر من ذلك سوى زيارة الطبيب بجانب أحد من أهلك، حتى تتضح لهم الصورة بشكل أكبر ولا يتهمونك بأشياء لا أساس لها في الواقع.

بالفعل انا احتاج للطبيب النفسي المشكله هنا اني متابع مع طبيب نفسي كم هذا مضحك ومحزن في نفس الوقت

هل تقصد بأن الطبيب النفسي لم يقدم لك العلاج المناسب لمشكلتك؟

شفاك الله وعافاك مصطفى،

كونك تعاني من مرض نفسي كالاكتئاب أو الوسواس هذا لا يعني أن تقف حياتك مصطفى، أو تعتزل الجميع، بالعكس الانخراط وسط المجتمع وممارسة أشياء تحبها ومحاولتك للعمل وإثبات ذاتك هذا سيكون له دور كبير بتعزيز علاجك.

وألتمس لأهلك العذر فربما ليس لديهم خلفية عن طبيعة المرض النفسي وكم من الوقت للعلاج، لذا لا تجعل ردود أفعالهم تؤثر عليك بالسلب، كذلك أنصحك بأن لو لم تجد تحسنا مع طبيبك ابحث عن طبيب آخر واسأل عن العلاج السلوكي أيضا بمحاذاة العلاج الدوائي.

نعم انا اتابع مع اكثر من طبيب بسبب حالتي وكلهم اجمعوا علي العلاج النفسي والسلوكي وان العلاج الذي اتناوله جيد احالتي كما وجهوني للعلاج السلوكي المعرفي الذي اقوم بتأديته فيرتاح قلبي بعد حزن ولكن المشكله هنا اني اصبت بالندم القهري والحزن الشديد من اي كلمه بعد هذه الفتره من المرض اريد التغلب علي الامر اريد ان اصبح مثل الجبل لايحرك مشاعري شيئ اريد ايضا التغيير لكن هذا صعب اريد الكثير ولا استطيع فعل الا القليل ، لقد بدأت في تعلم الملاكمه املا من الله ان تغير حالي الي الافضل

لكن كلمات الاهل تكون قاسيه خصوصا عندما تتكرر كثيرا وتصبح شئ يومي يجب ان يقال

أدرك تماما أن دعم الأسرة مهم جدا بحالتك، لكن بنفس الوقت لا أريد إن لم يكن هذا متاحا أن تتأثر سلبا وتسوء حالتك، فالاكتئاب تحديدا يحتاج لقوة منك أولا ومن عائلتك ثانيا لتخطي الأمر، لذا يمكنك الاعتماد على نفسك، وتحدي الظروف لتخطيه، أيضا حاول أن تتابع بالعلاج السلوكي بانتظام هذا سيحسن كثيرا منك وسيجعل من السهل عليك الإندماج بالمجتمع، والخروج من عزلتك، وحقق إنجازات ولو بسيطة حتى تحفز نفسك للاستمرار.

والجميل بحالتك أنك تسعى للشفاء وللتغيير ولا تستسلم، لذا لا تجعل أي شيء مهما كان يؤثر سلبا عليك.

واعتبرنا هنا عائلتك الثانية

شكرا لك يادكتوره انا اعتبركم اسرتي الثانيه بالفعل لذاك اشوركم ولأنك موجوده في عنوان الصحه والطب لذلك اكتب فيه لأنه يحتوي علي اطباء رائعين وقد اكتسبوا خبره من الحياه

السلام عليكم يا مصطفى

بالنسبة لي ارك محارب كونك لم تستسلم وادعو الله ان يهدي عائلتك وان تشفى و أَيْضًا اذا لم تستطع الوقوف لأداء الصلاة تستطيع الجلوس لإداء الصلاة فدين يسر لا عسر

شكرا لك علي الدافع

لا تأخذ أفعالهم على أنهم في عداء معك، لاحظ أن جيلهم لم يكن يتعرف بتلك المسميات على الإطلاق، بل لم يكن يعرف حتى الأمراض الجسدية البشيطة، فما بالك بالنفسية!

من ناحية أخرى إن كنت قادرا على العمل، فقد يكون مخرج لك من الاكتئاب، ولا أعني بالضرورة عمل مرهق أو مكسبه كبير، ولكن عمل قد تجد شغفك فيه وتصرف به على الأدوية أو جلسات الطبيب، وتزيل عنهم جزء من النفقات، قد يلاحظوا بذلك أنك أصبحت أفضل، لأنك قادر على الاعتناء بنفسك، وهذا أكثر ما يطمح فيه الآباء.

انا لدي تجربة معاكسة ،لدي صديق في بلاد الاغتراب وكان لديه مشكلة عصبية، يعاني منها الكثير من الناس وهي رجفة اليد وكان يطلب منه سابقاً الابتعاد عن المنبهات .

في السنة الأخيرة، تعرض لازمة عاطفية وعادت له تلك الاعراض، لاكن بشدة أكثر

وتحت ضغط الأهل ذهب الى طبيب العصبية الذي أعزى ذلك الى عامل نفسي، تحت ضغط الاهل مرة أخرى؛ راجع طبيب نفسي الذي وصف له دواء وجد نفسه يترنح كالسكران، ومن طبيب نفسي الى طبيب نفسي آخر بدأت تسوء حالته، حتى وصلني خبر أنه في الشهر الماضي سقط من شرفة منزله القصيرة لأنه لم يستطع التوقف عن السير بسب الادوية التي يتناولها. عندما تكلمت مع اهله ؛قالوا انهم كلما سألو ا دكتور عن السبب قال الطبيب ان الادوية التي يصفها لا تفعل ذلك.

برأيكم ما الذي تفعله تلك الادوية؟


الصحة والطب

مجتمع يهتم بالاكتشافات الطبية وآخر الأخبار المعنية بعلاج الامراض، ويناقش الأوضاع الصحية للأمراض المختلفة ورأي العلم فيها.

32.6 ألف متابع